بحث متقدم
الزيارة
11893
محدثة عن: 2012/09/24
خلاصة السؤال
ما معيار التمييز بين السور المكية و المدنية التي نزلت في عدة سنوات و ما موضوعها؟
السؤال
ما معيار التمييز بين السور المكية و المدنية التي نزلت في عدة سنوات و ما موضوعها؟
الجواب الإجمالي

هناك إتجاهات مختلفة بين المفسرين في بيان معيار التمييز بين مكية و مدنية السور القرآنية نكتفي بذكر أثنين منها:

1ـ الإتجاه السائد بين المفسّرين و علماء العلوم القرآنية و هو تفسيره على أساس الترتيب الزماني للآيات إذ قالوا: كل آية نزلت قبل هجرة الرسول (ص) من مكة إلى المدينة تعتبر مكّية، و كل آية نزلت بعد الهجرة فهي مدنية، و إن كان محل نزولها (مكة) كالآيات التي نزلت على النبي (ص) حين كان في مكة عام الفتح أو كان في بعض الأسفار التي لم يكن (ص) فيها في المدينة،[1] كالآية الشريفة: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتمْمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتىِ وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْاسْلَامَ دِينًا "[2] التي نزلت في حجة الوداع في غدير خم بعد الهجرة و هي مدنية.[3]

2ـ الإتجاه الآخر الذي يرى أن كل ما نزل في "مكة" و أطرافها فهو مكي (و إن كان نزوله بعد الهجرة)، و كل ما نزل بعد الهجرة في "المدينة" فهو مدني.[4] ففي هذا التقسيم جعلوا الناحية المكانية مقياساً للتمييز بين المكي و المدني.[5]

و بشكل عام: تمتاز السور المكية بالدعوة إلى أصول عقائد الإسلام، كالتوحيد و المعاد و سماوية القرآن و مجادلة المشركين ورد عاداتهم الجاهلية و ...، أما التفصيل في الأحكام و بيان الشريعة الإسلامية و مجادلة أهل الكتاب و جهاد المنافقين فهو من خصوصيات و مواضيع السور المدنية.[6]

و قد إنقسمت فترة نزول القرآن إلى مرحلتين: إحداها قبل هجرة النبي الأكرم (ص) و الأخرى بعد هجرته من مكة إلى المدينة. المرحلة الأولى لنزول القرآن إمتدّت من بعثة النبي محمد (ص) إلى نهاية إقامته في مكة. و المرحلة الثانية لنزول القرآن إمتدّت من هجرة رسول الله (ص) من مكة إلى المدينة حتى رحلته (ص).[7] و الرأي السائد بين المفسّرين و علماء العلوم القرآنية أن المرحلة المدنية لنزول القرآن إمتدّت عشر سنوات،[8] أما المرحلة المكيّة لنزول القرآن[9] فبعض يرى أنها ثمان سنوات و البعض الآخر يراها عشر سنين[10] طبقاً للروايات المختلفة في هذا المجال.[11]

 


[1]  السيوطي، جلال الدين، الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 55، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1421 ق، الزرقاني، محمد عبد العظيم، مناهل العرفان في علوم القرآن، ج 1، ص 187، دار إحياء التراث العربي، بي جا، بي تا، ملاحويش آل غازي، عبد القادر، بيان المعاني، ج 4، ص 261، مطبعة الترقي، دمشق، الطبعة الأولى، 1382 ق، الخميني، السيد مصطفى، تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 17، مؤسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخميني (ره)، الطبعة الأولى، 1418 ق، المعرفة، محمد هادي، علوم القرآني، ص 81 و 82، مؤسسة التمهيد الثقافية، قم، الطبعة الرابعة، 1381 ش، الأحمدي، حبيب الله، دراسات في العلوم القرآنية، ص 61، فاطيما، قم، الطبعة الرابعة، 1381 ش.                                                                                                                                                                         

[2]  المائدة 3.

[3]  الطوسي، محمد بن حسن، التبيان في تفسير القرآن، بمقدمة: الشيخ آقا بزرگ الطهراني، تحقيق: قصير العاملي، أحمد، ج 3، ص 413، دار إحياء التراث العربي، بيروت، بي تا، الزركشي، محمد بن عبد الله، البرهان في علوم القرآن، ج 1، ص 282 و 283، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى، 1410 ق، الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 83، دروزة، محمد عزت، التفسير الحديث، ج 1، ص 386، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، 1383 ق.

[4]  البرهان في علوم القرآن، ج 1، ص 273، الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 55.

[5]  الصبحي الصالح، مباحث في علوم القرآن، ص 167، منشورات الرضي، قم، الطبعة الخامسة، 1372 ش، التعرّف على العلوم القرآنية، ص 110.

[6]  ديب البغا، مصطفى، ديب مستو، محيي الدين، الواضح في علوم القرآن، ص 66، دار الكلم الطيب، دار العلوم الإنسانية، دمشق، الطبعة الثانية، 1418 ق، المعرفة، محمد هادي، تاريخ القرآن، ص 51، سمت، طهران، الطبعة الخامسة، 1382 ش، التعرّف على العلوم القرآنية، ص 111.

[7]  البيگلري، حسن، سرّ البيان في علم القرآن مع تجويد إستدلالي كامل، ص 41 و 42، مكتبة السنائي، بي جا، الطبعة الخامسة، بي تا.

[8]  رشيد الدين الميبدي، أحمد بن أبي سعد، كشف الأسرار و عدة الأبرار، تحقيق: الحكمت، علي أصغر، ج 1، ص 41، إنتشارات الأمير الكبير، طهران، الطبعة الخامسة، 1371ش، النكونام، جعفر،المدخل إلی تاریخ القرآن، ص 209، نشر الهستي نما، طهران، الطبعة الأولى، 1380 ش، قرشي، سيد علي أكبر، تفسير أحسن الحديث، ج 1، ص 8، بنياد بعثت، طهران، الطبعة الثالثة، 1377 ش، مركز الثقافة و المعارف القرآنية، علوم القرآن عند المفسّرين، ج 1، ص 305، مكتب الإعلام الإسلامي، قم، الطبعة الأولى، 1375 ش.

[9]  راجعوا: الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، تاريخ الأمم و الملوك (تاريخ طبري)، تحقيق: ابراهيم، محمد أبو الفضل، ج 2، ص 384، دار التراث، بيروت، الطبعة الثانية، 1387 ق،المدخل إلی تاریخ القرآن، ص 232 ـ 239.

[10]   راجعوا: إبن حنبل، المسند، باب "بداية مسند عبد الله بن عباس"، ح 2276، واحدي، علي بن احمد، أسباب نزول القرآن، تحقيق: زغلول، كمال بسيوني، ص 9، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1411 ق،المدخل إلی تاریخ القرآن، ص 229 ـ 231.

[11]  راجعوا: تاريخ الأمم و الملوك (تاريخ الطبري)، ج 2، ص 384 و 385، علوم القرآن عند المفسّرين، ج 1، ص 305، المدخل إلی تاریخ القرآن ، ص 239 ـ 242.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل يعد وجود مساحيق التجميل مبرراً لترك الوضوء من قبل العروس؟
    5792 الحقوق والاحکام 2012/06/14
    و فقا لرأي الفقهاء لا يعد ذلك من مبررات الانتقال من الوضوء الى التيمم، و لا يكفي التيمم في مثل هذه الحالات.[1] نعم يمكن للنساء المؤمنات التنسيق بين وقت الذهاب الى صالون الحلاقة و بين اوقات الصلاة بحيث لا تحدث فاصلة ...
  • ما هو حکم استثمار الأموال فی الشرکات الأجنبیة؟
    5574 الحقوق والاحکام 2009/02/19
    لا إشکال فی استثمار الأموال فی الشرکات الأجنبیة إذا لم یؤد إلى الإضرار باستقلال المسلمین و عزتهم، و لم یؤد إلى ارتباط المسلمین بهذه الشرکات و إنشاء علاقات صمیمة معها، کما یجوز أحذ الربا من غیر المسلمین بشروط ذکرها مراجع التقلید. ...
  • عند مراجعة الکتب الاخلاقیة، العرفانیة واجهت ثلاث کلمات: الشریعة، الطریقة، الحقیقة. ارجو منکم توضیحها.
    5894 النظری 2007/07/09
    یعتقد أهل العرفان بانّ الانسان موجود متحرک و فعال یصل بسیره و سلوکه الی أصله الذی أتی منه و یرجع الیه، فیزول ابتعاده و انفصاله عن ذات الحق و یبقی فی بساط القرب معه خارجاً عن ذاته الفانیة. و بناء علی هذا فان السیر و السلوک العرفانی متحرک و متطور ...
  • لو تعرضت بعض مدن بلادنا الحدودیة للقصف فهل یحق لنا المقابلة بالمثل؟
    6632 الفلسفة الاحکام والحقوق 2009/11/12
    صحیح أن الاحکام الاسلامیة الأولیة لاتجیز التعرض للمدنیین و قصف المناطق المأهولة بالسکان بل حتى غیر المأهولة کالمناطق الزراعیة فی أرض العدو، لکن لو اعتمد العدو هذا الاسلوب و لم یوجد طریق آخر لصده و ردعه حینئذ تقتضی مصلحة الدولة الاسلامیة و استنادا للاحکام الثانویة الرد بالمثل و لکن بشروط ...
  • من أین لنا أن نعرف أن الدعاء و الحاجات التی نطلبها من الله هی فی صلاحنا أو لا؟
    6992 الکلام القدیم 2008/06/18
    بالاستناد إلى الآیات و الروایات أن الدعاء من الأمور العبادیة و لها أحکام و شروط و آداب خاصة بها، و من جملة هذه الاحکام هو أن لا یطلب الإنسان من الله شیئاً محرماً أو فیه ضرر للآخرین أو ... کذلک هنالک أدعیة قد أکدت الآیات و الروایات علیها بشکل کبیر؛ ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59821 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • أنا أعشق الله و الإسلام کثیراً جداً.
    4984 العملیة 2010/10/21
    السلام علیکم، نتمنى أن تحتفظ بهذه العلاقة الجمیلة و الآصرة المبارکة مع الله فی کل حیاتک فوجود هذا الحب فی هذا العالم المتالطم بانواع الملذات و الشهوات و المغریات یکشف عن شخصیتک المعنویة التی الباحثة عن الحقیقة و الراجیة لله سبحانه.إنها ...
  • هل صحیح أن الامام الحسین (ع) تعرض لمصادرة قافلة یزید(لعنه الله) التجاریة؟
    5463 تاريخ بزرگان 2010/10/18
    من خلال مراجعة المصادر التاریخیة عثرنا الى الروایة التالیة:قالوا: و لقی الحسین بالتنعیم عیرا قد أقبل بها من الیمن، بعث بها بجیر بن ریسان الحمیری إلى یزید بن معاویة- و کان عامله علی الیمن- و على العیر ورس و ...
  • ما هی کیفیة خلقة الإنسان فی رؤیة الإسلام؟
    7105 الکلام القدیم 2012/01/07
    لقد استعمل القرآن الکریم تعابیر متنوعة فی خلقة الإنسان و مبدأ تکوینه. إن بعض الآیات قد اعتبرت "الطین" المادة الأولیة للإنسان، و هناک مجموعة من الآیات تقول بأنه قد خلق من "ماء"، و هناک آیات أخرى قد اعتبرت منشأ خلقة الإنسان "النطفة" فقط، بید أن هناک آیات أخرى ...
  • فی أحکام الجنابة ما هی الصفات التی یجب توفرها فی الشخص حتی یقال له إنه مریض؟
    4454 الحقوق والاحکام 2009/07/09
    اتفق الفقهاء علی عدم اشتراط الدفق، اما بالنسبة الی ارتخاء البدن فمنهم من ذهب الی اشتراطه کالسید السیستانی دام ظله، و منهم من لم یشترط ذلک مثل السید الخامنئی دام ظله.و علی کل حال فی مثل هذه الموارد یکون تشخیص ذلک بعهدة المکلّف نفسه، فمثلاً یبتلی بضعف شدید علی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279711 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257945 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128466 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114092 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89182 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60227 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59821 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57032 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50311 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47372 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...