بحث متقدم
الزيارة
5536
محدثة عن: 2009/08/17
خلاصة السؤال
ما هی الأدلة على إمامة الأئمة المعصومین(ع) خارج دائرة الدین؟
السؤال
ما هی الأدلة على إمامة الأئمة لا بشکل کلی بل الإمامة الخاصة أی الشخصیة الحقیقیة للأئمة المعصومین (ع) بأسمائهم و سماتهم، و ذلک من خارج الدائرة الدینیة و بعبارة أخرى: کیف یمکن إثبات هذه الإمامة لغیر الشیعی بل لغیر المسلم؟
الجواب الإجمالي

إذا کان المراد من الإمامة المعنى الخاص للکلمة، أی خلیفة رسول الله (ص) و إدارة أمور المسلمین العامة للدین و الدنیا فلا بد من الالتفات إلى مسألة هامة و هی أن بحث الإمامة من فروع مباحث «النبوة» و إذا أراد أحدٌ أن یتمسک بکون الأئمة المعصومین هم خلفاء الرسول (ص) فلیس بإمکانه إثبات ذلک إلا من خلال البحث فی إطار دائرة الدین، و ذلک لأن الإمام خلیفة الرسول و لا معنى للبحث عن هذا الموضوع لدى شخص لا یؤمن بالله و رسوله.

أما إذا کان المراد بالإمامة معناها اللغوی، أی اتخاذ شخصٍ ذی شأن قدوة عملیة بغض النظر عن الخلافة و الإمامة الخاصة، فإن المصادر التاریخیة ملیئة بالمطالب و المضامین التی تحکی و تبرز المقام السامی و المرتبة العلیا لأئمة أهل البیت (ع)، حتى أن أعداء أهل البیت یظهرون الاعتراف بفضل و کمال هؤلاء الأئمة العظام.

و من الطبیعی أن بحث الإمامة بالنسبة إلى المسلم غیر الشیعی یختلف عنه بالنسبة لغیر المسلم، و ذلک أن عمدة المسلمین یرون أن بحث الإمامة من ضروریات الدین، إضافة إلى إمکانیة البحث بالدلائل النقلیة بالنسبة إلیهم، و لذلک یکون البحث أیسر و أسهل.

أما الشیعة فإنهم یعتمدون على الروایات الصادرة عن النبی الأکرم (ص) و الأئمة السابقین و ذکرهم للأئمة اللاحقین فی مسألة إثبات الإمامة، و ذلک یأتی إیضاحه فی الجواب التفصیلی.

الجواب التفصيلي

من أجل أن یتضح الجواب لا بد من التوجه إلى عددٍ من النقاط الضروریة:

إذا کان المراد من الإمامة المعنى الخاص للکلمة، أی خلیفة رسول الله (ص) و إدارة أمور المسلمین العامة للدین و الدنیا فلا بد من الالتفات إلى مسألة هامة و هی أن بحث الإمامة من فروع مباحث «النبوّة» و إذا أراد أحدٌ أن یتمسک بکون الأئمة المعصومین هم خلفاء الرسول(ص) فلیس بإمکانه إثبات ذلک إلا من خلال البحث فی إطار دائرة الدین، و ذلک لأن الإمام خلیفة الرسول و لا معنى للبحث عن هذا الموضوع لدى شخص لا یؤمن بالله و رسوله.

و لذلک إن بحث الإمامة بالنسبة إلى الکافر لا بد و أن یکون بعد بحث التوحید و النبوة، و لا یمکن أن نواجهه ببحث الإمامة بشکل مباشر من أجل إثباتها، و علیه لا توجد لدینا أدلة خارج دائرة الدین لمن لا یؤمن بالله و رسوله من خلال أدلة التوحید و النبوة، فلا بد من التوجه إلى أن المسائل الاعتقادیة تشابه مسائل الریاضیات لا بد من مراعاة تسلسلها المنطقی لدى بحثها، فلا یمکن أن تبحث مسائل النبوة و الرسالة قبل إثبات وجود الله و مسائل التوحید و کذلک لا بد من تقدم بحث النبوة و الرسالة على بحث الإمامة و الخلافة، لأن هذه الأبحاث یتوقف بعضها على البعض، فلا بد من مراعاة تسلسلها المنطقی [1] .

2ـ أما إذا کان المراد بالإمامة معناها اللغوی، أی اتخاذ شخصٍ ذی شأن قدوة عملیة بغض النظر عن الخلافة و الإمامة الخاصة، فإن المصادر التاریخیة ملیئة بالمطالب و المضامین التی تحکی و تبرز المقام السامی و المرتبة العلیا لأئمة أهل البیت (ع)، حتى أن أعداء أهل البیت یظهرون الاعتراف بفضل و کمال هؤلاء الأئمة العظام.

و لکن لا یمکن الإشارة إلى دلیل عقلی فی هذه المسألة، و ذلک لأن دراسة حقیقة الشخصیات التاریخیة تحتاج إلى فحص و متابعة تاریخیة لا إلى دلیل عقلی، و لا یمکننا بالدلیل العقلی التوصل إلى أن الشخصیة الفلانیة تمتع بخصوصیة ما فی زمان معین.

و لذلک نحن بحاجة إلى فحص و متابعة تاریخیة لنثبت عظمة و أهمیة الأئمة المعصومین و أهلیتهم للإمامة و تفردهم و أهلیتهم لأن یکونوا الأسوة و القدوة الصالحة فی هذه الأمة. کما أن الرجوع إلى الآثار التی خلفوها و السیرة العطرة التی التزموها، هی الأخرى مصادر ذات أهمیة بالغة فی رسم الصورة الحقیقیة المشرقة لهؤلاء الأئمة العظماء.

و من الطبیعی أنه من غیر الممکن حصر مثل هذا البحث الواسع و العنوان الکبیر فی إطار هذه المقالة الصغیرة و لذلک لا بد من مراجعة الکتب الموسعة التی تعالج هذا الموضوع کأصول الکافی، و نهج البلاغة، و الکتب التاریخیة للمؤرخین و المحدثین کمنتهى الآمال للشیخ عباس القمی، و مناقب آل أبی طالب لابن شهر أشوب و..

3ـ بحث الإمامة بالنسبة للمسلم غیر الشیعی یختلف عنه بالنسبة لغیر المسلم، و ذلک أن اکثر المسلمین یرون أن بحث الإمامة من ضروریات الدین، فبالإمکان معالجة المسألة بالنسبة لهم من خلال الأدلة النقلیة، و لذلک یکون الأمر أسهل و أیسر عندما یکون المتلقی مسلماً.

و من المسائل الجدیرة بالذکر هی أن الفرق بیننا و بین أهل السنة لیس فی فضل أهل البیت و کمال شخصیاتهم و ما یتمتعون به من صفات الکمال. فإن الإنصاف یفرض علینا أن نقول إن مصادر أهل السنة ملیئة بما یثبت مقام الأئمة و مرتبتهم السامیة و تقدم شخصیاتهم فی المجتمع الإسلامی. و لکن المسألة الأساسیة إذا ما حلت تکون الأمور طبیعیة و لا إشکال فیها، و هی أن أهل السنة لا یرون أن أفضلیة الإمام و عصمته و نصبه عن طریق الرسول (ص) و لیس ذلک بشرطٍ عندهم، بل ملاک الإمامة عندهم إجماع عدد خاص.

و ما عدا ذلک فإنهم دوّنوا کتباً کثیرة فی فضائل أهل البیت (ع)، و لیس ذلک الفضل بخافٍ بالنسبة لهم خصوصاً ما یخص شخصیة أمیر المؤمنین (ع). فإن الخلفاء الراشدین و کذلک أعداءه یعترفون جمیعاً بأفضلیته و تقدمه. و من أجل التوسع فی هذه المسألة و الإطلاع یمکن مراجعة کتاب المراجعات للعلامة السید شرف الدین و کذلک عبقات الأنوار للمرحوم میر حامد حسین و کتاب الغدیر للعلامة الأمینی.

4ـ إن الشیعة یتمسکون بأحادیث النبی الأکرم و الأئمة السابقین بخصوص الأئمة اللاحقین فی قضیة إثبات الإمامة الخاصة للأئمة المعصومین من أهل البیت (ع)، و لا یرون إجماع الأمة أو إجماع أهل الحل و العقد طریقاً صالحاً لاختیار الإمام [2] .



[1] للاطلاع الأکثر یراجع، السؤال 2420 (الموقع: 2940) الدلائل العقلیة على أن إمام الزمان (عج) حی.

[2] للاطلاع الأکثر یراجع، سؤال 2046 (الموقع: 2276) (الدلائل العقلیة للإمامة).

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یمکن الاجتهاد عن طریق الحاسوب (الکامبیوتر)؟
    5359 مبانی فقهی و اصولی 2011/08/07
    لاریب أن التطور التکنلوجی سهل الأمر على الفقهاء حیث یسر لهم طریق الوصول الى المصادر، فعلى سبیل المثال کان الفقهاء السابقون یبذلون جهودا کبیرة و التی تأخذ من وقتهم الکثیر فی الوصول الى حدیث ما، أو رأی فقیه سابق علیهم، لکن الیوم و مع هذا التطور التقنی الکبیر اصبح الوصول ...
  • هل كان النبي الاكرم (ص) و الأئمة (ع) يجمعون بين الصلاتين؟
    15272 العملیة 2012/08/13
    تؤكد الروايات الواردة عن طريق الفريقين بأن النبي الأكرم (ص) جمع بين الصلاتين من دون عذر، منها ما رواه البخاري عن ابن عباس: انّ النبي (ص) جمع بين الظهر و العصر و بين المغرب و العشاء بالمدينة من غير خوف و لا سفر و لا مطر، قيل ...
  • مع الأخذ بنظر الاعتبار الاختلافات الموجودة بین الفقهاء حول موضوع ولایة الفقیه، فهل یمکن إنکار تلک الولایة؟
    7244 الانظمة 2010/09/19
    قبل الخوض فی الموضوع نرى من الضروری الاشارة الى هذه القضیة، و هی أن التقلید ینبغی أن یقوم على أسس و معاییر و ضوابط علمیة خاصة، لا اننا نفترض أموراً ثم نبحث عن الادلة الداعمة لها فی کلمات العلماء فنختار من کلماتهم ما یوافق  ما نفترضه نحن، ...
  • کیف نبحث عن أسرار الصحة الجسدیة؟
    6222 الکلام الجدید 2010/02/28
    لقد جرت سنة الطبیعة -التی وضعها الله تعالى- على عدم بقاء أی إنسانٍ على وجه هذه المعمورة، حیث إنهم یرحلون عنها الى دار الخلد لأسباب عدیدة، و من تلک الأسباب هو فقدان الصحة الجسدیة.و من جانب ...
  • هل تمتلک الأمة و مجلس الخبراء الذی تنتخبه صلاحیة مراقبة الولی الفقیه؟
    4881 الحقوق والاحکام 2011/06/20
    فی البدء لا بد من التوجه لمسألة مهمة، فی تشکیل حکومة إسلامیة فی زمن غیبة المعصوم (ع)، و تتمثل فی وجود رکنین مؤثرین:1ـ وجود أئمة و علماء دین من ذوی التدبیر و الإدارة و من أهل التقوى و الشجاعة و...2ـ وجود أناس متدینین یسندون الحکومة و یقفون إلى ...
  • ما صحة ما یروى من أن الشیاطین تغل فی شهر رمضان المبارک؟
    7091 روش شناسی 2012/08/21
    من بین الخطب الکثیرة التی تحدث بها النبی الاکرم (ص) هناک خطبة خصصت للحدیث عن شهر رمضان المبارک و التی نقلتها المصادر الروائیة المعتبرة کالکافی و التهذیب و.... و الروایة عن أبی جعفر الباقر (ع) قال: کان رسول الله (ص) یقبل بوجهه إلى الناس فیقول: یا معشر ...
  • فلسفة تحریم قول آمین فی الصلاة؟
    6955 الحقوق والاحکام 2011/04/06
    نهت الروایات الورادة عن طریق أهل البیت (ع) عن قول آمین فی الصلاة، و ان التلفظ بها مبطل للصلاة.اضف الى ذلک ان عدم الجواز لا یحتاج الى دلیل و ذلک لان الصلاة من الامور العبادیة التوقیفیة التی لا یمکن الزیادة علیها او الحذف ...
  • متی یُمکن إنتهاک حرمة المؤمن و بأی ذنب و شرط یجوز ذلک، و کیف یمکن التوبة من هذا الذنب؟
    6378 العملیة 2011/12/18
    جعل إحترام المؤمن فی الروایات عدلا لإحترام النبی (ص) و أهل البیت (ع) و القرآن و الکعبة، بحیث اعتبرت حرمة مال المؤمن کحرمة دمه، و إفشاء الحقائق و إظهارها لا یمکن أن یکون حجة مناسبة لوحدها لهتک حرمة المؤمن. و طریق التوبة من هذا الذنب الکبیر هو طلب إبراء الذمة ...
  • لماذا وردت کلمة «الشمائل» في الآیة 48 من سورة النحل بصورة الجمع في حین إن کلمة «الیمین» وردت مفردة؟
    7189 التفسیر 2012/07/19
    لقد جعل الله سبحانه حرکة ظلّ الأجسام یمیناً و شمالاً في هذه الآیة دلیلاً علی عظمته و أن هذه الحرکة بالنسبة لهذه الأجسام سجود تواضع و خضوع أمام الله سبحانه. فلظلال الأجسام دور مهم و مؤثّر في حیاتنا فهي تقوم بتعدیل نور أشعة و حرارة الشمس، و ...
  • ما هی العلاقة بین ولایة الفقیه و الاحزاب؟
    5548 الانظمة 2010/05/12
    الاحزاب السیاسیة تعنی تکتلات مختلفة ذات رؤى متفاوتة، و هذه التکتلات و الاحزاب موجودة فی اوساط جمیع الشعوب و تضرب بجذورها فی اعماق التاریخ على مرّ العصور و منذ القدم و حتى عصرنا الحالی، بل اصبحت الاحزاب الیوم ترمز للمشارکة الشعبیة و الحریة السیاسیة، ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280773 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259525 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130029 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117017 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89865 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61558 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61209 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57596 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    52657 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    48950 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...