بحث متقدم
الزيارة
4780
محدثة عن: 2011/06/09
خلاصة السؤال
ما هی بعض أسالیب العبادة؟
السؤال
الرجاء توضیح بعض الأسالیب الخاصة للعبادة.
الجواب الإجمالي
لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی.
الجواب التفصيلي

العبادة تعنی اظهار التذلک و الخضوع للأوامر الالهیة و اتباع قوانیین و احکام الشریعة فی الحیاة. و للعبادة درجات أعلاها تلک العبادة التی تکون نابعة عن معرفة بالله تعالى.

و للعبادة اصناف و سبل متعددة أفضلها تلک العبادات التی حددت صورتها و کیفیة أدائها فی القرآن الکریم و السنة المطهرة و روایات الائمة المعصومین (ع).

الجواب التفصیلی:

العبادة فی اللغة: إظهار التذلّل و الخضوع، یقول الراغب فی هذا المجال: «العبودیة إظهار التذلّل، و العبادة ابلغ منها لأنها غایة التذلّل...» [1]

جاء فی صحاح اللغة: أصل العبودیة الخضوع و التذلّل، و العبادة: الطاعة، و التعبید یعنی التذلیل، فیقال: طریق معبّد و جمل معبد...[2]

یقول ابن منظور فی معنی العبادة: «أساس العبادة، الخضوع و التذلّل» [3] و فی المجموع یمکن الاستفادة من أهل اللغة أن العبادة هی نفس الخضوع و التذلّل و الطاعة، و فی الاصطلاح هی أعلی مراتب الخضوع و التعظیم فی مقابل المعبود.  شریطة أن یکون الخضوع ناتجا عن الاعتقاد بالوهیة المعبود.[4]

و العبادة لها عدة أقسام، أمثال العبادة القلبیة، و العبادة اللسانیة و العبادة العملیة –أی العبادة بالأعضاء و الجوارح- و مصادیق کل واحد منها فی حیاة الإنسان لا یعد و لا یُحصی. و یمکن القول بشکل کلی أن کل فکر و ذکر و عمل یؤدیه الإنسان بنیّة التسلیم و الطاعة لله تعالی، یمکن أن یکون مصداقاً للعبادة و کذلک کل تفکّر یمکن أن یقرّب الإنسان من الله تعالی أعم من أن یکون التفکّر فی نعم الله أو فی حقیقة الانسان و العالم، أو فی محاسبة النفس أو فی الموت و... فکل هذه تعتبر نوعاً من العبادة بل و یعطی للعبادات الأخری معنیً خاصا، و من جهة أخری نری روایات أهل البیت (ع) تعیر أهمیة کثیرة للتفکّر مثل الحدیث المشهور القائل: «تفکر ساعة أفضل من عبادة سبعین سنة»[5].

کل واحدٍ من أقسام و مصادیق العبادة له درجات و طبقات کثیرة. و أعلی درجات کل عبادة ما یقدّمها العبد مع الاقتران بالمعرفة الأکثر لله سبحانه و کذلک مع الإخلاص و قصد القربة لله تعالی. و بعبارة أخری العبادة التی تکون مقرونة أکثر بقصد القربة باخلاص أشد و التی تصدر عن معرفة أتم بمقام الربوبیة، من الطبیعی تکون قیمتها أکثر عند الله تعالی.

أما عن أسالیب العبادة فلابد من القول بأن أفضل أسالیب عبادة الله سبحانه هی ما جاءت فی القرآن الکریم أو فی سیرة و روایات المعصومین (ع)، و منها:

1- الصلاة: فالصلاة أفضل العبادات، و أول ما یُسأل عنه العبد یوم القیامة فإذا قبلت قبل ما سواها و إذا لم تُقبل لم یقبل ما سواها. [6]

2- الصوم: لقد دعا القرآن الناس الی أداء فریضة الصیام فی شهر رمضان [7] و کذلک الروایات قد دعت المسلمین الی صیام بعض الأیام المستحبة علاوةً علی صیام شهر رمضان المبارک و رغبتهم الی ذلک بأنواع الثواب.[8]

3- من أسالیب العبادة الأخری هو الحج و الزیارة و طواف بیت الله الحرام، یقول القرآن الکریم فی هذا المجال: «و لله علی الناس حج البیت من استطاع الیه سبیلا و من کفر فإن الله غنی عن العالمین».[9]

4- الدعاء: الدعاء و المناجاة و طلب الحوائج من الله سبحانه، فقد أمرنا الله بالدعاء و أوعد المستکبرین عن الدعاء أن لهم عذابا الیماً.[10]

5- الاعتقاد بولایة النبی (ص) و الأئمة الأطهار (ع) و الاطاعة الخاصة لهم، فقد اعتبر الله ولایتهم و طاعتهم من ولایته و طاعته، و ذلک لأنه عزّ وجل هو الآمر بها حیث یقول فی محکم کتابه: «یا أیها الذین أمنوا اطیعوا الله و اطیعوا الرسول و أولی الأمر منکم ....»[11]

و کذلک الصلاة فی وقتها و الجهاد فی سبیل الله و الإحسان الی الوالدین و البرّ إلیهم فإنها إذا صدرت من العبد عن إخلاص و بقصد القربة لله سبحانه لا لغیره فتعتبر من أفضل العبادات.[12]

انظر موضوع: العبادة لله أو للنفس؟، السؤال 378 (الموقع: 389).



[1]  الراغب الأصفهانی، المفردات، ص330، 1392 ق.

[2]  الجوهری، صحاح اللغة، ج2، ص503.

[3]  ابن منظور، لسان العرب، ج9، ص10.

[4]  الجعفری، یعقوب، الکوثر، ج1، ص23، تفسیر سورة الحمد الی طه.

[5]  تفسیر العیاشی، ج2، ص208؛ مستدرک الوسائل، ج2، ص105.

[6]  العاملی الشیخ الحر، وسائل الشیعة، ج4، ص34، قال الإمام الصادق (ع) «أول ما یُحاسب به العبد، الصلاة، فإن قُبلت قُبل سائر عمله، و إذا رُدّت رُدّ علیه سائر عمله، نشر آل البیت، قم، 1404 ق.

[7]  البقرة، 185 «شهر رمضان الذی انزل فیه القرآن هدیً للناس و بیّنات من الهدی و الفرقان فمن شهد منکم الشهر فلیصمه».

[8]  الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج1، ص66، ح4، نشر دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1365 هـ.ق، ثمانیة أجزاء.

[9]  آل عمران، 97.

[10]  الغافر، 60 «ادعونی استجب لکم ان الذین یستکبرون عن عبادتی سیدخلون جهنم داخرین».

[11]  النساء، 59.

[12]  الکافی، ج2، ص158، ح4، عن الإمام الصادق(ع) لما سُئل عن أفضل الأعمال قال: «الصلاة لوقتها و برّ الوالدین و الجهاد فی سبیل الله».

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی الجذور التاریخیة للقول بولایة الفقیه؟
    5539 الحقوق والاحکام 2010/12/07
    یدعی البعض أن فکرة "ولایة الفقیه" بمعنى قیادة المجتمع الإسلامی بید رجل مجتهد فقیه، أمر مستحدث فی الفکر الإسلامی و لم یبلغ قدمها أکثر من قرنین. حیث یدعی هؤلاء أنه لم یتناول هذه القضیة أحد من فقهاء الشیعة و السنة، فلم یقل أحد بأن للفقیه - ...
  • ما هو الفرق بین الولایة و قبول الولایة و بین الحکم المَلَکی؟
    5312 الحقوق والاحکام 2009/03/08
    توجد فروق أساسیة بین نظام الحکم الولائی و الحکومة الإسلامیة و بین نظام الحکم المَلَکی و یمکن بحث هذه الفروق فی عدة محاور:أ –المشروعیة: مشروعیة نظام الحکم الولائی، مستند إلى الله سبحانه، أما نظام الحکم المَلَکی فلا سند شرعی له، بل مستنده سنن الشعوب و الأنظمة المَلَکیة الوراثیة.ب ...
  • ما هی تسبیحات السیدة الزهراء (س)؟ و ما هی الأشیاء التی یُمکن قراءتها فی القنوت؟
    6532 الحقوق والاحکام 2011/09/22
    ۱- تسبیح الزهراء (س) عبارة عن: (34) مرة "الله أکبر"، ثم (33) مرة "الحمد لله" ثم (33) مرة "سبحان الله" و تعتبر من التعقیبات المؤکدة للصلاة الیومیة الخمسة. [1]أما عن ثوابها و فضیلتها فقد رُویت روایات عدیدة عن الأئمة المعصومین (ع) نُشیر الی بعضها: الف: ...
  • هل يمكن طلب الحاجة من الإمام الرضا (ع) مباشرة بان نقول له (ع) إقضي حوائجنا؟ أو نخاطب الله سبحانه فنقول: الهي بحرمة الإمام الفلاني إقضي حوائجنا.
    21733 الکلام القدیم 2012/05/19
    1ـ ممّا لا نشك فيه أن غير الله غير قادر على أيّ عمل مهما كان مباشرة و بدون واسطة و إذا كانت له القدرة على العمل فهي بالإذن و الإرادة الإلهية. 2ـ يتحتم علينا اعتبار المعصومين (ع) واسطة في حوائجنا. لا أن نطلب حوائجنا منهم، ...
  • ما هو الاعتکاف؟
    9871 النظریة 2011/08/07
    الاعتکاف فی اللغة یعنی الإقامة و المکوث فی المکان و ملازمة الشیء. و فی الشرع الإسلامی یعنی الإقامة فی مکان مقدس بعلة التقرب إلى الله تعالى، و الاعتکاف لا یختص بالدین الإسلامی وحده، و إنما یوجد فی الأدیان الإلهیة الأخرى، و کذلک استمر فی الإسلام، مع أنه یمکن القول أن ...
  • إذا أحبّ الله شخصاً، هل سیحبه عامة الناس؟
    6068 الکلام القدیم 2012/01/18
    توجد روایات تبیّن أن الله یلقی حب عباده الصالحین فی قلوب الناس، لکن یجب العلم بأن تبعیة أکثر الناس لشخص واحد لیس من اللزوم أن یکون هذا الأمر دلیلاً علی تأیید الله سبحانه له، و نفس الکلام یأتی فی الجهة المقابلة فعداوة أکثر الناس لفرد واحد أیضاً لا یمکن أن ...
  • لماذا سمیت سورة الفاتحة بالسبع المثانی؟
    6072 التفسیر 2007/10/09
    المراجع لکتب التفسیر و الحدیث یرى ان هناک اختلافا فی المراد من السبع المثانی و القرآن العظیم فقدقیل المثانی هی القرآن أو آیاته. و قیل هی سورة الحمد سمیت بذلک کما قیل لأنها نزلت مرتین و قیل السبع المثانی الطوال من أوّل القرآن سمیت مثانی لأنه ثنی فیها الاخبار و ...
  • ما هي النسبة بين المقام الارضي لأهل البيت (ع) و مقاماتهم الملكوتية و الجبروتية؟
    9241 النظری 2012/03/03
    يلاحظ من خلال بعض المقامات العالية للمعصومين التي اشارت اليها الروايات الشريفة، أن بعض تلك المقامات لا تستوعبها النشأة المادية و لا تتحقق في هذا العالم المادي؛ فعلى سبيل المثال احاطة الامام في مقام خلافة الصفات الالهية هي من هذا القبيل. و من الطبيعي أن تلك المقامات ناظرة الى ...
  • ما المقصود من سجدة النجم و الشجر في آية: "والنجم و الشجر يسجدان"؟
    30171 التفسیر 2012/07/21
    النجم بمعنى الكوكب المضيء في السماء و قد يكون بمعنى النبات الذي بلا ساق. و المقصود من النجم في الآية 6 من سورة الرحمن هو النبات المجرد عن ساق بقرينة الشجر. إن هذه الكلمة في أساسها بمعنى الطلوع، فإذا عبر عن النبات المجرد عن الساق ...
  • لماذا لم یظهر الامام (عج) مع وفرة أنصاره و مؤیدیه و قد ظهر إمام الاسماعیلیة الثانی عشر محمد بن عبید الله؟
    5356 الکلام القدیم 2011/06/11
    کل الحرکات التی ظهرت على مر التاریخ انتهت فی نهایة المطاف الى السقوط و الفشل سواء فی بعدها السیاسی او الثقافی او الاجتماعی و ذلک بسبب النقص الواضح فی القیادة أو بسبب عدم استعداد اکثر الشعب للتسلیم و الرضا بالحکم الالهی. الا ان حدث ظهور الامام (عج) الإمام الثانی عشر ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279698 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257920 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128463 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114060 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89177 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60224 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59809 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57030 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50300 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47368 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...