بحث متقدم
الزيارة
8975
محدثة عن: 2009/06/21
خلاصة السؤال
لماذا یحکم بنجاسة الکافر؟ أ لیس ذلک تحقیرا لشخصیته؟
السؤال
لماذا یحکم بنجاسة الکافر؟ و اذا کان الکافر لم یلاق النجاسات و لم یستفد منها فهل هو نجس أیضا؟ ثم أ لیس القول بنجاسة الکافر یعد تحقیرا لشخصیته و ارادته و مشاعره؟
الجواب الإجمالي

الکفر لغة یعنی الستر. اما اصطلاحا فقد عرف الفقهاء الکافر بمن انکر الله تعالى او قال بوجود الشریک له سبحانه، و غیر ذلک من الامور التی ذکرت فی الرسائل العملیة.

و استدل على نجاسة الکافر بقوله تعالى"انما المشرکون نجس".

و قد اجمع فقهاء الشیعة تقریبا على نجاسة الکافرین؛ لکنهم اختلفوا فی نجاسة أهل الکتاب (الیهود و النصارى و...) فذهب فریق منهم الى نجاساتهم و فریق تبنى الطهارة الذاتیة، یعنی على فرض عدم ملامستهم للنجاسات الاخرى لا یحکم بنجاستهم.

و على کل حال، لو قیل بان ذلک یعنی تحقیرا لهم و مساسا بشخصیتهم.

نقول: اولا، یمکن ان تکون احدی حکم هذا التشریع سیاسیة، تهدف الى عزلتهم و عدم اختلاط المسلمین بهم حتى یصان المجتمع المسلم من افکارهم المنحرفة خاصة الطبقة العادیة من المسلمین التی لا تمتلک الوعی الفکری اللازم لتصون نفسها من الانحراف و التاثر بهم.

ثانیا: ان هذه الحکم یمثل نوعا من العقوبة و المجازات؛ فقد یرى الشخص ان اجراء القانون و العقوبة بحقه یمثل تحقیرا و اهانة له لکنه یتغافل ان ذلک حصل نتیجة فعله هو لا القانون الذی سن انطلاقا من سلسلة من المصالح.

الجواب التفصيلي

الاجابة عن السؤال المطروح تستدعی ان نتعرض لبعض الامور المهمة، منها:

اولا: معنى الکفر و مصادیقه

ان الکفر لغة یعنی الستر، و هذا معنى کلی له مصادیق متعددة مستفاة من المعنى الکلی، من قبیل:

الف- الکفر مقابل الایمان؛ و هذا یعنی انکار الحقائق کانکار الباری تعالى و القیامة و النبوة و...

ب- کفران النعم، و هذا مقابل شکر النعم، و یعنی عدم الالتفات الى النعم و اهمالها.[1]

و قد استعمل فقهاء الشیعة مفردة الکفر فی خمسة معان؛ و ان سبع مجموعات- حسب الاختلاف فی الفتاوى- تدخل تحت عنوان الکافر، منها:

1- منکر الباری تعالى.

2- المشرکون (یعنی الطائفة الذین جعلوا لله تعالى شریکا).

3- اتباع الدیانات السماویة الاخرى؛ کأهل الکتاب( و هذه مسالة مختلفة فیها کما سیتضح)

4- المنکر عن علم ضرورة من ضروریات الدین.

5- من انکروا نبوة النبی الاکرم محمد بن عبد الله (ص).

6- اعداء الائمة المعصومین و ناصبیهم (ع) کالخوارج و النواصب.

7- الغلاة؛ یعنی الذین قالوا بالوهیة احد الائمة او ان الله تعالى حل فیه.[2]

الثانی: استدل على نجاسة الکافرین بقوله تعالى" انما المشرکون نجس".[3]

قال صاحب مجمع البیان: لما تقدم النهی عن ولایة المشرکین أزال سبحانه ولایتهم عن المسجد الحرام و حظر علیهم دخوله فقال «یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِکُونَ نَجَسٌ» معناه أن الکافرین أنجاس «فَلا یَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا» أی فامنعوهم عن المسجد الحرام؛ و العام الذی أشار إلیه هو سنة تسع الذی‏ نادى فیه علی (ع) بالبراءة و قال: "لا یحجن بعد هذا العام مشرک".[4]

فقوله تعالى" انما المشرکون نجس" یثبت نوع نجاسة للمشرکین على اساسه لا یمکنهم دخول المسجد الحرام.

ثالثا: معنى مصطلح النجاسة

ذکر اللغویون للنجاسة عدة معان نشیر الى المعنى المشهور منها:

القذر، غیر النظیف، الدنس، ضد الطهارة و ضد النظافة.[5]

یقول الراغب الاصفانی: النَّجاسة: القَذَارة، و ذلک ضرْبان: ضرْب یُدْرَک بالحاسّة، و ضرْب یُدْرَک بالبصیرة، و الثانی وصف اللّهُ تعالى به المشرکین فقال: "إِنَّمَا الْمُشْرِکُونَ نَجَس".[6]

الرابع: المراد من النجس فی الآیة الشریفة

ذهب عدد من فقهاء الشیعة و أکثر فقهاء السنة الى أن المراد من نجاسة المشرکین هو القذارة و الخبث الروحی و الباطنی؛ و ذلک باعتبار أن عقائدهم مزیجة بالشرک و ترک العبادة لله تعالى و العناد و اللجاج فی مقابل دعوة الحق المتمثلة برسالة النبی الاکرم(ص) و غیره من الانبیاء؛ الامر الذی ادى الى تلوث فکرهم و أرواحهم و عواطفهم مما سلب عنهم صلاحیة الدخول الى المسجد الحرام الذی هو بیت التوحید و عبادة الخالق تعالى.[7]

و هناک دلائل و شواهد تدل على ان المراد من النجاسة هی القذارة الروحیة و العقائدیة، نشیر الى اثنین منها:

الف- تفریع المنع من دخول المسجد الحرام على قوله انما المشرکون نجس، یعد شاهدا على أن النجاسة هی النجاسة الباطنیة و الروحیة لا النجاسة الظاهریة؛ لانه لو کان المراد من النجاسة هی النجاسة بالمعنى الفقهی لکانت هی الملاک فی المنع من دخول المسجد الحرام؛ و لاشک ان هذا الرأی مردود من قبل اکثر علماء الشیعة.[8] لان طبقا لفتاوى اکثر الفقهاء: لا باس بدخول الإنسان المتنجس و إدخال المتنجّس الى المسجد ما لم یستلزم الهتک‏.[9]

الشاهد الثانی: ان من الناس الممنوعین من دخول المسجد الحرام، المحدث بالحدث الاکبر؛ الجنب و الحائض وکذلک لا یحق لهم المکث فی المساجد الاخرى، و ملاک حرمة الدخول یختلف تماما مع ما ادعی( استفادة النجاسة الفقهیة و الظاهریة من کلمة النجاسة).[10]

کما ذهب السید الخوئی ( قدس) الى ان المستفاد من الایة هو النجاسة بالمعنى اللغوی و العرفی و هو القذارة الباطنیة دون النجاسة المعنى الفقهی فانه غیر معهود عرفا و لا لغة؛ من هنا رجح المعنى الاول على الثانی.[11]

خامسا: اهل الکتاب کالیهود و النصارى

یجمع فقهاء الشیعة تقریبا على نجاسة الکافرین[12]؛ لکنهم یختلفون بالنسبة الى نجاسة أهل الکتاب( الیهود و النصارى و ...) فقد ذهب بعض الفقهاء الى طهارتهم و قالوا: انهم محکومون بالطهارة الذاتیة؛ بمعنى انا لو لم نعلم بعروض النجاسة علیهم لا نحکم بنجاستهم.

حیث قالوا: النجس فی الایة خاص بالمشرکین. و الایة لیست فی مقام تنزیل اهل الکتاب منزلة المشرکین؛ لان للشرک مراتب و المرتبة العلیا منه هو القول بتعدد الالهة و هو موضوع النجاسة.[13]

و هناک ادلة ذکرها الفقهاء لعدم نجاسة أهل الکتاب.[14]

اذن فی حال ثبوت حکم النجاسة یختص الحکم بالمشرکین (غیر اهل الکتاب).

و على کل حال، قد رجح بعض الفقهاء المعاصرین الروایات الدالة على الطهارة الذاتیة لاهل الکتاب، و قالوا: ان الاجماع على نجاستهم مجمل و لیس معلوما ما هو مراد العلماء بالنجاسة هل النجاسة الذاتیة ام العرضیة؛ من هنا لا یمکن اعتبارالاجماع دلیلا قویا على النجاسة الذاتیة لاهل الکتاب.

ثم ان بعض مراجع التقلید المعاصرین ذهبوا الى طهارة اهل الکتاب؛ و هم کل من آیات الله العظام فاضل اللنکرانی و السید الخامنئی و السید السیستانی.[15]

و لمزید الاطلاع انظر السؤال رقم 2215 نجاسة الکفار و اهل الکتاب.

بقی البحث عن هل ان الحکم بنجاسة الکافر یعنی احتقارا لشخصیته و عواطفه؟

قبل الاجابة عن السؤال لابد من الالتفات الى مقدمتین:

الف- ان جمیع الادیان و المذاهب و الحکومات الاجتماعیة تجعل و تقرر قوانین رادعة فی ضمن قوانینها الثابتة، و هذه القوانین ذات بعد اسنادی و داعم و تمثل ضمانة تنفیذیة، اذ بدون هذه القوانین و المقررات و العقوبات الرادعة یتحول المجتمع البشری الى مجتمع تسوده الفوضى و الهرج و المرج.

ب- ان وضع العقوبات على المجرمین امر تقتضیه المصلحة الاجتماعیة و انه فی الواقع ناظر الى نوع الناس لا الى شخص المجرم؛ على سبیل المثال عند ما یخل انسان بنظم المجتمع و یثیر القلاقل و المشاکل، هنا تقتضی المصلحة الاجتماعیة ان یضرب على ید هذا الشخص و یودع السجن، و ان کان هذا الموقف قد یعتبر نوع اهانة له؛ لکن لا نجد عاقلا منصفا یعترض على هذا النوع من التعامل مع المجرمین.

بعد هاتین المقدمتین نقول:

1- ان الحکم بنجاسة الکافر و ان کان من الممکن ان یکون مستندا الى القذارة الفکریة و الروحیة لکن الظاهر ان الحکم انما شرع من أجل قطع العلاقات و الاواصر بنحو یصون الانسان المسلم من التاثر بتلک الافکار و العادات و الاخلاقیات.[16] و بعبارة اخرى: یمکن ان تکون احدی حکم هذا التشریع سیاسیة، تهدف الى عزلتهم و عدم اختلاط المسلمین بهم حتى یصان المجتمع المسلم من افکارهم المنحرفة خاصة الطبقة العادیة من المسلمین التی لا تمتلک الوعی الفکری اللازم لتصون نفسها من الانحراف و التاثر بهم.

2- ان هذا الحکم یمثل عقوبة و مجازات للکافرین؛ لان الکفر بالله تعالى و باحکامه یمثل من وجهة النظر الاسلامیة جریمة کبرى، و ان الکافر جدیر بهذا العقاب؛ شأنه شأن الفساق و مرتکبی الذنوب الکبیرة کشارب الخمر و السارق و الظالم و المرابی و غیرهم، فان القوانین الاسلامیة وضعت بعض الاحکام التی تحد من هؤلاء من قبیل رد شهادتهم و ابعادهم عن المناصب التی یشترط فیها العدالة.[17]

اذن الحکم بنجاسة الکفار و ان کان یظهر منه الاهانة الا ان ذلک لا یتنافى مع کونهم مختارین؛ و قد ذکر هذا الحکم بصورة مفصلة فی مصادر الفقه الاسلامی و انه موضوع منطقی و حکیم تماما و انه یمثل عقوبة للکافرین.



[1] الاصفهانی، الراغب، المفردات فی غریب القرآن ، ص 433، مکتبة مرتضویة؛ لسان العرب، ابن منظور، ج 5 ، ص 144، نشر ادب الحوزة.

[2] رسالة توضیح المسائل للمراجع التسعة، ص71-72، انتشارات پیام عدالت، الطبعة الاولی ، 1385 ش.

[3] التوبة، 28.

[4] الطبرسی، أبوعلی الفضل بن الحسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج ‏5، ص 32.

[5] الطریحی، مجمع البحرین، ج 4 ، ص 11؛ الفیروزآبادی، محمد بن یعقوب، القاموس المحیط، ج 2 ، ص 253، بیروت، دار الاحیاء التراث العربی.

[6] المفردات فی غریب القرآن، ص 791، مادة نجس.

[7] زمانی، محمد حسن، طهارة و نجاسة اهل الکتاب و المشرکین فی الفقه الاسلامی، مرکز مطالعات و تحقیقات اسلامی و موقع الحوزة بحث نجاست اهل کتاب.

[8] نفس المصدر.

[9] الطباطبائی الیزدی، سید محمد کاظم، العروة الوثقی، ج 1، ص 598 ، قم، مؤسسة اسماعیلیان.

[10] انظر: نفس المصدر، ص 285؛ الامام الخمینی، تحریر الوسیلة، ج 1، ص 380، قم ، مؤسسة النشر الاسلامی.

[11] الخوئی، السید ابو القاسم، دروس فی فقه الشیعة، ج 3 ، ص 78، قم ، دار الهادی للمطبوعات.

[12] توضیح المسائل للمراجع، ج 1، ص 76 و 77.

[13] .الروحانی، سید صادق، فقه الصادق ، ج 3 ، ص 286 و 287 ، و انظر برنامج «موسوعة الامام الروحانی».

[14] انظر: الحکیم الطباطبائی، سید محسن، مستمسک العروة الوثقی، ج 1، ص367- 369، قم ، مکتبة آیة الله مرعشی النجفی، 1404 ق.

[15] أجوبة الاستفتاءات ، ج 1 ، س 324 ، ص 92 ، مؤسسه فرهنگی ثقلین ، الطبعة الثانیة، 1375؛ رسالة توضیح المسائل، السیستانی، سید علی، المسأله 103 ، ص 31 ، انتشارات هاتف مشهد ، 1385.

[16] صافی گلپایگانی، لطف الله، به سوی آفریدگار" نحو الخالق"، ص 143، دفتر النشر الاسلامی التابع لجامعة المدرسین، الطبعة الثالثة ، 1377 ش.

[17] نفس المصدر.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...