بحث متقدم
الزيارة
9586
محدثة عن: 2009/12/03
خلاصة السؤال
کیف و لمن یجب دفع الصدقة؟ و ما هو الحدّ فی مقدار هذه الصدقة؟
السؤال
کیف یمکننا التصدّق (غیر الزکاة و الخمس)؟ و لمن یجب أن تعطی الصدقة؟ و بأی شیء؟ و ما هو الحدّ الأدنی فی مقدار هذه الصدقة؟
الجواب الإجمالي

الصدقة المستحبة فی الإسلام یجب أن تکون لله، و من دون منّة علی الفقیر و بلا ریاء و تعطی للفقیر الذی لا ینفقها علی المعاصی، و أقارب الشخص أولی بها و الأفضل أن تکون سرّاً. و هذه الصدقة یجب أن تکون من المال الطاهر و الحلال و مقدار ها یعتمد علی قدرة الشخص و إمکانیته، بحیث لا یکون فیها إفراط و تفریط، أی أن لا یحصل تقصیر فی دفع الصدقة و لا أن یتصدّق الإنسان بکل ملکیته بحیث یصیر هو محتاجاً. و الحد الأدنی فی الصدقة یتوقف علی استطاعة الشخص حتی انه ورد فی الروایات: "تصدّقوا و لو بجرعة من الماء".

الجواب التفصيلي

مقدمة: ورد التأکید فی الشرع الإسلامی المقدّس حول قیمة التصدّق و أهمیته و قد ذکرت آیات القرآن و الروایات کیفیة الصدقة و أهمیتها.

و فی الإسلام نوعان من الصدقة: أحدهما الصدقة الواجبة و هی الزکاة، و قد ذکر فی آیات القرآن و الروایات مقدارها و مصرفها و مستحقیها.[1] و نتعرض هنا لأجل الاختصار إلی مورد السؤال فقط و هو الصدقة المستحبّة:

الف: أهمیة الصدقة:

الأخبار و الروایات الواردة فی فضل الصدقة کثیرة، و ذکر فیها فوائد کثیرة لذلک، مثل أن الصدقة تسبّب زیادة الرزق و شفاء الأمراض و البعد عن نار جهنم و دفع سبعین بلاء و مصیبة فی الدنیا، و تطیل العمر و ... .[2]

ب: کیفیة إعطاء الصدقة:

قد امتدح الله تعالی التصدّق، و لکنه لا یقبل نوعین من التصدّق، أحدهما التصدّق الریائی الذی یقع باطلاً من أساسه، و الآخر الصدقة التی یزول ثوابها و قیمتها بعد فعلها بسبب المنّ و الاذی. و بطلان هذین القسمین من الصدقة هو بسبب أنها لم تکن لأجل رضا الله، أو کانت لأجل رضا الله و لکن الشخص لم یستطع الإبقاء علی خلوص نیّته فأبطلها بالمنة و الأذی.[3]

و الأمر الآخر فی کیفیة التصدق و کونها مخفیة.

یذکر الله فی القرآن قسمین من التصدّق أحدهما الصدقة العلنیة و الآخر السرّیة و قد امتدح کلیهما، لأن لکل منهم آثاراً و نتائج، فأمّا صدقة العلن فهی ترغیب و دعوة عملیة للناس الی العمل الصالح و سبب لطمأنة الفقراء و المساکین حیث یرون الناس الرحماء یعطفون علیهم و یجعلون لهم أموالاً لرفع حوائجهم لکی تکون ذخراً لهم فی یوم القیامة الذی هو یوم الشدّة. و یؤدی هذا العمل الی إبعاد روح الیأس و القنوط عن الفقراء و یعید إلیهم الأمل و الحیویّة و یشعرون أن الغنی حینما یتجر و یتکسّب فلیس ذلک لأجل منافعه الشخصیة، و هذا الأمر بنفسه له آثاره الطیّبة الکثیرة.

و اما آثار صدقة السر فهی إنها تبعد الإنسان عن الریاء، و تبقی به شخصیة الفقیر مصانة و لا یشعر الفقیر بالمهانة و الذلة. إذن فیمکن القول أن لصدقة العلن نتائج أکثر و صدقة السر أطهر و أکثر خلوصاً. و حیث إن أساس الدین هو الإخلاص فکلما کان العمل أکثر خلوصاً کانت فضیلته أکبر. و لهذا السبب فقد رجّح الله سبحانه صدقة السرّ علی صدقة العلن و قال "و إن تخفوها و تؤتوها الفقراء فهو خیر لکم"[4] و قد روی عن الإمام الصادق(ع) قوله "کل ما فرض الله علیک فإعلانه أفضل من اسراره و ما کان تطوعا فاسراره أفضل من إعلانه".[5]

و یجب علی الإنسان مراعاة الاعتدال فی التصدّق، بأن لا یکون بخیلاً فی إعطاء الصدقة و لا أن یتصدق بشکل یوقع نفسه فی الضیق.[6]

ج: متعلّق الصدقة:

أی ما هی الأشیاء التی یتصدّق بها، و حول هذا الموضوع تقول آیات القرآن و الروایات:

"تصدّقوا بالطیّبات، أی الأموال النظیفة و المحلّلة التی یحصل علیها الإنسان من طریق الحلال، ثم السعی لعدم التصدّق بالأشیاء المستهلکة و التی لا قیمة لها، لأن الغایة من الصدقة هی الحصول علی رضا الله، فأحد طرفیها الفقراء و المساکین و الطرف الآخر هو الله، و إذا لم یراع المؤمنون هذه الامور فإن ذلک یعتبر إهانة فی حق الله و تحقیراً للفقراء و المساکین أیضاً.[7]

د: لمن نعطی الصدقة:

کان عمر بن الجموح شیخاً کبیراً ثریّاً، فسأل النبی(ص) یوماً قائلاً: "بماذا اتصدّق و لمن؟ فنزلت الآیة: "یسئلونک ماذا ینفقون قل ما انفقتم من خیر فللوالدین و الأقربین و الیتامی و المساکین و ابن السبیل ...".[8]

و من المسلّم إن ذکر هذه الموارد هو لأجل بیان المصادیق الواضحة و الا فالأمر لا ینحصر بذلک، بل أن للأشیاء التی یمکن الإنفاق منها و کذلک الأشخاص الذین ینفق علیهم دائرة وسیعة.

و بناء علی هذا فمع سعة دائرة موارد الإنفاق فإن الاولویّات قد ذکرت أیضاً. و من المسلّم أن الأب و الام ثم الأقارب الفقراء لهم الأولویّة فی هذا الأمر، و من بعدهم الیتامی ثم المحتاجون و حتی الذین هم لیسوا فقراء ذاتاً و لکنهم صاروا کذلک علی أثر حادثة –کنفاد النفقة فی السفر- فإنهم مشمولون بذلک.[9]

و بناء علی هذا فإن الحد الأدی للصدقة متوقّف علی استطاعة الشخص، حتی أنه قد ورد فی بعض الروایات التصدّق و لو بجرعة من الماء.[10]

النتیجة:

طبقاً للآیات و الروایات فإن التصدّق أمر ذو قیمة عظیمة، و لکن الشخص المتصدّق یجب أن یقوم بهذا العمل لأجل رضا الله و أن یحذر من إبطاله بالمنّ و الأذی للفقیر. و مقداره هو ما یستطیعه الشخص بحسب حاله. و أن یجعل الأولویة فی دفعه الی أقاربه.



[1] التوبة، 60.

[2] الشیخ حر العاملی، وسائل الشیعة، ج6، ص257، مؤسسة آل البیت، قم 1409 ق.

[3] الطباطبائی، السید محمد حسین، المیزان، ج2، ص 391، جامعة المدرسین، قم 1374 ش.

[4] نفس المصدر، ج2، ص 397.

[5] الکلینی، الفروع من الکافی، ج1، ص 7، دار الکتب الإسلامیة، طهران 1365 ش.

[6] مکارم الشیرازی، ناصر، تفسیر الأمثل، ج2، ص 123 ، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1374 ش.

[7] داور پناه، ابوالفضل، أنوار العرفان فی تفسیر القرآن، ج4، ص500، منشورات صدرا، طهران 1375 ش.

[8] البقرة، 215.

[9] تفسیر الأمثل، ج2، ص 98.

[10] الطیب، السید عبد الحسین، تفسیر اطیب البیان، ج1، ص 230، منشورات اسلام، طهران 1378 ش.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز للانسان أن یغتسل أو یتوضأ ببدن مرطوب؟
    6363 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    لا اشکال فی الغسل حال کون البدن مرطوباًً. و أذا اجنب الشخص مرّة أخری فی حال الاستحمام و الغسل فیمکنه أن یغتسل حینئذٍ و لا یحتاج الی تجفیف البدن.و کذلک لا بأس بالوضوء مع البدن المرطوب و لکن یجب عند المسح أن یکون موضع المسح فی الرأس و القدمین ...
  • هل يمكن الإتيان بالتيمم بدلاً عن غسل الجنابة بسبب الخجل؟
    10089 جنابت 2012/09/10
    فتوى مراجع الدين العظام عن هذا السؤال كالآتي: لا يمكن للشخص أن يتيمّم بدلاً عن الغسل بحجة أنه يستحي من أقربائه أو أقرباء زوجته، لكن إذا أخّر الغسل إلى آخر الوقت و تيمّم فأعماله صحيحة و ليس عليه قضاء،[1] و إن كان عاصياً بعمله هذا.
  • هل أن ملک الموت یقبض روح کل موجود حی؟
    9640 الکلام القدیم 2009/04/09
    الذی یفهم من إطلاق الروایات أن عزرائیل ملک الموت یتربع على القمة بالنسبة إلى الوسائل الإلهیة فی مسألة قبض الأرواح و أنه یقبض جمیع الأرواح للموجودات الحیة.و لکن الأمر المهم الذی لا بد من معرفته هو أن الله سبحانه هو الذی یقبض جمیع الأرواح بالنسبة للأحیاء جمیعاً و لکنه ...
  • ما هو نوع الولایة التی جعلت لعلی (ع) فی غدیر خم؟
    10077 الکلام القدیم 2010/12/07
    بما أن الروایات الواردة عن النبی الاکرم (ص) کما فی حدیث الغدیر و غیره قد نصبت الإمام علیاً علیه السلام ولیاً و خلیفة بنحو مطلق، من هنا یثبت له کل ما کان للنبی (ص) من ولایة سیاسیة، عرفانیة و.... ...
  • ما هی الضرورة فی کون الإمام معصوماً، و کیف یمکن أن نشخص أن الإمام معصوم؟
    10691 الکلام القدیم 2008/01/27
    یعتقد الشیعة ـ خلافاً للسنة ـ أن الإمام یوازی النبی فی کل شیء إلا فی مسألة الوحی، و على هذا الأساس فلابد أن یکون معصوماً عن الزلل کالنبی کما کان نبی الإسلام (ص) و سائر أنبیاء الله الآخرین.و أما أهل السنة فإنهم یرون أن خلیفة الرسول شخصیة اجتماعیة ینتخبها ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11186 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • شخص یغنّی مع إشخاص یرقصون، فهل یعتبر هذا من مصادیق الغناء؟
    5828 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الغناء هو عبارة عن الصوت المقترن بالترجیع و الطرب و المناسب لمجالس اللهو و المعصیةٰ فالقراءة بهذا الشکل و الاستماع إلیها حرام.[1]و طبقاً لهذا التعریف للغناء فما ذکر فی سؤالکم یعتبر من مصادیق الغناء.و للإطلاع ...
  • ما هي الآثار التربوية التي يتركه الصوم في وجود الإنسان؟
    21029 روزه و رمضان 2012/09/20
    الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية. بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11184 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • هل إن تطبیق علائم ظهور الإمام الحجة (عج) یعد تعییناً لزمان ظهوره؟
    8345 نشانه های ظهور 2014/04/20
    لم تکتف الروایات بعدم تعیین وقت و زمان معینين لظهور الإمام المهدي (عج) فحسب، بل نهت عن هذا التعیین أیضاً،[i] لإنحصار العلم بوقت الظهور بالله سبحانه و تعالی فهو من الامور التي استأثر الله بعلمها لنفسه سبحانه، و کل ما جاء في الروایات هو ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283669 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266127 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132580 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122685 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92340 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64372 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59460 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56046 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52604 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...