بحث متقدم
الزيارة
7494
محدثة عن: 2011/03/07
خلاصة السؤال
هل أخذ المسلمون قاعدة اللطف من المسیحیین؟
السؤال
هل أخذ المسلمون قاعدة اللطف من المسیحیین؟
الجواب الإجمالي

قاعدة الفیض عند المسیحیین لها اهمیة خاصة، و هي قریبة الی حد ما من قاعدة اللطف عند المسلمین. و رغم تشابه هاتین القاعدتین في بعض الموارد، الا ان بینهما اختلافات عمیقة، بحیث ان اتباع احدی القاعدتین لا یدرجون ضمن اتباع القاعدة الاخری. و هذا الامر یقلل کثیراً من احتمال استنساخ احد الطرفین من الآخر.

الجواب التفصيلي

قبل التعرض للجواب ینبغي أن نری اولاً ما هي القاعدة التي تکون قریبة عند المسیحیین من قاعدة اللطف الاسلامية، ثم التعرض للتعریف و بحث هذه الامور والخروج بالاجابة المناسبة من خلال دراسة اوجه الشبه و الاختلاف.

یبدو - کما ذکر في متن السؤال- أن اقرب قاعدة في المسیحیة الی قاعدة اللطف الاسلامية هي قاعدة الفیض. و لکن قاعدة اللطف لها معان مختلفة عند القائلین بها. و نحن نذکر هنا باختصار بعض هذه المعاني و التعاریف.

قاعدة اللطف في کلام الشیعة:

تکلم علماء الشیعة في مواضع متعددة من کتبهم الکلامیة عن هذه القاعدة، و اتفقت كلمتهم تقریباً علی تعریف هذه القاعدة.

یقول الشیخ المفید: اللطف هو عبارة عن ما یقرب المکلف من الطاعة و یبعده عن المعصیة، من دون أن یؤثر في اصل القیام بالتکلیف و لم یصل الی حد الالجاء.

ویقول الشیخ الطوسي: اللطف عبارة عن ما یدعو الانسان الی القیام بالواجب و یمنعه عن فعل القبیح.[1]

ویمکن تعریف اللطف بعبارة اسهل: اللطف هو ما یستطیع ان یقرب الانسان من الکمال النهائي و السعادة الابدیة. و في أدبیات الشیعة فان التکلیف و الوعد و الوعید و الانذار و التبشیر و الحدود و القصاص و بعثة الانبیاء و الرسل و نصب الامام و العصمة و المعجزات و...کلها من مصادیق اللطف.

و قد ذکر المتکلمون –ایضاً-  قیوداً للطف الالهي تتمثل في:

  • ان یکون التکلیف ثابتاً قبل الفعل.
  • ان لایصل اللطف الی حد الاکراه و الالجاء.

وانما ذكورا القید الاول لان اللطف یقرب المکلف من الطاعة فلا بد ان يكون قبل العمل. و ذكروا القيد الثاني للتخلص من مشكلة الالجاء و الجبر الممنوعة  ولاخراج الالجاء و الجبر من تحت دائرة تعریف اللطف.

ویری الشیعة  أن وجوب اللطف من باب الجود والكرم. و یقولون: حیث إن الله کریم فانه یجب علیه اللطف لهذا السبب، وکذلک فان هذا اللطف عون للانسان في التمکن من طي مسیر الکمال، لا  لیقوم بکل العمل من أجل فلاحه.

قاعدة اللطف عند المعتزلة:

من القواعد المعروفة في کلام المعتزلة هي (قاعدة اللطف ) و التي تذکر في باب العدل الالهي. و یری هؤلاء ان اللطف هو عبارة عن الاعمال و الامور التي یتقرب المکلف بواسطتها الی فعل الطاعات و یبتعد عن ارتکاب المعاصي. أي أنها تهئ الارضیة للقیام بالتکلیف الالهي، بشرط ان لا تنتهي الی حد سلب اختیار المکلف.

وقد ذکر المعتزلة في کتبهم استناداً الی الآیات القرآنية تعاریف متعددة لللطف نشیر فیما یلي الی بعضها:

ان اللطف الالهي ما یؤدي بالانسان الی اتباع الخیر و تجنب الشر.[2]

لطف الله عامل یحفز الانسان علی اختیار الطاعة او یسهل علیه هذا الاختیار.[3]

ان الانسان اذا ترک لحاله فانه سیعمل طبقاً لمیوله الطبیعیة، و من هنا یکون اللطف الالهي بمنزلة القوة التي تسوقه نحو الخیر.[4]

إن الثواب و العقاب تابع لللطف الالهي، لان اللطف هو الذي یمکن الانسان من معرفة الامور التي یترتب علیها الثواب و العقاب.[5] و لهذا السبب فان الاشخاص الواعین و العلماء یبتهلون الى الله بان یلطف بهم و یغفر لهم سیئاتهم.[6]

واختلف المعتزلة فیما بینهم في وجوب اللطف الالهي وعدم و جوبه. فذهب بشر بن المعتمر الى القول باللطف الالهي الذي لا یمکن ان یتخلف. فهو یری ان الله یمکنه ان یجبر الکافر علی الایمان، و المذنب علی التوبة، و ان مثل هذا الشخص یستحق نفس ثواب من یقوم بذلک العمل من دون هذا اللطف الذي لا یتخلف، و لکن رغم کون الاستفادة من هذا اللطف في مصلحة الانسان الا ان الله لا یبذل هذا اللطف دائماً. و من الواضح ان الله لیس مکلفاً بالعمل بمراعاة ما هو الافضل و الاصلح للانسان.[7]

ویری عبد الجبار ان وجوب اللطف الالهي مغایر لاختیار الانسان و یقول: إن الانسان حاکم علی أفعاله دائماً. فان عمل صالحاً فان الله یعینه بلطفه و إن عمل سوءاً یحرمه من لطفه، وف ي کلا الحالتین لا یکون الانسان مکرهاً، بل يبقى مختاراً. و مثل هذا التفسیر مخالف للتفکیر الجبري الذي یسلب الارادة و الابداع عن الانسان.

وقد ذکر بعض المتکلمین وجوهاً مختلفة للطف الالهي نشیر فیما یلي الی بعضها:

یقول عبد الجبار: ان اللطف یختلف عن الثواب خلافاً لعبّاد، لان الثواب یتعلق بالعمل الذي یکون قد تحقق و انتهی، والحال ان اللطف الالهي یتعلق بالعمل الذي یراد تحقیقه و فعله. و طلبنا للعون و المساعدة من الله یتعلق بالافعال الحالیة و المستقبلیة، لا الافعال الماضیة.[8] و یری هذا الفریق ان من وجوه اللطف الالهي الاخری هي العافیة و السلامة و الحکمة و کمال العقل و الادراک الحسي و رسالة النبي و وحي الکتاب المقدس.

قاعدة اللطف عند الاشاعرة:

انکر الاشاعرة قاعدة اللطف و أوردوا علیها بعض الملاحظات:

یقول الاشعري: ینکر اکثر المعتزلة ان یکون لله لطف لو اعمله في حق من لم یؤمن فانه یکون مؤمناً. فلیس لله مثل هذا اللطف الذي یکون اعماله اکثر نفعاً لهم في دینهم، و انه یوجب علیهم او یرید منهم ان یعملوا باوامره، ولا یمنع الناس ما یحتاجون الیه لکي یقوموا بواجباتهم تجاه الله، و حین یحصل ذلک، تحصل الطاعة من العبد و هي التي تجعله مستحقاً للثواب الذي وعد به، ولکن للانسان حق الاختیار.

و یقول الاشعري: یری بشر (بن المعتمر) ان لله لطفاً  لو بذله لشخص عدیم الایمان لآمن. و لکن لا یجب علی الله فعل ذلک فان الله لو بذل لطفه هکذا و آمن الانسان بسببه، فان الانسان سیکون مستحقاً للثواب الذي تحقق بمعونة الله، اذن ففي الحالة یجب ان یکون مستحقاً لذلک الثواب حتى مع عدم الایمان[9].

قاعدة الفیض عند المسیحیین:

تعرض المسیحیون لمجموعة من البحوث في باب قاعدة (الفیض) شبیهة بمباحث اللطف. و کان اوغسطین – انطلاقا مما تصوره عن الانسان و الذنب الاول-  یری ان لیس للانسان الحریة اللازمة للسیر في الخطوات الاولی باتجاه النجاة. و انه لیس للانسان (ارادة حرة)، و لیس هذا فحسب بل ان له ارادة ملوثة بالذنب. و من هنا فهو یمیل دوماً الی الذنب و الابتعاد عن الله. و یصور اوغسطین العلاقة بين الذنوب و بين البشرة علاقة ذاتية. و یری ان الانسان لا یمکن ان یرتبط بالله بمعونة ما یمتلکه من الامکانیات و الآلیات، و انه لا یمکن للبشر عمل أي شيء یتغلب به علی عقدة الذنب.[10] انه یری ان فیض الله هو الوحید القادر علی ان یبطل هذا المیل للذنب عند الانسان. فهو یعتبر (الفیض) هدیة مجانیة من قبل الله للانسان، من دون ان یکون الانسان جديراً بهذه الهبة و مستحقاً لها. و ان الله یکسر طوق الذنب عن الانسان بواسطة هذا الفیض. ففیض الله  سبب النجاة الوحید  و الانطلاق نحو جمیع النشاطات و انها مستندة في شروعها و في استمرارها الی هذا الفیض الالهي. ثم ان الفیض لا یوهب للجمیع. و نتیجة لذلک فان الایمان لا یکون من نصیب الجمیع. بل الفیض یوهب لمن اختارهم الله أي اصفیاءه.[11] (لیس من الراجي ولا من المتعجل بل من الله الراحم)[12] و لا یمکن للنجاة الا ان تکون هدیة مجانیة، و لیست امراً یمکننا الحصول علیه، بل هي عطاء یهبه الله للانسان.

وعلی هذا فان اوغسطین یری ان منشأ النجاة أمر خارج عن الانسان و هو من الله. فالله هو مبدء النجاة لا الانسان. و من الجدیر بالذکر ان هذا الفهم لاوغسطین عن النجاة و الفیض یؤدی بالتالی الی الجبر شئنا أم أبینا، و ذلک لان الله لم یجعل هدیة الفیض في متناول الجمیع، بل وهبها للبعض فقط. فیلزم إذن ان یکون قد اختار مسبقاً من یرید لهم ان یکونوا من الناجین.

و بناءً علی هذا فقد وضع اوغسطین -استناداً الی الکتاب المقدسة- نظریة خاصة حول (الجبر) او (التقدیر) محصلها ان الارادة الاولیة و الازلیة لله متعلقة بنجاة البعض و ترک البعض الآخر على مسافة بعيدة عن النجاة.

و بعد ان اوضحنا هذه المباني عند المعتقدین بها، تصل النوبة الى المقارنة بینها لمعرفة نقاط الاشتراك و الافتراق الموجودة بين القاعدتين.

ان موارد الشبه الاساسیة بین هاتین القاعدتین یمکن تحدیدها بما یلي:

  1. کلا الطرفین یری انه لا یمکن للانسان ان یطوي طریق الکمال لوحده، بل یحتاج الی الامداد الالهي في هذا الطریق.
  2. ان علماء الاسلام و المسیحیة لا یوجبون ذلک علی الله، بل یرون ان ذلک جودا و كرما و هدیة من قبل الله.

ولکن مع وجود هذا التشابه فان بینهما اختلافا کبیراً، يتمثل في:

1- يعد الفیض عند المسیحیین من اهم التعالیم المحورية للديانية المسیحیة، أي تجسید عیسی. و من هنا يحظى باهمیة كبيرة عندهم لا تراها في الفكر الاسلامي.

2-ان مسألة الفیض عند المسیحیین لها علاقة قویة بمسألة الذنب الاول. و لاتشاركهم الديانة الاسلامية هذا المعتقد لعدم الايمان بفكرة الخطيئة الاولى التي بقيت تلازم البشرية.

  1. للطف عند المسلمین وجوه کثیرة، و لکنه لدی المسیحیین یتحدد بدائرة صغیرة جداً.
  2. یطرح المسلمون اللطف بشکل ینسجم مع اختیار الانسان، خلافا للمسیحیین، وکما نقل عن اوغسطین فانه یفهم منه معنی الجبر.
  3. ان اللطف عند المسلمین یقرب الانسان من الخیر، و لکن الفیض لدی المسیحیین یجعل الانسان محسناً. و بعبارة أخری: ان اللطف له دور المساعد و أما الفیض فیقوم بدور الفاعل في الاحسان.

و من هنا یمکن القول بنحو عام أن مسألة الفیض و اللطف مع وجود أوجه الشبه بینهما و لکنهما يفترقان بفروق اساسیة جداً. و هذا ما یقلل کثیراً من احتمال استنساخ أحدهما من الآخر.

 


[1] الخرازي، مجلة الانتظار، العدد: 8، قاعدة اللطف، ص1.

[2] عبد الجبار، شرح الاصول الخمسة، ص59، دار احیاء التراث العربي، بیروت.

[3] عبد الجبار، المغني في أبواب التوحید والعدل، ج13، ص9، القاهرة، 1962.

[4] شرح الاصول الخمسة، ص524.

[5] نفس المصدر، ص64.

[6] المغني في أبواب التوحید والعدل، ج11، ص89، القاهرة، 1962.

[7] الاشعري، علي بن اسماعیل، مقالات الاسلامیین و اختلاف المصلین، هلوت ریتر، ص246، 1980.

[8] المغني في أبواب التوحید والعدل، ج13، ص22.

[9] المرادي، عبد الحمید، مقارنة قاعدة اللطف في الکلام الاسلامي و الالهیات المسیحیة، ص5.

[10] مک کرات، آلیستر، مقدمة علی فکر نهضة الاصلاح الدیني، الحدادي، ص171، مرکز المطالعات و المذاهب، قم، 1386ش.

[11] تونی لین، ترجمة روبرت آسریان، تاریخ الفکر المسیحي، ص87.

[12] الکتاب المقدس، الرسالة الی الرومیین، 9: 16.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...