بحث متقدم
الزيارة
4503
محدثة عن: 2013/04/15
خلاصة السؤال
نظرا الی الروایات المختلفة، هل انّ اظهار المحبة والمودة للآخرین، ومدحهم وتشجیعهم یعد امرا ایجابیا ام سلبیا من الناحیة الاخلاقیة؟
السؤال
قد جاء فی بعض الروایات النهی عن الثناء علی المؤمن ومدحه فی حضوره وفی بعضها الآخر جائت التوصیة باظهار المحبة والمودة للمؤمن وتشجیعه ومدحه اذا قام بعمل صالح. کیف یمکننا الجمع بین هذه الروایات؟
الجواب الإجمالي

یجب ان یقال فیما یتعلق بمحبة الآخرین، انّنا احیانا نحب شخصا ما بسبب خصائصه وصفاته الروحیة والاخلاقیة دون ان تکون لنا ای علاقة مباشرة به، هذه صفة ایجابیة تناولناها بالتفصیل فی موضعها. لکن الناس یحتاجون فی حیاتهم الی التواصل الثنائی ایضا. یجب علیهم ان یختاروا اصدقاء لانفسهم، ویحصلوا علی دعم فی الحیاة، ویکون لهم تعامل وشراکة مع الآخرین.

هنا یجب علینا ان نراقب کی تجری العلاقات الاجتماعیة الانسانیة فی مسیرها المتعادل والصحیح حتی لا تصبح علاقة الانسان مع الله تحت شعاعها ولا تخدش الکرامة الانسانیة وان لا یخلق فی الانسان عدم المبالات بالآخرین وسلوکهم الحسن.

انّ ائمه الدین مازالو یقدمون توصیات وارشادات لاجل حفظ هذا التعادل، نتعرض الی بعض منها فی مایلی:

بما انّ الاسلام قد اقر العلاقات الودیة والمنطقیة بین الاشخاص وبما ان ابراز المحبة تنتهی الی توثیق الصداقة، لذلک أمرنا بان نظهر محبتنا ومودّتنا القلبیة لمن احببناه.

يقول الامام الصادق(ع) لاحد اصحابه: «إِذَا أَحْبَبْتَ أَحَداً مِنْ إِخْوَانِكَ فَأَعْلِمْهُ ذَلِكَ فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ‏ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‏ قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى‏ وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي»‏.[1]

ان الامام(ع) يشير بذکر هذه القصة بشكل غير مباشرة الی نکتة هامة وهی انه یجب ان یکون لدینا اتجاه وسلوک فی بعض الاوقات یزید طمأنینة القلب وان اظهار الحب والمؤدة باللسان هو الذی یجعل قلوب الآخرین مطمئنة بوجود هذه المحبة.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) انه قَالَ: «إِذَا أَحْبَبْتَ رَجُلًا فَأَخْبِرْهُ بِذَلِكَ فَإِنَّهُ أَثْبَتُ لِلْمَوَدَّةِ بَيْنَكُمَا».[2]

لذلک یجب علینا ان نشکر الآخرین علی احسانهم الینا وابراز محبتهم لنا، يقول اللّه تبارك وتعالى لعبد من‏ عبيده‏ يوم‏ القيامة: أ شكرت فلانا؟ فيقول: بل شكرتك يا ربّ، فيقول: لم تشكرني إذ لم تشكره.[3]

مع جمیع ما تقدم، فان اظهار المحبة للآخرین وشکرهم والثناء علیهم کصفة اخلاقیة ایجابیة قد تتحول فی بعض الاحیان الی رذیلة اخلاقیة، ربما تخلق صفة التملق فی الانسان وکذلک توجد الغرور الکاذب فی الآخر وتقلل ایضا من اهتمام الانسان بالمبدء الحقیقی للنعم. فالانسان قد یظهر نفسه محبا للآخرین لاجل منافع مادیة دون ان تکون فی قلبه ادنی محبة لهم. فهنا تأخذ توصیات قادة الدین لونا آخر وتحذر الانسان من مثل هذا السلوک غیر الاخلاقی. لذلک نری انّ النبي(ص) قد نهی عن المدح والثناء فی غیر موضعه و قال: «احثوا فی وجوه المداحین التراب».[4]

قال الامام الهادی(ع) لبعض - وقد أكثر من إفراط الثّناء عليه-: «أقبل على شأنك‏ فإن‏ كثرة الثّناء تهجم على الظّنّة، وإذا حللت من أخيك في محلّ الثّقة فاعدل عن الملق إلى حسن النّيّة».[5]

وجاء فی روایة اخری: «إِنْ جَاءَكَ رَجُلٌ -وَ قَالَ فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ مِنَ الْخَيْرِ وَ الثَّنَاءِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ فَلَا تَقْبَلْهُ مِنْهُ- وَ كَذِّبْهُ فَقَدْ ظَلَمَك»‏![6]

و قال امیر المؤمنین(ع): «رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيه»‏.[7]

لیس المقصود من جمیع ما ذکر هو ان نمتنع عن الثناء علی الآخرین وان نحذر عن تشجیعهم لاجل اعمالهم الصالحة، بل المقصود هو ان نقیّم النتایج المترتبة علی مدحهم والثناء علیهم، ثم نقول فیهم بقدر ما یسحقونه من المدح والثناء. کما قال(ع) فی مکان آخر: «الثَّنَاءُ بِأَكْثَرَ مِنَ الِاسْتِحْقَاقِ مَلَقٌ‏ وَ التَّقْصِيرُ عَنِ الِاسْتِحْقَاقِ عِيٌّ أَوْ حَسَد»‏.[8]

فعقل کل انسان سلیم یدرک ان ثنائه واظهار مودته هل هو من الاعمال المرضیة لله تعالی لاجل توثیق العلاقات الاجتماعیه وبداعی تشجیع الآخرین علی القیام بالاعمال الصالحة، ام هو من الاعمال النفاقیة وبداعی جلب المنافع الشخصیة. فالحالة الاولی تعتبر فضیلة اخلاقیة دعی الیها الاسلام، و الثانیة بخلاف ذلک، فانّها رذیلة اخلاقیة لا یمکن ان یقرها الاسلام.

 

 

[1]. الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج 2، ص 644، طهران، دار الکتب الإسلامیة، 1407ق.

[2]. نفس المصدر.

[3]. نفس المصدر، ج 2، ص 99.

[4]. الشیخ الصدوق، من لا یحضره الفقیه، ج 4، ص 11، قم، مکتب النشر الاسلامی، 1413ق.

[5]. محمد بن مکی(الشهید الاول)، الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة، ص 42-43، قم، نشر الزائر، 1379ش.

[6]. القمی، علی بن ابراهیم، تفسیر القمی، ج 1، ص 157، قم، دار الکتاب، 1404ق.

[7]. السید الرضی، نهج البلاغة، ص 556، قم، نشر الهجرة، 1404ق.

[8]. نفس المصدر، ص 535.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما ذا یعنی عینیة الاسماء مع الذات؟
    6709 الکلام القدیم 2011/09/20
    من المباحث الکلامیة، العرفانیة، التفسیریة و الفسلفیة المهمة، مبحث اتحاد الاسم و المسمّى و تغایرهما. و بما ان القوم لم یحرروا محل النزاع من هنا نجد البحث کان اشبه بالبحث اللفظی و النزاع فی الکلمات منه الى البحث العلمی، و قد انجر هذا الاختلاف الى هدر الطاقات و الخروج ...
  • ما المراد من الشبهة البدویة و الشبهة المقرونة بالعلم الإجمالی؟
    6113 مبانی فقهی و اصولی 2013/06/22
    1ـ "الشبهة البدویة"، هی الشبهة التی یکون احد أطرافها غیر لزومی کدوران الامر بین الوجوب و عدم الوجوب أو دوران الامر بین الحرمة و عدمها او دوران الامر بین الوجوب و الحرمة و الاباحة او الاستحباب او الکراهة او دوران الامر بین النجاسة و الطهارة، فالضابطة فی الشبهة ...
  • هل یصح حج من یسکن فی دار مغصوبة؟
    5402 الحقوق والاحکام 2011/01/15
    مکتب آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):و ان کان الغصب محرماً و أنه ضامن للعین المغصوبة و لکن صرف کونه غاصباً للدار لا یبطل حجّه.مکتب آیة الله العظمى السید السیستانی (مد ظله العالی):حجه ...
  • هل یحرم الاحتفال بالمولد؟
    9379 الحقوق والاحکام 2012/02/14
    صحیح أنه لایعد الاحتفال بالمولد من السنن الاسلامیة بالمعنى الخاص؛ بمعنى أنه لم یرد فیه دلیل خاص (مباشر) من الشرع المقدس بحث یمکن القول بانه توجد آیة أو روایة خاصة تصرح باستحباب الاحتفاء بالذکرى السنویة لولادة الطفل. و لکن هذا لا یعنی بحال من الاحوال ان کل جدید حرام، و ...
  • ما هي قيمة الدينار الشرعي مقارنة بالتومان الايراني؟
    6467 الحقوق والاحکام 2012/03/07
    الدينار عملة مسكوكة من الذهب، من هنا يمكن معرفة قيمتهما اليوم من خلال معرفة وزنهما من الذهب أولا، ثم ضرب ذلك بسعر الذهب حسب القيمة السوقية ثانيا. و الدينار الشرعي يعادل على رأي بعض المحققين 24/4 غراما تقريبا، و هناك من المحققين من يرى أنه يعادل 46/4 ...
  • هل یجوز شرعاً تغییر الوقف و استعماله استعمالا مخالفاً لما وقف له؟
    5803 الحقوق والاحکام 2011/10/06
    من الواضح أن کل واقف ینوی من وراء عمیلة الوقف تقدیم خدمة و اسداء منفعه للناس فهو یسعى لتحقیق الخیر و المنفعة للموقوف علیهم، فمن اوقف مدرسة یرید من ورائها توفیر الارضیة المناسبة لتحصیل العلم من قبل الموقوف علیهم ان کان الوقف خاصا و لجمیع الناس إن کان الوقف ...
  • لی صدیق لا یصلّی و لا یصوم و من حیث العقیدة ضعیف جداً، و أمری له بالمعروف و نهیی عن المنکر لا یؤثّر به. أرید أن أعرف هل فی صداقتی معه إشکال شرعی؟
    6841 الحقوق والاحکام 2011/11/13
    مکتب آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا إشکال فی هذه الصداقة فی نفسها.مکتب آیة الله العظمی السید السیستانی (مد ظله العالی):لا إشکال فی ذلک إذا کنت مطمئناً بعدم التأثر.مکتب آیة الله العظمی الشیخ مکارم الشیرازی (مد ظله العالی):آمره بالمعروف و انهه عن المنکر ...
  • انا امرأة خنثی ولی جهاز تناسلی رجولی کامل، ماذا افعل من اجل تلبیة الحاجة الجنسیة؟
    7231 الحقوق والاحکام 2011/10/16
    مکتب آیة الله العظمی السیستانی ( مد ظله العالی):اذا کانت السائلة خنثی مشکل سلمت أمرها الی الله و علیها الصبر.مکتب سماحة آیة الله العظمی مکارم الشیرازی(مد ظله العالی):تغییر الجنس و ابراز الجنس الحقیقی (فی ذوی الجنسین اللذین یکون احدهما ...
  • إذا قام مندوب الشراء بتغییر فاتورة البضائع لیعوض عن أجوره الزهیدة، فهل عمله شرعی؟
    6264 الحقوق والاحکام 2010/07/19
    بما أن السؤال المذکور راجع إلى الأبحاث الفقهیة فارتأینا أن نستفتی مکاتب المراجع العظام وکانت أجوبتهم کالتالی:مکتب آیة الله العظمى ولی أمر المسلمین (مد ظله العالی)لا یجوز، وما ذکر لا یعد ذریعة لتجویز هذا العمل.
  • هل أن النبی الأکرم (ص) أفضل من القرآن؟
    6526 الکلام القدیم 2009/10/20
    إذا کان المراد من أفضلیة القرآن الصفحات و الخطوط فمن الیقین أنها لا تقدم على الرسول (ص)، و إن شخصیة الرسول و جسمه کذلک أفضل منها و فی مواطن الخطر لا یفدى الرسول (ص).أما إذا کان المراد ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283339 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265753 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132148 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122268 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92051 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64924 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    63996 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55697 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52310 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...