بحث متقدم
الزيارة
6760
محدثة عن: 2011/07/02
خلاصة السؤال
هل قیام المعصومین (ع) بالاعمال التی هی من مقتضیات الطفولة فی تلک الفترة یتنافى مع مقام العصمة؟
السؤال
وردت روایات معدودة , لعلها على أربعة أو خمسة روایات رأیتها فی هذا المضمون , من أن الإمامین الحسنین صلوات الله و سلامه علیهما کانا یلعبان , أو أنهما صلوات الله و سلامه علیهما کانا فی بعض الأحیان یبولان على صدر رسول الله صلى الله علیه و آله , أو أنه جاء عن الإمام الصادق علیه السلام حینما کان طفلا کان یؤذی الخطاف فی صحن مسجد الحرام و نهاه إمامنا السجاد أو الباقر علیه السلام عن ذلک الفعل , و غیرها و غیرها من الروایات التی تدل على اللعب أو التبول و غیرذلک من الأمور التی لا تناسب مقام الإمامة , کما جاء فی وصف الإمام علیه السلام فی خطبة الإمام الرضا صلوات الله و سلامه علیه , أوما جاء فی قرآن الکریم عن أنبیاء الله صلوات الله و سلامه علیهم و طفولتهم مثل نبی الله عیسى أو یحیى أو یوسف أو سلیمان على نبینا و آله و علیهم أفضل الصلاة و السلام , فکیف جاءت هذه الروایات التی مضمونها اللعب و التبول و الإیذاء و غیر ذلک من المضامین التی لا تناسب مقام الإمامة , ألیس ورد عندنا أن من علامات الإمام علیه السلام : " طهارة الولادة ، وحسن المنشأ ، ولا یلهو ولا یلعب " أو تعرّض له أمیر المؤمنین علی علیه السلام من خصائص وعلامات الاِمام المعصوم علیه السلام ، فقال : « والإمام المستحق للاِمامة له علامات فمنها : أن یعلم أنّه معصوم من الذنوب کلّها صغیرها وکبیرها ، لا یزلّ فی الفتیا ، ولا یخطئ فی الجواب ، ولا یسهو ، ولا ینسى ، ولا یلهو بشیء من أمر الدنیا » , و لقد کان من أئمتنا علیهم السلام من تسلم مقالید الإمامة بأبی هو و أمی و هو لا زال فی سن صغیر , مثل إمامنا الجواد صلوات الله و سلامه علیه و إمامنا الحجة صلوات الله و سلامه علیه و عجل الله فرجه الشریف , و نخاطبهم فی الزیارة الجامعة الکبیرة بمثل هذه الصفات السامیة : " ... اصطفاکم بعلمه وارتضاکم لغیبه واختارکم لسره واجتباکم بقدرته وأعزکم بهداه وخصکم ببرهانه وانتجبکم لنوره وأیدکم بروحه ورضیکم خلفاء فی أرضه وحججاً على بریته وأنصاراً لدینه وحفظةً لسره وخزنةً لعلمه ومستودعاً لحکمته وتراجمةً لوحیه وأرکاناً لتوحیده وشهداء على خلقه وأعلاماً لعباده ومناراً فی بلاده وأدلاء على صراطه عصمکم الله من الزلل وآمنکم من الفتن وطهرکم من الدنس وأذهب عنکم الرجس وطهرکم تطهیراً فعظمتم جلاله وأکبرتم شأنه ومجدتم کرمه وأدمتم ذکره ووکدتم میثاقه ... " أرجوا التفصیل فی المسئلة , لأن هذه الشبهة أصبحت تتداول فی أوساط الشیعة , و قد قام بعض من ینسب نفسه زورا إلى التشیع إلى التقلیل و القدح فی مقام الإمامة السامی من خلال هذه الروایات , فلم یعد عنده قدر الإمام سوى أنه مبلغ و مفتی شرعی لا غیر سواء أنه لا یعدو کونه مسددا فی بعض المسائل الشرعیة و المهمة لیس إلا کما یقول أبناء العامة . أرجوا التفصیل الکثیر و الدقیق فی المسئلة بشکل تدحض هذه الشبهة من الأساس
و شکرا لکم
الجواب الإجمالي

یعتقد الشیعة بعصمة الانبیاء و الاوصیاء من الخطأ و ذلک لتحقیق اهداف القیادة و تحقیق الرسالة فی الارض، و قد تعرّضت الکتب الکلامیة للحدیث عن العصمة و شروطها حدیثاً مفصلاً، و قد ردّ العلماء على جمیع الاشکالیات الواردة فی باب العصمة نظیر ما جاء فی متن السؤال من خلال تحدیدهم لمفهوم العصمة تحدیداً دقیقاً.

و یمکن القول أن موضوع العصمة بُحث فی ثلاث مراحل: العصمة فی تلقی الوحی، و فی تبلیغه، و العصمة فی ارتکاب الذنب و المعصیة و کل ما ینافی مقام العبودیة مهما کان صغیراً سواءً کان فی مقام القول أم الفعل.

و بنحو کلی یمکن درج تلک المراحل الثلاثة تحت جملة واحدة و هی وجود رعایة إلهیة تصون النبی و الولی علیهم السلام من الوقوع فی الخطأ و المعصیة.

و مع الالتفات الى معنى العصمة یتضح عدم المنافاة بینها و بین لعب الإمامین الحسنین (ع) و لعب الإمام الصادق (ع) مع طیور الحرم فی مرحلة الطفولة و کذلک عدم المنافاة بینها و بین الحرکات الطبیعیة التی تصدر من أی إنسان باعتبار طبیعته المادیة کالتبوّل و التغوط و غیر ذلک؛ لضرورة هذه الأمور لنمو الانسان و تکامله البدنی. و أن ما صدر من جدّه السجاد (ع) لا یعد توبیخاً للامام لانها من لوازم الطفولة.

کذلک لا تنافی بین القول بفضل الأئمة فی الطفولة و بین ما ذکر؛ و ذلک لأنه قد ورد فی عدد من الروایات أن الرسول الأکرم (ص) کان یلاعب الحسنین (ع) و لو کان هذا منافیا للعصمة لما قام به الرسول (ص) بل هذا من الأمور المهمة فی التربیة و الاعداد للائمة علیهم السلام شأنهم شأن سائر الاطفال. نعم، لعبهم لیس بنحو ینقص من شأنهم و عظمتهم و لیس مما یؤدی الى تحقیرهم فی عیون الآخرین.

الجواب التفصيلي

الاعمال التی تصدر من المعصومین (ع) فی فترة الطفولة و التی تکون متناسبة مع مقتضیات الطفولة لا تتنافى مع العصمة، بل هی من الأمور الملازمة لرشد الانسان و نموّه. و قد بحثت المصنّفات الکلامیة دائرة العصمة و المراد منها و التی یمکن تلخیصها بإنّ عصمة الانبیاء و الاوصیاء تکون فی ثلاث مراحل:

الأوّلى: فی مرحلة تلقی الوحی، بمعنى کون قلب النبی بنحو یتلقى الوحی تامّاً و لا یخطأ فی تلقیه بأدنى نقص أو زیادة.

الثانیة: فی مرحلة التبلیغ و إیصال الوحی الى الناس، یعنی کما یجب أن یکون النبی معصوماً فی مرحلة التلقی لابد أن یکون معصوماً فی مرحلة التبلیغ و الایصال الى الناس فیوصل لهم عین ما تلقاه من دون تصرف أو تلاعب فلا یخطأ و لا ینسى و لا یشتبه فی تلک المرحلة فلا ینقص من الوحی شیئاً إذ لو انقص منه شیئاً یکون قد بلغه بصورة غیر واقعیة.

الثالثة: مرحلة المعصیة و الذنب، بمعنى أنه معصوم من کل مخالفة تسیء الى مقام العبودیة أو توجب هتک حرمة المولى سواءً على مستوى القول أم الفعل. و بنحو کلی یمکن درج تلک المراحل الثلاثة تحت جملة واحدة و هی وجود رعایة إلهیة تصون النبی و الولی علیهم السلام من الوقوع فی الخطأ و المعصیة.

و أما الخطأ فی غیر هذه المراحل الثلاثة، کالخطأ فی الأمور الخارجیة نظیر اشتباه الحواس أو فی ادراکات الامور الاعتباریة و کالخطأ فی الأمور التکوینیة من النفع و الضرر و الصلاح و الفساد، فقد وقع البحث و النزاع فیها بین علماء الفریقین الشیعة و السنّة.[1]

و مع الالتفات الى معنى العصمة یتضح عدم المنافاة بینها و بین لعب الإمامین الحسنین (ع) فی مرحلة الطفولة و کذلک عدم المنافاة بینها و بین الحرکات الطبیعیة التی تصدر من أی انسان باعتبار طبیعته المادیة کالتبوّل و التغوط و غیر ذلک؛ و ذلک لانه هذه الامور لازمة لنمو الانسان و تکامله البدنی، و من هنا نهى رسول الله (ص) عن ضرب الاطفال و إیذائهم بسبب ما یصدر منهم من هذه الناحیة فی فترة الطفولة. فقد ورد فی الروایة عن أم الفضل زوجة العبَّاسِ بن عبد المطَّلب و هی مرضعةُ الحسین (ع) قالت: أَخذ منِّی رسولُ اللَّه (ص) حسیناً أَیَّام رضاعه فحملهُ فأَراق ماءً على ثوبه فأَخذتُهُ بعنْفٍ حتَّى بکى! فقال: "مهلاً یا أُمَّ الفضل إِنَّ هذه الإِراقة الماءُ یطهِّرُها فأَیُّ شی‏ءٍ یزِیل هذا الغبارَ عن قلْبِ الحسینِ (ع)".[2]

الجدیر بالالتفات الیه فی الروایة البعد العاطفی و قیمة شخصیة الطفل التی لابد أن تراعى لکی لا تتعرض شخصیته لضربة روحیة أو نفسیة و أن تبوّل الطفل أمر طبیعی قد وضع الشارع له معالجته من خلال التطهیر بقلیل من الماء و لعل النبی الأکرم (ص) أراد ان یبین من خلال هذا الموقف للمسلمین مدى حبّه و أهتمامه بسبطه الشهید (ع).

و أما بالنسبة الى قضیة الإمام الصادق (ع) فقد جاء فی الروایة: عن جمیل بن درَّاج قال:‏َ سأَلتُ أَبا عبد اللَّه (ع) عن قتل الخطَّاف أَو إِیذائهنَّ فی الحرم؟ فقال: لا یقتلن فإِنِّی کنتُ مع علیِّ بن الحسین (ع) فرآنی و أَنا أُوذیهنَّ فقال لی: یا بنیَّ لا تقتلهنَّ و لا تؤذهنَّ فإِنَّهُنَّ لا یؤذین شیئاً".[3]

لیس فی الروایة ما یدل على أکثر من أن الامام کان یعدو فی طفولته خلف الطیور و قد منعه جدّه الإمام السجاد (ع) عن ذلک.

و المتأمل فی لحن الروایة و کیفیة خطاب الإمام السجاد (ع) لحفیده الصادق (ع) یکشف عن لغة لیّنة و هذا یدل على أنه لم یصدر من الامام الصادق (ع) فعل فیه مخالفة شرعیة و الا لتصدى له الامام السجاد (ع) و لبیّن له ذلک بقوّة، أضف الى ذلک أن لحن الروایة یکشف أن الامام کان یلعب معهن و لکن هذا المقدار من اللعب على یسره و قلته أراد الامام السجاد (ع) أن لا یصدر من حفیده و هذه التربیة فی الحقیقة هی أحدى عوامل حصول العصمة بمرتبتها العلیا فی المستقبل لأن المعصوم و إن کان معصوماً فی مرتبة الطفولة لکن هذا لا یعنی أنه لا یتکامل من خلال التربیة و التعلیم و الارشاد على ید النبی او الإمام السابق علیه، کیف و هذا أمیر المؤمنین یصرح بما لاریب فیه: "و لقد کنت أتبعه اتباع الفصیل أثر أمّه یرفع کل یوم لی علماً من أخلاقه و یأمرنی بالاقتداء به‏".[4]

بامکانکم مراجعة الابحاث التی تتعلق بموضوع العصمة فی نفس الموقع.



[1] انظر: حسینی الطهرانی، سید محمد حسین، إمام شناسی (معرفة الإمام) ج،1 ص 10، انتشارات العلامه الطباطبائی، مشهد، 1426ق.

[2] النوری، میرزا حسین، مستدرک الوسائل، ج 2، ص 557، ح 5، مؤسسة آل البیت، قم، 1408ق.

[3] الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج 6، ص 224، ح 3، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1365 هـ ش.

[4] نهج البلاغة، ص300، الخطبة رقم 192 المعروفة بالقاصعة.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل يجوز لمن لاط بولد أن يتزوج أخته؟
    24561 خواهر و مادر لواط دهنده 2015/04/16
    بديهي أن: الإنسان لو إرتكب هذا العمل القبيح بعد سن البلوغ و التكليف الشرعي(السنة الخامسة عشر في الأولاد) و قد ندم عنه و تاب عليه، يقبل الله توبته إن شاء الله و لا يعاقب عليه في يوم القيامة. الإنسان لاتكليف عليه، قبل ...
  • ما هی حقیقة حوض الکوثر؟
    11422 التفسیر 2007/06/20
    الکوثر یعنی الخیر الکثیر، و یمکن أن تذکر له مصادیق کثیرة، مثل: حوض الکوثر، نهر الکوثر، الشفاعة، النبوة، الحکمة و العلم و النسل و الذریة الکثیرة و....و للکوثر مصداقان أحدهما فی الدنیا (فاطمة الزهراء علیها السلام) و الآخر فی الآخرة (حوض الکوثر).حوض الکوثر:هو نبع ماءٍ زلال فی ...
  • معنى السماء فی القرآن الکریم و ما هو حل التعارضات المحتملة و الظاهرة فی هذا المجال؟
    9251 علوم القرآن 2009/07/19
    وردت کلمة السماء فی القرآن الکریم فی اکثر من موضع، و تعنی العلو الذی له مصادیق متعددة؛ و من الواضح أن من بین الایات التی ذکرت فی متن السؤال نرى الایة الوحیدة التی جاءت بصیغة الجمع" السماوات" هی الایة العاشرة من سورة لقمان، و یراد بها السماء المعروفة، و اما ...
  • من هو الذبيح من ولد إبراهيم (ع) هل هو اسماعيل او اسحاق؟ حيث يذهب البعض الى كون الذبيح هو اسحاق! ما مدى صحة هذا الادعاء؟
    9523 تاريخ بزرگان 2012/12/16
    صحيح أن اسحاق (ع) وصف في بعض الآيات بوصف " غلام عليم" و "غلام حليم" الا ان ذلك ليس فيه دلالة على كون الذبيح هو اسحاق (ع)، و قد تعرض المفسرون لبيان هذه الحقيقة اثناء تفسيرهم لسورة الصافات الآيات 111 الى 113:" إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * ...
  • أی یوم من أیام جمادى الاولى و الثانی یفضل فیه اجراء صیغة العقد؟
    6178 الحقوق والاحکام 2011/04/18
    الزواج من الامور المحبذبة التی حثت علیها الشریعة الاسلامیة و یجوز اجراء عقد الزواج فی کل أیام السنة بالنسبة لغیر المحرم احرام الحج و العمرة المفردة[1]. و لکن هناک ایام یفضل اجراء العقد فیها؛ و هناک ایام کایام شهادة ...
  • ما هو سبب سکوت النبی (ص) عن المخالفین لعلی (ع) فی حال حیاته؟
    7685 الکلام القدیم 2009/10/15
    للاجابة عن السؤال ینبغی الالتفات الى عدة أمور: 1. قد أعلن النبی (ص) عن خلافة علی (ع) من حین إعلانه عن رسالته فی السنة الثالثة من مبعثه و کان (ص) یبیّن فضائل علی (ع) للآخرین فی شتى المناسبات و یفضح حقیقة أعداء علی (ع) و یعرّیهم أمام ...
  • ما هو حکم النوم فی الاماکن المقدسة و المساجد؟
    6977 الحقوق والاحکام 2008/11/05
    لاشک ان مراقد الائمة الاطهار و الاماکن المقدسة تحظى و ما زالت باحترام المسلمین؛ لان فی احترام تلک الاماکن المقدسة احتراماً لاصحابها. من هنا لابد من مراعاة الحد الاقصى من احترامها و تجنب کل ما من شأنه ان یکون عامل هتک لحرمتها و قداستها.اما بالنسة الى حکم النوم من ...
  • یقسم الله سبحانه فی الآیة الاولی من سورة النجم بالنجم اذا هوی، ما المقصود من هذا القسم؟
    7114 التفسیر 2011/08/01
    للمفسّرین عدة احتمالات فی تفسیر الآیة الاولی من سورة النجم. فبعضهم قالوا أن المراد من النجم هو «القرآن الکریم». و جمع آخر أشاروا الی واحدة من النجوم السمائیة «کالثریا» مثلاً أو «الشعری». و البعض الآخر قالوا أن المراد من النجم هو الشهب التی بواسطتها تطرد الشیاطین من السماء. و من ...
  • هل حجیة السنة ینحصر فی الامور الدنیویة أو یشمل الأخرویة؟
    8998 سیرة المعصومین 2010/09/12
    یتّفق علماء الأصول ـ سنة و شیعة ـ على أن السنّة تعنی قوال الرسول (ص) و فعله و تقریره، إلا أن الشیعة تعتقد بأن السنة تشمل قول و فعل و تقریر الأئمة (ع) أیضا، لأن ...
  • ما معنى إصالة التخییر؟
    5209 مبانی فقهی و اصولی 2013/06/22
    تقسم مباحث أصول الفقه إلى قسمین: الأصول اللفظیة و الأصول العملیة. و قد تناول القسم الأول دلالة الألفاظ و مباحثها و تناول القسم الثانی الأصول العملیة. و إحدى الأصول العملیة (التی هی أصول یتمسک بها المکلف فی مقام العمل) هی أصالة التخییر. أصالة التخییر: بمعنى جواز إختیار أحد ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283712 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266183 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132639 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122771 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92379 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65510 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64419 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59504 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56093 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52649 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...