بحث متقدم
الزيارة
8023
محدثة عن: 2007/03/12
خلاصة السؤال
کیف یمکننا أن نبرر ـ وجدانیاً و عاطفیاً ـ قتل صبی من قبل الخضر علیه السلام؟
السؤال
فی قصة الخضر علیه السلام و موسى علیه السلام الواردة فی الآیة 74 من سورة الکهف (کیف یمکننا أن نبرر ـ وجدانیاً و عاطفیاً ـ قتل صبی من قبل الخضر علیه السلام؟ و هل بالإمکان اعتبار هذه الحادثة من الاتفاقات الخاصة التی تقع بإذن الله تعالى؟
الجواب الإجمالي

فی الإجابة عن هذا السؤال یمکننا أن نقول:

1ـ المستفاد من مجموع الآیات و الروایات أن قتل (الغلام) لم یکن حادثة و واقعة منبثقة عن الصدفة اومنبثقة عن میل أو هوى أو غضب.

2ـ إن القرآن ذکر الخضر علیه السلام على أنه عبد من عباد الله الذین شملتهم رحمة الله  الخاصة وعلمه.

3ـ إن قتل الغلام من قبل الخضر علیه السلام کان بأمر من الله سبحانه و إنه من قبیل إطاعة الأمر و تنفیذه.

4ـ إن إقدام الخضر علیه السلام على قتل الغلام لم یکن نتیجة ملاسنة و شجار متبادلین بینه و بین الغلام، و إنما کان عملاً عن قصد و عمد و لم یکن عن خطأ أو صدفة أو اتفاق.

5ـ إن والدی الغلام کانا مؤمنین، و قد خصهما الله سبحانه بعنایة منه، و إن الخضر علیه السلام کان یخشى علیهما من الضلال و الانحراف بسبب ولدهما.لأن وجود هذا الولد یسبب لهما الکفر و الفساد و الکثیر من الأضرار.

6ـ المستفاد من الآیات المتعلقة بهذه الحادثة، و الروایات التی وصلتنا عن المعصومین علیهم السلام أن الله تعالى أراد أن یستبدل أبوی الغلام المقتول بمولود آخر و لکنه أنثى و لیس ذکراً، و لیکون من نسل هذه البنت عدد کبیر من الأنبیاء، و قد بلغ عددهم سبعین نبیاً على ما تذکر الروایات، و إن وجود الغلام کان مانعاً من حصول هذه البرکات الإلهیة.

7ـ إن الشاب المذکور مبتلى بالکفر الشدید إلى حدٍ ینقطع معه الأمل فی إمکانیة استفادته من نور الهدایة الإلهیة، فقد استحکم فی قلبه الإنکار و العناد و رفض الإیمان، مع کونه إنساناً صالحاً فی الظاهر.[i]

وبعبارة أخرى من الممکن القول: إن جریمة الغلام هی الکفر أو الارتداد الفطری و إن عقاب هذه الجریمة هو القتل.

8ـ إن قتل هذا الشاب کانت له الکثیر من الفوائد و النتائج، من أهمها: الحفاظ على إیمان والدیه، المنع من الإزعاجات و الاضطرابات النفسیة لوالدیه بسبب المشاعر الأبویة التی تحدث لهم، الخروج برأس مرفوع من الامتحان بالنسبة إلى قضاء الله و قدره، الحصول على عطاء البنت و خیرها الذی تحقق إثر مقتل الغلام، إطلاع موسى علیه السلام على حقائق الغیب و الأمور الباطنیة، إقامة الحدود الإلهیة على ید الخضر علیه السلام، وضع حد لتراکم الأعمال و المفاسد التی یمکن أن تضاف إلى صحیفة الغلام فیما لو استمر فی الحیاة، و بالإجمال: (إضلال الوالدین و أذیتهما و غیر ذلک...).[ii]



[i] مواضیع ذات صلة: مفهوم الختم و الطبع الإلهی على قلوب الخاسرین.

[ii] مواضیع ذات صلة: قتل الشاب على ید الخضر علیه السلام.

الجواب التفصيلي

قبل الإجابة عن السؤال لا بد من الالتفات إلى قضیة ضروریة و هی أن من جملة صفات الکمال الإلهی هی صفة الحکمة (الحکیم) و تتجلى هذه الصفة فی میدانی التکوین و التشریع، و مع أنه بالإمکان أن لا یطلع على ذلک جمیع الناس، إلا أنه من الممکن أیضاً أن یکون عدد قلیل من الناس فی زوایا العالم لهم إطلاع ومعرفة بهذه الأسرار و الحکم. و من جملة هؤلاء الذین شملتهم الرحمة الإلهیة و عمتهم العنایة الخاصة و التعلیم الإلهی اللدنی هو الخضر علیه السلام، و بالإضافة إلى تلقیه هذه الرحمة و العلم الإلهی و التوفیق لإیصال جانب من هذه الأسرار إلى موسى علیه السلام، فهو مأمور بإجراء الحکم الإلهی أیضاً.

و فیما یخص قتل الغلام بید الخضر علیه السلام فقبل أن نبین بعض الحکم فی ذلک و المسائل من خلال الآیات و الروایات التی تذکر هذه القضیة و المتیسرة لدینا، فإننا نشیر إلى المطلب التالی الذی یمکن أن یکون إجابة على بعض التساؤلات:

مع أن صیغة و مادة (غلام) لها عدة معانٍ مختلفة، منها: الخادم، الطفل الصغیر، الرجل الکامل، الذی یراهق البلوغ، لکن المعنى الذی ینسجم مع الآیة 74 و 80 من سورة الکهف ومع الکثیر من الآیات و الروایات هو کون الغلام بمعنى البالغ حدیثاً والذی خط شاربه تواً.[1] ومن هنا یمکن القول: إن الذی قتل بید الخضر علیه السلام هو شاب حدیث عهد بالبلوغ و لم یکن طفلاً صغیراً.

و بالتوجه إلى المسألة أعلاه نتناول الحکمة التی تتضمنها هذه الحادثة:

إن قتل الشاب لم یکن أثر تبادل الکلام و الشجار و الاصطدام الذی یکون ـ عادة ـ مصحوباً بتوتر الأعصاب، و هیجان الغضب، و کذلک لم یکن بباعث هوى النفس و نزعاتها. و إنما هو أمر حدث و کان فاعله قاصداً متعمداً و بتمام وعیه و هدوئه، فلم یتردد الخضر علیه السلام بأی درجة، و علیه فلم تکن هذه الحادثة ولیدة صدفة أو اتفاق أو خطأ.[2] و على الأصول و القواعد المبتنیة على أساس علوم القرآن و کلمات الأئمة المعصومین(ع)، و بلحاظ التحقیق الفلسفی بان الصدفة لامحل لها فی العالم، وان هذا القتل وقع على ید عبد صالح من عباد الله، مشمول بالرحمة و العلم من قبل الذات المقدسة، بکیفیة یقول فیها القرآن: {فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا آتَیْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَ عَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً}.[3] و من هنا فإن ما قام به الخضر من عمل فی هذه الحادثة إما أن یکون على أساس حکم و أمر إلهی امتثله الخضر و قام بتنفیذه.[4] أو أنه کان بمنزلة احد الاسباب الطبیعیة و التکوینیة تحققت من خلاله إرادة الله.

فمن جانب کان أبوا هذا الشاب مؤمنین و قد خصهما الله تعالى بعنایة خاصة من خلال علمه الذاتی فجنبهما الوقوع فی الفتنة و الکفر و الانحراف الذی کان واقعاً فی مستقبل الزمان فیما لو بقی ولدهما على قید الحیاة.

و على هذا الأساس صدر الأمر إلى الخضر علیه السلام بقتل الغلام و بواسطة هذه العنایة نقلهما الله إلى محل کرامته فی الآخرة.[5]

و على ما تفیده بعض الروایات فقد جرت إرادة الله و عنایته بأن یَرزُق الأبوین مولوداً (بنتاً) مقابل صبرهما و إیمانها، و قد بارک الله بهذه البنت حتى ذکرت بعض الروایات أن الله بعث من نسلها سبعین نبیاً، و هذا عطاء و ثواب أکبر و رحمة أشمل و أوسع.[6]

فالشاب المذکور هو شاب کافر (أو مرتد فطری) و لا أمل لأن یؤثر فیه نور الهدایة الإلهیة، و إن بقاءه على قید الحیاة لا یقتصر على استمراره فی ظلام الکفر و الفسق و الإیغال فیه، و إنما یکون سبباً فی انحراف الآخرین و أذیتهم و خصوصاً بالنسبة الى أمه و أبیه، فقتله إذن على أساس کفره و ارتداده، و لا وجود لدلیل على عودته للإیمان و سلوک الصراط المستقیم و ترک ما کان علیه.[7] و إن الخضر علیه السلام کان على إطلاع و علم کامل بهذا الواقع، و ذلک من خلال علمه اللدنی. مع أن موسى علیه السلام و بحسب الظاهر لم یکن مطلعاً على هذا الأمر. (فمسألة الارتداد الصرف یمکن أن تؤخذ فی هذا المجال کاحد الاحتمالات).

و بعبارة أخرى: فإن مقتل الشاب له فوائد و ثمرات و نتائج عدیدة، تبین أن العمل قد وقع على أساس مدروس و محسوب. و أنه حلقة من حلقات نظام دقیق و لطیف یحکم عالم الوجود، و هو دلیل على حکمة الله سبحانه و قدرته، کما أنه یکشف سراً خفیاً من أسرار عالم الخلق. و من جملة فوائد هذا العلم و ثمراته یمکن الإشارة إلى ما یلی:

ـ إنقاذ والدی الشاب من خطر الانحراف و المنغصات و الإزعاجات التی یمکن أن تحصل لهما من خلال المشاعر و الأحاسیس التی یحملانها إزاء ولدهما.

ـ بالصبر و التسلیم و الرضا مقابل قضاء الله و قدره، خرج الأبوان مرفوعی الرأس من هذا الامتحان و الاختبار بالانصیاع إلى إرادة الله و أمره.

ـ تحققت إرادة الله سبحانه بإعطاء الوالدین بنتاً کانت منشأً للخیر الوفیر و البرکة الکثیرة، و استمرار حیاة الغلام یشکل مانعاً لمثل هذا الخیر و العطاء، و قد أزیل هذا المانع على ید الخضر علیه السلام.

ـ إن وقوع هذه الحادثة بکل تفاصیلها و حضور موسى علیه السلام و شهوده أحداثها بمصاحبة الخضر علیه السلام هی بمثابة النافذة التی فتحت أمام هذا العبد الصالح على العلوم و الأسرار الإلهیة ألقت بنورها على بعض حقائق الغیب و خفایاه، و بسبب ذلک اکتسب موسى علیه السلام قدراً من الکمال و الرشد بمقدار ما أذن له به الله سبحانه. و قد ورد فی القرآن الکریم بخصوص هذا الأمر قوله: {قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُکَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا}.[8]

ـ إن قتل الشاب من خلال تنفیذ الأمر الإلهی هو خاتمة لصحیفة أعماله السوداء و نهایة لارتکاسه فی الخسران و الرذیلة، و ذلک ما یتحقق بارتکابه المزید من أعمال الشر و العصیان فی أیامه الآتیة فیما لو بقی على قید الحیاة.

و بعبارة أخرى: فإن حادثة قتل الغلام فیها من الثمرات و العوائد لکل من کان له نوع ارتباط بها، للشاب (المقتول) و لوالدیه، و للخضر علیه السلام و صاحبه.



[1] معجم مقاییس اللغة؛ الإفصاح ج1، ص11؛ العین: ج4، ص442؛ فرهنگ بزرگ جامع نوین (الموسوعة الکبرى للثقافة): ج3، ص1127؛ مفردات الراغب؛ أقرب الموارد.

[2] تفسیرالصافی، ج2، تفسیر الآیة؛ بحار الأنوار: ج13، ص288.

[3] الکهف: 65.

[4] تفسیر نور الثقلین: ج3، ص 284؛ بحار الأنوار: ج13، ص288.

[5] الکهف: 80؛ العلامة المجلسی، بحار الأنوار، ج13، ص288.

[6] تفسیر نور الثقلین، ج3، ص286، الحدیث: 170 إلى 173، بحار الأنوار: ج13، ص311، أصول الکافی: ج2، ص83.

[7] تفسیر نور الثقلین، ج3، ص 286، تفسیر الصافی: ج3، ص255، تفسیر مجمع البیان، و تفسیر العیاشی، تفسیر الآیة المذکورة بخصوص قضیة الخضر و موسى علیهما السلام ـ علل الشرایع.

[8] الکهف: 66.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • إذا کان معنی الخاتم هو الزینة أو خاتم النبیّین، فهل تکون الآیة دلیلاً علی أنه سوف لا یأتی رسول بعد النبی؟
    7513 الکلام القدیم 2010/04/08
    کلمة خاتم لیست بمعنی الزینة و لا بمعنی التصدیق، و إذا ارید استعمال کلمة فی غیر معناها الحقیقی فیجب أن یکون ذلک المعنی متعارفاً و مقبولاً للطبع و الذوق أو تکون هناک قرینة فی الکلام لکی یفهم المخاطب مراد المتکلّم. و فی غیر ذلک لا یمکن ...
  • هل ان الآیة 144 من سورة آل عمران تدل علی شهادة النبی الأکرم (ص)؟
    7604 تاريخ بزرگان 2013/01/14
    نظراً إلی شأن نزول هذه الآیة المذکورة فی السؤال حیث انتشرت إشاعة فی معرکة اُحد بین المسلمین تؤکّد علی قتل النبی (ص). و علی اثرها خرج جمعٌ من المسلمین من المعرکة، و کان الوضع بحیث راودت البعض فکرة التنصّل عن الإسلام بعد مقتل الرسول الأکرم (ص) و اللجوء ...
  • هل أن قصة إبلیس قصة واقعیة أو أنها صرف تمثیل(تشبیه) ؟
    9835 التفسیر 2007/04/12
    قبل الإجابة عن هذا السؤال، إنه من الجدیر بالذکر أن أحد الطرق فی تعریف الأشیاء هو التعریف (بالمثل) یعنی تشبیه الحقائق العقلیة بالأمور الحسیة الملموسة. حتى یتمکن الأکثریة من الناس إدراکها بسهولة و فهمها بیسر، ذلک لأن الناس غالباً ما یعتادون على المحسوسات.و نلفت النظر إلى أن هذا الأسلوب ...
  • ما هو تفسیر الآیات 10 الى 18 من سورة الفتح؟
    8000 التفسیر 2013/06/22
    الآیات المبارکة تتحدث عن قصة الحدیبیة فی السنة التی اراد بها حج بیت الله و الاعتمار هناک الا ان قریشا منعته و اصرت على عنادها و من هنا بایعة المسلمون على الثبات و القتال فتزعزت ارکان مشرکی قریش و من هنا تحدث الایة الاولى عن البیعة و الثانیة ...
  • ما الحکم الشرعی المترتب على اللعن و التکفیر الظالم و بلا حق؟
    6807 العملیة 2012/02/19
    المطالع للتعالیم الدینیة یراها تنهى و بصورة واضحة عن اللعن و التکفیر بلا حق، و لم یسمح الدین الاسلامی لاحد أن یکفر بما شاء و یلعن متى ما أراد، بل نجد الروایات الواردة عن المعصومین (ع) تؤکد أن اللعن – إن لم یکن بحق- یعود على صاحبه، "فعن ابن عبَّاس ...
  • اغلاق حنفیة الماء أثناء الوضوء.
    5768 الحقوق والاحکام 2011/11/20
    مکتب آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا إشکال فی ذلک و بشکل عام فإن فتح حنفیة الماء و غلقها أثناء الوضوء لا إشکال فیه إذا کان قبل إکمال غسل الید الیسری و لکن بعد إکمال الوضوء و الفراغ من غسل الید الیسری فإذا مست الید شیئاً رطباً ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9061 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • لماذا سمّى الإمام علي (ع) أولاده باسماء الخلفاء الذين حكموا قبله، مع مخالفته و عدائه لهم؟
    24591 الکلام القدیم 2012/03/12
    عند الرجوع للتأريخ و كتبه نعلم بأن "أبوبكر بن علي" إبن ليلى بنت مسعود الثقفي و "عمر بن علي" إبن أم حبيب و"عثمان بن علي" إبن أم البنين (س) كانوا أبناءً لأمير المؤمنين علي (ع). و بعد دراسة علة تسمية أبناء أمير المؤمنين باسم الخلفاء الثلاثة يمكن ...
  • ما هو نوع الارتباط بین الأخلاق الإسلامیة و الفقه من الناحیة المنطقیة؟
    6689 معیار شناسی (دین و اخلاق) 2014/09/21
    تستعمل کلمة "الفقه" في معنیین عام و خاص و هما "الفقه الأکبر" و "الفقه الأصغر". أما النسبة المنطقیة بین "الأخلاق الإسلامیة" و "الفقه الأکبر " فهي من قبيل العام و الخاص مطلقا"؛ و نسبتها "للفقه الأصغر" عام و خاص من وجه. و في المجموع لا یوجد تعارض بین الأخلاق و ...
  • من هی طبیعة الافراد الذین تشملهم قاعدة الاقرب فالاقرب؟
    5630 الحقوق والاحکام 2011/02/15
    الجواب التفصیلی... ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283638 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266092 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132539 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122634 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92312 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65338 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64342 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59439 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56010 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52580 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...