بحث متقدم
الزيارة
6561
محدثة عن: 2012/01/18
خلاصة السؤال
ما هی مکانة الأشخاص ذوی التجربة و السبق فی الأمور المختلفة فی الأحادیث و النظریات الأعاظم؟
السؤال
ما هی مکانة الأشخاص ذوی التجربة و السبق فی الأمور المختلفة فی الأحادیث و نظریات الأعاظم؟
الجواب الإجمالي

السابقون و أصحاب التجربة و کبار السن و ...یعتبرون من الأشخاص الأعزّاء المحترمین المکرمین فی أوساط کل الأقوام و الأمم و الحضارات.

و هذا الموضوع قد نصّ علیه و اُیّد من قبل التعالیم الدینیة کالآیات و الروایات و سیرة المعصومین (ع) و سنشیر إلی ذلک فی الجواب التفصیلی.

الجواب التفصيلي

السابقة و الریادة و التجربة و... تعتبر من الأمور المعترف بها رسمیّاً فی أواسط کل الأقوام و الأمم و من الطبیعی أن السبب یعود إلی أن السابقین و أصحاب التجارب و الخدمات، محترمون عند کل الأمم و لهم مقامات حقوقیة بسبب خدماتهم للمجتمعات الإنسانیة و تجاربهم فی المجالات المختلفة. و لم یشذ عن هذه القاعدة الفکر الاسلامی و التعالیم التی جاء به النبی الاکرم (ص)، علی مستوی الآیات و الروایات وسیرة المعصومین.

الف) الآیات:

یعبّر القرآن الکریم عمن له القدم فی قبول الإسلام بقوله:

1ـ "وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنصَارِ وَ الَّذِینَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضىِ‏َ اللَّهُ عَنهْمْ وَ رَضُواْ عَنْهُ وَ أَعَدَّ لهَمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى تحَتَهَا الْأَنْهَرُ خَلِدِینَ فِیهَا أَبَدًا ذَالِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیم"[1] هذه الآیة تتکلم عن السابقین فی اعتناق الإسلام، و إن ذکر المفسّرون لشأن نزول هذه الآیة روایات متعددة لکنها فی الواقع لبیان المصداق الخارجی لها.

هذه الآیة قسّمت المسلمین إلی ثلاثة فرق:

أولا: من کان لهم السبق فی الإسلام و الهجرة: "وَ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِینَ".

ثانیاً: من کان لهم السبق فی نصرة النبی محمد (ص) و نصرة مهاجریه :"و الأنصار".

ثالثاً: من جاء بعد هذین الفریقین و اتبعوا ما کانا علیه و التحقوا بهم، من أداء الأعمال الصالحة و قبول الإسلام و الهجرة و نصرة دین نبی الاسلام (ص): " وَ الَّذِینَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ".

ثم یقول القرآن بعد ذکر هذه الفرق الثلاث: إن الله رضی عنهم کما أنهم رضوا عنه" رَّضىِ‏َ اللَّهُ عَنهْمْ وَ رَضُواْ عَنْهُ". لذلک یمکن و من خلال هذه الآیة اعتبار السبق فی الإیمان بالنبی محمد (ص) دلیل رضا الله سبحانه.[2]

2ـ"وَ مَا لَکمُ‏ْ أَلَّا تُنفِقُواْ فىِ سَبِیلِ اللَّهِ وَ لِلَّهِ مِیرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لا یَسْتَوِى مِنکمُ مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قَاتَلَ أُوْلَئکَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِینَ أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَ قَتَلُواْ وَ کلاُّ وَعَدَ اللَّهُ الحْسْنىَ‏ وَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیر".[3]

و من حیث أن الإنفاق فی الظروف و الأحوال المختلفة له قیمة متفاوته لذلک جاء فی الفقرة الثانیة من الآیة " لا یَسْتَوِى مِنکمُ مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قَاتَلَ" و یقول لزیادة التأکید: " أُوْلَئکَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِینَ أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَ قَتَلُواْ".[4]

3ـ"یَأَیهُّا الَّذِینَ ءَامَنُواْ إِذَا قِیلَ لَکُمْ تَفَسَّحُواْ فىِ الْمَجَالِسِ فَافْسَحُواْ یَفْسَحِ اللَّهُ لَکُمْ وَ إِذَا قِیلَ انشُزُواْ فَانشُزُواْ یَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِینَ ءَامَنُواْ مِنکُمْ وَ الَّذِینَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَات".[5]

«تفسحوا» جاءت من مادة "فسح" (علی وزن قفل) بمعنی المکان الوسیع، لذلک إن "تفسح" بمعنی الإتساع و إعطاء التوسعة و هی من آداب المجلس فعند ما یدخل داخل جدید یلم الجمع الحاضر لنفسهم و یجلسوا متراصیّن، لیجد الداخل له مکاناً؛ و ذلک قد یکون الداخل الجدید أحق بالجلوس من الجالس السابق؛ بدلیل کهولة سنه أو الإحترام الخاص الذی یستحقه و قد قال النبی (ص) فی الخطبة الشعبانیة "و قروا کبارکم".[6] و یقول(ص) فی مکان آخر "من إجلال الله إجلال ذی الشیبة المسلم".[7] هنا یجب علی الحاضرین الإیثار و رعایة هذه الآداب الإسلامیة، کما جاء فی شأن نزول هذه الآیة.[8]

هذه نماذج من الآیات القرآنیة التی جاءت فی مقام تجلیل الأفراد الذین لهم السبق فی الإسلام.

ب) الروایات:

1ـ روی عن الإمام الباقر (ع): "من استنَّ بسُنّة عدلٍ فاتّبع کان له أجرُ من عمل بها من غیر أن ینتقصَ من اُجورهم شیءٌ     ".[9]

2ـ قال أمیر المؤمنین (ع): "أکرموا کریم کُلّ قومٍ و إن خالفکم".[10]

3ـ قیل لأبی جعفر محمد بن علیّ بن الحسین الباقر (ع): "إنّ الناس یروون عن رسول الله (ص): "أشرفکم فی الجاهلیة أشرفکم فی الإسلام"؟! فقال: صدقوا و لیس حیث یذهبون کان أشرفهم فی الجاهلیة أسخاهم نفساً و أحسنهم خلقاً و أحفظهم جِواراً و أکفُّهم أذیً فأولئک الذین لمّا أسلموا لم یزدهم الإسلام إلّا خیراً".[11]

4ـ "و قروا کبارکم یوقرکم صغارکم".[12]

5ـ"أملک الناس لسداد الرأی کل مجرب".[13]

6ـ عن النبی (ص) أنّه قال: "تجافوا عن عقوبة ذوی المُروّة ما لم یقع فی حدٍّ و إذا أتاکم کریم قومٍ فأکرموه! فقیل: یا رسول الله من أدّبک؟ قال: أدّبنی ربّی".[14]



[1]  التوبة 100.

[2]  مکارم الشیرازی، تفسیر الامثل، ج6، ص183، مدرسة الامام علی بن ابی طالب، قم، 1421ق.

[3]  الحدید، 10.

[4]  تفسیر الامثل، ج18، ص30.

[5]  المجادلة 11.

[6]  المجلسی، محمد باقر، بحار الانوار، ج93،ص356، مؤسسة الوفاء، بیروت1404.

[7]  الکلینی، الکافی، ج2، ص165، کتاب الایمان، باب اجلال الکبیر، ح1، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365ش.

[8]  انظر: تفسیر الامثل، ج18، ص120.

[9]  الحر العاملی، وسائل الشیعة، ج16، ص174، مؤسسة آل البیت، قم، 1409ق.

[10]  النوری، میرزا حسین، مستدرک الوسائل، ج8، ص395،مؤسسة آل البیت، قم، 1408.

[11]  مستدرک الوسائل، ج8، ص395.

[12]  التمیمی الآمدی، عبد الواحد، غرر الحکم و دررالکلم، ص482، طهران، چاپ هشتم.

[13]  غرر الحکم و درر الکلم، ص444.

[14]  نفس المصدر، ص397.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لو کان الامام الحسین (ع) قد إنتصر فی ثورة عاشوراء و وصل الی الحکم، کیف کان وضع العالم الاسلامی الیوم؟
    7498 تاريخ بزرگان 2008/11/17
    ان العلة الرئیسیة فی حرکة الامام الحسین (ع) و ثورته هی احیاء الدین و احیاء فریضة الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و مجاهدة الحاکم الظالم و بقصد القضاء علی الفکرة الباطلة السائدة بین المسلمین حینذاک، إذ کانوا یعتقدون بان الخلیفة و الحاکم الاسلامی أیّاً ما کان و مهما ارتکب ...
  • ما الفرق بين كلمة نزّلنا و أنزلنا؟
    9453 هدایت الاهی 2012/07/12
    الكلمتان نزلنا و انزلنا كلاهما من الجذر"نزل" و نزل فلان عن الدابة، أو من علو إلى سفل.[1]‏ و لما كانت كملة "نزلنا" من باب تفعيل (تنزيل) و أنزلنا من باب إفعال (انزال) - و مع كون كلا البابين من الابواب التي تجعل الفعل ...
  • ما حکم استخدام الرشّاش للمصاب بمرض الربو و هو صائم؟
    7502 الحقوق والاحکام 2010/08/17
    یجیز أغلب المراجع استخدام العلاجات البدیلة عن الدواء (کالحقنة و المغذی)، إلا إذا استخدمت بدائل عن الطعام فعندئذ یجب الامتناع عنها[1]. و کذلک الرشّاش الذی یستخدم فی مرض الربو، إذا کان یدخل کعلاج فی الرئة فقط فذلک لا یبطل الصوم ...
  • هل یجوز الجماع فی ایام العزاء؟
    8742 الحقوق والاحکام 2009/02/09
    الجماع باستثناء ایام الحیض و النفاس و فی حال الاحرام و الصوم نهارا او الموارد الثانویة الاخرِی، لیس حراماً فالمجامعة فی شهری محرم و صفر و ایام الوفیات و العزاء لیس فیها حرمة شرعیة، نعم یعتبر الاجتناب نوعاً من الاحترام لأولیاء الدین، کما ان الناس عادة یعتزلون الجماع لمدة ...
  • هل أن ملامسة الشیء النجس بالید یستتبع تنجسها، و لا بد من غسلها من أجل التطهیر؟
    8453 الحقوق والاحکام 2010/07/17
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • هل يصح إهداء ثواب الفاتحة و السورة لمجموعة من الموتى في آن واحد وهل يصلهم الثواب تاماً؟
    4820 احترام به مردگان 2015/05/23
    صحيح أن قضية الثواب و تحديده من شؤون المولى تعالى، إلا أنّ ذلك لا يمنع من القول بوصول الثواب تامّاً إلى الجميع إنْ شاء الله تعالى؛ و من هنا من المناسب إهداء ثواب القراءة و التلاوة للكثير من موتى المؤمنين بلا حصر لها في مؤمن خاص. الضمائم جواب ...
  • ما هو حكم النفساء؟
    7206 حیض و نفاس 2012/08/27
    النفاس: هو دم الولادة معها أو بعدها قبل انقضاء عشرة أيام من حينها و لو كان سقط و لم تلج فيه الروح، بل و لو كان مضغة أو علقة إذا علم كونها مبدأ نشوء الولد، و يقال للمرأة نفساء.[1] و من ...
  • هل يمكن أداء الصلاة المستحبة بالتيمم و هل يمكن أداء الصلاة الواجبة بنفس هذا التيمم؟
    10092 گوناگون 2012/06/19
    بناءً على ما جاء في رسائل المراجع العظام: من لم يقدر ـ بأيّ عذر كان ـ على الوضوء أو الغسل يمكنه أداء النوافل اليومية التي لها وقت معين في أول وقتها بالتيمم بشرط عدم علمه بارتفاع عذره إلى آخر الوقت. يرجی الإنتباه إلى هذه المسألة:
  • ما هو رأی الشیعة فی مسألة الإمام المهدی المنتظر (عج) ؟
    12289 الکلام القدیم 2007/09/11
    باعتبار أن السؤال کلی و مجمل، نبتدئ بإشارة مختصرة عن حیاة الإمام الحجة (عج) و أخباره الغیبیة و علامات ظهوره.اسمه (م ح م د) و لقّب بألقاب عدیدة منها، القائم، المنتظر، صاحب العصر و الزمان و ... والده الإمام الحسن العسکری (ع)، و أمه نرجس. کان تولد الإمام (عج) ...
  • أنا أعشق الله و الإسلام کثیراً جداً.
    6111 العملیة 2010/10/21
    السلام علیکم، نتمنى أن تحتفظ بهذه العلاقة الجمیلة و الآصرة المبارکة مع الله فی کل حیاتک فوجود هذا الحب فی هذا العالم المتالطم بانواع الملذات و الشهوات و المغریات یکشف عن شخصیتک المعنویة التی الباحثة عن الحقیقة و الراجیة لله سبحانه.إنها ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283735 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266209 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132666 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122807 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92391 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65564 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64441 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59515 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56110 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52667 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...