بحث متقدم
الزيارة
7098
محدثة عن: 2012/06/16
خلاصة السؤال
هل هناک علماء اخرون غیر الطبري صاحب کتاب (تاریخ الامم والملوک) متسمون بهذا الاسم؟
السؤال
هل هناک علماء أخرون غیر الطبري صاحب کتاب (تاریخ الامم والملوک) متسمون بهذا الاسم؟ و ما هو مذهبهم؟
الجواب الإجمالي

صاحب کتاب (تاریخ الامم والملوک) هو محمد بن جریر بن یزید بن کثیر، أبو جعفر الطبري الآملي، و هو من المؤلفین و المفسرین و الفقهاء الکبار من أهل السنة، و الی جانبه هناك شخصیة شیعیة مشهورة و معروفة بالطبري أیضاً و تشترک معه في الاسم و اسم الأب و الکنیة و هذه الشخصية هي: أبو جعفر محمد بن جریر بن رستم الطبري. و بسبب الشبه بین هاتین الشخصیتین من ناحیة الاسم و اسم الاب و الکنیة، اضافة الی تعاصرهما تقریباً، فقد حصلت اخطاء احیاناً في التمییز بینهما.

و الجدير بالذكر أن الآقا بزرگ الطهراني ينسب أحيان - اعتماداً علی بعض القرائن و الشواهد- اسم محمد بن جریر بن رستم الی شخصیتین من علماء الشیعة، و بناء علیه یکون لدینا ثلاث شخصیات تحمل اسم محمد بن جریر الطبري.

الجواب التفصيلي

صاحب کتاب (تاریخ الامم والملوک) هو محمد بن جریر بن یزید بن کثیر، أبو جعفر الطبري الآملي (المتوفي سنة 310ه.ق) و يعد الرجل من المؤلفین و المفسرین و الفقهاء الکبار من أهل السنة. و له آثار في التفسیر[1] و التاریخ[2] و..[3]. و الی جانبه هناك شخصیة شیعیة مشهورة و معروفة بالطبري أیضاً تشترک معه في الاسم و اسم الأب و الکنیة و هذه الشخصية هي: أبو جعفر محمد بن جریر بن رستم الطبري. [4] و هو من علماء القرن الرابع الهجري و قد نقل عنه النجاشي- صاحب کتاب رجال النجاشي- کتاب المسترشد و باقي کتبه بواسطتین[5] و یستفاد من المصادر أنه و بسبب الشبه بین هاتین الشخصیتین من ناحیة الاسم و اسم الاب و الکنیة، اضافة الی تعاصرهما تقریباً، فقد حصلت اخطاء احیاناً في التمییز بینهما. و لذا کان بعض الاعلام کالنجاشي و الشیخ الطوسي حین یتعرضون للتعریف بهاتین الشخصیتین یؤکدون علی الفروق بینهما لکي لا یحصل الخلط بینهما. فقد أکد النجاشي في تعریفه لاحد الشخصيتین المسمین بالطبري (الطبري السني) علی أنه (عامي) أي من أهل السنة.[6] و یقول الشیخ الطوسي ایضاً في التعریف بشخصیة محمد بن جریر بن رستم (الطبري الشیعي): کنیته أبو جعفر و هو شخص متدین فاضل و هو غیر محمد بن جریر صاحب کتاب التاریخ، لان صاحب کتاب التاریخ سني المذهب.[7] و هكذا اكد الرجاليون ممن جاء بعد النجاشي و الشیخ الطوسي تقریباً و اصحاب الفهارس من الشیعة و السنة علی الفرق بین هاتین الشخصیتین.[8] الا ان الشیخ آقا بزرگ الطهراني ذکر في موسوعته الکبیرة (الذریعة) شیئاً یتطلب المزید من البحث فهو یقول مثلا: کتاب (الایضاح في الامامة) لمحمد بن جریر بن رستم الطبري الذي وصفه الشیخ الطوسي في کتابه (الفهرست) بالکبیر.  وصفة ( الکبیر) التي وصف بها الشیخ الطوسي محمد بن جریر الطبري، هي للتمییز بینه و بین محمد بن جریر بن رستم آخر و یلقب بالصغیر. و الطبري الصغیر معاصر للنجاشي و الشیخ الطوسي و له کتاب (دلائل الامامة)[9].

وحین تعرض الآغا بزرگ الطهراني في جزء آخر من کتابه الی ذکر مؤلف کتاب (دلائل الامامة) نسب الکتاب الی محمد بن جریر بن رستم الصغیر، بینما نسبه آخرون الی محمد بن جریر بن رستم الکبیر. و قد اقام عدة أدلة علی وجود مثل هذه الشخصیة. ومن ادلته علی ذلک مایلي:

أ- أن صاحب هذا الکتاب حیث کان معاصراً للشیخ الطوسي والنجاشي فانه نقل في عدة مواضع منه عن مشایخ هذین العلمین، مع أن النجاشي- و کما ذکرنا نقل عن الطبري الملقب بالکبیر کتاب (المسترشد) بواسطتین.

ب- یستفاد من بعض عبارات الکتاب انه کتب بعد سنة 411 هجریة، لان مؤلفه یقول في معرض حديثه عن أحدي معجزات صاحب الامر (عج): نقلت هذا الخبر عن خط شیخي و استاذي المرحوم الغضائري. و من المعلوم أن الغضائري توفي سنة 411 هجریة.

ج- ان عدم ذکر النجاشي او الشیخ الطوسي لهذا المعاصر لهما في کتبهما، لا یدل علی عدم وجود مثل هذه الشخصیة فانهما لم یذکرا ایضاً اشخاصاً مثل المرحوم الکراجکي و سلار و ابن البراج و محمد بن علي الطرازي[10].

کتاب دلائل الامامة:

و حیث رأی البعض انه قد نقل في هذا الکتاب عن بعض مشایخ الطوسي و النجاشي، و من جانب آخر فانه قد نسب هذا الکتاب الی محمد بن جریر بن رستم الکبیر الذي یقع في درجة استاذ اساتذة الشیخ الطوسي و النجاشي استناداً الى سنة وفاته، فلذا اعتبروا هذا الکتاب من الکتب الموضوعة من قبل الغلاة في القرن السابع، و لکن بناء علی استدلال الآقا بزرگ الطهراني (کما قد صرح بنفسه) فان هذا الکتاب هو لمحمد بن جریر بن رستم الصغیر.[11] و علی أیة حال فالذي اوقع الاختلاف هو التشابه الاسمي لمحمد بن جریر الطبري الشیعي مع شخص آخر بهذا الاسم من علماء أهل السنة. و اما غير هاتین الشخصیتین فهناک الکثیر من الشیعة و أهل السنة من الذین اشتهروا باسم الطبري و الذین جاءوا بعد هاتین الشخصیتین نشير الی بعضهم:

  1. ابو الطیب الطبري (348-450 ق) من فقهاء الشافعیة.[12]
  2. الحسین بن علي الطبري (411-498).[13]
  3. عماد الدین الطبري (...ما یقارب554ق)عالم شیعي صاحب کتاب (بشارة المصطفی) المعروف[14]
  4. هارون بن الحسن الطبري (کان حیاً سنة701ق) فقیه شیعي من تلامذة العلامة الحلي.[15]


[1] کتاب تفسیره اسمه (جامع البیان في تفسیر القرآن) وهو من اشهر کتب التفسیر.

[2] ومن جملة کتبه فی هذا المجال هو کتاب تاریخ الطبری.

[3] السبحاني، جعفر، موسوعة طبقات الفقهاء، ج4، ص376، مؤسسة الامام الصادق، قم، 1418ق.

[4] الامین العاملي، السید محسن، أعیان الشیعة، ج2، ص262، دار التعارف للمطبوعات، بیروت، 1406ق.

[5] النجاشي، رجال النجاشي، ص376، نشر مؤسسة آل البیت علیهم السلام، قم، 1416ق.

[6] رجال النجاشي، ص322.

[7] الطوسي، ابو جعفر محمد بن الحسن، الفهرست، ص446، نشر آل البیت،

[8] وکمثال علی ذلک لاحظ: الحلي، الحسن بن علي بن داوود، ص501، منشورات جامعة طهران، 1383ق، الآلوسي، السید محمود، روح المعاني في تفسیر القرآن العظیم، ج3، ص250، دار المتب العلمیة، بیروت، 1415ق، أعیان الشیعة، ج9، ص199.

[9] الآغا بزرک الطهرانی، الذریعة الی تصانیف الشیعة، ج2، ص489، اسماعیلیان، 1408ق.

[10] الذریعة، ج8، ص246.

[11] الذریعة، ج8، ص247.

[12] موسوعة طبقات الفقهاء، ج5، ص147.

[13] نفس المصدر، ص110.

[14] نفس المصدر، ج6، ص291.

[15] نفس المصدر، ج8، ص245.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یستطیع الله أن یخلق حجراً لا یمکنه حمله؟
    7953 القرآن 2008/06/21
    من صفات الله تعالى القدرة اللامحدودة و اللامتناهیة، و هذه المعلومة تم إثباتها فی الفلسفة و علم الکلام، کما صرح بذلک القرآن الکریم مرات عدیدة. و لکن الاعتقاد و التصدیق بقدرة الله واجه إشکالات و تساؤلات منذ القدم، و أحد هذه الإشکالات ما ورد فی السؤال المتقدم، و قد طرحت ...
  • ما هو اسم النساء الاربع المصطفیات و ما اسم آبائهن؟
    12146 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    لقد وجد عبر التاریخ الطویل للبشریة و فی ضمن قائمة الاولیاء و الصلحاء نساء مضحیات بسخاء فی طریق التوحید و الاهداف الالهیة و بقیت اسماؤهن لامعة دوماً علی جبین تاریخ البشریة. غیر أنا نجد الترکیز فی المصادر الاسلامیة و الروایات علی أسماء اربع نساء عظام عالیات المقام و اعتبار هن ...
  • ما هی الحالات التی تقضى فیها الصلاة تحت عنوان قصد ما فی الذمة؟
    6074 الحقوق والاحکام 2011/08/07
    هناک الکثیر من الحالات التی تقضى فیها الصلاة بقصد ما فی الذمة، نشیر الى بعض الامثلة منها:1. إذا صلى العصر فی الوقت المختص بالظهر- سهوا- صحت، و لکن الأحوط أن یجعلها ظهرا ثم یأتی بأربع رکعات بقصد ما فی الذمة أعم من الظهر و العصر.
  • لو تمکن الانسان من التحقیق و البحث فی بعض المسائل العلمیة العملیة، فهل یحق له الاستناد الى رأیه و عدم تقلید المرجع؟
    7669 الحقوق والاحکام 2011/06/14
    یتوقف الجواب باختصار على الاشارة الى قضیتین تساعدان فی تحصیل الجواب عن السؤال المطروح:1.علم الفقه شأنه شأن سائر العلوم، فبالاضافة الى سعته و شمولیته فی نفسه، یحتاج الى العدید من العلوم المساعدة فی عملیة الاستنباط و التی تعتبر مقدمة للعلم، کعلوم اللغة العربیة (اللغة، الصرف، ...
  • ما هو دور النساء و الفتیات فی تحقق الاهداف الدفاعیة؟
    6731 الانظمة 2011/03/10
    ان الدفاع أمام العدو أمر فطری و ذاتی للانسان و لکل الموجودات الحیة. و قد اعتبرته المدرسة الاسلامیة أمراً نبیلاً و مقدساً، و دعت أتباعها الىه حتى انها أوجبت الدفاع و مقدماته على المسلمین، و لا یختص ذلک بفریق خاص بل یشمل جمیع المسلمین –رجالاً و ...
  • ما هو الإنسان فی التصور الإسلامی؟
    9333 الکلام الجدید 2007/07/08
    الإنسان فی التصور القرآنی کائن یحمل فطرة إلهیة من جهة و یتسم بطبیعة مادیة من جهة أخری.تدفعه تلک الفطرة نحو المعارف السامیة و الروحیات و الخیر، بینما تدعوه طبیعته تلک إلی حضیض المادیة و الشهوات و الشر.ان حیاة الإنسان تمثل ساحة لصراع دائم بین الطبیعة‌ و الفطرة، فلو ...
  • هل یدخل غیر الشیعة الاثنی عشریة الجنة؟ و ما حکم القاصرین؟
    10048 الکلام القدیم 2007/11/10
    ان دخول الجنة و الخلاص من النار یقوم على دعامتی التقوى و العمل الصالح، و ان الشیعی انما یدخل الجنة فیما اذا توفر على الخصیصتین المذکورتین، او انه یوفر الارضیة المناسبة لتناله الشفاعة، و لایکتفی باتخاذ التشیع شعاراً و ستاراً فقط. و بعبارة اخرى، لا یکتفی بالانتماء الظاهری و العنوانی ...
  • ما هو حد دخول العلماء فی الدنیا؟
    6199 العملیة 2008/08/10
    للدنیا جهتان:الاولی: باعتبارها أمراً حقیقیاً و واقعیاً کوجود الأرض و الکرات السماویة و وجود الانسان و قدرته و علمه و حیاته و باقی حقائق نظام العالم المادی، و بهذا اللحاظ فالدنیا لیست هی غیر مذمومة فحسب بل هی حسنة و ممدوحة، قال النبی الاکرم (ص): "الدنیا مزرعة الآخرة".الثانیة: ...
  • ما هو رأی الأستاذ آیة الله هادوی فی الخمس عند حدوث التضخم؟
    6866 الحقوق والاحکام 2010/04/06
    جواب سماحة آیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته):إذا اشترى شیئا بالمال المخمّس، ثم ارتفعت قیمة ذلک الشیء بعد مدة، فإذا لم یکن الشیء من المؤونة، و کان ...
  • هل أن قضاء الصوم و الصلاة فی حالة عدم الاغتسال من الجنابة واجب؟
    6335 الحقوق والاحکام 2009/08/08
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283361 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265768 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132168 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122278 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92070 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64981 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64048 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59226 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55728 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52330 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...