بحث متقدم
الزيارة
214
محدثة عن: 2014/07/22
خلاصة السؤال
هل يصح التنبؤ بأحداث العالم بناءً على اوضاع النجوم؟ وهل وافق الإسلام علی تسمية السنة باسم احد الحیوانات؟
السؤال
هل يصح التنبؤ بأحداث العالم بناءً على احوال النجوم؟ ما مدى صحة ما في التقويمات الفلكية القديمة، من اختيار اثني عشر حيواناً لتسمية كل عام وادراج خصائص لكل من هذه السنوات (على سبيل المثال، يقولون فی عام الثعبان، حالة المناجم جيدة)؟ وإذا لم يكن هذا صحيحاً، فلماذا يدرج علماء النجوم، الذين غالباً ما يكونون من علماء الدین، هذه المطالب في التقويمات الفلكية؟
الجواب الإجمالي

إنّ التنبؤ بالأحداث العالمية والاخبار عنها بناءً على اوضاع النجوم له صور مختلفة، لكل منها حكمه الخاص. والصورة التي افتی الفقهاء المتقدمین ببطلانها و حرمتها وفقا للروايات هي الصورة التی يعتقد الفلكي من خلالها أن النجوم نفسها هي السبب التام أو الناقص للأحداث الدنيوية.

انّ تسمية كل عام باسم احد الحیوانات لیس له مصدر وسند روایی وهو شائع في تقويم بعض الدول بسبب عوامل دينية أو ثقافية. ما يقوله الفلكي عن كل اسم من هذه الاسماء للسنة هو، أولاً: بحسب ظنه أو تجاربه الشخصیة التی لا اعتبار بها؛ ثانياً: علی فرض قبول ذلک. فانه ليس من نوع السبب والمسبب؛ بمعنی انّ اطلاق اسم الثعبان علی السنة لایکون دلیلا علی جودة اوضاع المناجم فی تلک السنة.

الجواب التفصيلي

من الموضوعات التي نوقشت في الكتب الفقهية، "علم التنجيم".[1] التنجيم یعنی التنبؤ بأحداث العالم بناءً على اوضاع النجوم.[2] ومن الأمور المتعلقة به تسمیة کل سنة باسم احد الحیوانات.

انّ تسمية کل سنة باسم احد الحيوانات ليس له مصدر وسند روایی ولکنّه شائع في تقويم بعض الدول بسبب عوامل دينية أو ثقافية.

انّ التقويم الایرانی قد تأثر بالتقویم التركي المغولي من القرن السابع الهجري تقريباً؛ أي بعد الفتح المغولي لإيران.[3] هذا التقويم من النوع الشمسي القمري.

ان أسماء الأشهر القمرية الاثنی عشر، یعنی الشهر الأول والشهر الثاني وما إلى ذلك في هذا التقويم باللغة التركية. يحتوي هذا التقويم على فترة مدتها اثنی عشر عامًا باسم الحیوانات، وأسماؤها هي: الفأر، البقرة، النمر، الأرنب(القط)، الحوت(التنين)، الأفعى، الفرس، الکبش(الماعز)، القرد، الدجاجة(الديك)، الكلب والخنزير.[4]

وفقًا لهذا الاعتقاد، فإنّ الأحداث التي تحدث في كل عام، تتأثر بالحيوان الذي يرمز إلى تلك السنة. بالطبع، قد تبدو مثل هذه المعتقدات خرافية ولا أساس لها للبعض، ومن ناحية أخرى قد يكون هناك من يعتبر حركة القمر والشمس واوضاع النجوم من العوامل المؤثرة في حياة الإنسان.

على أي حال؛ بما أن هذه البحث یتعلق باوضاع النجوم وهو من مباحث علم النجوم؛ أولاً، سنناقش موضوع التنجیم بشکل عام من وجهة نظر علم الفقه والروايات، ليتضح لنا حكم الموضوع المذكور من خلال بیان احکامه.

ان التنبؤ بالأحداث العالمية والإخبار عنها بناءً على اوضاع النجوم له أشكال مختلفة، لكل منها حكمه الخاص؛ سنتناول بیان بعض أشكاله فی ما یلی:

الف) جواز الاخبار عن طریق  اوضاع النجوم

قد يكون هذا الإخبار على أساس اليقين أو الظن. وهذا النوع من التنجيم قد اعتبر جائزا في الفقه.[5] طبعا هناك أخطاء كثيرة في هذا القسم بسبب أخطاء في حسابات المنجمین، ولا ينبغي الوثوق بأخبارهم إلا في حالات الحاجة، بناء على شهادة شخصين عدلين.[6]

ب) جواز التنبؤ بالاحداث عن طریق آثار اوضاع النجوم مع الاعتقاد بان منشأها الإرادة الإلهية

في هذا القسم، يذكر المنجم أنه بالإرادة الإلهية، عندما يکون نجم معين في موضع معين، ستزدهر الزراعة أو ستحدث المجاعة. فإذا كان لدى المنجم خبرة مؤكدة في هذا المجال، يجوز له شرعا اعلان هذا التنبؤ.[7]

ج) حرمة التنبؤ بأحداث العالم مع الاعتقاد بان منشا تلک الاحداث نفس النجوم و اوضاعها

يعتقد الفلكي فی هذه الصورة من التنبؤ أن النجوم نفسها هي العلة التامة أو الناقصة للأحداث الدنيوية.[8] فالمقصود من فتاوى الفقهاء فی حرمة التنجیم، وكذلك الروايات التي نددت التنجيم هو هذا القسم منه.[9] لذلک فان المراد من کلام النبی(ص) فی کفر من یصدق کلام المنجم،[10] الذی اشارت الیه بعض الروایت هو هذا النوع من علم التنجيم.

وفي رواية عن عبد الملك بن أعين انه قال: ذهبت إلى الإمام الصادق(ع) فقلت له: انی قد ابتلیت بهذا العلم فارید الحاجة فاذا نظرت الی الطالع ورأیت الطالع الشر جلست ولم اذهب فیها واذا رأیت الطالع الخیر ذهبت فی الحاجة ،فقال لی تقضی، قلت نعم، قال احرق کتبک.[11]

یستفاد من هذه الروایة أن المنجم إذا حكم بظنه وتصوراته فهو حرام، وإلا فلا إشكال في مجرد النظر إلى احوال النجوم والتفال بها.[12]

وما یستفاد ایضا من مثل هذا الروايات،[13] هو حرمة التنبؤ مع الجزم والاعتقاد بسببیة احوال النجوم. اما اذا قال أن اوضاع النجوم تعتبر ارضیة لهذه الأحداث، بحیث ان إرادة الله القاهرة قادرة علی محوها، فلن تكون هناك مشكلة؛ لأن هذه الحالة لاتشملها الروايات التي حرمت التنجيم.[14]

اذا عاد هذا الاعتقاد إلى إنكار الله أو إلى تعطیل تدبیر الله للعالم وإدارة أحداثه، فهو أحد مصادیق الکفر الحقیقی وهو حرام، واما إذا عاد الی أن النجوم كأدوات هي تابعة للإرادة الإلهية، فلا توجد مشكلة. لذلك بشکل عام لا يمكن الحکم بكفر کل من يعتقد باستقلالية النجوم، بل من الضروري فی هذا الامر ملاحظة معتقداته وصلتها بأي من هذه الحالات.[15]

د) حركات النجوم علامات لوقوع الأحداث

ولا أحد من الفقهاء يعتبر هذا الاعتقاد كفرًا. هذه العلامة تشبه علامة حركات النبض ولون الوجه عن اوضاع القلب والحالة الداخلية لجسم الإنسان.[16] ومن وجهة نظر الشيخ بهائي(ره)، ان الروايات التي اعتبرت علم النجوم صحيحاً وسمحت بتعلمه هو هذا النوع من علم النجوم.[17] ان العلامة الحلي والسيد مرتضى علم الهدى والسيد بن طاوس ایضا يؤيدون نفس النظرية. فبرأیهم، وفق ما ورد في بعض الروايات، ان هناک علامات للنجوم فی وقوع بعض الاحداث، يمكن دفع ما هو شر منها بالتوسل واعطاء الصدقة. بالطبع. بما أن علماء النجوم لیست لهم معرفة كافية بجميع العلامات وکذلک الامور الدافعة والمعارضة لها، فانه لا يمكنهم إصدار حكم قطعی او ظنی في هذا القسم من علم النجوم.[18]

يقول الشيخ البهائي: ان الأحداث التي یخبر المنجمون عن وقوعها في المستقبل تنقسم إلى ثلاثة اقسام:

  1. قسم منها یستفاد من مصادر الوحي والحديث.
  2. قسم منها یستفاد من التجارب المتمادیة.
  3. قسم منها یستفاد من حالات النجوم المختلفة التي لا يحيط بها علماء الفلك بشكل كافٍ.

ففي القسمین الأولين؛ تکون اخبارهم صحيحة ومقبولة ولكن فی القسم الثالث لیس کذلک.[19]

يقول الإمام الصادق(ع) في هذا الصدد: "ان معظم قضايا علم النجوم لا یدرکها علماء النجوم والقليل الذی یقع فی ایدیهم لا فائدة کثیرة فیه".[20]

ففی هذه المجموعة من الروایات اشارة الی کون النجوم هی علامات وکذلک إلى وجود کثرة الأخطاء في علم النجوم. ومن تأمّل فی هذه الروايات سيرى أنه لا یحصل له القطع او الظن بقول المنجمین الا اذا کان ذلک معتمدا علی تجاربهم المتمادیة.

لذلک يقول الشيخ الأنصاري: الأولی ان لا یقوم المنجمون بالتنبؤ في البداية، وإذا أرادوا أن يتنبأوا فعليهم تقديمه في شكل كلمات مثل تقریبا او انه لایبعد.[21]

الاستنتاج

  1. ما يقوله علماء النجوم المسلمین حول احداث السنة عن طریق النجوم، لیس بمعنی استقلالية النجوم في التأثير على أحداث العالم، لإن هذا الاعتقاد باطل ومحرم حسب روايات الفقهاء وآراءهم.
  2. ما يقوله المنجم عن أسماء السنة، انما يقوم على الظن أو التجارب الشخصیة لذلک لا اعتبار به ولا أساس علمي له. وعلی فرض قبول ذلک، فانه ليس من نوع السبب والمسبب؛ ای، أن اطلاق اسم الثعبان علی السنة لا یستلزم جودة اوضاع المناجم فی تلک السنة.

 


[1]. العلامه الحلّی، الحسن بن یوسف، منتهی المطلب فی تحقیق المذهب، ج 15، ص 390، مشهد، مجمع البحوث الإسلامیة، الطبعة الاولی، 1412ق؛ الحسینی العاملی، سید جواد، مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلاّمة، ج ‌12، ص 242، قم، مکتب النشر الاسلامی، الطبعة الاولی، 1419ق؛ الشیخ الانصاری، مرتضی، کتاب المکاسب، ج 1، ص 201، قم، المؤتنر العالمی لاحیاء ذکری الشیخ الانصاری، الطبعة الاولی، 1415ق.

[2]. منتهى المطلب فی تحقيق المذهب، ج 15، ص 390؛ الکرکی(المحقق الثانی)، علی بن الحسین، جامع المقاصد فی شرح القواعد، ج ‌4، ص 31، قم، مؤسسه آل البیت(ع)، الطبعة الثانیة، 1414ق.

[3]. الواله القزوينى الاصفهانى‏، محمد يوسف‏، ايران در زمان شاه ‌صفى و شاه ‌عباس دوم، ص 665، طهران، مجمع الآثار الثقافیة، الطبعة الثانیة، 1382ش.

[4]. المستوفى‏، محمد محسن‏، زبدة التواريخ‏، ص 200، طهران، مؤسسة موقوفات دكتر محمود الافشار، الطبعة الاولی، 1375ش.

[5]. العلامه الحلّی، الحسن بن یوسف، تحریر الاحکام الشرعیة علی مذهب الإمامیة، ج ‌2، ص 261، قم، مؤسسه امام صادق(ع)، الطبعة الاولی، 1420ق؛ ینقل الشیخ الانصاری(ره) بان السید المرتضی وابوالفتوح الکراجکی کانا علی هذا الرأی؛ کتاب المکاسب، ج 1، ص 201.

[6]. کتاب المکاسب، ج ‌1، ص 203.

[7]. نفس المصدر، ص 203- 204.

[8]. نفس المصدر، ص 204.

[9]. السید المرتضی، علی بن حسین، رسائل الشریف المرتضی، ج ‌2، ص 310 – 311، قم، ‌دار القرآن الکریم، الطبعة الاولی، 1405ق؛ منتهى المطلب في تحقيق المذهب، ج 15، ص 390؛ العاملی(الشهید الاول)، محمد بن مکی، القواعد و الفوائد، ج ‌2، ص 35، قم، مکتبة المفید، الطبعة الاولی، بدون ‌تاریخ؛ جامع المقاصد في شرح القواعد، ج ‌4، ص 32؛ المجلسی، محمد باقر، بحار الانوار، ج ‏56، ص 300، بیروت، دار إحیاء التراث العربی، الطبعة الثانیة، 1403ق.

[10]. المحقق الحلّی، نجم الدین جعفر بن الحسن، المعتبر فی شرح المختصر، ج ‌2، ص 688، قم، مؤسسه سید الشهداء(ع)، الطبعة الاولی، 1407ق؛ ابن فهد الحلّی، جمال الدین احمد بن محمد، المهذب البارع فی شرح المختصر النافع، ج ‌2، ص 58، قم، مکتب النشر الاسلامی، الطبعة الاولی، 1407ق؛ ابن ابی جمهور الاحسایی، محمد بن علی، عوالی اللئالی العزیزیة، ج ‏3، ص 140، قم، دار سید الشهداء للنشر، الطبعة الاولی، 1405ق.

[11]. الشیخ الصدوق، من لا یحضره الفقیه، ج ‏2، ص 267، قم، مکتب النشر الاسلامی، الطبعة الثانیة، 1413ق.

[12]. کتاب المکاسب، ج ‌1، ص 207؛ الموسوی القزوینی، سید علی، ینابیع الأحکام فی معرفة الحلال و الحرام، ج ‌2، ص 338 – 339، قم، مکتب النشر الاسلامی، الطبعة الاولی، 1424ق.

[13]. الشیخ حرّ الاملی، وسائل الشیعة، ج ‏11، ص 370 – 374، قم، مؤسسه آل البیت(ع)، الطبعة الاولی، 1409ق.

[14]. کتاب المکاسب، ج ‌1، ص 208.

[15]. نفس المصدر، ص 212 – 215.

[16]. نفس المصدر، ص 221 – 222.

[17]. الشیخ البهایی، محمد بن حسین، الحديقة الهلالية، ص 139، قم، مؤسسه آل البیت(ع)، 1410ق.

[18]. کتاب المکاسب، ج ‌1، ص 222 -  223.

[19]. الحديقة الهلالية، ص 141.

[20]. الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج ‏8، ص 195، طهران، دار الکتب الإسلامیة، الطبعة الرابعة، 1407ق.

[21]. کتاب المکاسب، ج ‌1، ص 232.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • کم شخص رجموا فی زمن النبی (ص) و ما هو الکتاب المعتبر فی هذا الموضوع؟
    4627 تاریخ الفقه
    بسبب الصعوبة فی اثبات الموضوع و التشدد الذی ذکرته الشریعة لاثبات الزنا الموجب للرجم نجد أن هذه الحکم من الاحکام التی یندر إثباتها و تنفیذها فی الواقع، و لکن هناک بعض النصوص التأریخیة تشیر إلى تنفیذ هذا الحکم فی بعض الموارد فی زمن الرسول (ص) من ...
  • کیف استمر العنصر البشری؟
    5706 التفسیر
    تؤکد المصادر الروائیة و التأریخیة أن العنصر البشری الموجود لم ینشأ من هابیل و لا قابیل و إنما هو من ولد ثالث لنبی الله آدم یسمى شیث أو هبة الله.و أما الزواج أولاد آدم فهناک نظریتان للمفکرین الإسلامیین تعتمدان کلتاهما على أدلة قرآنیة ...
  • ما هو طریق دفع الطلسم؟
    6788 العملیة
    بالرغم من أن الطلسم لیست خرافة فإن لها آثارها و لکنها لیست مقدورة لکل أحد فکثیر من المدّعین للمعرفة بالطلسم لیسوا صادقین، بل یتخذون وسیلة لخداع الآخرین للحصول علی مکسب مادّی لهم. و خیر طریق لإبطال السحر هو اللجوء الی الله و توکّل علیه و ...
  • ما رأي الإسلام في التدخین؟
    5567 مواد مخدر
    لقد منع الإسلام من أکل و شرب کل ما فیه ضرر علی سلامة الإنسان، و کلما کان الضرر أکثر کان المنع عن سببه أشد، إلی أن یصل إلی الحرمة. قال الإمام الخمیني (ره): " یحرم تناول الشيء الذي یضر بالإنسان". [1] و من الواضح، ...
  • هل یصح غسل الجنابة فی حالة الحیض؟
    3456 الحقوق والاحکام
    یقول الإمام الخمینی (ره) و السید القائد (دام ظله) فی معرض الإجابة عن هذا السؤال و هو مسألة الغسل عن الجنابة فی أیام الحیض، و هل أنه مسقط للتکلیف: إن صحة الغسل فی الفرض المذکور محل إشکال[1].نعم ذهب بعض المراجع کالمرحوم الکلبایکانی ...
  • لماذا سمّی الله نفسه بهذا الاسم (الالف و اللام و اللام و الهاء) و لماذا لم یسم نفسه باسم آخر؟
    4128 الکلام القدیم
    یطلق هذا الاسم (الله) علی واجب الوجود من جمیع الجهات و هو الوجود المحض الجامع لجمیع الکمالات بالفعل. و قد وضع له لفظ خاص فی کل لغة للاشارة الی مثل هذا الموجود. و فی اللغة العربیة فان لفظ الجلالة (الله) هو اسم خاص، وهو أشمل الاسماء لله و ...
  • اذا لم اکن ملتفتاً لحلول وقت الاذان و تناولت شیئاً فهل یبطل الصوم؟
    4345 خوردن و آشامیدن
    للمسألة عدة صور، يبطل الصوم في صورتین منها، هما: اذا لم یفحص عن دخول الوقت ( كأن لم یشغل المذیاع مثلاً)، و أتی بشيء یبطل الصوم، ثم علم بعد ذلک بان الوقت کان داخلاً حين تناول المفطر. اذا فحص و احتمل ...
  • هل ان عدم البکاء عند زیارة قبور الأئمة (ع) یعتبر دلیلاً علی عدم قبول الزیارة؟
    5157 العملیة
     زیارة الائمة (ع) لها حکم و فلسفات عدیدة. و الذی یوفق للزیارة باخلاص و بقصد التقرب الی الله فان زیارته تکون متقبلة عند الله و ان لم تجر دموعه. و للحصول علی الفائدة التامة لزیارة الائمة(ع) من الضروری مراعاة الامور التالیة:1-معرفة الامام ...
  • هل یمکن المقارنة بین الذنوب لأرى هل ذنوبی أکبر أم ذنوب فلان من الناس مثلا؟
    3836 العملیة
    إن الذنوب لاتقاس بمعیار واحد و لیست بمستوى مشترک بحیث کل الذنوب توزن بمیزان واحد و تعطى درجة متساویة، بل الذنوب متفاوتة فی الرتبة و الدرجة فمنها ما یندرج تحت الذنوب الکبیرة و منها ما یندرج تحت الذنوب الصغیرة، و منها ما هو حق الله تعالى و منها ما یصنف ...
  • کیف یمکن اعتبار القرآن و السنة و العقل و الشهود أساساً و منشأً للأخلاق؟.
    6234 الفلسفة الاخلاق
    فیما یخص مرجعیة و منشأ الإلزامات الأخلاقیة. و على أساس نظامنا الأخلاقی فإن کل مصدر و مرجع من المصادر المذکورة آنفاً یبنی جانباً خاصاً من جوانب الأخلاق و یحیی زاویة من زوایا النفس، فالعقل یبین لنا أساس الأخلاق و قواعده و یوضح لنا الالتزام و عدم الالتزام بهذه الأسس، فیقول ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    270213 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    209680 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    115937 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    104709 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    80688 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    52659 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    51988 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    44742 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    41493 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    40680 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...