بحث متقدم
الزيارة
8223
محدثة عن: 2012/06/19
خلاصة السؤال
ما المراد من الجعل الأولى و الجعل الثانوي و ما هو متمم الجعل؟
السؤال
ما المراد من الجعل الأولى و الجعل الثانوي و ما هو متمم الجعل؟
الجواب الإجمالي
تعد نظرية متمم الجعل من النظريات التي ابتكرها المحقق النائيني و لم نعثر عليها في كلمات من تقدمه من الأعلام و على أقل لم نرصد من طرحها بالصياغة التي طرحها المحقق رحمه الله. و مفادها  أن الدليل و الجعل الشرعي تارة يكون بنحو لا نقص فيه و فيه بيان لغرض الشارع بوضوح تام لا يبقى معه أيّ حاجة إلى دليل أو جعل آخر يدعمه لبيان الحكم فيكتفى به و لا يحتاج إلى حكم آخر، و أخرى يكون الحكم بطريقة لا يتوصل معها للحكم من خلال الحكم الاولي فلابد من جعل آخر ليتحقق من خلاله المراد من الحكم للمكلف و هذا ما اطلق عليه النائيني عنوان "متمم  الجعل". فقصور الجعل الأوّلي عن أن يستوفي جميع ما يعتبر استيفاءه في عالم التشريع‏ هو الباحث إلى الحاجة إلى صدور متمم الجعل و تقسيم الاحكام الى ما هي مستغنية عن المتمم و محتاجة إليه.
الجواب التفصيلي
تعد نظرية متمم الجعل من النظريات التي ابتكرها المحقق النائيني و التي استفاد منها كثيرا في ابحاثه الاصولية و الفقهية. و هذه النظرية لم نعثر عليها في كلمات من تقدمه من الأعلام و على أقل لم نرصد من طرحها بالصياغة التي طرحها المحقق النائيني فيها.
لا ريب أن الفقيه يبذل قصارى جهده و يرصد كافة مصادر التشريع الشرعية و العقلية المعتبرة لاستنباط الحكم الشرعي و بيان التكليف الشرعي اتجاه الواقع المبتلى بها سواء على مستوى بيان الفتوى او تحديد الوظيفة العملية. و من الواضح أن الدليل و الجعل الشرعي تارة يكون بنحو لا نقص فيه و فيه بيان لغرض الشارع بوضوح تام لا يبقى معه أي حاجة إلى دليل أو جعل آخر يدعمه لبيان الحكم فحينئذ يكتفى به و لا يحتاج إلى حكم آخر، و أخرى يكون بطريقة لا يتوصل معها للحكم من خلال الحكم الاولي فلابد من جعل آخر ليتحقق من خلاله المراد من الحكم للمكلف وهذا ما اطلق عليه المحقق النائيني متمم  الجعل. [1] فقصور الجعل الأوّلي عن أن يستوفي جميع ما يعتبر استيفاءه في عالم التشريع [2] ‏ هو الباحث إلى الحاجة إلى صدور متمم الجعل.
ومن المواضيع التي تعرض فيها المحقق النائيني لمسالة متمم الجعل الحكم التعبدي و التوصلي، فقد يكون هدف الشارع القيام باصل الفعل بلا قيد أو شرط كتطهير الثوب من النجاسة فان الشارع يريد اصل التطهير سواء وقع من المكلف نفسه أو القت الريح بالثوب المتنجس مثلا تحت المطر أو في مجرى الماء او الماء الكر، فلا يحتاج التطهير إلى قصد القربة و إرادة التطهير و هذا ما يسمّى بالواجب التوصلي الذي  لا يحتاج في تحقق الغرض منه إلى  التقرب به إلى الله بل يكفي فيه حصول أصل الفعل كما لو وقع الثوب - كما مر- النجس تحت المطر و زالت عنه عين النجاسة فاذا تم ذلك صحت الصلاة فيه و تحققت شرطية الطهارة – طهارة اللباس و البدن- المأخوذة في الصلاة؛ أما الواجب التعبدي فهو ما لا يتم تحقق المراد منه ألا بقصد الفعل و التقرّب إلى الله به كالصلاة و الصيام و الحج و... [3] و قد تعرّض المحقق النائيني للحديث عن هذين القسمين مستعينا بفكرة متمم الجعل قائلا: انّ الغرض من الأمر قد يكون مجرّد حصول المأمور به خارجا، و قد يكون الغرض منه التعبّد به، و لا إشكال في انقسام الأمر إلى هذين القسمين و وقوعهما خارجا.
و إنّما الإشكال في أنّ عروض وصف التعبديّة للأمر هل هو بالجعل الثانوي المصطلح عليه بمتمّم الجعل؟ أو باقتضاء ذات الأمر؟ بأن يكون الأمر التعبّدي بهويّة ذاته يقتضي قصد الامتثال و يمتاز عن الأمر التوصّلي بنفسه بلا حاجة إلى متمّم الجعل، بل الطلب بذاته يحدث كيفيّة التعبّد في المأمور به و يقتضي إيجابها، فيكون انقسام الأمر إلى التعبّدي و التوصّلي لا لأمر خارج عنهما، بل لتباينهما ذاتا.... [4]
و قد يتضح المراد من الواجب و يعرف تصنيفه تعبديا    أو توصليا، و هنا لاشك يتعامل مع كل من الحكمين وفقا لتصنيفه الخاص، و لكن قد  يشكل الأمر فلا يعلم من أي القسمين هو؟ و قد  ذهب الاصوليون هنا إلى ثلاثة اتجاهات لتحديد نوعية الحكم:
ذهب الأتجاه الاول  إلى القول بأن الاصل في الواجبات التعبدية و أن الاشتغال اليقيني يستدعي الفراغ اليقيني و عليه لابد من التيقن من افراغ الذمة بالاتيان بالفعل مع قصد القربة.
فيما ذهب الاتجاه الثاني إلى القول بأن الاصل في التكاليف التوصلية مستندا إلى الاطلاق و البراءة عن التكليف الزائد المتمثل بقصد القربة.
فيما اختار المحقق النائيني رأيا ثالثا حيث قال: و الحق في المقام وفاقاً لجملة من المحققين هو الإهمال و عدم الإطلاق مطلقا....ثم قال بعد مناقشة الاتجاهين الاول و الثاني: «فتحصل» أنه ليس هناك إطلاق يعين التوصلية أو التعبدية بل المأمور به بالإضافة إلى الانقسامات الثانوية مطلقاً لا مناص من كونه مهملا (و اما) دعوى الظهور في التوصلية مع فرض عدم الإطلاق فلا وجه لها بداهة انه ليس فيما نحن فيه ما يقتضى الظهور غير الإطلاق و هو مفروض العدم‏. [5]
ثم اضاف رحمه الله: فانا إذا فرضنا ان غرض المولى مترتب على الصلاة بداعي القربة فإذا أراد المولى استيفاء غرضه فحيث انه لا يمكن له ذلك الا بأمرين فلا بدّ له من امر متعلق بذات الصلاة و امر آخر متعلق بإتيانها بقصد القربة (و توهم) الاكتفاء بأمر واحد بالصلاة و إيكال الجزء الاخر و هو قصد القربة إلى حكم العقل لا معنى له فان شأن العقل انما هو الإدراك و ان هذا الشي‏ء مما اراده الشارع أم لا؟ و ليس الأمر و التشريع من شئونه حتى يكون هو شارعا في قبال الشارع. فكما ان ذات الصلاة تعلق بها إرادة الشارع لكونها مما له دخل في غرضه كذلك لا بد و ان يكون داعي القربة متعلقاً لإرادته غاية الأمر انه لا يعقل ذلك بالأمر الأول فلا بد من الأمر الثاني المتمم للجعل الأول حتى يكون الأمران في حكم أمر واحد..... [6]
 

[1] النائيني، محمد حسين، فوائد الأصول، ج1 و 2، ص 35 و 36 و 44، مكتب النشر الاسلامي، 1417 هـ ق.
[2] فوائد الاصول ج3، ص98.
[3] . انظر السؤال رقم  7446 (الموقع: 7625)، الاحكام التعبدية  شروطها و دلیلها.
[4] فوائدالأصول، ج 4، صفحه 171.
[5] أجودالتقريرات، ج 1، صفحه 112- 115، انتشارات مصطفوي، 1368 شمسي، قم.
[6] نفس المصدر.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...