بحث متقدم
الزيارة
4868
محدثة عن: 2015/06/10
خلاصة السؤال
لماذا یرى الغزالی شارب الخمر – بعد حدیث ٍ معه- أفضل منه، إذ قد یبتلى بما هو أسوء منه؟
السؤال
قال الشیخ الشیخ محمد الغزالی: قلت لرجل تعوّد شرب الخمر: ألا تتوب إلى الله؟ فنظر إلیّ بانکسار، و دمعت عیناه، و قال: ادع الله لی ..... تأملت فی حال الرجل، ورقَّ قلبی ...إنّ بکاءه شعور بمدى تفریطه فی جنب الله ..... و حزنه على مخالفته، و رغبته فی الاصطلاح معه، إنّه مؤمن یقینا، و لکنه مبتلى! و هو ینشد العافیة و یستعین بیَ على تقریبها..... قلت لنفسی: قد تکون حالی مثل حال هذا الرجل أو أسوأ، صحیح أننی لم أذق الخمر قط، فإن البیئة التی عشت فیها لا تعرفها ...الخ کلامه. ما ریکم بهذا الکلام و بالأخص قوله- إنّه مؤمن یقینا، و لکنه مبتلى؟!
الجواب الإجمالي
وقع الخلاف بین علماء المسلمین و متکلمیهم فی حکم مرتکب الکبیرة، حیث ذهب کل فریق الى تبنی موقف خاص من القضیة، و تعددت الأقوال فیها: ألف. مرتکب الکبیرة کافر؛ ب. مرتکب الکبیرة فاسق منافق؛ ج. مرتکب الکبیرة مؤمن فاسق؛ د. مرتکب الکبیرة لا مؤمن ولا فاسق بل منزلة بین المنزلتین.
فالأوّل خیرة الخوارج، و الثانی مختار الحسن البصری، و الثالث مختار الإمامیة و الأشاعرة، و الرابع نظریة المعتزلة.[1] فالمتحصل أنّ شارب الخمر باعتبارها کبیرة مختلف فی حکمه بین المسلمین وقد اختار أعلام الشیعة الإمامیة القول بإیمانه مع فسقه بتعاطیه للخمر.
بغض النظر عن صحة الواقعة و عدمها، و هل أنّ الغزالی التقى بمدمن خمرٍ أم لا؟ یمکن القول بأن الغرض من ذکرها لم یکن إضفاء الشرعیة على عمل شارب الخمر الذی استقبحت الشریعة الاسلامیة بما لا یدع مجالا للشک فیه، و إنما المراد من القصة النظر إلیها من زاویة أخرى، حیث وضع الغزالی  نفسه فی موضع المصلح و المرشد لمقترف الکبیرة أوّلا، و لکنه بعد أن شاهد حالة الندم و الاعتراف بالذنب و الشعور بمدى الجریرة التی اقترفها شارب الخمر و کیف ینظر الرجل إلى نفسه و إنهمار الدموع من عینیه و طلب الدعاء، أخذ یراجع نفسه و یحاسبها و هل حقاً أنّه رغم عدم تعاطیه للخمر – لعدم توفر الظروف المساعدة- أفضل حالا من هذا الشخص؟ و هل أنّه لو اقترف ذنباً سیتوب منه و یندم على اقترافه بنفس المستوى من الندم الصادر عن شارب الخمر؟!!
 

[1] جعفر السبحانی، رسائل ومقالات، ج‏1، ص: 289، نشر مؤسسة الإمام الصادق (ع)، قم، الطبعة الأولى.
الجواب التفصيلي
1. اختلف أهل القبلة فیمن أقر بالشهادتین، و أتى بالکبیرة: هل هو کافر یخلد فی النار، أو انه مؤمن فاسق یعاقب على الذنب بما یستحق، ثم یدخل الجنة؟. ذهب الخوارج الى الأول، و قال الإمامیة و الأشاعرة و أکثر الأصحاب و التابعین بالثانی، و أحدث المعتزلة قولا ثالثا، و أثبتوا المنزلة بین المنزلتین، أی لا هو بالکافر، و لا بالمؤمن.
و استدل العلامة الحلی فی شرح التجرید على صحة القول بأن مرتکب الکبیرة مؤمن فاسق لا یخلد فی النار، استدل «بأنه لو خلد هذا فی النار للزم أن یکون من عبد اللّه مدة عمره ثم عصى آخر عمره معصیة واحدة، مع بقائه على إیمانه، لزم أن یکون هذا مخلدا فی النار، تماما کمن أشرک باللّه مدة عمره، و ذلک محال لقبحه عند العقلاء».
و لیس من شک ان سیئة واحدة لا تحبط جمیع الحسنات، بل العکس هو الصحیح، لقوله تعالى: «إِنَّ الْحَسَناتِ یُذْهِبْنَ السَّیِّئاتِ ذلِکَ ذِکْرى‏ لِلذَّاکِرِینَ- هود 115» .. و على الأقل أن یکون کل شی‏ء بحسابه.[1]
و قال الشیخ جعفر السبحانی فی معرض حدیثه عن الاقوال المطروحة فی حکم مرتکب الکبیرة: ففی المسألة أقوال: ألف. مرتکب الکبیرة کافر؛ ب. مرتکب الکبیرة فاسق منافق؛ ج. مرتکب الکبیرة مؤمن فاسق؛ د. مرتکب الکبیرة لا مؤمن ولا فاسق بل منزلة بین المنزلتین.
فالأوّل خیرة الخوارج، و الثانی مختار الحسن البصری، و الثالث مختار الإمامیة و الأشاعرة، و الرابع نظریة المعتزلة.[2] فالمتحصل أنّ شارب الخمر باعتبارها کبیرة مختلف فی حکمه بین المسلمین وقد اختار أعلام الشیعة الإمامیة القول بإیمانه مع فسقه بتعاطیه للخمر.
2. بغض النظر عن صحة الواقعة و عدمها، و هل أنّ الغزالی التقى بمدمن خمرٍ أم لا؟ یمکن القول بأن الغرض من ذکرها لم یکن إضفاء الشرعیة على عمل شارب الخمر الذی استقبحت الشریعة الاسلامیة بما لا یدع مجالا للشک فیه، و إنما المراد من القصة النظر إلیها من زاویة أخرى، حیث وضع الغزالی  نفسه فی موضع المصلح و المرشد لمقترف الکبیرة أوّلا، و لکنه بعد أن شاهد حالة الندم و الاعتراف بالذنب و الشعور بمدى الجریرة التی اقترفها شارب الخمر و کیف ینظر الرجل إلى نفسه و إنهمار الدموع من عینیه و طلب الدعاء، أخذ یراجع نفسه و یحاسبها و هل حقاً أنّه رغم عدم تعاطیه للخمر – لعدم توفر الظروف المساعدة- أفضل حالا من هذا الشخص؟ و هل أنّه لو اقترف ذنباً سیتوب منه و یندم على اقترافه بنفس المستوى من الندم الصادر عن شارب الخمر؟!!
3. أکدت الروایات کثیراً على تحذیر المؤمنین من الوقوع فی مزلقة تفضیل النفس على الآخرین، فقد روی عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال: و مَنْ ذهبَ یرى أَنَّ لهُ على الآخَرِ فضلا فهو من المُستکبرین. فقال له الراوی: إِنَّما یرى أَنَّ لهُ علیهِ فضلا بالعافیةِ إِذا رآهُ مُرْتَکِباً للمعاصی. فقال علیه السلام: هیهاتَ هَیْهَاتَ فلعَلَّهُ أَن یکونَ قد غُفِرَ لهُ ما أَتَى و أَنتَ مَوْقُوفٌ مُحَاسَبٌ أَ ما تلوتَ قصَّةَ سحرةِ مُوسى (ع).[3]
4. هذه الروایة و غیرها من الروایات ترشدنا إلى ضرورة عدم المقارنة بین النفس و بین سلوکیات المذنبین و تفضیل النفس علیهم؛ إذ  من الممکن أن یختم لمقترف الکبیرة بالخیر بعد التوبة  و یختم للمحسن بالسوء لانحرافه عن جادة الصواب فی نهایة المطاف.[4]
5. یظهر من القصة المذکور أنّ الشیخ الغزالی عمل بنفس ما ورد فی حدیث الإمام الصادق (ع) محذراً نفسه من الوقع فی خطأ تفضیلها حتى على مرتکب الکبیرة. و لتعزیز ذلک قام بسرد دلیل منطقی حیث أشار إلى الظروف الاجتماعیة و الأسریة الت عاشها الرجلان، فشارب الخمر عاش فی بیئة تکثر من تعاطی الخمرة، فیما عاش هو فی بیئة بعیدة عن ذلک قائلا: قد تکون حالی مثل حال هذا الرجل أو أسوأ، صحیح أننی لم أذق الخمر قط، فإن البیئة التی عشت فیها لا تعرفها.....
6. من الواضح أنّ الغزالی إنّما حکم على مدمن الخمر بالإیمان لما شاهده من انقلاب فی حالته الایمانیة و طلبه الدعاء له بالاقلاع عن هذه العادة الذمیمة و إذراف الدموع، مما یکشف عن اعترافٍ بالذنب و استعدادٍ للتوبة و الاقلاع عن تعاطی الخمر، الامر الذی یعکس مدى ایمان الرجل و اعترافه الواضح بأنّه یسیر فی الخط المخالف لما یرتضیه الله تعالى و شعوره بالخجل أمام الباری لتجاوزه على الشریعة و تناوله لما حرّمته الآیات و الروایات الکثیرة.
7. و اخیراً، إنما حذر الغزالی نفسه من مغبة الانجرار وراء تزیین الشیطان له و الإتکاء على الماضی الحسن و السلوک القویم الذی سار علیه، و ذلک إنطلاقاً من مقولة أنّ الانسان فی معرض الإختبار و الابتلاء و التحوّلات دائماً، فهو بین ارتقاء و هبوط و تراجع، و هذا عین ما أشارت إلیه الآیات و الروایات الکثیرة، فقد یبتلى بما ابتلی به إبلیس من التکبّر الذی أفسد علیه جمیع عبادته و تاریخه الناصع، فیما قد  یفوز بالتوبة النصوح من قد اقترف ابشع الذنوب کالسحرة الذین جمعهم  فرعون لمنازلة موسى علیه السلام.
 

[1]. محمد جواد مغنیه، تفسیر الکاشف، ج‏1، ص: 139، دار الکتب الإسلامیة، طهران،  1424 ق، الطبعة الأولى.
[2] جعفر السبحانی، رسائل ومقالات، ج‏1، ص: 289، نشر مؤسسة الإمام الصادق (ع)، قم، الطبعة الأولى.
[3]. الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج ‏8، ص 128، طهران، دار الکتب الإسلامیة، الطبعة الرابعة، 1407ق.
[4]. نعم، هناک افراد میؤس من توبتهم،  فهنا لا ریب فی عدم شمول الروایات لهم، یضاف الى ذلک أنّه من الممکن ان ینظر الانسان المؤمن للقضیة من زاویة اخرى و ذلک بأن یشکر الله تعالى على عدم اقترافه الخطیئة و وقوعه فی الذنب کما وقع فیه غیره، لمزید الاطلاع انظر السؤال رقم: 29322.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی أنواع القتل و فروعه؟
    5703 الحقوق والاحکام 2009/05/04
    القتل له أقسام مختلفة کذلک بحسب الموارد المختلفة نشیر الی بعضها:1. یقسّم القتل الی قتل حق و قتل باطل.2. یمکن تقسیم القتل حسب الأوقات الزمانیة.3. یوجد هناک أنواع من القتل الجزائی أیضاً کالإعدام بالسلاح أو الإعدام شنقا أو رجما و غیرها من أنواع القتل.4. و ...
  • ما هو المراد بالمقتسمین فی الآیات 89 الی 91 من سورة الحجر؟
    5357 التفسیر 2011/04/21
    یستفاد من مجموع آراء المفسرین فی تفسیر الآیة "کما انزلنا علی المقتسمین" أن فی معنی هذه الآیة ثلاثة احتمالات:1_ إن معناه إنی أنذرکم عذابا کما أنزلنا على المقتسمین الذین اقتسموا طرق مکة یصدون عن رسول الله (ص) و الإیمان به قال: مقاتل و کانوا ستة ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    5804 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • هل إن النساء القرشیات یختلفن عن غیرهن من النساء فی مسالة الحیض حسب رأی آیة الله العظمى السیستانی؟
    5715 النظریة 2008/06/23
    یقول آیة الله العظمى السید السیستانی بخصوص هذا الموضوع: الدم الذی تراه المرأة بعد إتمام الستین سنة لا یحکم علیه بالحیض، و ان النساء الغیر قرشیات بعد إتمامهن الخمسین إلى الستین عاماً إذا رأین دماً فیما لو رأینه قبل بلوغ الخمسین لحکم علیه بالحیض بشکل قطعی، فالاحوط استحباباً أن یجمعن ...
  • ما الوجه فی تسمیة بنی إسرائیل بالیهود؟
    6164 الکلام القدیم 2012/02/14
    یختلف الباحثون فی بیان السبب و الوجه فی التسمیة بالیهود، فمنهم من ذهب الى القول أن الیهود تعنی المهتدی حین تابوا من عبادة العجل فی زمن موسى ...
  • هل الشك في التكبيرة اثناء صلاة الطواف، و كذلك الشك في صحة التلفظ اثناء القراءة يبطلان صلاة الطواف؟
    5213 الحقوق والاحکام 2012/09/10
    جاء في كتاب مناسك الحج للإمام الخميني (ره): إن احكام صلاة الطواف كاحكام الصلاة اليومية.[1] و هكذا الامر بالنسبة الى احكام الشك فيها؛ و لمّا كان الشك بعد التجاوز او الفراغ من العمل لا يعتنى به، و كذلك الشك بعد الوقت، ...
  • اذکروا لی عدة مصادر حول بحث المعاد
    4676 الکلام القدیم 2008/08/23
    من المصادر المعتمدة فی بحث المعاد ما یلی:1. دلیل المیزان فی تفسیر القرآن، للمرحوم العلامة الطباطبائی.2. الفهرست الموضوعی لتفسیر الأمثل، لآیه الله مکارم الشیرازی من ص 181 الی ص 238. 3. معرفة المعاد، للمرحوم آیة الله محمد حسین الحسینی الطهرانی.4.شرح تجرید الاعتقاد، للعلامة الحلی، مع شرح المرحوم آیة الله ...
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    4799 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • کیف نرد على الوهابیة التی تسخر من علماء الشیعة و شخصیاتهم؟
    4871 العملیة 2011/01/12
    قضیة الاستهزاء بالصالحین و المؤمنین لیست من الامور الحدیثیة بل هو اسلوب قدیم تعرض له کافة الانبیاء تقریباً، و هذا الامر یظهر لمن یطالع تاریخ الانبیاء و الصالحین.و من الواضح أن القرآن الکریم قد عد اسلوب الاستهزاء بالاخرین من الاسالیب الوضیعة و الامور الذمیمة کما فی قوله تعالى "
  • هل الدیانة البوذیة دیانة الهیة؟
    8042 الکلام القدیم 2008/07/22
    الحدیث عن حیاة بوذا او الدیانة البوذیة لا یمکن الجزم به لعدة اسباب منها: الفاصلة الزمنیة الطویلة اولاً، و ثانیاً قلة المصادر الدقیقة فی هذا المجال بالاضافة الى ان العقائد المنسوبة الى بوذا لم تدون بیده و انما دونت بعد عدة قرون من رحیله.لکن یمکن القول ان هناک اکثر ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279829 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258180 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128588 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114420 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89265 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60433 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59942 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57108 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50574 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47433 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...