بحث متقدم
الزيارة
6812
محدثة عن: 2007/12/12
خلاصة السؤال
لماذا لا اتفاعل مع الصلاة؟
السؤال
لم أجد تفاعلاً حین أداء الصلاة، فماذا أفعل؟
الجواب الإجمالي

للصلاة ظاهر و باطن، کما أن صورتها الخارجیة لها شروط و آداب، و فصولها أیضاً لها آداب و شروط.

و على هذا الأساس، فکما تکون للشروط و الضوابط الظاهریة بالنسبة إلى الصلاة أهمیة کطهارة اللباس، و التوجه إلى القبلة، و أن یکون المصلی على طهارة (وضوء)، فتکون عاملا من عوامل صحتها، کذلک الحال بالنسبة إلى باطن الصلاة و ما یحکمه من شروط باطنیة و معنویة، کالتوجه إلى الله تعالى، و الخشوع، و الطمأنینة و ... ، فإنه من عوامل صحة الصلاة الباطنیة، و فی واقع الأمر یعتمد علیها قبول الصلاة.

و على أساس هذه المقدمة لابد من تحدید العلة فی عدم التوجه فی الصلاة و أی شرط و عامل باطنی یکون هو المنشأ لهذا التثاقل و عدم الحیویة الروحیة أثناء الصلاة حتى یمکن معالجة هذا الأمر لیحصل ما هو المطلوب من التوجه و الخشوع و الإقبال فی الصلاة.

الجواب التفصيلي

تمثل الصلاة القمة و الذروة بین العبادات، حتى ورد فی الروایات أنها معراج المؤمن أو عمود الدین، و إن هذا اللون من التعبیر یکشف عن الأهمیة الکبرى لهذا الفرض الإلهی.

و من جهة أخرى فإن تحقق أی ظاهرة فی الخارج یحتاج إلى أن یکون المقتضی موجوداً و المانع مفقوداً، و لیست الصلاة بخارجة عن هذه القاعدة، فالصلاة تخضع لقضیة تحقق المقتضی و رفع الموانع لیکون الوصول إلى الصلاة الواقعیة میسوراً من خلال رعایة الضوابط و الشرائط و الآداب الظاهریة و الباطنیة.

و ما قیل بخصوص الآداب الباطنیة للصلاة کثیر جداً، و لکنا نشیر إلى بعض الموارد و بشکل مختصر:

1- التوجه إلى الله تعالى فی العبادة:

أی أن المصلی یحتاج إلى معرفة صحیحة نسبیاً بالله تعالى، و لابد له أن یعلم بعظمة من یقف بین یدیه حال الصلاة.

إن الله سبحانه کمال محض، و جامع لجمیع الکمالات، بل هو عین الکمال و من وجوه الکمال الإلهی الحکمة، و بهذا فجمیع أعمال الله سبحانه هادفة و ذات غایة، و من أفعاله سبحانه خلق عالم الوجود، و الإنسان هو الوردة الجمیلة فی حدیقة الوجود، و إن الهدف من خلقه بلوغه مرتبة الکمال، و هذه الحقیقة لا تکون میسرة إلا من خلال سلوک (الصراط المستقیم) و الصراط المستقیم فی طاعة الله و عبادته: «وَ أَنِ اعْبُدُونِی هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِیمٌ».[1] و ذلک لا یعنی إطاعة کل ما یصدر عن الله من أوامر و قوانین و تشریعات، و من أهم هذه الأوامر و التشریعات ما أمر به من العبادات.

و إذا لم یکن الفرد عارفاً بفلسفة هذه العبادات، فلیس له من نصیب فی الاستفادة منها، و فلسفة العبادة لا یمکن أن تتجلى و تفهم إلا فی حدود دائرة الرؤیا الدینیة.

2- تجنب ما یتنافى مع العبادة:

یعتمد میزان التأثیر بالنسبة إلى الأعمال على الأرضیة التی تسبق أدائه و لذلک نلاحظ هذه التأثیرات المتفاوتة التی تترکها العبادات بالنسبة إلى الأشخاص.

اجتناب الأمور التی تتنافى مع العبادة و تبطل مفعولها و تلغی آثارها من أهم العوامل المؤثرة على العبادة، و مثل ذلک وجود مریضین یلتزمان الدقة فی تناول الدواء الذی یصفه الطبیب لهما، إلا أن أحدهما یحرص على تجنب ما یبطل مفعول الدواء بینما لا یلتزم الآخر بهذه الحمیة و لا یحجم عما یضرّ به، ففی مثل هذه الحالة یکون أثر الدواء و ارشادات الطبیب معدوماً و غیر فعال بالنسبة للثانی.

فلابد من تجنب المعاصی و ظلمات الذنوب حتى تؤثر العبادة فی بواطننا و تحفز النشاط فی أرواحنا، و لذلک جاء التأکید فی الروایات على ضرورة اجتناب الذنوب و اتقاء آثار ظلمتها، لأن هذه الظلمة تجد طریقها إلى الباطن: «إذا أذنب الرجل دخل فی قلبه نقطة سوداء».[2]

یقول الإمام الصادق (ع): کان أبی (ع) یقول: «ما من شیء أفسد للقلب من خطیئة، إن القلب لیواقع الخطیئة فما تزال به حتى تغلب علیه فیصیر أعلاه أسفله».[3]

أی أن القلب بطبعه الأولی ملکوتی، و متوجه إلى الله تعالى، و ما یصیبه من انقلاب و تبدل مرده إلى الذنوب و المعاصی یقول الإمام الصادق (ع): «إن الرجل یذنب الذنب فیحرم صلاة اللیل، و إن العمل السیء أسرع فی صاحبه من السکین فی اللحم».[4] ، [5]

و یوضح المولوی فی المثنوی ذلک فی قصة الرجل المذنب مع شعیب (ع) و یقول:

قال أحدهم فی عهد شعیب

إن الله یرى فیَّ عیوباً

إنه رأى منی العدید من الذنوب و الخطایا

و لکنه یعفو عنه بکرمه

و قد همس الحق فی أذن شعیب

فجاءه الجواب البلیغ من عالم الغیب

إنک تقول إن لی عدة ذنوب

و أنها سوف تمحى بکرم الإله

قل عکس ذلک أیها السفیه

یا من أضل الطریق و سقط فی حیرة التیه

لقد ضبطت عدة مرات و أنت سادر

و قد کبلتک السلاسل من قدمک إلى رأسک

إن الصدأ الذی أوجدته ران على قلبک

فسود باطنک حتى أظلم بعتمته

لقد تراکم الصدأ على قلبک

حتى صار أعمى عن إدراک الأسرار

صلیت و زکیت و عبدت

و لکنک لم تجد لها طعماً و لذة

تفعل الطاعات و صالح الأعمال

و لم تنعم بصفوها و عذوبة مذاقها

...

لابد من التذوق فی العبادة

و لابد من اللب فی ثمر الشجر

فالحبة بلا لب لا قیمة لها

و الصورة بلا روح لیست إلا خیالاً

و عندما قرأ شعیب علیه هذه النقاط

لم یکن فی فکره إلا کالحمار العالق بالوحل[6]

3- السعی لتهذیب النفس:

الهدف من تهذیب النفس هو التخلص من الحجب التی تحول بین الإنسان و فطرته، فتمنع من تجلی الخالق سبحانه على مرآة الفطرة، و هذه الحجب و الأستار إنما تنشأ بفعل الذنوب کالغفلة و الولوغ فی عالم المادة و المادیات و نسیان الله تعالى و الیوم الآخر و عالم الملکوت، و إن جمیع التعالیم و الأحکام الواردة فی الشرع المقدس تلتقی فی هدف واحد و هو التخفیف من هذه الحجب ما أمکن أو إزالتها بالکمال لتصقل الفطرة الإنسانیة و یتلألأ جوهر الفطرة الصافی و حقیقة الإنسان المدفونة تحت أنقاض الغفلة و العصیان «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَکَّاهَا * وَ قَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا».[7]

4- القیام بالأعمال الصالحة:

إن جمیع الأعمال الصادرة عن أعضاء البدن و جوارح الإنسان خاضعة للروح و مؤتمرة بأوامرها، و من جهة أخرى فإن النفس و الروح هی المحل للظلمة و النورانیة، و إنها تتأثر بالأعمال الصادرة عن الإنسان.

إن التأثیر الفوری لأعمال الإنسان الصالحة و الطالحة على نفسه أمر لا یخفى على أحد، و من جملة الأعمال الصالحة ما یؤدیه من عبادات، فلو أن الإنسان یملک عشر درجات من النورانیة و إنه یؤدی صلاة اللیل، و یسعى فی قضاء حوائج الناس، فإن هذه الأعمال الصالحة تزیده نوراً على نوره و تشکل عامل قوة یضاف إلى روحه و یؤدی إلى إحکام باطنه، و هذه النورانیة العظیمة تکون سبباً فی نشاط الروح فی العبادة کالصلاة و غیرها، و عکس ذلک صادق فیما یتعلق بأعمال الظلمة «قُلْ کُلٌّ یَعْمَلُ عَلَى شَاکِلَتِهِ».[8]

5- حب الله تعالى:

إن أعمال الإنسان الطالحة و ذنوبه لها جذور متعلقة فی أرضیة حب الدنیا، و المیل المفرط إلى المادیات فی هذه الحیاة الدنیا، «حب الدنیا رأس کل خطیئة» و علیه فإذا کان الإنسان راغباً فی إفراغ قلبه من أثر الذنوب و الخطایا فلابد له من السعی لاقتلاع ذلک من جذوره، فیسعى لتخفیف شدة حب الدنیا فی قلبه، و یعدل عن میولها بالنسبة لمسألة الإشباع الطبیعی، فإذا فعل هذا مقروناً بالاستعانة بالله تعالى فإنه یمسک بحبل الموفقیة من الله سبحانه، و بذلک یتمکن من تطهیر قلبه من الذنوب، و یستبدل ذلک بحب الله و محبة أولیائه.

و النتیجة هی: إذا أردنا أن نکون فی حالة توجه و خشوع عند أداء الصلاة فلابد من رعایة الآداب الباطنیة، و تهیئ الأرضیة الصالحة لذلک من خلال الأعمال النورانیة التی تقوی الروح و تنشط الباطن، و تطهر وجود الإنسان من الأمراض الأخلاقیة حتى یتمکن من إدراک و تذوق لذة العبادة، فالمریض لا یتمکن من إدراک لذة الطعام أیاً کانت درجة طیبة، و لا یجد فی نفسه میلاً إلى تناول الطعام اللذیذ. و لا یفوتنا القول أن تناول الغذاء له الأثر الأکبر و الدور الأساسی فی تماثل المریض للشفاء، و من هنا - و کما قلنا فیما مر من البحث - بأن الأمرین یتبادلان التأثیر و لکل أثره على الآخر.

المصادر:

آداب الصلاة، الإمام الخمینی.

راه های خروج از صفات رذیله "طرق الخلاص من الصفات الرذیلة"، السید رحیم، توکل

أسرار الصلاة،الإمام الخمینی.



[1] یس، 61.

[2] أصول الکافی، ج 3، باب الذنوب، الروایة 13.

[3] أصول الکافی، ج 2، ص 268، باب الذنوب، حدیث1.

[4] المصدر نفسه، ص272 ، حدیث 16؛ جامع السعادات، ج3 ، ص 48.

[5] مهدوی کنى، محمد رضا، نقطه‏هاى‏آغاز دراخلاق ‏عملى "نقطة البدایة فی الأخلاق العملیة"، ص 116.

[6] الجعفری، محمد تقی ، شرح مثنوی، "شرح المثنوی"، ج 5، ص 512.

[7] الشمس، 9 و 10.

[8] الإسراء، 84.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • عندي كمية من المجوهرات، فهل يجب عليّ اعطاء خمس الذهب و المجوهرات التي أملكها أم لا؟
    10427 الحقوق والاحکام 2012/04/17
    لهذا السؤال عدّة صور: أولاً: إذا توفّرت في الذهب و الفضة هذه الشروط و هي كونها "منقوشة بسكة المعاملة المتداولة" و "كانت باقية في ملك الإنسان" و "قد وصلت إلى حد النصاب" تتعلق بها الزكاة،[1] كذلك عندما تُحوّل النساء السكك المتداولة ...
  • متى یتساوى إرث المرأة مع إرث الرجل؟
    8694 الحقوق والاحکام 2008/08/20
    بشکلٍ کلی یکون إرث الرجل و المرأة متساویین و ذلک فی صورتین:1- إرث الأب و الأم (فی أکثر الموارد).2- إرث الأقارب من جهة أم المیت.و أما ارتفاع نسبة النساء العاملات فی المجتمع فلا یوجب تساوی أو عدم تساوی الإرث، بل کل ما تکسبه المرأة عن طریق العمل ...
  • هل ان صلواتنا توجب إرتفاع مقام النبی (ص)؟
    6403 الکلام القدیم 2011/02/24
    ان صلواتنا علی النبی الاکرم (ص) لها أبعاد مختلفة، نشیر فیما یلی الی بعضها:1.ان الصلوات علی النبی (ص) أمر صادر من الله تعالی فی القرآن الکریم حیث یقول: (ان الله و ملائکته یصلون علی النبی یا أیها الذین آمنوا ...
  • کیف تفهم قیمومة الرجال علی النساء فی الاسرة من وجهة نظر القرآن؟
    11812 الحقوق والاحکام 2007/12/09
    ان قیمومة الرجال علی النساء الواردة فی الآیة 34 من سورة البقرة «الرجال قوامون علی النساء» لیست بمعنی التسلط و فرض الرأی و اجحاف الرجال بالنساء، بل و کما ذکر أهل اللغة و تبعهم اکثر المفسرین، ان القیمومة بمعنی الاشراف و تدبیر الاعمال و الحراسة. فحیث ان الاسرة وحدة اجتماعیة ...
  • لماذا لم یخصص کل العلماء لموضوع ولایة الفقیه فصلاً‌خاصاً ‌و لم یشرحوا حدود و صلاحیات هذا الولایة؟
    8128 الحقوق والاحکام 2007/09/01
    لم یخصص بعض العلماء فصلاً لولایة الفقیه، لأنهم اعتقدوا أنه أمر بدیهی و مسلم، و أنه لا حاجة لإثباته، بینما عمدوا فی الوقت ذاته فی الکثیر من أبواب الفقه، الی تبیین مسؤولیات و شؤون ولایة الفقیه.و لما کانت الإجابة عن الحاجات الشرعیه للناس من مسؤولیات الفقهاء، فقد کانوا یتصدون ...
  • هل ان العیش منفردا مکروه فی الاسلام ؟
    4567 الحدیث 2020/06/15
    نظرا للأحادیث و الروایات التی جاء فیها النهی عن الأکل و النوم منفردا، و بالنظر إلى أن الزواج و تکوین الأسرة من الاوامر التی تم التأکید علیها فی التعالیم الدینیة، یمکن أن نفهم أن العیش منفردا  لیس مما یوافق علیه الاسلام، الا فی الحالات التی لایوجد لها حل. ...
  • ما هو تعریف الاعجاز و کیف یمکن اثبات وقوعه؟
    11991 علوم القرآن 2007/05/03
    الاعجاز هو بمعنی خرق العادة الذی یکون مقترناً بالتحدی من جهة و مطابقاً لادعاء صاحب الاعجاز من جهة ثانیة. و خرق العادة یعنی وقوع عمل علی خلاف السیرة المعهودة لقوانین الطبیعة.و لیس معنی کون الاعجاز خرقاً للعادة هو انعدام العلة او نفی قانون العلیة، فبالرغم من مشابهة الاعجاز للامور ...
  • من هم محارم المرأة السببیون؟
    6563 الحقوق والاحکام 2009/02/01
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما معنی المحکم و المتشابه؟ و ما سبب الاختلاف فی عدد الآیات المتشابهة؟
    7774 علوم القرآن 2014/02/19
    "المتشابة" هو ما تشابه أجزاؤه المختلفة، و لذلک فالمجمل و الکلمات التی تکون معانیها معقّدة و تنطوی علی احتمالات مختلفة متساویة ولم یترجح بعضها على البعض الآخر، توصف بأنها متشابهة. و فی مقابل "المتشابة" "المحکم" و هو من "الإحکام" و هو المنع، و لهذا یُقال للمواضیع الثابتة و ...
  • هل كان الشهيد حمزة عم النبي (ص) متزوجاً؟ و من هم ذريته؟
    24880 تاريخ بزرگان 2012/06/14
    المعروف تأريخياً و حديثياً أن حمزة عم النبي الاكرم (ص) كان متزوجاً و له ثلاث نساء و ذرية ، الا انه لم يعقب لوفاة ابنائه في حياة أبيهم. و يمكن توجيه كلام النبي الاكرم (ص) "لكن حمزة لا بواكي له" بأن الاصوات كانت تتعالى من ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283399 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265793 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132227 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122304 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92102 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65021 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64077 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59245 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55765 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52357 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...