بحث متقدم
الزيارة
5567
محدثة عن: 2009/10/22
خلاصة السؤال
کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
السؤال
کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل صدوره، أی کیف یعلم الله بإرادة الإنسان قبل أن تحدث الإرادة فی نفس الإنسان؟
الجواب الإجمالي

إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود للماضی و المستقبل بالنسبة إلى الله.

الأمر الآخر هو أن العلم بالعلة عین العلم بالمعلول. و حیث إن الله سبحانه هو السر و المنشئ لجمیع موجودات العالم، فعندما یکون له علم بذاته، فمن المسلم أن یکون له علم بالموجودات الأخرى. و علیه فإذا یتمکن عالم الفلک من إخبارنا بزمان و مکان وقوع الکسوف و ذلک لأنه یعلم علة هذه الظاهرة، فعندما تتحقق العلة فلابد من أن یتحقق المعلول. فما ظنک بالله تعالى و هو علة العلل لجمیع الموجودات، و کیف یکون علمه بها.

الجواب التفصيلي

هذا السؤال یرجع فی حقیقته إلى المسألة الکلامیة المعروفة: هل أن الله یعلم بالأشیاء قبل إیجادها أم لا؟ و هل مثل هذا العلم ممکن بالنسبة إلى الله أم لا؟

و للإجابة عن هذا السؤال تجب الإشارة إلى عدة نقاط بعنوان المقدمة:

الأولى: أن هذه المسألة ـ بحسب قول بعض العلماء[1] ـ من أکثر المسائل الکلامیة و الفلسفیة تعقیداً، حتى أن بعض الفلاسفة و المتکلمین أجابوا بأجوبة غریبة و عجیبة عنها[2].

الثانیة: یقسم علم الله تعالى إلى قسمین فی کتب الفلسفة و الکلام:

1ـ علم الله بذاته، و قد بین العلماء مسألة علم الله بذاته و ساقوا الأدلة علیها فی کتب الفلسفة و الکلام بشکلٍ کامل و مفصل، و حیث إن هذا المورد غیر منظور فی السؤال نعرض عن الخوض فیه.

2- علم الله بالأشیاء الأخرى: و هذا العلم إما قبل إیجادها أو بعد إیجادها. و علم الله بذاته و علمه بالأشیاء قبل إیحادها هو علم ذاتی، أما علمه بالأشیاء الخارجیة بعد إیجادها فهو علمٌ فعلی.

کما أن علم الله بألاشیاء الخارجیة بعد إیجادها لم یکن مورد السؤال، و لم یکن مورداً للإشکال من أحد إلى الآن[3]. و علیه فالقضیة التی نهتم بدراستها و بحثها علم الله بالأشیاء قبل إیجادها.

و قد أجاب علماء الإسلام بأجوبة متعددة على هذا السؤال نکتفی بذکر ثلاثٍ منها:

الأول: لا وجود للزمان و المکان فی ساحة القدس الإلهیة، فالذات المقدسة لها إحاطة بکل الزمان و المکان، فالماضی و الحاضر و المستقبل على حد سواء بالنسبة إلى الله. و على هذا الأساس فلا یعتبر تقدم وجوده على المخلوقات تقدماً زمانیاً، و کذلک تقدم علمه على وجود المخلوقات لا یعد زمانیاً[4].

و بعبارة أخرى: إن العلوم التی لا یستطیع الإنسان أن یعلم بها هی العلوم التی تقع خارج حدود وجوده. و العلوم التی یتمکن من أن یعلمها هی العلوم الواقعة فی حدود وجوده، فإذا علمنا أن الله سبحانه لا حدود لوجوده، و لا یمکن لأی شیء أن یحدد الله، و على هذا الأساس لا یخرج أی شیء خارج علم الله[5].

و بعبارة أیسر: إن الله لا یعلم فی الماضی ما سوف نعمله فی المستقبل و إنما علم الله بهذا الأمر لا یقترن بزمن، أی أن علمه بالموضوع کما لو أنه موجود واقعاً فی الحال، لأن جمیع الأزمنة بالنسبة له هی زمان الحال.

و بعبارة توماس أکویناس: «إن الشخص الذی یسیر على الطریق لا یرى من یسیر خلفه، أما الشخص الذی ینظر إلى الطریق من الأعلى فإنه یرى جمیع السائرین علیه» و هذا الارتفاع بالنسبة إلى الله یعنی سرمدیته. إن الله فی «موقع» یرى من خلاله جمیع طرق الزمن، و أما نحن الذین نسیر فی الزمان فإننا لا نرى إلا الطریق الذی نسیر فیه، و یکون علمنا به شیئاً فشیئاً[6].

ثانیاً: إن التوجه إلى مفهوم العلم بالنسبة إلى الله تعالى أمر هام فی حل هذه المسألة. فقد قسم الفلاسفة العلم إلى نوعین: العلم الحضوری و العلم الحصولی، فإذا حضر المعلوم لدى العالم من دون أی واسطة فهذا العلم حضوری، أما إذا کان حصول المعلوم للعالم بواسطة صورة المعلوم الذهنیة فهذا علم حصولی؛ فمثلاً علم الإنسان بالکعبة حصولی، و ذلک لأن العلم بالکعبة یسبقه وجود صورتها فی الذهن، ثم یحصل العلم بها. و أما علم الإنسان بإرادته أو علمه بصور ذهنه فإنه علم حضوری. و ذلک لعدم وجود الواسطة فی هذا العلم[7].

و هذه المسألة مهمة بالنسبة لمعرفة علم الله تعالى و هی أن علم الله بالموجودات علم حضوری لا حصولی، و إلا لکان الله بحاجة إلى صور الموجودات حتى یعلم بها. و الحق أن الله غنی عن کل احتیاج، و ضمناً فالعلم الحضوری لا حاجة فیه إلى وجود المعلوم قبل العلم، بل الأمر فی العلم الحضوری على العکس. أی یجب وجود العلم قبل المعلوم[8].

ثالثاً: و بغض النظر عما تقدم فقد أقیمت الأدلة على إمکان و تحقق علم الله بالأشیاء قبل إیجادها بالنسبة إلى الله تعالى نشیر هنا إلى أهمها:

هناک العلم بالسبب هو العلم بالمسبب. العلم بالعلة من جهة کونها علة و کذلک العلم بالمعلول. و المراد من العلم بالعلة، العلم بالحیثیة التی تکون منشأً لوجود المعلول. و مثال ذلک عالم الفلک الذی یخبر عن زمان و مکان وقوع الکسوف أو الخسوف. و العلة هو أنه عالم بالحسابات الفلکیة. و بعبارة أخرى: بما أنه عالم بعللها فهو عالم بها. و کذلک الطبیب عندما یعلم بوجود أسباب المرض و علله فإنه یصرح بأن المریض سوف یعانی فی الأیام الآتیة من أعراض المرض. و مثل هذا الاستدلال یمکن أن یقال بالنسبة لله: إن جمیع موجودات العالم معلولة لوجود الله و لیس لها أی علة غیر الله، و علیه فعلم الله بذاته عین علمه بالحیثیة التی تسبب وجود و تحقق هذه الموجودات. و بعبارة أخرى: إن علم الله بذاته علم بالحیثیة التی یصدر عنها کل العالم، و العلم بهذه الحیثیة یلازمه العلم بالمعلول[9]. و من باب المثال إذا علمنا أن الله سبحانه هو نور الأنوار، فإن الموجودات الأخرى شعاع من وجوده. فإذا کان الله عالماً بذاته «نور الأنوار» فإنه سوف یکون له علم بجمیع موجودات العالم، و ذلک لأن الموجودات جمیعها أشعة من ذاته[10].

و إن الحبة التی تزرع، لو کان لها علم بذاتها، فإنها سوف تعلم بالأوراق و الساق و الثمر و الرائحة الموجودة فیها بالقوة، و علمها بها فی ضمن علمها بذاتها[11].



[1] مصباح الیزدی، محمد تقی، ناقص است

[2]الطباطبائی، محمد حسین، بدایة الحکمة، ص 204 ـ 207، مؤسسة النشر الإسلامی.

[3]سبحانی، جعفر، محاضرات فی الالهیات، ص 113، المرکز العالمی للدراسات الإسلامیة، الطبعة الثالثة، 1411 هـ. ق.

[4]مصباح الیزدی، محمد تقی، تعلیم الفلسفة، ج 2، ص 412.

[5]الطباطبائی، محمد حسین، تفسیر المیزان، ج11، ص 307.

[6]بترسون، مایکل، العقل و الاعتقاد الدینی، أحمد نراقی و إبراهیم السلطانی، ص 122، الطرح الجدید.

[7]فعالی، محمد تقی، علوم پایه، نظریة البداهة، ص 66 ـ 68، دار الصادقین، الطبعة الأولى.

[8]طباطبائی، محمد حسین، تفسیر المیزان، ترجمة السید محمد باقر الموسوی الهمدانی، ج 14، ص 272.

[9]سبحانی، جعفر، محاضرات فی الالهبات، ص 113 ـ 114.

[10]مصباح الیزدی، محمد تقی، تعلیم الفلسفة، ج 2، ص 412.

[11]العلامة الحلی، کشف المراد، شرح العلامة الشعرانی، ص 398، المکتبة الإسلامیة.

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...