بحث متقدم
الزيارة
195
محدثة عن: 2022/03/14
خلاصة السؤال
ما هی المعاییر الضروریة للزواج فی الإسلام وما هی الشروط والمعاییر التی یجب مراعاتها؟ وما معنى الکفاءة فی الزواج؟
السؤال
ما هی الشروط والمعاییر الضروریة فی الزواج، وما هی الشروط والمعاییر التی یجب مراعاتها؟ وماذا تعنی الکفاءة فی الزواج؟
الجواب الإجمالي

بالإضافة إلى تقدیم بعض الحلول فی التعالیم الإسلامیة لامر الزواج؛ کالتوکل على الله، وصلاة رکعتین، ثم الدعاء لطلب الزوجة الفاضلة والزواج الناجح، قد تمت التوصیة بالحذر والاهتمام التام بشأن اختیار الزوج للتوقی عن الزواج الفاشل، وقد اشارت المصادر الاسلامیة الی شروط و معاییر لهذا الامر، منها رئیسی وبعضها فرعی.

بعض المعاییر الرئیسیة هی: الإیمان، اجتناب الذنوب والمعاصی کشرب الخمر، وامتلاک الاخلاق الحمیدة، و کفاءة الزوجین.

المقصود من الکفاءة الشرعیة فی الزواج هو أن یکون الرجل والمرأة متساویان فی الإسلام أو الایمان ولا یختلفان کثیرًا عن بعضهم البعض؛ ومع ذلک، لا یمکن الادعاء بأن هذا التوافق یجب أن یکون تاما من کلا الطرفین او ان یکونا فی مرتبة واحدة؛ لأن مراتب الإیمان والإسلام تختلف فی الانسان. لذلک فإن مفهوم الکفاءة یکون نسبیا فی الزواج.

لقد تم ذکر الکفاءة العرفیة فی کتب الفقه الی جانب الکفاءة الشرعیة، ولکن لیس من الضروری مراعاة الکفاءة العرفیة؛ إلا إذا کانت البنت غیر ناضجة عقلیا ویقوم ولیها باختیار الزوج لها.

ان المقصود من الکفاءة العرفیة أن یکون الرجل والمرأة متساویان اجتماعیاً؛ مثل التوافق فی السن وأصالة الأسرة و ....

الجواب التفصيلي

الزواج هو أنسب فرصة لتجلی أسمى القیم الانسانیة وبناء احب کیان عند الله وهو کیان الاسرة. وبناءً على ذلک، تؤکد التعالیم الإسلامیة على أنه یجب أن تکون للناس نظرة روحیة ومقدسة الی الزواج. وهناک آیات عدیدة من القرآن تؤید هذا الامر. مثل:

«وَمِنْ آیاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَکُمْ مِنْ أَنْفُسِکُمْ أَزْواجاً لِتَسْکُنُوا إِلَیْها وَجَعَلَ بَیْنَکُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فی‏ ذلِکَ لَآیاتٍ لِقَوْمٍ یَتَفَکَّرُون».‏[1]

کما ورد فی القرآن الکریم أن الزواج "میثاق غلیظ"،[2] أی عهد قوی ومقدس.[3] عهد یتطلب الوفاء والثقة والالتزام الصادق والحب غیر المشروط؛ لذلک، فإن الرغبات الجسدیة والاستبداد والترکیز على الذات تتعارض مع مبدأ هذا العهد، ویجب على الطرفین فی هذا العهد مراعاة المبادئ القیمة للحیاة لاجل الحفاظ علیه واستمرار قوته واستحکامه.

ولهذه الغایة، یعتبر الزواج من أهم الخیارات البشریة، التی تدوم آثاره و نتائجه مدى الحیاة. لذلک فإن الدقة والبصیرة فی هذا الاختیار، ما لم یبلغ درجة الوسوسة،[4] یعتبر امرا منطقیا ودینیا.

بالإضافة إلى تقدیم الحلول فی الشریعه الاسلامیة للزواج الناجح، کالتوکل علی الله وصلاة رکعتین والدعاء،[5] قد تمت التوصیة ایضا بالتدقیق والاهتمام التام فی امر الزواج وقد ذکرت المصادر الاسلامیة فی هذا الصدد معاییر للتوقی من الزواج الفاشل.

یجب القول؛ ان صنفا من هذه المعاییر یعتبر معاییرا وشروطا رئیسیة فی اختیار الزوج، وصنفا آخر منها یعتبر معاییرا فرعیة. نشیر فی مایلی الی بعض المعاییر من کلا الصنفین.

المعاییر الرئیسیة فی اختیار الزوج:

أ) المعتقدات الدینیة الصحیحة(الایمان)

وفقًا لتعالیم الإسلام، یعتبر الإیمان والمعتقدات الدینیة الصحیحة من أهم الخصائص للزوج. هذا الشرط ضروری للزوج فی جمیع الظروف زمانا ومکانا.

لذلک، إذا لم یکن لدى الشخص المستوى المناسب من الإیمان والمعتقدات الدینیة المشترکة، فإنه یُعتبر غیر مؤهل، ویحرم الإنسان من السعادة الدنیویة والسعادة الأخرویة، حتى لو کانت له سمات أخرى.

وقد جاء التصریح بشرط الإیمان فی النکاح فی بعض آیات القرآن وبعض الاحادیث مثل:

«وَلا تَنْکِحُوا الْمُشْرِکاتِ حَتَّى یُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْکُمْ وَلا تُنْکِحُوا الْمُشْرِکینَ حَتَّى یُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکٍ وَلَوْ أَعْجَبَکُمْ أُولئِکَ یَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ یَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَیُبَیِّنُ آیاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَذَکَّرُونَ».[6]

قال رسول الله(ص):‏ «مَنْ زَوَّجَ کَرِیمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهُ».[7]

قال الإمام الصادق (ع): «إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَة لِجَمَالِهَا أَوْ لِمَالِهَا وُکِّلَ إِلَى ذَلِکَ وَ إِذَا تَزَوَّجَهَا لِدِینِهَا رَزَقَهُ اللَّهُ الْمَالَ وَالْجَمَالَ».[8]

بالإضافة إلى ذلک، فإن وجود الخصائص العقائدیة والأخلاقیة یمکن أن تخلق الثقة اکثر من أی عامل آخر؛ لأن الکرامة الأخلاقیة والمعتقدات الدینیة لا تغیر الشخص فحسب، بل تخلق السکینة و الطمأنیة القلبیة فی الطرف الآخر أیضًا، وهذا الامر یسبب التفاهم الابتدائی بین الزوجین، واستمراریته طوال الحیاة، یلعب دورًا اساسیا.

ب)امتلاک الاخلاق الحسنة

تعتبر الصفات الأخلاقیة فی الإسلام، مثل امتلاک الاخلاق الحسنة، من الشروط اللازمة للزوج المناسب. ان المقصود من الأخلاق الحسنة هنا یعنی السلوک الحسن والتعامل المناسب فی الحیاة، والتلاؤم والتسامح مع الناس. فحسن الخلق والإحسان یعنی الکلام الجمیل والشکر والملاطفة والصدق والمحبة وما إلى ذلک. أساس الحیاة الزوجیة هو التوافق والتفاهم والتعاون، ولا یتم توفیرها إلا فی ضوء الأخلاق الحمیدة.

فعلی الإنسان ان یتزین بالصفات والاخلاق الحمیدة والفضائل والکمالات والسلوک الحسن، وان یبتعد کل البعد عن الصفات القبیحة والأمراض الأخلاقیة وما إلى ذلک؛ لأن العامل الوحید الذی یمکنه کبح روح التمرد للإنسان وغرائزه العاصفة والمتمردة، ویجعل العلم والتکنولوجیا من أجل السلام العام والحیاة السلمیة، هو الأخلاق الحقیقیة التی تنبع من الإیمان الحقیقی بالله. ان امتلاک الأخلاق الحمیدة یسبب النشاط والحیویة فی الحیاة لدی الطرفین وأفراد الأسرة الآخرین؛ وقد جاء فی بعض الروایات ما مضمونه أن الزوجة السیئة الاخلاق تسبب الشیخوخة المبکرة للانسان.[9]

ولهذا السبب، قد جاء التصریح بالنهی عن الزواج مع سیء الاخلاق فی بعض الروایات. من جملة ذلک ما روی عن الرسول الاکرم(ص) انه قال: «مَا اسْتَفَادَ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ فَائِدَةً بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلَ مِنْ زَوْجَةٍ مُسْلِمَةٍ تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَیْهَا وَتُطِیعُهُ إِذَا أَمَرَهَا وَتَحْفَظُهُ إِذَا غَابَ عَنْهَا فِی نَفْسِهَا وَمَالِهِ».[10]

وروی ان شخصا سأل الامام الرضا(ع) فقال: «أَنَّ لِی قَرَابَةً قَدْ خَطَبَ إِلَیَّ وَفِی خُلُقِهِ شَیْ‏ءٌ .. فَقَالَ له الامام(ع): لَا تُزَوِّجْهُ إِنْ کَانَ سَیِّئَ الْخُلُقِ».[11]

ج) اجتناب الذنوب

امتلاک التقوى بقدر ما تمنعه من فعل المعاصی، مثل الزنا جهارا وعلانیة. قد تم التأکید فی الروایات على هذا المعیار فی اختیار الزوج؛ مثل:

 قال الإمام الصادق(ع): «لَا تَتَزَوَّجُوا الْمَرْأَةَ الْمُسْتَعْلِنَةَ بِالزِّنَا وَلَا تُزَوِّجُوا الرَّجُلَ الْمُسْتَعْلِنَ بِالزِّنَا إِلَّا أَنْ تَعْرِفُوا مِنْهُمَا التَّوْبَةَ».[12]

من جملة المعاصی التی یجب ان یکون الانسان منزه عنها عند الزواج هی شرب الخمر. وقد حذرت بعض الروایات من الزواج بشارب الخمر:

روی الإمام الصادق (ع) عن النبی ص انه قال : "«شَارِبُ الْخَمْرِ لَا یُزَوَّجُ إِذَا خَطَب‏».[13] وقال أیضا: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ مَا حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى لِسَانِی فَلَیْسَ بِأَهْلٍ أَنْ یُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ. [14]

وفی روایة أخرى ان الإمام الرضا (ع) قال: «َ إِیَّاکَ أَنْ تُزَوِّجَ شَارِبَ الْخَمْرِ فَإِنْ زَوَّجْتَهُ فَکَأَنَّمَا قُدْتَ‏ إِلَى‏ الزِّنَا».[15]

ان آثار هذا الذنب لا یظهر فقط على شارب الخمر، بل سوف تتاثر جمیع الأسرة بذلک، وخاصة الأطفال. لذلک، تم الترکیز بشکل کبیر على تجنب الزواج مع هؤلاء الناس.

د) الکفاءة

لا شک أن "الکفاءة" من أهم معاییر الإسلام فی اختیار الزوج.

"الکفو" و"الکفؤ" فی اللغة تعنی المساواة فی المکانة والقیمة.[16]

هناک مصداقان للکفاءة فی امر الزواج بین الرجل والمرأة فی کتب الفقه:

  1. الکفاءة الشرعیة: یقصد بها الکفاءة التی تعتبر لازمة وضروریة مثل الاسلام. وهذا یعنی أن الرجل والمرأة، یجب ان یکونا من حیث الإسلام،[17] أو الایمان،[18] على مستوى واحد ومتساویان ولا یختلفان کثیرًا عن بعضهم البعض؛ ومع ذلک، لا یمکن الادعاء بأن هذا التساوی والتشابه یجب أن یکون مثالیا وتاما من کلا الجانبین؛ لأن للإیمان والإسلام مراتب قویة وضعیفة فی الانسان. لذلک فإن مفهوم الکفاءة فی الزواج امر نسبی ولیس من المناسب التخلی عن الزواج، الذی یعتبر من السنن المهمة لدی الأنبیاء السماویین، بحجة عدم وجود التشابه التام.

لذلک، علی اساس الکفاءة الشرعیة، فانه لا یصح زواج المسلم بالکافرة غیر الکتابیة وهکذا زواج المراة المسلمة حتى بالکافر الکتابی.[19] وهذا هو ما اتفق علیه جمیع الفقهاء. ولکن تباینت آراء الفقهاء فی صحة زواج المسلم مع النساء الکتابیات ومن المعروف بین الفقهاء المتأخرین تحریم الزواج الدائم معهن.[20]

بالطبع هذه هی النظرة الأولى فی الکفاءة الشرعیة وهی ضروریة وتعتبر شرطا لصحة العقد.

  1. الکفاءة العرفیة: أی تساوی تقارب الرجل والمرأة اجتماعیًا.[21] یجب أن یکون هناک توافق فکری وانسجام روحی وأخلاقی بین الرجل والمرأة، ویجب أن یکون الزوجان على قدم المساواة مع بعضهما البعض من حیث الثقافة الأسریة وروحیاتهم، حتى یتمکنوا من فهم بعضهم البعض بشکل جید وان یجعلوا حیاتهم دافئة ومزدهرة.

قد تم ذکر الکفاءة العرفیة أیضًا الی جانب الکفاءة الشریعة فی کتب الفقه، لکن لیس من الضروری مراعاتها؛ إلا فیما إذا کانت البنت غیر ناضجة عقلیا ویختار لها ولیها زوجا.[22]

ومع ذلک، فإن المعنی والمفهوم المشترک بین الکفاءة الشرعیة والعرفیة فی الزواج هو: التساوی بین الرجل والمرأة من الجهة الدینیةً،[23] والمذهبیة والأخلاقیة، ولیس التساوی فی المال والأمور المادیة. [24]

یقول الإمام الصادق(ع) عن الکفاءة فی الزواج: «الْکُفْؤُ أَنْ یَکُونَ عَفِیفاً وَعِنْدَهُ یَسَار».[25] و"الْمُؤْمِنُونَ بَعْضُهُمْ أَکْفَاءُ بَعْض»‏.[26]  ای الکفاءة التی یجب مراعاتها فی الزواج هو أن یکون الزوجین علی دین واحد.

بالإضافة إلى المعاییر التی تعتبر المعاییر الأساسیة للزواج فی الإسلام، والتی تم ذکر بعضها، هناک معاییر أخرى ولکنها لیست فی مستوی المعاییر الرئیسیة من حیث الاهمیة؛ مع ذلک قد تم إیلاء اهتمام خاص بها فی الاسام، فهذه المعاییر هی المعاییر الفرعیة.

المعاییر الفرعیة فی اختیار الزوج

بعض المعاییر والشروط التی ینبغی مراعاتها والاهتمام بها فی الزواج هی:

أ) الأصالة وشرف العائلة

ان للأسرة والقضایا الروحیة والتربویة والبصیرة الدینیة دورًا مهمًا فی حیاة الزوجین. فکلما کانت العائلات أقرب من حیث الترکیب والتکوین والمعتقدات، زاد احتمال تکوین علاقة جیدة ومستقرة للزوجین. ان المراد من أصالة الأسرة وکرامتها لیست الشهرة والثروة والمکانة الاجتماعیة، بل المراد من ذلک النجابة والتقوى والطهارة. فعندما یتزوج الإنسان من عائلة، فمن المؤکد أنه قد یثأثر بالعدید من الصفات الأخلاقیة والروحیة والنفسیة والفکریة والجسدیة لتلک الأسرة، وربما تنقل تلک الصفات الی أسرته وأطفاله خلال الزواج. وبناءً على ذلک، ووفقًا للإسلام، فإن الزواج من عائلة شریفة وبیئة صالحة وسلیمة له أهمیة خاصة، وهذا هو ما یُفهم من کلام المعصومین(ع).

کما نقرأ فی روایة ان رَسُولُ اللَّهِ(ص) َقَالَ: «أَیُّهَا النَّاسُ إِیَّاکُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ‏ قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ قَالَ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِی مَنْبِتِ السَّوْءِ».[27]

یقول الإمام الصادق(ع): «تَزَوَّجُوا فِی الْحُجْزِ الصَّالِحِ فَإِنَّ الْعِرْقَ دَسَّاسٌ». [28] أی أن سمات وحالات الوالدین تنتقل إلى الطفل من خلال النطفة. لذلک، فإن الزواج لیس علاقة بین شابین فحسب، بل ایضا یعتبر رابطة بین العائلات، ومن أجل الحصول علی الحصانة الدینیة والعقائدیة فی هذه الرابطة، یجب الارتباط بأشخاص یتمتعون بصلاح. علی الرغم من ان الأصالة العائلیة معیارًا فرعیًا فی الزواج؛ لکنها قد حظیت باهتمام کبیر من وجهة نظر الإسلام، لذلک، فهی أکثر أهمیة من المعاییر الفرعیة الأخرى.

ب) جمال المظهر والجاذبیة

من وجهة نظر البعض، فإن وجود بعض الخصائص مثل الجمال والجاذبیة لدى الأزواج، وخاصة عند النساء، یعتبر عاملاً مهماً فی الزواج، على الرغم من أن حصول الرغبة المتقابلة فی الطرفین وإشباع الحاجات الجنسیة یقوم على مشاعر الحب والصداقة بین الرجل والمرأة، بحیث اذا لم توجد مثل هذه الرغبة فی الزواج، یسبب ذلک عدم الرضا الأسری منذ البدایة، مع ذلک فان هذه المیزة الطبیعیة قد اولیت اهتماما من وجهة نظر الاسلام؛ ولکن یجب ان نعلم ما مدى الأهمیة التی یجب أن تعطى هذه المیزة؟ یری البعض أن المظهر هو الاصل ویعتبر العوامل الأخرى ثانویة من حیث الأهمیة، فی حین أن وجود الجمال والجاذبیة وحدهما قد لا یکونان کافیین لتکوین حیاة اسریة؛ لأن العیش معًا له واجبات ومسؤولیات وصعوبات لا یمکن مواجهتها بالترکیز على الجمال فقط؛ لذلک، فإن الجمال والجاذبیة هما نقطة انطلاق جیدة لاتحاد الرجل والمرأة، لکنهما لا یعتبران شرطًا ومعیارًا کافیین.

وفقًا لتعالیم للإسلام، یکون للجمال قیمة وامتیاز عندما یقترن بالدین والکمالیات الأخرى والفضائل الروحیة الأخرى. وإلا فإن مجرد جمال المظهر وجاذبیته، دون الصفات الحمیدة التی یدعو الیها الإسلام، قد یسبب مشاکل للزوج. کما اشیر الی ذلک فی الأحادیث فی السابقة.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمال نسبی، ویجب مراعاة جمال وجاذبیة الرجل والمرأة مقارنة بالطرف الآخر وأفراد الأسرة على کلا الجانبین؛ لذلک، قد یکون هناک شخصان لایختلفان بکثیر من حیث الجاذبیة الجسدیة، ولکن قد یکون احدهما لیس جمیلا من وجهة نظر شخص آخر.

ج) التساوی او التقارب فی السن

من الضروری أیضًا الانتباه إلى التقارب فی السن عند اختیار الزوج. ان الاختلاف فی سن البلوغ بین الذکور والاناث أمر طبیعی، فالولد یبلغ سن البلوغ بعد الفتاة بحوالی أربع سنوات؛ لذلک من الأفضل أن یکون فارق السن فی الزواج على الأقل بهذا المقدار، ولکن هذا لیس ضروریًا. [29]

 


[1]. الروم، 21.

[2]. النساء، 21. «وَ کَیْفَ تَأْخُذُونَهُ وَ قَدْ أَفْضى‏ بَعْضُکُمْ إِلى‏ بَعْضٍ وَ أَخَذْنَ مِنْکُمْ میثاقاً غَلیظاً».

[3]. مکارم الشیرازى، ناصر، تفسیر نمونه، ج 3، ص 323، طهران، دار الکتب الإسلامیة، الطبعة الاولی، 1374ش.

[4]. للمزید من الاطلاع، راجع: «الوسواس فی اختیار الزوج»، السؤال 9804 (الموقع: 9774).

[5]. مثل هذا الحدیث، قال على(ع): «مَنْ أَرَادَ مِنْکُمُ التَّزْوِیجَ فَلْیُصَلِّ رَکْعَتَیْنِ وَ لْیَقْرَأْ سُورَةَ فَاتِحَةَ الْکِتَابِ وَ سُورَةَ یس فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ فَلْیَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْیُثْنِ عَلَیْهِ وَ لْیَقُلِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِی زَوْجَةً صَالِحَةً وَدُوداً وَلُوداً شَکُوراً قَنُوعاً غَیُوراً إِنْ أَحْسَنْتُ شَکَرَتْ وَ إِنْ أَسَأْتُ غَفَرَتْ وَ إِنْ ذَکَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَعَانَتْ وَ إِنْ نَسِیتُ ذَکَّرَتْ وَ إِنْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا حَفِظَتْ وَ إِنْ دَخَلْتُ عَلَیْهَا سُرَّتْ وَ إِنْ أَمَرْتُهَا أَطَاعَتْنِی وَ إِنْ أَقْسَمْتُ عَلَیْهَا أَبَرَّتْ قَسَمِی وَ إِنْ غَضِبْتُ عَلَیْهَا أَرْضَتْنِی یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ هَبْ لِی ذَلِکَ فَإِنَّمَا أَسْأَلُکَ وَ لَا أَجِدُ إِلَّا مَا قَسَمْتَ لِی فَمَنْ فَعَلَ ذَلِکَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ ثُمَّ إِذَا زُفَّتْ إِلَیْهِ وَ دَخَلَتْ عَلَیْهِ فَلْیُصَلِّ رَکْعَتَیْنِ ثُمَّ لْیَمْسَحْ یَدَهُ عَلَى نَاصِیَتِهَا وَ لْیَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِکْ لِی فِی أَهْلِی وَ بَارِکْ لَهَا فِیَّ وَ مَا جَمَعْتَ بَیْنَنَا فَاجْمَعْ بَیْنَنَا فِی خَیْرٍ وَ یُمْنٍ وَ بَرَکَةٍ وَ إِنْ جَعَلْتَهَا فُرْقَةً فَاجْعَلْهَا فُرْقَةً إِلَى خَیْر». المجلسی، محمد باقر، بحارالانوار، ج 100، ص 268، بیروت مؤسسة الوفاء، 1404ق.

[6]. البقره، 221.

[7]. الطبرسی، رضى الدین الحسن بن فضل، مکارم الاخلاق، ص 204، قم، شریف الرضى، 1412ق.

[8]. العاملی، شیخ حر، وسائل الشیعة، ج 20، ص 49- 50، قم، مؤسسه آل البیت(ع)، 1409ق.

[9]. الشیخ صدوق، من لا یحضره الفقیه، المحقق، المصحح، الغفاری، علی اکبر، ج 3، ص 558، قم، مکتب النشر الاسلامی، الطبعة الثانیة، 1413ق.

[10]. الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، المحقق، المصحح، الغفاری، علی اکبر، الآخوندی، محمد، ج 5، ص 327، طهران، دار الکتب الإسلامیة، الطبعة الرابعة، 1407ق.

  1. نفس المصدر، ص 563.

[12]. مکارم الاخلاق، ص 204.

[13]. الکافی، ج 5، ص 348.

[14]. نفس المصدر.

[15]. الفقه المنسوب للإمام الرضا(علیه السلام)، ص 280، مشهد، مؤسسة آل البیت(علیهم السلام)، الطبعة الاولی، 1406ق.

[16]. الراغب الاصفهانى، حسین بن محمد، المفردات فی غریب القرآن، تحقیق، صفوان عدنان داودی، ص 718، دمشق بیروت، دارالعلم الدار الشامیة، الطبعة الاولی، 1412ق؛ مهیار، رضا، فرهنگ ابجدی عربی - فارسی، ص 731، النشر الاسلامی.

[17]. یری بعض الفقهاء ان "الاسلام" هو المعیار الاساسی فی الکفاءة الشرعیة ؛ مانند آیة الله العظمی بهجت: «المسلم کفو المسلم و لا اشکال فی زواجهما». بهجت، محمد تقی، الاستفتائات، ج 4، ص 15، قم، نشر مکتب آیة الله بهجت، الطبعة، 1428ق.

[18]. ییری بعض الفقهاء ان "الایمان" هو المعیار الاساسی فی الکفاءة الشرعیة؛ مثل: آیة الله العظمی التبریزی: «المؤمن کفو المؤمنة و سائر الجهات لا مدخلیة لها فی ذلک». التبریزی، جواد بن علی، الاستفتائات الجدیدة، ج 1، ص 350، قم، الطبعة الاولی.

[19]. النجفی، محمد حسن، جواهر الکلام، المحقق، المصحح، القوچانى، عباس، آلاخوندى‌، علی، ج 30، ص 92، بیروت، دار احیاء التراث العربی، الطبعة السابعة.

[20]. جمع من المحققین تحت اشراف الهاشمی الشاهرودى، سید محمود،‌ فرهنگ فقه مطابق مذهب اهل بیت، ج 1، ص 484، قم، مؤسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامى علی مذهب اهل بیت(ع)، الطبعة الاولی، 1426ق.‌

[21]. المکارم الشیرازی، ناصر، احکام بانوان، المحقق، المصحح، علیان‌‌نژادى، ابوالقاسم، ص 142، قم، مدرسه الامام على بن ابی‌طالب(ع)، الطبعة الحادیة عشر، 1428ق.

[22]. نفس المصدر، ص 142.

[23]. فرهنگ فقه مطابق مذهب اهل بیت، ج 1، ص 367.

[24]. المحقق الداماد الیزدى، سید مصطفى، بررسی فقهی حقوق خانواده، ص 366، قم، الطبعة الاولی.

[25]. من لا یحضره الفقیه، ج 3، ص 394.

[26]. نفس المصدر، ص 393.

[27]. الکافی، ج 5، ص 332.

[28]. مکارم الاخلاق، ص 197.

[29]. راجع  «اختیار الزوج»، السؤال 2102 (الموقع: 2167).

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هي فلسفة العذاب و الآلام في حياة الأولياء الالهيين؟
    8189 الکلام القدیم
    إن الغاية و الفلسفة في ايجاد المخلوقات تعود الى المخلوقات نفسها، و أن اللطف الالهي و الكرم الرباني بالنسبة الى جميع المخلوقات بما فيها الجمادات هو العلة في الخلق و الايجاد و هذا ما اشار اليه الامام الصادق (ع) حينما قال ما معناه: خلق الاشياء تكرما، لا ...
  • هل أن جمیع الأدیان علی حق؟
    6576 الکلام الجدید
    یجب الالتفات الی أن النشاط التحقیقی و الدراسات الدینیة لا یمکن اعتبارها مؤشراً و علامة علی کون القرآن ناقصاً، بل إنه یمکن لمثل هذه المحاولات أن تکون سبباً لنشر و تبلیغ المفاهیم و التعالیم القرآنیة و الدینیة کما کان عمل النبی (ص) نفسه حیث لم ...
  • كنت استنسخ اشرطة الكاسيت و الاقراص المتعلقة بشركات خاصة، كيف يمكنني أداء حق هذه الشركات مع إني لا أعلم شيئا عنها؟
    3233 ضمان
    هناك اختلاف في اراء العلماء و المراجع حول الاستنساخ و الحقوق المعنوية: فمثلا رأي سماحة الأعلام (الامام الخميني و الشيخ التبريزي، و السيد السيستاني، و الشيخ الصافي) هو: إن انتاج البرمجية لا توجب حقا شرعيا للمُنتجين، و إن استنساخها و تكثيرها جائز حتى من دون ترخيص المنتجين. أما ...
  • هل یمکن الاعتماد على أی کتاب فقهی بمجرد نشره فی ایران؟
    5218 الانظمة
    کما ان الاشخاص یختلفون فی میزان الاعتبار العلمی و ان کلامهم یخضع للمعاییر العلمیة کذلک الکتب التی تنشر فی الاسواق لایمکن ان تکون بمستوى واحد من الاعتبار العلمی بحیث تکون کلها نافعة و مفیدة.ان المعاییر التی یمکن ان یخضع لها الکتاب عدیدة من اهمها المستوى العلمی للمؤلف فکلما کان ...
  • ماهی فلسفة السجود على التربة؟
    10188 الحقوق والاحکام
    ان حقیقة السجود : هو الخضوع والتذلل أو التطامن و المیل. وهو واجب لقوله تعالی:( یا أیها الذین آمنوا ارکعوا واسجدوا)،ثم ان هناک قضیة لابد من الالتفات الیها وهی: ان الشیعة تسجد علی التراب لا انها تسجد للتراب، لان السجود لغیر الله تعالی شرک بالله تعالی باتفاق علماء الشیعة، ثم ...
  • هل یجوز تبدیل محل المرافق الصحیة الى مسجد؟
    3976 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...
  • هل یمکن المقارنة بین الذنوب لأرى هل ذنوبی أکبر أم ذنوب فلان من الناس مثلا؟
    3838 العملیة
    إن الذنوب لاتقاس بمعیار واحد و لیست بمستوى مشترک بحیث کل الذنوب توزن بمیزان واحد و تعطى درجة متساویة، بل الذنوب متفاوتة فی الرتبة و الدرجة فمنها ما یندرج تحت الذنوب الکبیرة و منها ما یندرج تحت الذنوب الصغیرة، و منها ما هو حق الله تعالى و منها ما یصنف ...
  • هل أن صحیح البخاری کتاب معتبر؟ فلماذا لم یرد فیه حدیث الثقلین؟
    5228 درایة الحدیث
    إن صحیح البخاری هو أوثق کتاب عند أهل السنة، و کثیر من روایاته تشبه روایتنا الشیعیة لفظا أو معنى و لهذا یمکن الاستناد إلیه اذا تمت الضوابط المقررة فی البحوث العلمیة.طبعا هذا لیس بمعنى أنه إذا لم توجد الروایة فی صحیح ...
  • لماذا نقول إن الله هو الذی خلق الاشیاء و لم نقل بتسلسل العلل؟
    6309 الکلام القدیم
    یبدو أن السائل لم یفهم المراد من برهان استحالة التسلسل و کیفیة الاستدلال به، هذا من جهة؛ و من جهة ثانیة انه تصور أو ظن انه من الممکن تطبیق صفات الله تعالى الذی هو وجود مجرد على الکرة الارضیة التی هی وجود مادی، لها خصوصیات المادة.من هنا ینبغی اولا ...
  • ما رأيكم في نظرية التكامل التي طرحها داروين؟
    3802 آفرینش انسان و جهان
    هناك فرضيتان يطرحهما علماء العلوم الطبيعية حول خلقة الكائنات الحيّة أعم من النباتات و الحيوانات. أ: فرضية تطور الأنواع التي تقول بأن الكائنات الحيّة لم تكن بشكلها الحالي من الأوّل، بل في البداية كانت أوليات وحيدة الخلايا حيث تكونت في المحيطات و بين رواسب البحار إثر طفرة؛ يعني ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    270237 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    209845 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    115981 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    104729 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    80714 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    52681 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    51999 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    44766 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    41507 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    40687 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...