بحث متقدم
الزيارة
6443
محدثة عن: 2011/06/12
خلاصة السؤال
ما ذا یعنی قوله تعالى " قَدْ نَرى‏ تَقَلُّبَ وَجْهِکَ فِی السَّماء..." در آیه 144 سورة البقرة؟ " و ما علّة التکرار فی قوله ""فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرام‏..." و "فَوَلُّوا وُجُوهَکُمْ شَطْرَه‏..." ؟
السؤال
ورد فی سوره البقرة فی الآیات الشریفه «قَدْ نَرى‏ تَقَلُّبَ وَجْهِکَ فِی السَّماءِ فَلَنُوَلِّیَنَّکَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَیْثُ ما کُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَکُمْ شَطْرَهُ وَ إِنَّ الَّذینَ أُوتُوا الْکِتابَ لَیَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا یَعْمَلُون‏» البقرة، 144. و الآیه « وَ مِنْ حَیْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون‏» البقرة، 149. و الآیه «وَ مِنْ حَیْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَیْثُ ما کُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَکُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ یَکُونَ لِلنَّاسِ عَلَیْکُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذینَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنی‏ وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتی‏ عَلَیْکُمْ وَ لَعَلَّکُمْ تَهْتَدُون‏» البقرة، 150، فما سبب تکرار عبارة «فول وجهک شطر...» و «فولوا وجوهکم»؟
الجواب الإجمالي

تشیر الآیة المبارکة " َقدْ نَرى‏ تَقَلُّبَ وَجْهِکَ فِی السَّماء..." الى الحالة النفسیة التی کان یعیشها نبی الاسلام (ص) بسبب تعییر الیهود للمسلمین فی تبعیة قبلتهم، و تفاخرهم بذلک علیهم، فحزن رسول الله ذلک، فخرج فی سواد اللیل یقلب وجهه إلى السماء ینتظر الوحی من الله سبحانه، و کشف همّه فنزلت الآیة تأمره بالتوجه نحو الکعبة و الانفراد بقبلة خاصة بالمسلمین.

و أما علّة التکرار فی الآیات 144،149، 150 فلعله لتأصیل الحکم و تأکیده و بیان الأهمیة الکبرى التی تحظى بها قضیة تغییر القبلة.

نعم، هناک اختلافات جزئیة و فوارق یسیرة بین کل واحدة من تلک الآیات، فعلى سبیل المثال یختلف المخاطب فی الآیة 144 فالمخاطب فی الشق الاول الرسول الاکرم (ص) و فی الشق الثانی عموم المسلمین. و هکذا الکلام فی الآیات 149 و150 حیث نرى احداها فی مقام الاشارة الى الحکم العام و الاخرى تشیر بالاضافة الى قاطعیة الحکم و ثباتها توفر الارضیة لبیان علة الحکم و یأس المشرکین. و هناک من المفسرین من ذهب الى نفی التکرار فی الآیات المذکور و ذلک لان کل واحدة منها نازلة فی مقام و متعلق خاص بها فلا تکرار فی القضیة؛ لان الآیات ناظرة الى الحالات المختلفة للمصلین فلا تکون تأکیداً بعضها للبعض الآخر، إذ الامر الاول ناظر للمسلمین القریبین من الکعبة و المشاهدین لها، و الأمر الثانی مختص بسکان مکة المکرمة و الثالث موجّه للمسلمین خارجها.

الجواب التفصيلي

للاحاطة بالجواب الواضح و التفسیر المبین لقوله تعالى " قَدْ نَرى‏ تَقَلُّبَ وَجْهِکَ فِی السَّماء..." لابد من بیان شأن نزول الآیات المبارکات ، یقول الفیض الکاشانی صاحب تفسیر الصافی فی ذیل الآیة المبارکة المذکورة فی متن السؤال: و فی الفقیه أن النبی (ص) صلّى إلى بیت المقدس بعد النبوة ثلاث عشرة سنة بمکة و تسعة عشر شهراً بالمدینة[1] ثم عیّرته الیهود فقالوا له: إنّک تابع لقبلتنا. فاغتمّ لذلک غمّاً شدیداً فلما کان فی بعض اللیل خرج علیه السلام یقلّب وجهه فی آفاق السماء فلما أصبح صلّى الغداة فلما صلّى من الظهر رکعتین جاء جبرائیل فقال له "قَدْ نَرى‏ تَقَلُّبَ وَجْهِکَ فِی السَّماءِ فَلَنُوَلِّیَنَّکَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ" الآیة ثم أخذ بید النبی (ص) فحوّل وجهه إلى الکعبة و حول من خلفه وجوهه....[2]

وقال فی تفسیر الآیة: أی تردد وجهک فی جهة السماء تطلعاً للوحی، و قیل کان رسول اللَّه (ص) یقع فی روعه و یتوقع من ربّه أن یحوله إلى الکعبة لأنها کانت قبلة أبیه إبراهیم ...[3]

و قد تبنّى هذا الرأی بعض المفسرین المعاصرین فقال: إن الآیة تدل على أن رسول الله قبل نزول آیة تغییر القبلة- و هی هذه الآیة- کان یقلب وجهه فی آفاق السماء، و أن ذلک کان انتظارا منه، أو توقعا لنزول الوحی فی أمر القبلة، لما کان یحب أن یکرمه الله تعالى بقبلة تختص به، لا أنه کان لا یرتضی بیت المقدس قبلة، و حاشا رسول الله من ذلک، کما قال تعالى: "فَلَنُوَلِّیَنَّکَ قِبْلَةً تَرْضاها"، فإن الرضا بشی‏ء لا یوجب السخط بخلافه بل الیهود على ما فی الروایات الواردة فی شأن نزول الآیة کانوا یعیرون المسلمین فی تبعیة قبلتهم، و یتفاخرون بذلک علیهم، فحزن رسول الله ذلک، فخرج فی سواد اللیل یقلب وجهه إلى السماء ینتظر الوحی من الله سبحانه، و کشف همه فنزلت الآیة.[4] وذهب الى نفس المضمون صاحب تفسیر تسنیم.[5]

اما السؤال الثانی المثار حول علّة التکرار فی قوله تعالى " فول وجهک شطر..." و قوله " فولوا وجوهکم" لابد من الاشارة أولا الى مبحث التکرار فی اللغة العربیة و لزومه و عدمه ثم البحث عن علّة ا لتکرار المذکورة.

یعد التکرار من الامور المتعارفة فی اللغة العربیة و فی کثیر من الاحیان یکون للتکرار نکهة بلاغیة خاصة حیث یؤدی الى تعزیز الفصاحة بل قد یؤدی عدمه الى تدنّیها، و لکنّ للتکرار شروطا خاصة و لتحقیق فائدة معینة و الا یعد من عیوب الکلام المخلة بالفصاحة.[6] و من هنا نجد القرآن الکریم یتوفر على التکرار الصحیح و البلیغ على مستوى اللفظ و المعنى و التی أشار المفسرون الى الاوجه البلاغیة فیها.

و من الآیات التی تکرر ذکرها فی القرآن الکریم مع الحفاظ على البعد البلاغی و الفصاحة فی الکلام قوله تعالى " فبأی آلاء ربکما تکذبان" فی سورة الرحمن حیث تکررت الآیة احدى و ثلاثین مرّة من دون احداث أی خدشة فی بلاغة الکلام و فصاحته، بل کان التکرار سببا فی تقویة البلاغة لما ینطوى علیه من فائدة.

و فائدة التکرار فی هذه الآیة هو أنه و بعد ذکر کل نعمة من النعم الالهیة یأتی التذکیر المذکور لیردع الانسان عن تکذیب النعم الالهیة و التساءل تساؤلا استنکاریاً لماذا مع کل هذه النعم الالهیة التی لاتحصى یمیل الانسان نحو الانکار و عدم الاعتراف بما أنعم الباری تعالى على البشریة.

واما البحث عن علّة التکرار فی الآیات الورادة فی متن السؤال فلابد من الالتفات الى الاهمیة الکبرى التی تحظى بها قضیة تغییر القبلة. فان الاشتراک فی القبلة بین الیهود و المسلمین مع التقدّم التأریخی للیهود فی هذه القضیة ولّد إحراجاً کبیراً للمسلمین، حیث استغل الیهود هذه القضیة المشترکة للطعن و الاستهانة بالمسلمین الأمر الذی احزن المسلمین الى درجة نرى الرسول الاکرم (ص) یتطلع الى السماء و الوحی لیأتیه بخبر تغییر القبلة و هذا ما اوضحه المفسرون فی ذیل الآیة 144.

إن للقبلة فی کل دیانة دورها الحیاتی و المهم لدى اتباع تلک الدیانة و لیس المسلمون بمستثنین عن هذه القاعدة، فان وجود قبلة خاصة بهم یحظى بأهمیة کبیرة، فعندما یتوجه الیوم مئات الملایین الى قبلة واحدة یتضح لنا الأهمیة الکبرى لحکم تغییر القبلة و قیمة اعتبار الکعبة المشرفة قبلة المسلمین الخاصة بهم. من هنا جاء التکرار فی الآیات المبارکة لتأکید أهمیة هذا الحکم و دروه الحیاتی فی مسیرة المسلمین.

إن أهمیة القبلة کانت السبب فی تکرار الأمر الالهی خمس مرات فی ثلاث آیات مرتان فی الآیة 144 و و مرة فی الآیة 149 و مرتان فی الآیة 150، مع تفاوت یسیر بینها.

نعم، هناک فوارق جزئیة فی ذلک التکرار لابد من النظر الیها نظرة موضوعیة فقد تکرر فی الآیة 144 قوله تعالى "فول وجهک شطره.." و قوله عزّ من قائل "فولوا وجوهکم شطرة..." و من الواضح أن المخاطب فی الشطر الاول هو الرسول الاکرم (ص) و فی الشطر الثانی کان المخاطب جماهیر المسلمین خاصة اذا أخذنا بنظر الاعتبار تغایر الضمائر ففی الشطر الاول کان الضمیر مفردا مذکراً و فی الشطر الثانی تمّت الاستفادة من ضمیر الجماعة، و لاجل بیان استمراریة الحکم و أنه شامل لکافة المسلمین على مرّ الاعصار جاء التأکید فی قوله تعالى "و حیث ما کنتم فولوا وجوهکم شطره" [7].

أما الآیة 149 فتبدأ - مع تفاوت یسیر- بقوله تعالى " و من حیث خرجت..." و هذا القید یکشف عن عدم اختصاص الحکم بالحضور فی المسجد الحرام بل یشمل الجمیع فی شتى بقاع المعمورة للحاضر و البادی. و من هنا تتضح لنا حکمة التکرار و فائدته فی عمومیة و شمولیة لزوم استقبال الکعبة لکل الافراد و لجمیع الاعصار و الازمان، و نزول الحکم قبل الصلاة لا یخصص الحکم بتلک الصلاة أو ذلک المکان.[8]

فالتکرار یبین أهمیة تلک القضیة و مدى الدور الذی یلعبه الاستقلال فی القبلة فی اوساط المسلمین.

ثم تکرر ذلک و بتفاوت ما فی الآیة 150 حیث تعرضت الآیة بالاضافة الى الامر بالتوجه نحو الکعبة لبیان بعض الجزئیات، حیث توجّه الخطاب للرسول الاکرم (ص) و للمسلمین بنحو منفصل الأمر الذی یکشف عن مدى أهمیة تلک القضیة فبالاضافة الى التأکید على الأهمیة الکامنة فی الحکم اشارت الى علل اخرى. و من تلک الوجوه المحتملة للتکرار فی الآیة:

1. توفیر الارضیة المناسبة لبیان علّة و حکمة تغییر القبلة.[9] حیث جاء فی ذیل الآیة "لِئَلاَّ یَکُونَ لِلنَّاسِ عَلَیْکُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذینَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ" إذ من الممکن اعتبار ذلک إحدى علل تغییر القبلة.

2. التکرار یدل على تحقق الحکم و ثباته.[10]

و هناک من ذکر بالاضافة الى التأکید أهدافاً أخرى تروم الآیات المبارکة تحقیقها، و لکن هناک من المفسرین من نفى التکرار فی الآیات المذکور و ذلک لان کل واحدة منها نازلة فی مقام و متعلق خاص بها فلا تکرار فی القضیة؛ لان الآیات ناظرة الى الحالات المختلفة للمصلین فلا تکون تأکیداً بعضها للبعض الآخر، فالامر الاول ناظر المسلمین القریبین من الکعبة و الناظرین لها، و الامر الثانی مختص بسکان مکة المکرمة و الثالث موجه للمسلمین خارجها.[11]



[1] اختلف العلماء فی المدة التی صلاها النبی الاکرم (ص) فی المدینة باتجاه بیت المقدس.

[2] الفیض الکاشانی، تفسیر الصافی، ج‏1، ص: 199، انتشارات الصدر، طهران، 1415 ق، الطبعة الثانیة، تحقیق: حسین اعلم.

[3] نفس المصدر.

[4] العلامة الطباطبائی، المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏1، ص: 32، نشر: دفتر النشر الاسلامی التابع لجماعة المدرسین فی قم، 1417 ق، الطبعة الخامسة.

[5] جوادی آملی، عبد الله، تسنیم، ج 7، ص 379 و 389، نشر اسراء، قم، 1384.

[6] انظر: الهاشمی، احمد، جواهر البلاغة، ص27، مطبعة اعتماد، الطبعة العاشرة، 1358.

[7] تسنیم، ج 7، ص 389.

[8] نفس المصدر،468.

[9] نفس المصدر، ص478.

[10] نفس المصدر.

[11] نفس المصدر.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279565 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257624 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128316 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    113573 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89105 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60037 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59693 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56952 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50028 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47280 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...