بحث متقدم
الزيارة
6016
محدثة عن: 2011/10/20
خلاصة السؤال
لماذا نرى بعض الروایات تشیر الى الخطیئة الاولى لآدم مع أن الاسلام ینفی ذلک؟
السؤال
مع أن الاسلام ینفی قضیة الخطیئة الاوّلى نجد الامام الخمینی (قدس) یذکر فی بیان علّة الوضوء الروایة التی تقول: "قال النّبیّ (ص): «لمّا أن وسوس الشّیطان إلى آدم (ع) دنا من الشّجرة فنظر إلیها فذهب ماء وجهه.... فلمّا تاب اللّه عزّ و جلّ علیه فرض اللّه علیه و على ذرّیّته تطهیر هذه الجوارح الأربع فأمره اللّه عزّ و جلّ بغسل الوجه لمّا نظر إلى الشّجرة...".فکیف نجمع بین هذه الروایة و بین نفی الخطیئة الاولى عرفانیاً و فلسفیاً و فقهیاً؟.
الجواب الإجمالي

الروایة التی استدل بها الامام الخمینی (ره) لبیان علّة الوضوء و فلسفته، تشیر الى فعل آدم (ع) فقط، و المتأمل فی الروایة لا یجد أی تصریح بالخطیئة؛ و ذلک لان الاسلام یرى ما صدر من آدم (ع) من قبیل ترک الاولى و لیس من قبیل المعصیة و الخطیئة التمعارفة، نعم، أنها لما صدرت من انسان بحجم آدم (ع) اعتبرت من الاعمال غیر المناسبة لان کل انسان ینظر الى عمله من زاویة المرتبة التی هو فیها من العلم و المعرفة و القرب الالهی، و من هنا قیل «حسنات الأبرار سیّئات المقرّبین» ، و هذا الامر صادق على فعل النبی یونس (ع) و غیره من الانبیاء(ع). و الجدیر بالذکر أنه توجد فی خصوص علّة الوضوء روایة أخرى تدل على عدم انحصار علة الوضوء بالسبب المذکور.

الجواب التفصيلي

یعد الاعتقاد بالخطیئة الاولى و الذاتیة من متبنیات الفکر المسیحی الاساسیة. حیث یذهبون الى کون آدم و حواء (علیهما السلام) قد ارتکبا الخطیئة باکلهم من الشجرة الممنوعة و قد ورثت البشریة تلک الخطیئة، و من هنا عدّ أبناء آدم مخطئین و مذنبین لا لسوء عملهم بل لکونهم من نسل آدم فقط، فهم مذنبون ذاتاً. [1]

فقد ذهب النصارى الى الایمان بان خطیئة آدم قد عمّت جمیع البشریة فکانت سببا لذهاب الطهارة و النزاهة الاولى و تکدّر صفو الصورة الالهیة للبشریة فکان الجمیع اشراراً ذاتا و [2] عبیدَ الخطیئة و منها أخذ الموت سبیله و اللانضباط الى العالم. [3]

یقول جان کولین: إن الخطیئة الاولى قضت على المواهب الطبیعیة للبشریة بل و فوق الطبیعیة. و یرى کولین بان الخطیئة تلک سلبت الانسان المواهب فوق الطبیعیة تماماً مع حاجة البشریة الماسة لهذه الطائفة من المواهب- الایمان، الصدق- للفوز بالحیاة السماویة الخالدة. [4]

لکن تبنّی هذه النظریة یثیر التساؤل التالی: کیف ینسجم ذلک مع العدل الالهی؟ و کیف تتحمل البشریة خطیئة ًلم یکن لها دور فیها!!

طرح المفکرون النصارى مجموعة من النظریات فی الاجابة عن هذه الاشکالیة، لا یجد المتأمل فیها أیة قیمة علمیة و لم تستندلأی مقومات الاقناع بالاضافة الى عدم انسجامها مع آیات الذکر الحکیم. و من تلک النظریات التی طرحت نظریة النیابة [5] و نظریة الشخصیة الجمعیة [6] و... لکنها تشترک جمیعاً فی تبنّی القول بان خطیئة آدم (ع) سرت الى جمیع بنیه و ذریته فالکل مذنبون مستحقون للعقاب!!

أما النظرة الاسلامیة فتنفی نسبة الخطیئة الى کل من آدم و حواء علیهما السلام، و قد اشار العلامة الطباطبائی (ره) فی المیزان الى هذه القضیة قائلا: بان آدم لم یرتکب الخطیئة ثم ساق دلیلین یدعمان مدعاه هما:

الأولى: أن النهی هناک کان نهیا إرشادیا یقصد به صلاح المنهی و وجه الرشد فی أمره لا إعمال المولویة و الأمر الذی هو من هذا القبیل لا یترتب على امتثاله و لا ترکه ثواب و لا عقاب مولوی کأوامر المشیر و نواهیه لمن یستشیره، و أوامر الطبیب و نواهیه للمریض بل إنما یترتب على امتثال التکلیف الإرشادی الرشد المنظور لمصلحة المکلف، و على مخالفته الوقوع فی مفسدة المخالفة و ضرر الفعل بما أنه فعل، و بالجملة لم یلحق بآدم (ع) إلا أنه أخرج من الجنة و فاته راحة القرب و سرور الرضا، و أما العقاب الأخروی فلا لأنه لم یعص معصیة مولویة حتى یستتبع عقابا. [7]

و الثانیة: أنه ع کان نبیا و القرآن ینزه ساحة الأنبیاء ع و یبرئ نفوسهم الشریفة عن اقتراف المعاصی و الفسق عن أمر الله سبحانه، و البرهان العقلی أیضا یؤید ذلک. [8]

و قد بحث العلامة الطباطبائی مسالة عصمة الانبیاء بحثاً مفصلاً ذکر فیه الادلة العقلیة و النقلیة المثبتة للعصمة. [9] - [10] هذا من جهة.

و من جهة أخرى أن ما یدعیه النصارى من ارتکاب آدم (ع) للخطیئة أمر عار عن الصحة، و قولهم بان الخطیئة لزمت آدم فإن القرآن یدفعه بقوله: «ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَیْهِ وَ هَدى‏» [11] ، و قوله: «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ کَلِماتٍ فَتابَ عَلَیْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِیمُ». [12] فکون کل خطیئة صادرة من الإنسان لازمة للإنسان مما لا وجه له البتة و إلا لم یکن لأصل العفو و المغفرة تحقق لأن المغفرة و العفو إنما یکون لإمحاء الخطیئة و إبطال أثر الذنب، و مع فرض أن الخطیئة لازمة غیر منفکة لا یبقى موضوع للعفو و المغفرة، مع أن الوحی الإلهی مملو بحدیث العفو و المغفرة، و کتب العهدین کذلک حتى أن هذا الکلام المنقول منهم لا یخلو عنه، و بالجملة دعوى کون ذنب من الذنوب أو خطیئة من الخطایا لازمة غیر قابلة فی نفسه للمغفرة و الإمحاء حتى بالتوبة و الإنابة و الرجوع و الندم مما لا یقبله عقل سلیم و لا طبع مستقیم. [13]

اتضح من خلال ذلک بطلان النظریة المسیحیة التی نسبت الخطیئة الى آدم (ع) و ما ترتب علیها من آثار وانها تفتقر لادنى مقوم علمی و لم تستند الى الدلیل و البرهان بالاضافة الى نفیها لمسالة العفو الالهی و جعل باب التوبة مفتوحا امام المذنین لکی لا یتمادوا فی الغی و العصیان.

کذلک اتضح عدم المنافاة بین نفی الخطیئة و تنزیه آدم (ع) منها و بین ما رواه الامام الخمینی (ره) فی خصوص علّة الوضوء.

فقد عقد الامام (قدس) فی باب الوضوء بحثا تحت عنوان"حول حقیقة الطهارة المعتبرة فی الصلاة" جاء فیه:

إنّ المستفاد من بعض الروایات: اعتبار الوضوء فی الصلاة و لو لم یکن المصلّی محدثاً، کالمخلوق دفعة قبل عروض النوم و البول و نحوهما، و هی المرویّة فی «العلل»، الواردة فی جواب نفر من الیهود سألوا النبیّ (ص) عن مسائل، و فیها قوله: "أخبرنا یا محمّد لأیّ علّة توضّأ هذه الجوارح الأربع، و هی أنظف المواضع فی الجسد؟ فقال: النبیّ (ص): لمّا أن وسوس الشیطان إلى‏ آدم (ع)، و دنا من الشجرة، فنظر إلیها، فذهب ماء وجهه، ثمّ قام و مشى‏ إلیها، و هی أوّل قدم مشت إلى الخطیئة، ثمّ تناول بیده منها ما علیها و أکل، فتطایر الحُلِیّ و الحُلل عن جسده، فوضع آدم یده على‏ أُمّ رأسه و بکى‏، فلمّا تاب اللَّه علیه، فرض اللَّه علیه و على‏ ذُرّیّته تطهیر هذه الجوارح الأربع". [14] .

فإنّ ظاهرها أنّ الوضوء فرض على‏ آدم و على‏ ذریّته مطلقاً؛ مسبوقاً بالحدث أو غیر مسبوق، فإنّ سبب وجوبه لیس مجرّد الأحداث المعروفة، بل لأنّ آدم (ع) صدر منه العمل المعروف.

ثمّ لا یذهب علیک أنّ المستفاد من الأدلّة الواردة فی الغسل؛ و إن کان لا یجب إلّا مع حدوث شی‏ء من الأحداث الموجبة له، فلا یجب على المخلوق دفعة قبل طُرُوّ بعضٍ منها، إلّا أنّه باعتبار کفایته عن الوضوء فی بعض الموارد، یمکن استکشاف ترتّب أمر وجودی علیه أیضاً، کما لا یخفى. [15]

و المتأمل فی الروایة التی استدل بها الامام (ره) لا یجد فیها أی تصریح بالخطیئة؛ و ذلک لان الاسلام یرى فعل آدم (ع) هذا لیس من صنف الذنوب و الخطایا [16] التی یرفضها الاسلام، بل هو من قبیل ترک الاولى و لیس من قبیل المعصیة و الخطیئة المعروفة. نعم، أنه لما صدر من انسان بحجم آدم (ع) اعتبر من الاعمال غیر المناسبة لان کل انسان ینظر الى عمله من زاویة المرتبة التی هو فیها من العلم و المعرفة و من هنا قیل «حسنات الأبرار سیّئات المقرّبین»، و هذا الامر صادق على فعل النبی یونس علیه السلام وغیره من الانبیاء(ع). و الجدیر بالذکر أنه توجد فی خصوص علة الوضوء روایة أخرى تدل على عدم انحصار علّة الوضوء بالسبب المذکور، و الروایة هی: کتب أبو الحسن علیّ بن موسى الرّضا (ع) إلى محمّد بن سنان فیما کتب من جواب مسائله: «انّ علّة الوضوء الّتی من أجلها صار على العبد غسل الوجه و الذّراعین و مسح الرّأس و القدمین، فلقیامه بین یدی اللّه عزّ و جلّ و استقباله إیّاه بجوارحه الظّاهرة و ملاقاته بها الکرام الکاتبین فیغسل الوجه للسّجود و الخضوع و یغسل الیدین لیقلبهما و یرغب بهما و یرهب و یتبتّل و یمسح الرّأس و القدمین لأنّهما ظاهران مکشوفان یستقبل بهما کلّ حالاته و لیس فیهما من الخضوع و التّبتّل ما فی الوجه و الذّراعین». [17] بالاضافة الى المصالح و الحکم الکامنة فی هذا الفعل التی ما زال الانسان یجهلها.



[1] انظر: Paul Helm, Faith and Understanding, Eerdmans Pulishingco. Edinburgh University Press, 1997, P. 153. ، نقلا عن مجلة المعرفة التخصصیة، السنة الحادیة عشرة، العدد 11، 1382 شمسی(صاحب الامتیاز: موسسة الامام الخمینی (ره) للابحاث و الدراسات")، ص22.

[2] الرومیین، 19: 5. نقلا عن مجلة المعرفة التخصصیة، السنة الحادیة عشرة، العدد 11، 1382 شمسی، ص23.

[3] سارو خاجیکی، اصول المسیحیة، المجلد الثانی، انتشارات الحیاة الابدیة، 1982 م، ص81، نقلا عن مجلة المعرفة التخصصیة، السنة الحادیة عشرة، العدد 11، 1382 شمسی، ص24.

[4] جی لسلی دانستن، آیین پروتستان= المذهب البروتستانتی، ترجمة عبدالرحیم سلیمانی اردستانی، چ 1 ، ص105-106، قم، مؤسسة الامام الخمینی للابحاث و الدراسات، 1381شمسی، نقلا عن مجلة المعرفة التخصصیة، السنة الحادیة عشرة، العدد 11، 1382 شمسی، ص23.

[5] چارلز هورن، نجات شناسی= فکرة النجاة، ترجمة سارو خاچیکی، الطبعة الاولی، انتشارات آفتاب عدالت، طهران، 1361، ص11، نقلا عن مجلة المعرفة التخصصیة، السنة الحادیة عشرة، العدد 11، 1382 شمسی، ص24.

[6] هنری تیسین، الهیات مسیحی، ترجمة: ط. میکائلیان، انتشارات حیات ابدی= الحیاة الابدیة،ص180/182، نقلا عن مجلة المعرفة التخصصیة، السنة الحادیة عشرة، العدد 11، 1382 شمسی، ص24.

[7] محمدحسین الطباطبائی، المیزان فی تفسیر القرآن، الطبعة الخامسة5، مؤسسة اسماعیلیان، قم، 1371، ج 3، ص 293ـ 292 .

[8] نفس المصدر، ص293.

[9] انظر: المیزان، ج12، ص134-139؛ الشیخ محمدتقی مصباح الیزدی، دروس فی تعلیم العقائد، المجلد 1و 2، الدروس 24، 25 و 26 .

[11] طه، 122.

[12] البقرة، 37.

[13] الطباطبائی، محمدحسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج 3، ص 393ـ 394 .

[14] الشیخ الصدوق‏، من لا یحضره الفقیه، ج‏1، ص 55 و 56 و 57، جامعة المدرسین‏، قم، 1404ق.

[15]   الامام الخمینی(ره)، کتاب الطهارة (تقریرات)، ص 270‌، مؤسسه تنظیم و نشر آثار الامام الخمینی قدس سره‌، الطبعة الاولی، طهران، 1428 ق،

[16] الدلیلان العقلی و النقلی ینفیان کون ما صدر من آدم (ع) من صنف الخطایا و الذنوب.

[17] الشیخ الصدوق‏، من لا یحضره الفقیه، ج‏1، ص 57، جامعة المدرسین‏، قم، 1404ق.

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا نجعل البیت الى جانب الکتف الایسر حال الطواف؟
    6000 الحقوق والاحکام 2011/01/31
    قال الامام الخمینی (ره) فی خصوص هذه المسالة: "الطواف على الیسار بأن تکون الکعبة المعظمة حال الطواف على یساره، و لا یجب أن یکون البیت فی تمام الحالات محاذیا حقیقة للکتف، فلو انحرف قلیلا حین الوصول إلى حجر إسماعیل (ع) صح و إن تمایل البیت إلى خلفه ...
  • کیف یسنجم القول بملکة العدالة و جواز إمامة الشباب البالغ حدیثاً؟
    6323 الفقه 2011/01/20
    لقد استعمل العدل فی کلمات الفقهاء فی عدة معان. و قد ذهب أکثر الفقهاء و علماء الشیعة إلى أن العدالة ملکة و هی عبارة عن: "أن یکون الإنسان و بسبب خوفه من الله مجتنبا عن الکبائر و غیر مصر على الصغائر" و یعتقد البعض أن العدالة ...
  • ما المراد من عبارة قدّس سره؟
    6185 شبهه شناسی 2019/06/11
    قبل الاجابة عن السؤال ينبغي الاشارة الى أن لفظة " قدس سره" هي نوع دعاء يرفق مع اسم الميت عند ذكره، شأنها في هذا المجال شأن سائر عبارات الادعية من قبيل: سلام الله عليه، رحمة الله عليه، أعلى الله مقامه و... ولكي يتضح المراد من عبارة " قدس ...
  • هل یجب ستر الاظافر الصناعیة عن غیر المحارم؟
    6157 الحقوق والاحکام 2010/06/29
    یرى الامام الخمینی (قدس) و غیره من مراجع الدین العظام: لزوم ستر ذلک وغیرها من الزینة الخفیة (کالسوار والقلادة)[1]. الا فی الصلاة فلا یجب ستر الشعر المصنوع والزینة الخفیة (کالسوار والقلادة) و زینة الوجه ککحل العین؛ لکن یجب على کل حال سترها عن الاجنبی.
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29827 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • من هو ذوالقرنین؟
    14967 تاريخ بزرگان 2010/07/20
    لقد جاء اسم "ذوالقرنین" فی سورة الکهف.أما من هو ذوالقرنین تاریخیاً؟ و أنه أی شخصیة معروفة فی التاریخ؟ هناک بحث و نقاش بین المؤرخین و المفسرین فی هذا الخصوص.باعتبار الصفات التی جاءت فی القرآن و بناءً على رأی المؤرخین، یبدو ...
  • ما هی المعطیات العامة لسور بنی اسرائیل؟
    6999 التفسیر 2012/02/19
    ذهب مشهور المفسرین الى القول بان سورة بنی اسرائیل (الاسراء)[1] من السور المکیة. و مع أنّ الاسم المشهور لهذه السورة هو «بنی إسرائیل» إلّا أنّ لها أسماء أخرى مثل «الإسراء» و «سبحان».
  • ما المراد من قوله تعالى "وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّه‏" في سورة التوبة؟
    8037 التفسیر 2012/05/19
    «مرجون» مأخوذ من مادة (إرجاء) بمعنى التأخير و التوقيف، و في الأصل أخذت من (رجاء) بمعنى الأمل، و لما كان الإنسان قد يؤخر شيئا ما أحيانا رجاء تحقق هدف من هذا التأخير، فإنّ هذه الكلمة قد جاءت بمعنى التأخير، إلّا أنّه تأخير ممزوج بنوع من الأمل. أي: ...
  • کیف یمکن حل التناقض بین الاسلام و المسیحیة بخصوص وجود ولد لله و عدمه؟
    7276 الکلام القدیم 2008/07/09
    یعتقد المسلمون طبقا لما ورد فی سورة التوحید ان الله تعالى لم یلد و لم یولد، و هذا المعتقد تشترک فی جمیع الادیان الالهیة التوحیدیة و ان المعتقد المسیحی الحق غیر مستثنى عن هذه القاعدة، و ذلک لان جمیع الادیان الالهیة تقوم على اساس العقل و الفطرة الانسانیة، و من ...
  • ما هی اصول عقیدة النصیریة؟ و ما هو موقفهم من الشیعة الإمامیة؟ و ما هو رأی الشیعة فی أتباع هذا المذهب؟
    10874 الکلام القدیم 2011/05/19
    من الفرق الإسلامیة الموجودة هذه الأیام فی سوریا و بعض الدول الإسلامیة فرقة النصیریة أو فرقة العلویین، أما عن العلویین فلم تتم تحقیقات مستقلة عنهم فی إیران، بل الرأی السائد عنهم هنا هو نفس ما کتبه عنهم الباحثون فی الملل و النحل، لکن فی الحقیقة ان العلویین هم ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283717 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266189 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132650 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122785 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92384 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65522 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64425 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59509 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56098 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52656 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...