بحث متقدم
الزيارة
4989
محدثة عن: 2011/12/13
خلاصة السؤال
مع وحدة التشریع الاسلامی لماذا هذا الاختلاف بین المراجع فی الفتاوى؟
السؤال
مع وحدة التشریع الاسلامی لماذا هذا الاختلاف بین المراجع فی الفتاوى؟
الجواب الإجمالي

عملیة الاجتهاد فی الاسلام ضرورة ملحة استطاعت ان تحفظ الدین خلال القرون الماضیة.

و اما بالنسبة الى اختلاف الفقهاء فی بعض الجزئیات و الاحکام الفرعیة فهذا أمر طبیعی، لتوافقهم و وحدة کلمتهم فی اصول الاعتقاد و کلیات فروع الدین فهناک تطابق تام بین الفقهاء و توافق لا یشذ فیه مجتهد من المجتهدین. علما أن الاختلاف فی الجزئیات و بعض الاحکام یرجع الى المبانی و الاسس التی یعتمدها الفقیه و طریقة فهمة للآیات و الاحادیث التی تعرضت للمسألة.

الجواب التفصيلي

للاجابة عن السؤال لابد من توضیح أمرین، هما:

الأمر الاول: سبب الاختلاف فی الفتوى و تعدد آراء المراجع.

یعود اختلاف المراجع فی النظر و الفتوى لاسباب مختلفة، و من هنا نقول:

أولا: الاجتهاد فی اللغة بمعنى تحمل المشقة و الجهد (من مادة جَهَدَ بفتح الجیم)،[1] و کذلک بمعنى القدرة و التمکن (من مادة جُهدَ بضم الجیم).[2] و فی اصطلاح الفقهاء بمعنى بذل الحد الأقصى من الجهد العلمی فی استنباط و تحصیل الحکم الشرعی الفرعی من مصادره و أدلته.

ثانیا: صحیح إن الاجتهاد عند الشیعة یعتمد على أدلته المعروفة من (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) و لکن لابد من التحصیل فی علوم أخرى تساعد المجتهد فی استنباط الحکم من أدلته المذکورة کالإلمام باللغة العربیة و آدابها و معرفة طبیعة المحاورات التی کانت سائدة فی المجتمع زمن المعصوم (ع) و التعرف على بعض العلوم کالمنطق و أصول الفقه و اتقانها، و کذلک علم الرجال، بالاضافة الى الإطلاع الکافی على القرآن و علومه و کذلک علوم الحدیث و الروایة[3] و ... و إضافة إلى اطلاع الفقیه و معرفته فی هذه العلوم لابد له من اختیار مبنىً معین حتى یتمکن من الاستفادة من هذه العلوم فی عملیة استنباط الحکم الشرعی من أدلته الاجتهادیة.

فمثلاً فی باب الاستفادة من الروایات و الأحادیث من الممکن أن یعتمد المجتهد على مبنى معین فی علم الرجال یجعله یرفض بعض الروایات من جهة السند و لا یرى الاعتماد علیها و قبولها فی عملیة استنباط مسألة ما، و قد لا توجد روایات أخرى فی هذه المسألة، و علیه فلا یستطیع أن یصدر فتوى بخصوص المسألة فی حین یرى فقیهً أو فقهاء آخرون صحة سند الروایة بحسب المبنى الذی یعتمدونه فیستندون إلى الروایة نفسها لإصدار الفتوى، و من الطبیعی أن إمکانیات الفقهاء لیست على مستوى واحد من جهة ترکیب القضایا و تحلیلها و معالجتها، و لذلک یمکن أن یکون لکل واحد منهم استنتاجه الخاص من الآیات و الروایات، کما أنه من الممکن أن یعتبر أحد المجتهدین شیئاً معیناً مصداقاً و موضوعاً لحکم ما فیما لا یرى مجتهد آخر ذلک.[4]

من هنا یتضح أن الاختلاف بین الفقهاء فی الفتوى أمر طبیعی جداً.

الامر الثانی: اختلاف المراجع فی الفتاوى لا یتنافى مع وحدة التشریع الاسلامی،و ذلک للاسباب التالیة:

الف: وضع الاسلام مجموعة من القوانین و سن طائفة من التشریعات لتأمین حیاة الانسان الفردیة و الاجتماعیة و على المستویین المادی و المعنوی معا. و قد احصیت تلک القوانین فی عدد من المصنفات الفقهیة و المجامعی الروائیة. و علم الفقه فی الحقیقة یمثل الاسلوب الذی ینظم الطریق الصحیح للعبادة و العلاقات الانسانیة و الاجتماعیة و یؤمن أفضل نظام حیاتی تتوفر فیه جمیع المعالجات و یشمل جمیع الابعاد، و بحسب تعبیر الامام الخمینی (ره): "الفقه نظریة واقعیة و متکاملة ذات ابعاد انسانیة و اجتماعیة، تسایر حیاة الانسان من المهد الى اللحد".[5]

و للاهمیة الکبرى التی یحظى بها الفقه الاسلامی نرى أئمة الدین و اعلام الهدى و الرشاد (ع) قد حثوا اتباعهم و السائرین على نهجم على الخوض فی هذا العلم و معرفة الاحکام و عدم التساهل فی معرفة الشریعة الاسلامیة، الى درجة یقول فیها الامام الباقر (ع): " لَوْ أُتِیتُ بِشَابٍّ مِنْ شَبَابِ الشِّیعَةِ لَا یَتَفَقَّهُ لَأَدَّبْتُهُ".[6]

و تتوفر الشریعة الاسلامیة على مجموعة من الواجبات و المحرمات التی شرعها البارئ الحکیم لتأمین سعادة الانسان الدنیویة و الاخرویة. فاذا تمرّد الانسان علیها فانه یعیش العذاب و الشقاء فی الدارین معا.

و من الواضح أن السبیل لمعرفة الاحکام الشرعیة یکمن فی الاطلاع التام على الکثیر من العلوم و المعارف کالقرآن الکریم و الاحادیث الشریفة لتمییز الصحیح منها عن السقیم و کیفیة الجمع و الربط بین الآیات و الاحادیث، و غیر ذلک الکثیر من التشقیقات و التفریعات و القواعد و الاصول التی لابد من توفرها فی عملیة الاستنباط.

و أمام هذه القضیة المعقدة یرى المکلف نفسه أمام ثلاثة خیارات:

الخیار الاول: ان یخوض بنفسه غمار البحث و الاجتهاد لیصل الى الاحکام الشریعة من مصادرها الاصلیة.

الخیار الثانی: أن یعمل بالاحتیاط فی کل مسألة یواجهها بحیث یتیقن من اصابة الحکم الشرعی و افراغ ذمته من المسؤولیة.

الخیار الثالث: أن یرجع الى العلماء المختصین بهذا العلم فیأخذ منهم الاحکام الشریعة، و هذا ما یصطلح علیه فی الرسائل العلمیة بالتقلید.

و مما لاشک فیه أن افضل الخیارات هو الخیار الاول حیث یکون المکلف مجتهدا یستنبط الاحکام من مصادرها الاصلیة حسب متبنیاته الفکریة و العلمیة و القواعد الاصولیة و الرجالیة التی یؤمن بها، و لکن هذا یحتاج الى مقدمات و دراسة تتجازة العشر سنین على اقل التقادیر.

و یأتی الاحیتاط فی المرتبة الثانیة، لکن و بسبب کثرة المسائل من جهة و عدم امکانیة الاحتیاط فی بعض المسائل من جهة أخرى قد یؤدی الاحتیاط الى الاخلال بحیاة الانسان الفردیة و الاجتماعیة. من هنا یضطر لاختیار الطریق الثالث الذی یناسب عامة الناس و المکلفین. و لا یختص هذا الامر بالفقه الاسلامی بل یعم شتّى التخصصات فالناس فی غالب العلوم و المعارف مقلدون لغیرهم فی الطب و الهندسة و الصناعات و الحرف و... ففی کل تلک العلوم یرجع غیر المختص الى العالم و المتخصص فیها.

فالمهندس المریض مثلا لا یمکنه ان یکون مختصا فی علم الطب لان ذلک یسغرق وقتا طویلا و بهذا یکون المرض قد عاجلة و قضى علیه، و کذلک لا یمکنه ان یختار طریق الاحیتاط لما فیه من المشاق أضافة الى اعاقته له فی التخصص فی المجال الهندسی و الارتقاء فیه. من هنا لا یبقى أمامه طریق الا طریق الرجوع الى الطبیب المختص و الأخذ بارشاداته و توصیاته. و بهذا ینقذ نفسه و یرفع عنها الملامة أمام الناس و الاصدقاء. و هکذا الانسان الذی یرجع الى المجتهد و الفقیه المختص فانه یؤمن لنفسه الفوز فی الدنیا و الآخرة.[7] خاصة مع الاطمئنان بان نسبة الخطأ قلیلة جدا لا یعتد بها العقلاء.

اتضح أن المراد من التقلید رجوع غیر المختص الى المختص فی العلم المختص به. و لعل أفضل دلیل على وجوب التقلید فی المسائل الدینیة، هذه النکتة العقلائیة التی تؤکد رجوع غیر المختص الى المختص. أضافة الى الآیات و الروایات التی تشیر الى هذا المعنى کقوله تعالى "ْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّکْرِ إِنْ کُنْتُمْ لا تَعْلَمُون‏".[8] و کذلک الروایات فقد ورد فی بعضها: "وَ أَمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِیهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِیثِنَا فَإِنَّهُمْ حُجَّتِی عَلَیْکُمْ وَ أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ".[9] و [10]

و بهذا ظهر أن عملیة الاجتهاد فی الاسلام ضرورة ملحة استطاعت ان تحفظ الدین خلال القرون الماضیة.

ب: اختلاف المراجع فی بعض الجزئیات و الاحکام الفرعیة فقط، و أما الاصول الاعتقادیة و کلیات الاحکام الفرعیة کاصل الصلاة و الصوم و الحج و... فهم متفقون علیها و کلمتهم واحدة فیها، بل هناک تطابق و توافق فی کثیر من الفرعیات و الجزئیات أیضا. و من هنا ینحصر اختلافهم فی بعض الجزئیات و الفتاوى الفرعیة فقط.

و بهذا یکون الاجتهاد أحد الاسالیب التی اعتمدها الاسلام لحفظ الشریعة و بعث الحیاة فی روح الفقه الاسلامی. و مع هذه الاهمیة الکبرى التی یتم من خلالها حفظ الدین و استمراریة الشریعة لا یضر الاختلاف الیسیر فی بعض الفتاوى بین الفقهاء.



[1] النهایة، ج 1، ص 319.

[2]المصدر نفسه.

[3]انظر: هادوی الطهرانی، مبانی کلامی اجتهاد "المبانی الکلامیة للاجتهاد"، ص 19 و 20.

[4] مقتبس من السؤال رقم524 (الموقع: 571) مبانی و اسس الافتاء.

[5] صحیفه النور، ج 21، ص 98.

[6] بحار الانوار، ج1، ص214.

[7] انظر: رساله ی دانشجوییحسینی، سید مجتبی، ص46- 45، الطبعة الخامسة.

[8] النحل، 43.

[9] وسائل‏الشیعة ج 27 ص 140.

[10] مقتبس من السؤال رقم975 (الموقع: 1078) مببرات التقلید.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • کیف تکون روح الفرد المیت الذی یتأخّر دفن جنازته؟
    4915 الکلام القدیم
    ما نفهمه من القرآن الکریم إن الله سبحانه و تعالی یحفظ أرواح الموتی فی عالم خاص و لا تصاب الروح بأی ضرر إذا تأخّر الدفن، و لکن فمن الأفضل حسب الروایات التعجیل فی دفن المیت. ...
  • كيف نبرر عقيدة التوسل في الاسلام مع الاخذ بنظر الاعتبار عجز الموتى عن السماع؟
    5472 الکلام القدیم
    1. صحيح أن الآية المذكورة و ما سبقها من الآيات تشير الى انتفاء علاقة الموتى بعالم الدنيا، لكن المتأمل فيها يرى انها كانت تتحدث عن عدم إدراك الموتى بالشكل الطبيعي و الاعتيادي، الا انه من الممكن و تحت شروط خاصة ان تنعقد العلاقة بين الميت و عالم ...
  • ما حکم سفر الصائم قبل و بعد الظهر فی شهر رمضان المبارک.
    4875 الحقوق والاحکام
    1- السفر فی حال الصوم و بعد الظهر من شهر رمضان المبارک لا إشکال فیه، و صوم هذا الیوم صحیح.[1]2- إذا سافر شخص فی شهر رمضان المبارک و وصل الی وطنه أو الی المکان الذی یرید أن ...
  • لماذا لم نجد للاسلام حکماً صریحاً فی قضیة المخدرات؟
    4798 الحقوق والاحکام
    من الواضح أن المنهج المعتمد فی التشریع الاسلامی هو بیان احکام القضایا المبتلى بها فی عصر النص بصورة تفصیلیة و بنحو مباشر، و اما القضایا التی لم یتوفر موضوعها فی عصر النص فقد اشار الى حکمها بنحو کلی. فعلى سبیل المثال لما کانت ...
  • اذا کان الزواج سببا فی تحسن الحالة المعیشیة للانسان فلماذا نرى الکثیر من المتزوجین یعیشون حالة الفقر؟
    4948 الکلام القدیم
    ان التفاوت فی الحیاتی خاصة فی مجال الثروة من الامور التی قدرها الله تعالى حیث تعتبر من الامور الاختباریه للانسان؛ من هنا لاتعتبر وصایا الرسول الاکرم (ص) و الائمة الاطهار(ع) فی الحث على الزواج هی من اجل کسب الثروة و کثرة المال لدى جمیع الافراد، بل هناک امور و فوائد ...
  • ما الفائدة من الحروف المقطّعة في إبتداء السور القرآنية
    19466 التفسیر
    ذكر الباحثون و المفسرون في الشأن القرآني الكثير من الآراء حول الحروف المقطعة في القرآن منها ما ذهب اليه السيد العلامة الطباطبائي: ... إنّك إن تدبّرت في هذه السور التي تشترك في الحروف المفتتح بها، وجدت في السور المشتركة في الحروف من تشابه المضامين و تناسب السياقات ...
  • متی سمّی القرآن الکریم باسم المصحف و متی غیّر إسمه الی القرآن؟
    4502 علوم القرآن
    کان القرآن الکریم معروفاً منذ البدایة بهذا الإسم أی "القرآن" حیث إنه قد اطلق هذا الإسم علیه فی هذا الکتاب السماوی. فالأفضل أن یطرح السؤال بهذه الصورة: منذ متی أطلق إسم المصحف أیضاً علی هذا الکتاب المقدّس؟ و "المصحف" أطلق علی القرآن منذ عصر الصحابة بمعناه اللغوی أی ...
  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    4180 زیارت قبور و بنای مراقد
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • لو غُسل دم البواسیر الذی یخرج مع المدفوع، هل یطهر محلّه بعد ذلک؟
    4210 الحقوق والاحکام
    إن غسل موضع النجاسة مرة واحدة سواء کان بالماء الکر، أو الجاری، أو القلیل، فیتطهر، الا ان یخرج دم جدید. و لکن یجب الانتباه إلى أن غسالة الشیء المتطهِّر بالماء القلیل نجسة .و مع هذا أرسلنا السؤال المذکور الى مکاتب المراجع، فکانت الأجوبة ...
  • لماذا سکت علی(ع) إزاء الاعتداء على فاطمة الزهراء(س)؟
    5975 تاریخ الفقه
    لا یوجد تنافٍ بینما حصل لفاطمة (ع) و ما کان لعلی (ع) من الشجاعة و الإقدام و البطولة، لأن علیاً (ع) کان بین خیارین: أحدها أن یشهر سیفه و یدافع عن حقوقه و حقوق أهل بیته المستلبة، و ثانیها أن یختار السکوت و السعی لتقویة الإسلام و الحفاظ علیه من ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    270948 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    213440 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    116958 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    105100 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    81500 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    53202 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    52461 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    45471 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    41878 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    41002 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...