بحث متقدم
الزيارة
7629
محدثة عن: 2011/12/13
خلاصة السؤال
مع وحدة التشریع الاسلامی لماذا هذا الاختلاف بین المراجع فی الفتاوى؟
السؤال
مع وحدة التشریع الاسلامی لماذا هذا الاختلاف بین المراجع فی الفتاوى؟
الجواب الإجمالي

عملیة الاجتهاد فی الاسلام ضرورة ملحة استطاعت ان تحفظ الدین خلال القرون الماضیة.

و اما بالنسبة الى اختلاف الفقهاء فی بعض الجزئیات و الاحکام الفرعیة فهذا أمر طبیعی، لتوافقهم و وحدة کلمتهم فی اصول الاعتقاد و کلیات فروع الدین فهناک تطابق تام بین الفقهاء و توافق لا یشذ فیه مجتهد من المجتهدین. علما أن الاختلاف فی الجزئیات و بعض الاحکام یرجع الى المبانی و الاسس التی یعتمدها الفقیه و طریقة فهمة للآیات و الاحادیث التی تعرضت للمسألة.

الجواب التفصيلي

للاجابة عن السؤال لابد من توضیح أمرین، هما:

الأمر الاول: سبب الاختلاف فی الفتوى و تعدد آراء المراجع.

یعود اختلاف المراجع فی النظر و الفتوى لاسباب مختلفة، و من هنا نقول:

أولا: الاجتهاد فی اللغة بمعنى تحمل المشقة و الجهد (من مادة جَهَدَ بفتح الجیم)،[1] و کذلک بمعنى القدرة و التمکن (من مادة جُهدَ بضم الجیم).[2] و فی اصطلاح الفقهاء بمعنى بذل الحد الأقصى من الجهد العلمی فی استنباط و تحصیل الحکم الشرعی الفرعی من مصادره و أدلته.

ثانیا: صحیح إن الاجتهاد عند الشیعة یعتمد على أدلته المعروفة من (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) و لکن لابد من التحصیل فی علوم أخرى تساعد المجتهد فی استنباط الحکم من أدلته المذکورة کالإلمام باللغة العربیة و آدابها و معرفة طبیعة المحاورات التی کانت سائدة فی المجتمع زمن المعصوم (ع) و التعرف على بعض العلوم کالمنطق و أصول الفقه و اتقانها، و کذلک علم الرجال، بالاضافة الى الإطلاع الکافی على القرآن و علومه و کذلک علوم الحدیث و الروایة[3] و ... و إضافة إلى اطلاع الفقیه و معرفته فی هذه العلوم لابد له من اختیار مبنىً معین حتى یتمکن من الاستفادة من هذه العلوم فی عملیة استنباط الحکم الشرعی من أدلته الاجتهادیة.

فمثلاً فی باب الاستفادة من الروایات و الأحادیث من الممکن أن یعتمد المجتهد على مبنى معین فی علم الرجال یجعله یرفض بعض الروایات من جهة السند و لا یرى الاعتماد علیها و قبولها فی عملیة استنباط مسألة ما، و قد لا توجد روایات أخرى فی هذه المسألة، و علیه فلا یستطیع أن یصدر فتوى بخصوص المسألة فی حین یرى فقیهً أو فقهاء آخرون صحة سند الروایة بحسب المبنى الذی یعتمدونه فیستندون إلى الروایة نفسها لإصدار الفتوى، و من الطبیعی أن إمکانیات الفقهاء لیست على مستوى واحد من جهة ترکیب القضایا و تحلیلها و معالجتها، و لذلک یمکن أن یکون لکل واحد منهم استنتاجه الخاص من الآیات و الروایات، کما أنه من الممکن أن یعتبر أحد المجتهدین شیئاً معیناً مصداقاً و موضوعاً لحکم ما فیما لا یرى مجتهد آخر ذلک.[4]

من هنا یتضح أن الاختلاف بین الفقهاء فی الفتوى أمر طبیعی جداً.

الامر الثانی: اختلاف المراجع فی الفتاوى لا یتنافى مع وحدة التشریع الاسلامی،و ذلک للاسباب التالیة:

الف: وضع الاسلام مجموعة من القوانین و سن طائفة من التشریعات لتأمین حیاة الانسان الفردیة و الاجتماعیة و على المستویین المادی و المعنوی معا. و قد احصیت تلک القوانین فی عدد من المصنفات الفقهیة و المجامعی الروائیة. و علم الفقه فی الحقیقة یمثل الاسلوب الذی ینظم الطریق الصحیح للعبادة و العلاقات الانسانیة و الاجتماعیة و یؤمن أفضل نظام حیاتی تتوفر فیه جمیع المعالجات و یشمل جمیع الابعاد، و بحسب تعبیر الامام الخمینی (ره): "الفقه نظریة واقعیة و متکاملة ذات ابعاد انسانیة و اجتماعیة، تسایر حیاة الانسان من المهد الى اللحد".[5]

و للاهمیة الکبرى التی یحظى بها الفقه الاسلامی نرى أئمة الدین و اعلام الهدى و الرشاد (ع) قد حثوا اتباعهم و السائرین على نهجم على الخوض فی هذا العلم و معرفة الاحکام و عدم التساهل فی معرفة الشریعة الاسلامیة، الى درجة یقول فیها الامام الباقر (ع): " لَوْ أُتِیتُ بِشَابٍّ مِنْ شَبَابِ الشِّیعَةِ لَا یَتَفَقَّهُ لَأَدَّبْتُهُ".[6]

و تتوفر الشریعة الاسلامیة على مجموعة من الواجبات و المحرمات التی شرعها البارئ الحکیم لتأمین سعادة الانسان الدنیویة و الاخرویة. فاذا تمرّد الانسان علیها فانه یعیش العذاب و الشقاء فی الدارین معا.

و من الواضح أن السبیل لمعرفة الاحکام الشرعیة یکمن فی الاطلاع التام على الکثیر من العلوم و المعارف کالقرآن الکریم و الاحادیث الشریفة لتمییز الصحیح منها عن السقیم و کیفیة الجمع و الربط بین الآیات و الاحادیث، و غیر ذلک الکثیر من التشقیقات و التفریعات و القواعد و الاصول التی لابد من توفرها فی عملیة الاستنباط.

و أمام هذه القضیة المعقدة یرى المکلف نفسه أمام ثلاثة خیارات:

الخیار الاول: ان یخوض بنفسه غمار البحث و الاجتهاد لیصل الى الاحکام الشریعة من مصادرها الاصلیة.

الخیار الثانی: أن یعمل بالاحتیاط فی کل مسألة یواجهها بحیث یتیقن من اصابة الحکم الشرعی و افراغ ذمته من المسؤولیة.

الخیار الثالث: أن یرجع الى العلماء المختصین بهذا العلم فیأخذ منهم الاحکام الشریعة، و هذا ما یصطلح علیه فی الرسائل العلمیة بالتقلید.

و مما لاشک فیه أن افضل الخیارات هو الخیار الاول حیث یکون المکلف مجتهدا یستنبط الاحکام من مصادرها الاصلیة حسب متبنیاته الفکریة و العلمیة و القواعد الاصولیة و الرجالیة التی یؤمن بها، و لکن هذا یحتاج الى مقدمات و دراسة تتجازة العشر سنین على اقل التقادیر.

و یأتی الاحیتاط فی المرتبة الثانیة، لکن و بسبب کثرة المسائل من جهة و عدم امکانیة الاحتیاط فی بعض المسائل من جهة أخرى قد یؤدی الاحتیاط الى الاخلال بحیاة الانسان الفردیة و الاجتماعیة. من هنا یضطر لاختیار الطریق الثالث الذی یناسب عامة الناس و المکلفین. و لا یختص هذا الامر بالفقه الاسلامی بل یعم شتّى التخصصات فالناس فی غالب العلوم و المعارف مقلدون لغیرهم فی الطب و الهندسة و الصناعات و الحرف و... ففی کل تلک العلوم یرجع غیر المختص الى العالم و المتخصص فیها.

فالمهندس المریض مثلا لا یمکنه ان یکون مختصا فی علم الطب لان ذلک یسغرق وقتا طویلا و بهذا یکون المرض قد عاجلة و قضى علیه، و کذلک لا یمکنه ان یختار طریق الاحیتاط لما فیه من المشاق أضافة الى اعاقته له فی التخصص فی المجال الهندسی و الارتقاء فیه. من هنا لا یبقى أمامه طریق الا طریق الرجوع الى الطبیب المختص و الأخذ بارشاداته و توصیاته. و بهذا ینقذ نفسه و یرفع عنها الملامة أمام الناس و الاصدقاء. و هکذا الانسان الذی یرجع الى المجتهد و الفقیه المختص فانه یؤمن لنفسه الفوز فی الدنیا و الآخرة.[7] خاصة مع الاطمئنان بان نسبة الخطأ قلیلة جدا لا یعتد بها العقلاء.

اتضح أن المراد من التقلید رجوع غیر المختص الى المختص فی العلم المختص به. و لعل أفضل دلیل على وجوب التقلید فی المسائل الدینیة، هذه النکتة العقلائیة التی تؤکد رجوع غیر المختص الى المختص. أضافة الى الآیات و الروایات التی تشیر الى هذا المعنى کقوله تعالى "ْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّکْرِ إِنْ کُنْتُمْ لا تَعْلَمُون‏".[8] و کذلک الروایات فقد ورد فی بعضها: "وَ أَمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِیهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِیثِنَا فَإِنَّهُمْ حُجَّتِی عَلَیْکُمْ وَ أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ".[9] و [10]

و بهذا ظهر أن عملیة الاجتهاد فی الاسلام ضرورة ملحة استطاعت ان تحفظ الدین خلال القرون الماضیة.

ب: اختلاف المراجع فی بعض الجزئیات و الاحکام الفرعیة فقط، و أما الاصول الاعتقادیة و کلیات الاحکام الفرعیة کاصل الصلاة و الصوم و الحج و... فهم متفقون علیها و کلمتهم واحدة فیها، بل هناک تطابق و توافق فی کثیر من الفرعیات و الجزئیات أیضا. و من هنا ینحصر اختلافهم فی بعض الجزئیات و الفتاوى الفرعیة فقط.

و بهذا یکون الاجتهاد أحد الاسالیب التی اعتمدها الاسلام لحفظ الشریعة و بعث الحیاة فی روح الفقه الاسلامی. و مع هذه الاهمیة الکبرى التی یتم من خلالها حفظ الدین و استمراریة الشریعة لا یضر الاختلاف الیسیر فی بعض الفتاوى بین الفقهاء.



[1] النهایة، ج 1، ص 319.

[2]المصدر نفسه.

[3]انظر: هادوی الطهرانی، مبانی کلامی اجتهاد "المبانی الکلامیة للاجتهاد"، ص 19 و 20.

[4] مقتبس من السؤال رقم524 (الموقع: 571) مبانی و اسس الافتاء.

[5] صحیفه النور، ج 21، ص 98.

[6] بحار الانوار، ج1، ص214.

[7] انظر: رساله ی دانشجوییحسینی، سید مجتبی، ص46- 45، الطبعة الخامسة.

[8] النحل، 43.

[9] وسائل‏الشیعة ج 27 ص 140.

[10] مقتبس من السؤال رقم975 (الموقع: 1078) مببرات التقلید.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...