بحث متقدم
الزيارة
6264
محدثة عن: 2012/04/10
خلاصة السؤال
کیف یمکن توجیه قدرات السحرة مع انهم انما یتوصلون لذلک بانتهاکهم للمقدسات و الاحکام الالهیة؟ مع انه لا یمکن ان یحصل شيء الا بعد الاذن الالهي.
السؤال
کان لي حوار قرآني مع بعض الاشخاص حول السحرة و الاعمال الخارقة للعادة، و قد قال لي شیئاً لم اصدق به و لم اعثر علیه في أي موضع، و ارید ان اسأل عن مدی صحته؟ انه یقول: إن بعض الاشخاص یقومون عن طریق هتک حرمة القرآن و بعض الاعمال الخاصة بالحصول علی قدرات غیر عادیة، فکیف یمکن ان یحصل ذلک؟ مع ان کل شيء لا یحصل الا باذن الله فکیف یجیز الله الحکیم ان یحصل هؤلاء علی ما یخرق العادة؟.
الجواب الإجمالي

مع ان جمیع الامور في الدنیا تقع باذن الله و ارادته، و لکن التدبیر الربوبي یقوم علی ان جریان الامور انما یکون علی اساس الاسباب و المسببات و هذا قانون عام و شامل.

و طبقاً للتعالیم الدینیة فان الاشخاص غیر الصالحین ایضاً یمکنهم الحصول علی قدرات خارقة للعادة فمثلاً کان العفریت من جنس الجن و کان من غیر الصالحین و کانت له القدرة علی احضار عرش بلقیس من الیمن الی سلیمان في بیت المقدس.

و مع الالتفات الی ان الدنیا هي محل امتحان، و الامتحان یتم بطرق مختلفة، فربما ابتلي البعض بالفقر و الآخر بالغنی، و الآخر بالضعف و آخر بالقوة و آخر بالاولاد و آخر بالعقم و..و من هنا فکما ان الله کان قد أمهل الشیطان لکي یضل الناس بکل الوسائل الممکنة، فمن الممکن ان یعطي مثل هذه الامکانیة و القدرة ایضاً لبعض الناس المتمردین و الفجرة.

وبناءً علی هذا فلا یستبعد ان یقوم البعض بتسخیر الجن و الشیاطین عن طریق انتهاک حرمة المقدسات و الاحکام الالهیة، و یسخرهم في تحقیق أهدافه الشیطانیة، و مع ذلک یترکه الله حراً في اختیار طریقه.

الجواب التفصيلي

قبل التعرض للجواب یبدو ان من الضروري تقدیم هذه المقدمة:

مع ان جمیع الامور في الدنیا تقع باذن الله و إرادته، و لکن التدبیر الربوبي یقوم علی ان جریان الامور انما یکون علی اساس الاسباب و المسببات و هذا قانون عام و شامل و کامثلة علی ذلک:

ا-السم قاتل، و کل من یتناول کمیة منه یموت، و بناءً علی هذا فلو تناول طفل بریئ من هذا السم ایضاً غفلة فانه یموت و لا یمکن الاعتراض علی موت هذا الطفل البریئ؟

ب- من یسقط من مرتفع شاهق فانه یموت سواء کان مذنباً أم بریئاً.

ج- اذا وصلت النار الی الورقة- مع توفر الشروط و فقدان الموانع- فانها تحترق، سواء کانت قراناً أم من کتب الضلال و الانحراف و..

و هذه الامور هي من قوانین الطبیعة و الخلقة التي هي من السنن الالهیة و لا یمکن التخلص منها، و بالطبع فانه بعد الالتفات الی ان مسبب الاسباب هو الله فانه یسلب الاثر احیاناً عن هذه الاسباب بسبب وجود مصالح او لدفع مفاسد، کما نری مثل هذا الاستثناء في مورد برودة النار علی ابراهیم[1] و عدم عمل السکین في یده(ع)[2]و..

و أما السؤال المذکور فجوابه یکون من خلال بیان عدة أمور:

1- طبقاً للتعالیم الدینیة فان الاشخاص غیر الصالحین ایضاً یمکنهم الحصول علی قدرات خارقة للعادة، فمثلاً یقول الله حول قصة النبي سلیمان وعفریت بلقیس "قالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمين")[3]، و بالالتفات الی ان العفریت کان من جنس الجن و کان من غیر الصالحین[4] فانه مع ذلک کانت له القدرة علی الاتیان بعرش بلقیس من سبأ في الیمن الی سلیمان في بیت المقدس.

2- ومع الالتفات الی ان الدنیا هي محل امتحان و الامتحان یتم بطرق مختلفة، فربما ابتلي البعض بالفقر و الآخر بالغنی، و الآخر بالضعف و آخر بالقوة و آخر بالاولاد و آخر بالعقم و..[5] و من هنا فکما ان الله کان قد امهل الشیطان لکي یضل الناس بکل الوسائل الممکنة[6]، فمن الممکن ان یعطي مثل هذه الامکانیة و القدرة ایضاً لبعض الناس المتمردین و الفجرة. و لکن لیست هذه القدرة فضیلة لهم و لیس هنا فحسب بل هي امتحان الهي هذا من جانب، و من جانب آخر ایضاً فان باقي الناس لا یکونوا مقهورین لقدرته، بل هناک وسائل و طرق للمواجهة مع هؤلاء.

وبناءً علی هذا فلا یستبعد ان یقوم البعض بتسخیر الجن و الشیاطین الیه عن طریق انتهاک حرمة المقدسات و الاحکام الالهیة [7]، ویستغل ذلک في تحقیق أهدافه الشیطانیة، و مع ذلک یترکه الله حراً في اختیار طریقه[8].

یقول الله تعالی في القرآن الکریم: "وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوينَ وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواه"[9].

 


[1] الانبیاء: 69 قُلْنا يا نارُ كُوني‏ بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‏ إِبْراهيمَ

[2] الصافات:103-105 فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبينِ وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنين‏

[3] النمل:39.

[4] العفریت هو المتمرد والخبیث. الراغب الاصفهانی، الحسین بن محمد، المفردات فی غریب القرآن،

[5]

[6] الحجر: 36-40 قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْني‏ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَني‏ لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ اِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصين‏

[7]لان من معانی السحر: جذب عون الشیطان عن طریق التقرب الیه. المفردات فی غریب القرآن، ص400.

[8] إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً ) الانسان: 3.

[9] الاعراف: 175-176.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یختلف الشیعة و السنة فی قضیة البداء؟
    7554 الکلام القدیم 2011/01/06
    المشهور أن الاعتقاد بالبداء من اختصاص المذهب الشیعی، و لکن لو إطلعنا على حقیقة مفهوم البداء و المعنى المراد منه فحینئذ یتضح لنا بجلاء أن هذا المعتقد لیس من مختصات الشیعة بل یشارکهم فیه سائر المسلمین. و الحقیقة أن الفهم الخاطئ لهذه القضیة متأثر بالمعنى اللغوی لکلمة البداء، الأمر الذی ...
  • ما هی حقیقة الذنب و ما هو اثره علی روح الانسان و نفسه و کیف نتخلص من آثاره؟
    10779 العملیة 2007/06/13
    ان الاجابة عن هذا السؤال لها اربعة اقسام:حقیقة الذنب: ان الذنب الذی یطلق فی اللغة على الاثم والعصیان هو بمعنى مخالفة امر المولى والخطأ و الانحراف، فالانسان المذنب یتبع الشهوة و الغضب بدلاً من اتباع العقل فیکون صدور أی ذنب منه ممکناً ...
  • هل توجد آیات فی القرآن الکریم یمکن أن نستخرج منها نظریة لمعرفة الجمال؟
    9197 التفسیر 2012/02/14
    الجمیل فی اللغة من مصدر الجمال و له معان کثیرة مثل: الکفوء، الحَسِن، حَسن المظهر، و فی الاصطلاح هو الظهور و الستارة المنقوشة التی تستر الکمال. و بشکل عام للجمال أربعة أنواع أساسیة. الجمال المحسوس و الجمال غیر المحسوس و الجمال المعقول و جمال الله المطلق.أما مظاهر الجمال فی ...
  • ما معنی البساطة و الترکیب فی العلم و الجهل و التصور؟
    7761 الفلسفة الاسلامیة 2009/05/09
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...
  • هل یحوز إزالة شعر المرأة الزائد (ابیلاسیون) فی جمیع انحاء بدنها بواسطة إمراة اخرى؟
    7060 الحقوق والاحکام 2011/12/01
    مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):یجوز اذا تجرد عن اللمس و النظر الى العورتین.مکتب سماحة آیة الله العظمى السید السیستانی (مد ظله العالی):لا یجوز النظر الى نفس العورة و یجب سترها.مکتب سماحة آیة الله العظمى الشیخ مکارم الشیرازی (مد ظله العالی):لا ...
  • ما هو الاعتکاف؟
    11052 النظریة 2011/08/07
    الاعتکاف فی اللغة یعنی الإقامة و المکوث فی المکان و ملازمة الشیء. و فی الشرع الإسلامی یعنی الإقامة فی مکان مقدس بعلة التقرب إلى الله تعالى، و الاعتکاف لا یختص بالدین الإسلامی وحده، و إنما یوجد فی الأدیان الإلهیة الأخرى، و کذلک استمر فی الإسلام، مع أنه یمکن القول أن ...
  • لماذا ورد النهی عن طلاء البدن بالزعفران لیلة القدر؟
    7183 العملیة 2008/06/23
    للزعفران ثلاث خواص و فوائد: غذائیة، دوائیة، تجمیلیة، و إن ما ورد من النهی فی الروایة یختص بالجانب التجمیلی. هذا اولاً، و ثانیاً: إن طلاء البدن بالزعفران لیس محرماً، و لکن طبق هذه الروایة فإن من یضع الطلاء على بدنه بکثرة فی لیلة القدر فإنه لا تشمله عنایة الملائکة الخاصة، ...
  • لماذا لم یدخل الله الناس الجنة من البدایة؟
    6257 الکلام القدیم 2008/12/20
    الجنة و جهنم نتیجة و ثمرة للاعمال الاختیاریة للانسان، فالجنة التی هی نهایة المسار لا یمکن الوصول الیها من دون وجود الدنیا و العمل الصالح فیها. و لا یتنافی هذا مع کون الله فیاضاً مطلقاً، لان الفیض الالهی یجری علی أساس الحکمة الالهیة فلایتنافی مع الحکمة الالهیة، و لا ینبغی ...
  • هل تبطل المعاملة بسبب عدم تحقق الشروط و تسلیم الثمن و المبیع؟
    6777 الحقوق والاحکام 2010/01/19
    بسمه تعالیالظاهر بطلان المعاملة، و لیس فی ذمة الطرفین شیء. ...
  • کیف یمکن أداء صلاة النافلة بشوق و نشاط؟
    7528 العملیة 2012/01/18
    الإنسان یؤدی تکالیفه الیومیة بمقدار قدرته و ظرفیته، لذلک نوصیکم بالتزام ما تقدرون علیه من النوافل عند عدم وجود عمل ضروری آخر فی حیاتکم أنتم مضطرون لأدائه. صلاة النافلة، تحتاج الی حال المناجاة و العشق و الحب و إلا قد تؤدی الی نتائج عکسیة و لا تتأثر الروح بأثارها البنّاءة.

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283373 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265773 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132186 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122284 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92078 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64996 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64056 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59233 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55736 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52340 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...