بحث متقدم
الزيارة
6342
محدثة عن: 2010/12/21
خلاصة السؤال
ما هی العلاقة بین تناول الغذاء من کد الیمین و زیادة الشهوة لدى بعض الرجال؟
السؤال
ما هی العلاقة بین تناول الغذاء من کد الیمین و زیادة الشهوة و النشاط الجنسی لدى بعض الرجال؟ و هل یوجد ما یدل على ذلک من الروایات؟ و هل القضیة تتعلق بالخمس و الزکاة؟
الجواب الإجمالي

لاریب أن للغذاء السلیم علاقة فی شدة قوة المیل الجنسی و تحرک الشهوة الغریزیة لدى الانسان و لا ینبغی بحال من الاحوال النظر الى هذه القضیة نظرة سلبیة تشاؤمی.، نعم، لو کان الطعام مستحصلاً عن طریق الحرام قد یجر الانسان للانجرار وراء القوة الجنسیة و الوقوع فی الحرام و ارتکاب المعصیة؛ ولا اشکال و لا ضرر فی شدة القوة الجنسیة اذا لم تکن ناتجة عن طریق الحرام. و من الجدیر بالذکر أن النصوص الدینیة حثت الشباب - من ذوی القوة الجنسیة الشدیدة و الذین لم یتمکنوا من التعفف بالزواج- على التقلیل من الطعام و إن کان الطعام حلالاً فی نفسه، و کذلک حثتهم على الاکثار من الصیام مهما أمکن للتقلیل من جماح الغریزة الجنسیة و کبح طغیانها کی لا یقع الشباب فی الانحراف الاخلاقی لا سامح الله.

الجواب التفصيلي

الاجابة عن التساؤل المطروح تقتضی الاشارة الى بعض المقدمات ثم الخروج بنتیجة البحث:

1. من الواضح جداً أن المیول و الخرائز الجنسیة من الامور الطبیعیة للانسان و قوتها و هیجانها لیست من الامور المذمومة شرعاً، فلا مبرر للقلق من هذه الجهة قطعاً. نعم، الأمر المهم هنا السیطرة علیها و سوقها بالاتجاه الصحیح و اشباعها من الطرق الشرعیة. من هنا نرى الشریعة قد ذمت الرهبنة و عدم الزواج[1]. ومن العجیب هنا أن بعض الروایات حثت المتزوجین على تفعیل الغریزة الجنسیة و الاستفادة منها بالنحو الاکمل " فِی الْخِضَابِ ثَلَاثُ خِصَالٍ مَهِیبَةٌ فِی الْحَرْبِ وَ مَحَبَّةٌ إِلَى النِّسَاءِ و یَزِیدُ فِی الْبَاهِ".[2]

لکن فی الوقت نفسه نرى النصوص الشرعیة تؤکد على التعفف و طهارة الذیل و الحفاظ على الحرمات، کما فی القرآن الکریم " و الذین هم لفروجهم حافظون إلا علی أزواجهم "[3] و کذلک فی الروایات الکثیرة الواردة عن الأئمة المعصومین (ع) الحاثة على التعفف و الاخرى التی اشارت الى العقوبات الشدیدة التی تنتظر المتجاوزین على هذه الحدود و المنتهکین لحرمتها.[4]

2. لاریب أن الشبع و التخمة سواءً حصلا من المال الحلال أو من الحرام، یوجبان قوة الغریزة الجنسیة و هیجانها. من هنا نرى النبی الأکرم (ص) یخاطب الشباب قائلاً: " یَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْکُمُ الْبَاهَ فَلْیَتَزَوَّجْ وَ مَنْ لَمْ یَسْتَطِعْهَا فَلْیُدْمِنِ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ".[5]

إذن هناک علاقة بین الطعام و بین القوة الجنسیة فتناول الطعام ینشطها و یزید منها و قلة الطعام تضعفها و تحد من هیجانها سواء توفر الطعام عن طریق الحلال أو الحرام، و لا فرق فی ذلک من هذه الناحیة.

3. قال النبی الأکرم (ص): " لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً دَعَانِی إِلَى طَعَامِ ذِرَاعِ شَاةٍ لَأَجَبْتُهُ وَ کَانَ ذَلِکَ مِنَ الدِّینِ وَ لَوْ أَنَّ مُشْرِکاً أَوْ مُنَافِقاً دَعَانِی إِلَى جَزُورٍ مَا أَجَبْتُهُ وَ کَانَ ذَلِکَ مِنَ الدِّینِ؛ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِی زَبْدَ الْمُشْرِکِینَ وَ الْمُنَافِقِینَ وَ طَعَامَهُم‏".[6]

و هذا الکلام یکشف عن الدور الذی یلعبه الطعام الذی یتناوله الانسان فی سلوک الانسان و ان مفعوله یختلف باختلاف اصحاب الطعام. و لاریب أن للقمة الطعام تأثیراً على طبیعة تفکیر الانسان و سلوکیاته، روی عن الامام الصادق (ع) أنه قال: " تَرْکُ لُقْمَةِ حَرَامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ صَلَاةِ أَلْفَیْ رَکْعَةٍ تَطَوُّعاً".[7] و کذلک له الأثر السلبی على الاولاد و الذریة " کَسْبُ الْحَرَامِ یَبِینُ فِی الذُّرِّیَّةِ".[8]

نستخلص مما مر النتیجة التالیة: مع أن للطعام بانواعه –الاعم من الحلال و الحرام- تاثیراً فی تقویة و نشاط الغریزة الجنسیة لکنه فی ذات الوقت لا یعد فی حد نفسه أمراً مذموماً شرعاً؛ نعم، لو کانت لقمة الطعام حاصلة عن طریق الحرام – سواء کان الآکل ارتکب الحرام بنفسه او تناول الحرام من ید غیره- فسیکون لها الانعکاس السلبی و سیؤدی الهجیان الجنسی حینئذ الى الانحراف السلوکی و الاخلاقی و الاعتقادی، على عکس فی ما اذا کانت اللقمة من حلال فلا یترتب علیها هذه المردودات السلبیة، و یؤید ذلک ما روی عن الامام الصادق (ع) أنه قال: "مَنْ رَضِیَ بِالْیَسِیرِ مِنَ الْحَلَالِ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَ زَکَتْ مَکْسَبَتُهُ وَ خَرَجَ مِنْ حَدِّ الْفُجُورِ".[9]



[1] انظر: الحر العاملی، محمد بن الحسن، وسائل الشیعة، ج 20، ص 106، الباب 48، مؤسسة آل البیت، قم، 1409 ه ق.

[2] الحر العاملی، محمد بن الحسن، وسائل الشیعة، ج 2، ص 82، ح 1552؛ ج 25، ص 18، ح 31022 و ص 177، ح 31578 و ...

[3] المؤمنون، 7- 5؛ المعارج 31- 29،

[4] انظر: الحر العاملی، محمد بن الحسن، وسائل الشیعة، ج 28، الروایات المختلفة و المندرجة تحت ابواب کتاب الحدود.

[5] المجلسی، محمد باقر، بحار الانوار، ج 100، ص 220، ح 20، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 ه ق.

[6] وسائل الشیعة، ج 24، ص 268، ح 30512.

[7] بحار الانوار، ج 90، ص 373.

[8] وسائل الشیعة، ج 17، ص 81، ح 22043.

[9] نفس المصدر، ج 21، ص 531، ح 27777.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...