بحث متقدم
الزيارة
8924
محدثة عن: 2012/08/23
خلاصة السؤال
ما المراد من قوله اصبروا و صابروا فی الآیة المبارکة: " یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ"؟
السؤال
أود معرفة حقیقة و الفروق الموجودة بین " إصبروا " و " صابروا " و " رابطوا " کما جاء فی هذه الآیة الکریمة " یا ایها الذین امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلکم تفلحون" هل جاء فی الروایات الشریفة بیان لشروط المرابطة و الصبر و الإستصبار فی المعیة مع حجة الله و الإمام المعصوم علیه السلام؟
الجواب الإجمالي

ذهب بعض المفسرین الى القول بان المراد من " اصبروا" فی الآیة المبارکة الصبر الفردی أمام الشدائد و المشکلات و ترک المعاصی و الصبر على طاعة الله تعالى.

و أما "صابروا" فیراد بها الصبر الجماعی أمام المشکلات و أذى العدو و مشاکساته؛ والمراد من المرابطة الصبر و الصمود و اتحاد جمیع الافراد فی شتّى شؤون الحیاة و فی السراء و الضراء معاً.

و هناک من المفسرین من فسّر الصبر فی مواجهة العدو و التصدی له سواء فی ذلک العدو الداخلی و النفسی أم العدو الخارجی المتثمل باعداء الدین.

و ان المراد من "صابروا" الذی هو من باب المفاعلة بین اثنین الصبر أمام أعداء الدین و الوقوف أمامهم صفا واحداً، کما هم یقفون أمامکم کذلک.

والمراد من المرابطة مراقبة الثغور و حراستها و سد الأبواب أمام العدو و منعه من اختراق بلاد المسلمین و حدودهم.

و قد فسرت الروایات الکثیرة "المرابطة" بوجود الإمام و ملازمة رکاب الأئمة المعصومین (ع)، و جاء فی بعضها ذکر الامام المهدی (عج)، روی عن أبی جعفر (ع) فی قوله تعالى "یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا" قال: اصبروا على أداء الفرائض و صابروا عدوکم و رابطوا إمامکم المنتظر.

الجواب التفصيلي

لمعرفة المعنى الصحیح للآیة المبارکة و تفسیره قول تعالى: " یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ"[1] لابد من التعرف على بعض المفردات الواردة فیها، و هی:

بیان بعض المفاهیم

الصَّبْرُ: حبس النّفس على ما یقتضیه العقل و الشرع، أو عمّا یقتضیان حبسها عنه، فَالصَّبْرُ لفظ عامّ، و ربّما خولف بین أسمائه بحسب اختلاف مواقعه، فإن کان حبس النّفس لمصیبة سمّی صبرا لا غیر، و یُضَادُّهُ الجزع، و إن کان فی محاربة سمّی شجاعة، و یضادّه الجبن، و إن کان فی نائبة مضجرة سمّی رحب الصّدر، و یضادّه الضّجر، و إن کان فی إمساک الکلام سمّی کتمانا، و یضادّه المذل.[2]

و أما "الربط" فیعنی الشد لغة.[3] ثم استعمل فی کل مقیم فی ثغر یدفع عمن وراءه ممن أرادهم بسوء و الرباط أیضا اسم لما یشد به.[4]

و الرِّباطُ: المُواظَبةُ على الأَمر.[5]

تفسیر الآیة المبارکة

تحتوی على برنامج یتکون من أربع نقاط لعامّة المسلمین لتحصیل السعادة و الفلاح الاخروی و النجاح الدنیوی على المستویین الفردی و الاجتماعی، و هی لذلک تبدأ بتوجیه الخطاب إلى المؤمنین إذ تقول: "یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا" ثم ترسم لهم الطریق القائم على الارکان الاربعة الاساسیة: "اصبروا" و "صابروا" و "رابطوا" ثم " اتقوا الله"، و مع تخلف أی واحد من تلک الارکان الاربعة لا یمکن الوصول الى الغایة المنشودة على أکمل وجه، و هذا ما أکدت الروایات فی اکثر من موضع.[6] و لاریب أن القرآن الکریم یشتمل على معان ظاهریة و أخرى باطنیة، و هذه الآیة غیر مستثناة عن تلک القاعدة، من هنا نحاول الاشارة الى کل من المعنى الظاهری و الباطنی لها بصورة لا تحدث تنافیا فیما بینها.

المعنى الظاهری و العام للآیة

ذهب بعض المفسریة الى القول بان الأوامر الواردة فی الآیة "اصبروا و صابروا" مطلقة، فالصبر یراد به الصبر على الشدائد، و الصبر فی طاعة الله، و الصبر عن معصیته، و على أی حال هو الصبر من الفرد بقرینة ما یقابله.

و المصابرة هی التصبر و تحمل الأذى جماعة باعتماد صبر البعض على صبر آخرین فیتقوى الحال و یشتد الوصف و یتضاعف تأثیره، و هذا أمر محسوس فی تأثیر الفرد إذا اعتبرت شخصیته فی حال الانفراد، و فی حال الاجتماع و التعاون بإیصال القوى بعضها ببعض.

قوله تعالى: "وَ رابِطُوا" أعم معنى من المصابرة و هی إیجاد الجماعة، الارتباط بین قواهم و أفعالهم فی جمیع شئون حیاتهم الدینیة أعم من حال الشدة و حال الرخاء و لما کان المراد بذلک نیل حقیقة السعادة المقصودة للدنیا و الآخرة- و إلا فلا یتم بها إلا بعض سعادة الدنیا و لیست بحقیقة السعادة- عقب هذه الأوامر بقوله تعالى: "وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ" یعنی الفلاح التام الحقیقی.[7]

و هناک من المفسرین من یرى ان الصبر فی الآیة المبارکة یراد به الصبر على الطاعة و لزوم الدین فی الجهاد فی سبیل الله قائلا: اختلف فی معنى «اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» على وجوه:

أحدها: إن المعنى اصبروا على دینکم أی أثبتوا علیه و صابروا الکفار، و رابطوهم فی سبیل الله، فعلى هذا یکون معناه اصبروا على طاعة الله و عن معاصیه، و قاتلوا العدو و اصبروا على قتالهم فی الحق کما یصبرون على قتالکم فی الباطل، و إنما أتى بلفظ صابروا هاهنا لأن فاعل إنما یأتی لما یکون بین اثنین، و الرباط هو المرابطة فیکون بین اثنین أیضا یعنی أعدوا لهم من الخیل ما یعدونه لکم کقوله «وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ».

و ثانیها: إن المراد اصبروا على دینکم و صابروا وعدی إیاکم و رابطوا عدوی و عدوکم.

و ثالثها: أن المراد اصبروا على الجهاد.[8]

و قال البعض الآخر: «و رابطوا»، هذه العبارة مشتقة من مادة «الرباط» و تعنی ربط شی‏ء فی مکان (کربط الخیل فی مکان)، و لهذا یقال لمنزل المسافرین «الرباط»، و یقال أیضا ربط على قلبه بمعنى أنّه أعطاه السکینة، و ملأه بالطمأنینة و کأن قلبه انشد إلى مکان، و ارتکز على رکن وثیق، و «المرابطة» بمعنى مراقبة الثغور و حراستها لأن فیها یربط الجنود أفراسهم.

و هذه العبارة أمر صریح إلى المسلمین بأن یکونوا على استعداد دائم لمواجهة الأعداء، و أن یکونوا فی حالة تحفز و تیقظ و مراقبة مستمرة لثغور البلاد الإسلامیة و حدودها حتى لا یفاجئوا بهجمات العدوّ المباغتة، کما أنّه حثّ على التأهب الکامل لمواجهة الشیطان، و الأهواء الجامحة حتى لا تباغتهم و تأخذهم على حین غرّة و غفلة، و لهذا جاء فی بعض الأحادیث عن الإمام علی علیه السّلام تفسیر المرابطة بانتظار الصلاة بعد الصلاة، لأن من حافظ على یقظة روحه و ضمیره بهذه العبادات المستمرة المتلاحقة، کان کالجندی المتأهب لمواجهة الأعداء على الدّوام.

و خلاصة القول: إن للمرابطة معنى وسیعا یشمل کل ألوان الدفاع عن النفس و المجتمع.[9]

المعنى الباطنی للآیة المبارکة

فسرت الروایات الکثیرة[10] "المرابطة" بوجود الإمام و ملازمة رکاب الأئمة المعصومین (ع)، و جاء فی بعضها ذکر الامام المهدی (عج) نشیر الى نموذجین منها:

1. عن أبی جعفر الباقر (ع) فی قوله تعالى "یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا" قال: اصبروا على أداء الفرائض و صابروا عدوکم و رابطوا إمامکم المنتظر[11].

2. عن أَبی عبد اللَّه (ع) فی قول اللَّه عزَّ و جلَّ " اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا" قال: اصبِرُوا على الفرائضِ، و صابروا على المصائب، و رابِطُوا على الأَئِمَّةِ (ع).[12]

فعلى هذا التأویل یکون المعنى بالذین آمنوا أصحاب القائم المنتظر علیه و على آبائه السلام فانظر أیها الناظر إلى ما تضمنته هذه السورة الکریمة من المناقب و المآثر لکل إمام طیب الأعراق طاهر من أهل بیت النبوة أولی الفضائل و المفاخر اللواتی فضلوا بها الأوائل و الأواخر صلى الله علیهم فی کل زمان غائب و حاضر و آت و غابر صلاة دائمة ما همر هاطل و هطل هامر.[13] یعنی المرابطة للدفاع عن الامام و التصدی للاعداء الذین یریدون بها سوءاً، و الامتثال لکل ما یأمر به و اجتناب ما ینهى عنه و التحرز عن مخالفة أوامره. و هذا المعنى و ان کان المراد به بیان المصداق الابرز الذی یکون بحفظه حفظ الاسلام و القیم التی جاء بها النبی الاکرم (ص).[14]

 


[1] آل عمران، 200.

[2] الراغب الاصفهانی، حسین بن محمد، المفردات فی غریب القرآن، تحقیق، داودی، صفوان عدنان، ص 474، دارالعلم الدار الشامیة، دمشق، بیروت، الطبعة الاولى، 1412 ق.

[3] القرشی، سید علی اکبر،  قاموس القرآن، ج 3، ص 47، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1371 ش؛ المفردات فی غریب القرآن، ص 338.

[4] الطبرسی، فضل بن حسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج 2، ص 918، ناصر خسرو، طهران، 1372 ش.

[5] ابن منظور، لسان العرب، ج ۷، ص ۳۰۲، مفردة «ربط»؛ الخلیل الفراهیدی، کتاب العین، ج ۷، ص ۴۲۲- ۴۲۳، مفردة «ربط».

[6]  مستل من السؤال 4974.

[7] الطباطبائی، سید محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن،ج 4، ص 91 و 92، مکتب الاعلام الاسلامی، قم، 1417 ق.

[8] مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج‏2، ص 919.

[9] مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏3، ص: 68، نشر مدرسة الامام علی بن أبی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

[10] انظر: الشیخ الحر العاملی، محمد بن حسن، وسائل الشیعة، تحقیق و تصحیح، مؤسسة آل البیت(ع)، ج 15، ص 259، مؤسسة آل البیت(ع)، قم‏، الطبعة الاولى، 1409ق‏؛ الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، تحقیق، غفاری، علی اکبر و آخوندی، محمد، ج 2، ص 81، دار الکتب الإسلامیة، طهران‏، الطبعة الرابعة، 1407 ق؛ المجلسی، محمدتقی بن مقصود علی، روضة المتقین فی شرح من لا یحضره الفقیه، تحقیق، و تصحیح، موسوی کرمانی، حسین، اشتهاردی، علی پناه، ج 12، ص 75،‏ مؤسسه فرهنگى اسلامى کوشانبور، قم، الطبعة الثانیة، 1406 ق؛ ابن أبی زینب، محمد بن ابراهیم‏، الغیبة ( للنعمانی)، تحقیق، و تصحیح، غفاری، علی اکبر، ص 27، نشر صدوق، طهران، الطبعة الاولى، 1397 ق.

[11] ابن أبی زینب، محمد بن ابراهیم‏، الغیبة ( للنعمانی)، تحقیق، و تصحیح، غفاری، علی اکبر، ص 27، نشر صدوق، طهران، الطبعة الاولى، 1397 ق.

[12] الکافی، ج ‏2، ص 81.

[13] حسینی استرآبادی، سید شرف الدین، علی، تأویل الآیات الظاهرة ،ص 133، مکتب الاعلام الاسلامی، قم، الطبعة الاولى، 1409 ق.

[14] انظر: أطیب البیان فی تفسیر القرآن، ج ‏3، ص 471، بتصرف یسیر.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...