بحث متقدم
الزيارة
6590
محدثة عن: 2011/03/03
خلاصة السؤال
ما حکم الزواج مع الرجل المتزوج رغما على کراهة زوجه الأولى علما أن الامر قد یؤدی إلى الانتحار أو الطلاق؟
السؤال
لقد أغرمت برجل متزوج منذ ثلاث سنین و هو وله بی إلى حد الموت و أنا واثقة منه ثقة تامة. و قد فاتح زوجه و صارحها فی الأمر، لکنها لم ترض بالطلاق مطلقا، فأصبحنا من دون الآخر کالأرواح المعلقة، إذ لا نطیق الانفصال و الحیاة بلا الآخر، و لا ینفک ضمیرنا من التأنیب على فعلنا تجاه زوجه. فأصبح الآن لا یفکر إلا بالانتحار، فهل العشق أو الطلاق أو کلاهما ذنب؟
الجواب الإجمالي
لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی.
الجواب التفصيلي

لقد خلقنا نحن الناس جمیعا من أجل هدف مهم و مقدس. و بما أن خالقنا هو الله الحکیم فمن المحال أن یکون خلقنا عبثا بلا غایة.[1] إذن کلنا مکلفون بتکالیف و منها هی التکالیف التی تحدد العلاقة بین الرجل و المرأة. فإن کانت هذه العلاقة فی إطار الأحکام الإسلامیة و تمت من خلال الزواج، فهو أمر حسن ممدوح و قد شجّع الإسلام علیه فی تعالیمه؛ أما إذا لم تقم هذه العلاقات على أساس هذه الموازین، فمضافاً إلى مذمومیتها شرعاً، سوف تترک آثاراً سلبیة ثقافیة و اجتماعیة و نفسیة و غیرها من الخسائر التی لا یعوّض معظمها.

إذن و إن لم یشترط رضا الزوج الأولى فی الزواجات الأخرى للرجل و علیه فلا مانع شرعا من زواجه معک، لکن بما أن الإسلام هو دین الأخلاق نلفت نظرک إلى وصیة أخلاقیة لأمیر المؤمنین (ع).

یقول الإمام فی رسالة کتبها للإمام الحسن (ع): "یَا بُنَی… فَأَحْبِبْ لِغَیْرِکَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِکَ وَ اکْرَهْ لَهُ مَا تَکْرَهُ لَهَا… أَحْسِنْ کَمَا تُحِبُّ أَنْ یُحْسَنَ إِلَیْکَ وَ اسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِکَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَیْرِکَ وَ ارْضَ مِنَ النَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لَهُمْ مِنْ نَفْسِک‏ وَ لا تَقُلْ مَا لا تَعْلَمُ وَ إِنْ قَلَّ مَا تَعْلَمُ وَ لا تَقُلْ مَا لا تُحِبُّ أَنْ یُقَالَ لَک‏."[2]

یشیر کلام أمیر المؤمنین (ع) إلى هذه الحقیقة المهمة و هی أن مراعاة شعور الآخرین و رغباتهم و إن لم تکن واجبة، بید أنها تؤثر إیجابیا على حیاة الإنسان و عدم مراعاته قد یترک آثارا سیئة على حیاة الإنسان الفردیة و الاجتماعیة. عندما نبادر بالتعامل مع الآخرین یجب أن نجعل أنفسنا مکانهم و نرى هل نرضى للآخرین أن یتعاملوا معنا هکذا أم لا؟ و إن ارتضینا تعاملا ما لأنفسنا ینبغی أن نرتضیه لغیرنا أیضا و إلّا فیجب أن نغیر تصرفنا. فقبل أن تبادری الى أی فعل نطلب منک أن تجعلی نفسک مکان زوج الرجل الذی تحبیه، فهل ترضین لأحد أن یتعامل معک هکذا؟ فیما إذا تزوجت مع هذا الرجل و تکونت عائلتک مع أطفال صغار و ما لدیک من آلاف الآمال و الأمنیات لهم فهل ترضین أن تأتی امرأة و تنافسک فی زوجک و تحطم علیک حیاتک و تتفق مع زوجک على الزواج؟ من المؤکد جدا أنک لا ترضین بذلک! فلا ترضیه للآخرین. حتى و إن لم یکن عملک حراما شرعا.

بالإضافة إلى ذلک، إن أدى هذا الزواج إلى تألم و انکسار الزوج الأولى و أولادها فقد لا یحقق أمنیاتکم و طموحاتکم، إذ لیس هناک ضمان على أن لا تتکرر هذه القضیة بالنسبة إلیک أو أن لا تبرد نار غرامکم أسرع مما تتصورین و یدمّر کیان عائلتین لا عائلة واحدة.

إذن فاعلمی لو أنک آثرت الآخرین على نفسک فی سبیل رعایة حقهم و تخلیتی عن حقک، سوف یجازیک الله بأحسن وجه و یعطیک ثوابا عظیما فی هذه الدنیا و الآخرة.

إذن:

1ـ إن لم یتعد الحب و الغرام حدود الشرع و أحکام العلاقة بین غیر المحارم، فلا أنه لیس حراما و حسب، بل قد یمهد لحیاة مشترکة ناجحة.

2ـ مع أن الطلاق لیس حراما لکن قد ورد فی شأنه بأنه أبغض الحلال عند الله.

3ـ من الناحیة الحقوقیة لا یخدش فی صحة الزواج احتمال الانتحار أو تأنیب الضمیر على حق الطرف الآخر.

4ـ بالإضافة إلى الواجبات و المحرمات الشرعیة هناک مسائل أخلاقیة و قد یؤدی إهمالها إلى أضرار و خسائر فردیة واجتماعیة.

5ـ و أخیرا یبدو من سؤالک بأنک قد أخطأت فی اختیار طریق أدى بک إلى إیجاد علاقة حمیمة بینک و بین رجل متزوج. فمن الواضح أن هذا الحب لم یحصل فی یوم واحد و عبر نظرة خاطفة. من الناحیة الأخرى لم یستطع هذا الرجل إلى الآن أن یخرج بنتیجة واضحة مما هو فیه و یعین مصیره فی المستقبل، فقد لا ینفک عنه شعوره بالذنب تجاه زوجه حتى بعد زواجه معک، فیصبح خائبا بین حیاته الماضیة التی هدم دعائمها و حیاته معک التی لم یغتبط بها.

بناءً على ما ذکر، نحن لا نحرم زواجک مع هذا الرجل، لکن توصیتنا لک هی إما أن تتخلی عن حقک فی الزواج مع الرجل المحبوب لدیک و أن ترضی الله عز وجل بإیثارک على نفسک و أن تشجعی هذا الرجل بالتفکیر الأکثر و الاستمرار بحیاته مع زوجه الأولى، أو أن تتفاوضین مع هذا الرجل و زوجه و تصبحین زوجة ثانیة فی العائلة من دون إی طلاق.

للحصول على المزید من المعلومات راجعی المواضیع التالیة:

1ـ العلاقة مع غیر المحرم قبل الزواج، سؤال 1407 (الموقع: 1427)

2ـ علاقة الاولاد مع البنات، سؤال 6669 (سایت: 6745)

3ـ العشق المجازی و نیل الحقیقة، سؤال 1026 (الموقع: 1081)

4ـ العشق فی العرفان والفلسفة، سؤال 3212 (الموقع: 3515)

5ـ طریق التخلص من العشق غیر الإلهی، سؤال 3061 (الموقع: 3787)



[1] المؤمنون، 115، "أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناکُمْ عَبَثاً وَ أَنَّکُمْ إِلَیْنا لا تُرْجَعُون‏"

[2]. نهج البلاغة، کتاب 31.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا نجعل البیت الى جانب الکتف الایسر حال الطواف؟
    6000 الحقوق والاحکام 2011/01/31
    قال الامام الخمینی (ره) فی خصوص هذه المسالة: "الطواف على الیسار بأن تکون الکعبة المعظمة حال الطواف على یساره، و لا یجب أن یکون البیت فی تمام الحالات محاذیا حقیقة للکتف، فلو انحرف قلیلا حین الوصول إلى حجر إسماعیل (ع) صح و إن تمایل البیت إلى خلفه ...
  • کیف یسنجم القول بملکة العدالة و جواز إمامة الشباب البالغ حدیثاً؟
    6323 الفقه 2011/01/20
    لقد استعمل العدل فی کلمات الفقهاء فی عدة معان. و قد ذهب أکثر الفقهاء و علماء الشیعة إلى أن العدالة ملکة و هی عبارة عن: "أن یکون الإنسان و بسبب خوفه من الله مجتنبا عن الکبائر و غیر مصر على الصغائر" و یعتقد البعض أن العدالة ...
  • ما المراد من عبارة قدّس سره؟
    6185 شبهه شناسی 2019/06/11
    قبل الاجابة عن السؤال ينبغي الاشارة الى أن لفظة " قدس سره" هي نوع دعاء يرفق مع اسم الميت عند ذكره، شأنها في هذا المجال شأن سائر عبارات الادعية من قبيل: سلام الله عليه، رحمة الله عليه، أعلى الله مقامه و... ولكي يتضح المراد من عبارة " قدس ...
  • هل یجب ستر الاظافر الصناعیة عن غیر المحارم؟
    6157 الحقوق والاحکام 2010/06/29
    یرى الامام الخمینی (قدس) و غیره من مراجع الدین العظام: لزوم ستر ذلک وغیرها من الزینة الخفیة (کالسوار والقلادة)[1]. الا فی الصلاة فلا یجب ستر الشعر المصنوع والزینة الخفیة (کالسوار والقلادة) و زینة الوجه ککحل العین؛ لکن یجب على کل حال سترها عن الاجنبی.
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29827 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • من هو ذوالقرنین؟
    14967 تاريخ بزرگان 2010/07/20
    لقد جاء اسم "ذوالقرنین" فی سورة الکهف.أما من هو ذوالقرنین تاریخیاً؟ و أنه أی شخصیة معروفة فی التاریخ؟ هناک بحث و نقاش بین المؤرخین و المفسرین فی هذا الخصوص.باعتبار الصفات التی جاءت فی القرآن و بناءً على رأی المؤرخین، یبدو ...
  • ما هی المعطیات العامة لسور بنی اسرائیل؟
    6999 التفسیر 2012/02/19
    ذهب مشهور المفسرین الى القول بان سورة بنی اسرائیل (الاسراء)[1] من السور المکیة. و مع أنّ الاسم المشهور لهذه السورة هو «بنی إسرائیل» إلّا أنّ لها أسماء أخرى مثل «الإسراء» و «سبحان».
  • ما المراد من قوله تعالى "وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّه‏" في سورة التوبة؟
    8037 التفسیر 2012/05/19
    «مرجون» مأخوذ من مادة (إرجاء) بمعنى التأخير و التوقيف، و في الأصل أخذت من (رجاء) بمعنى الأمل، و لما كان الإنسان قد يؤخر شيئا ما أحيانا رجاء تحقق هدف من هذا التأخير، فإنّ هذه الكلمة قد جاءت بمعنى التأخير، إلّا أنّه تأخير ممزوج بنوع من الأمل. أي: ...
  • کیف یمکن حل التناقض بین الاسلام و المسیحیة بخصوص وجود ولد لله و عدمه؟
    7276 الکلام القدیم 2008/07/09
    یعتقد المسلمون طبقا لما ورد فی سورة التوحید ان الله تعالى لم یلد و لم یولد، و هذا المعتقد تشترک فی جمیع الادیان الالهیة التوحیدیة و ان المعتقد المسیحی الحق غیر مستثنى عن هذه القاعدة، و ذلک لان جمیع الادیان الالهیة تقوم على اساس العقل و الفطرة الانسانیة، و من ...
  • ما هی اصول عقیدة النصیریة؟ و ما هو موقفهم من الشیعة الإمامیة؟ و ما هو رأی الشیعة فی أتباع هذا المذهب؟
    10874 الکلام القدیم 2011/05/19
    من الفرق الإسلامیة الموجودة هذه الأیام فی سوریا و بعض الدول الإسلامیة فرقة النصیریة أو فرقة العلویین، أما عن العلویین فلم تتم تحقیقات مستقلة عنهم فی إیران، بل الرأی السائد عنهم هنا هو نفس ما کتبه عنهم الباحثون فی الملل و النحل، لکن فی الحقیقة ان العلویین هم ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283717 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266189 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132650 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122785 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92384 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65522 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64425 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59509 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56098 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52656 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...