بحث متقدم
الزيارة
8302
محدثة عن: 2008/10/28
خلاصة السؤال
کیف یمکن إثبات کون الله رحیماً، مع الأخذ بنظر الاعتبار وجود الخیر و الشر، و القبح و الحسن فی العالم؟
السؤال
کیف یمکن إثبات کون الله تعالى رحیماً، و بمقدار ما یوجد فی هذا العالم من خیر حسن یوجد فیه شر قبیح، ففی عالم الحیوان مثلاً یوجد حیوانٌ جمیل و یوجد حیوان قبیح و هناک المفترس و الألیف. فهل یحتمل وجود إلهین أحدهما للخیر و الآخر للشر؟ و کیف یمکن أن ندحض هذه الفکرة؟
الجواب الإجمالي

فی بحث مسألة رحمة الله و صفاته الأخرى لابد من الأخذ بنظر الاعتبار خصوصیات کل موجود و الالتفات إلى عظمة وجوده و ما فیها من أبعاد لتدرس دراسة مفصلة، فمثلا إن الله خلق الإنسان على أحسن حالاته، و قد تکفل بسد جمیع احتیاجاته فی هذا العالم و فی العالم الآخر، بل سخر جمیع الموجودات لخدمة الإنسان و هذا أفضل دلیل على رحمة الله بالنسبة للإنسان، و کذلک فإن الله سبحانه رحیم بجمیع الموجودات حیث أوجدها من العدم و أظهرها إلى عالم الوجود، و أمن لها جمیع احتیاجاتها و هداها جمیعاً إلى کمالها، و من جهة أخرى فإن کل قبیح و مزعج فی عالم الوجود له دلیل و تفسیر خاص، یتضح للإنسان بعد الاطلاع علیه، و لا توجد أی منافاة بینه و بین الرحمة الإلهیة.

الجواب التفصيلي

فی بحث مسألة رحمة الله و صفاته الأخرى لابد من الأخذ بنظر الاعتبار خصوصیات کل موجود و الالتفات إلى عظمة وجوده و ما فیها من أبعاد لتدرس دراسة مفصلة، فمثلاً تکون الرحمة بالطفل الرضیع فی منعه من تناول الآلات الحادة التی تسبب له الأذى، و فی إعطائه کمیة الغذاء المناسبة لسد حاجته. أما بالنسبة لرحمة الوالدین بولدهما الرضیع فتتعدى إلى أبعد من ذلک لتشمل إبعاده عن الخطر و تأمین کل احتیاجاته من المأکل و الملبس و غیرها، إضافة إلى الحفاظ علیه من خطر الأمراض المعدیة من خلال الإقدام على تزریقه بکل اللقاحات الواقیة التی قد تکون خلافاً لرغبته و رضاه و قد تسبب له الآلام و التشنجات و ارتفاع فی درجة الحرارة و قدراً من الالتهابات و الأعراض الأخرى، و لکن الوالدین مع ذلک یقدمان على هذا العمل و یحرصان على أن یؤدیانه بکل دقة، و ذلک لأنه یمثل عین الرحمة لطفلهما. لعلمهما بما ینتظر هذا الطفل من الأمراض فی حالة عدم إعطائه اللقاحات اللازمة لوقایته، و لو أن الوالدین ترکا أداء هذا العمل من أجل أن لا یزعجا طفلهما، فإن الجمیع یوجه لهما الملامة و التوبیخ؛ لأنها مقصران بحق طفلهما، و لم یولیاه القدر اللازم من الرحمة و العطف.

فکما ان رحمة الوالدین متفاوتة کذلک الرحمة الالهیة بالنسبة الی عباده فانها بدرجة عالیة من الرحمة و الرأفة فلا یقاس بها رحمة.

 فلو إنا نعلم أن حیاة البشر تختم بموته و لا تتعداها إلى عالمٍ آخر فمن الممکن أن لا نجد تبریراً و تفسیراً لبعض المزعجات و الظروف غیر الملائمة، و نصفها خلافاً للطف و الرحمة، و لکن الأمر مختلف عندما ننظر إلى حیاة الإنسان بکل مراحلها ابتداءً بعالم الأجنة ثم عالم الحیاة الدنیا مروراً بالموت و عالم البرزخ و القبر و انتهاءً بمصیره المحتوم، إما إلى الجنة أو إلى النار، و ندرس مسألة الرحمة الإلهیة على أساس سعة هذه العوالم، فإن ذلک یجعلنا نرى بکل وضوح مقدار الرحمة الإلهیة بهذا المخلوق، و أن جمیع الحوادث و الوقائع غیر خارجة من هذه الرحمة.

لأننا سوف نکتشف أن الله تعالى أمن لکل المخلوقات جمیع احتیاجاتها و مهد لها سبل الوصول إلى الکمال الذی یتلاءم مع طبیعة خلقها. أی أن الله هیأ لکل مخلوق ما یتلاءم و طبیعته من أسباب الکمال. و هذا دلیل اللطف و المحبة من قبل الباری بمخلوقاته، إضافة إلى قدرة الله اللامتناهیة و علمه المحیط بکل شیء، فلا یوجد أی مانع یحول بین المخلوقات و وصول الرحمة الإلهیة، و ذلک لأنه لا یوجد لدیه حسد، و لا خوف على نفاد قدرته، و لا یعتری ساحته الجهل و لا سبیل إلى النقص حتى یکون ذلک مانعاً من وصول لطفه و رحمته عباده، فکیف یمکن قبول نسبة التقصیر له فی حق مخلوقاته؟ نرى أنه سبحانه أوجد «أفضل عالم» من خلال علمه و قدرته، العالم الذی یتوفر فیه أکبر قدرٍ من الخیر، و هذا الخیر و الرحمة تتناسب مع العظمة الإلهیة.

و من جهة أخرى فإن الذی جعل کل هذا الحب و الرحمة فی قلب الوالدین لولدهما ـ و الأم على الخصوص ـ لابد و أن یکون له من الرحمة و اللطف درجة أعلى و أکمل، و لا یفتقد المحبة، و کما یقول الفلاسفة «إن من یعطی الکمال للآخرین لا یکون فاقداً للکمال».[1]

و أما بالنسبة إلى ما نشاهده فی العالم من ظلم و مصاعب و مصائب و نکبات و مزعجات فإنها تقسم إلى قسمین:

1ـ بعض الحوادث التی تحدث نتیجة لسلوک بعض الناس المنحرف، کالظلم و التعدی و القتل... .

2ـ الآلام التی تعقب الحوادث الطبیعیة کالسیول و الزلازل و سنی القحط و الجفاف و الأمراض... .

أما فیما یخص القسم الأول فلابد من القول: أن الله خلق الإنسان مختاراً لیکون له الاختیار بین الخیر و الشر و الحسن و القبیح، و من لوازم هذا النظام وقوع بعض الآلام و الشرور نتیجة للاختیار السیئ بالنسبة للإنسان، و من الواضح أن هذه الآلام و المزعجات لیست من قبل الله تعالى، و إنما تحدث بواسطة مخلوقات الله، و کما جاء فی القرآن الکریم: «ظهر الفساد فی البر و البحر بما کسبت أیدی الناس».[2]

و لکن إذا أخذنا یوم الحساب و القیامة بنظر الاعتبار، فإن هذه الحقوق و المظالم و ما یتبعها من آلام سوف تعوض فی ذلک الیوم و تعاد الحقوق إلى أهلها.

أما بالنسبة للمجموعة الثانیة و التی تعقب الحوادث الطبیعیة فینبغی التوجه إلى النقاط التالیة:

1ـ إن هذه الدنیا میدان للاختبار و الامتحان لأفراد البشر، و کل ما فیها من أفراح و أتراح و غنى و فقر و صحة و مرض و غیر ذلک، إنما هی تقلبات تمثل کل منها مفردة للابتلاء و الامتحان لیتمیز الخبیث من الطیب، و إذا وضعنا نصب أعیننا ما أعده الله من ثواب جزیل لعباده فإننا سوف نجد أکثر الأشیاء مرارة و ألماً لا تخرج عن دائرة الرحمة الإلهیة، بل هی عین الرحمة و اللطف الإلهی، و ذاک لأنه کلما کان الألم أشد و المعاناة أشد یکون الثواب أکبر و الجزاء أجزل، و قد وردت إشارات کثیرة فی القرآن بخصوص هذه المسألة کما فی قوله: «وَ لَنَبْلُوَنَّکُمْ بِشَیْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَ الأَنْفُسِ وَ الثَّمَرَاتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِینَ».[3]

2ـ إن المصاعب و العقبات تشکل حقلاً لتربیة الأفراد و إیقاظ الأمم و شحذ إراداتها و تقویة عزائمها،[4] و من هنا فإن وجود المصاعب یتلائم و یتطابق مع أهداف الخلق و لیس فیه أی منافاة للرحمة الإلهیة، بل ینسجم مع إرادة الله فی إیصال الموجودات إلى کمالها.

3ـ إن للکثیر من المصاعب و المزعجات أثراً کبیراً فی نضج و ارتقاء الروح و استفزاز المواهب الکامنة فی داخل الإنسان، و إن الأشخاص الذین یولدون من رحم المصائب و یعانون من الفقر و الحرمان و یقامون الظروف القاسیة یکون لهم نصیبٌ أوفر من الموفقیة و النجاح، و إن البشریة مدینة لمثل هؤلاء فی نهضتها و تقدمها.

4ـ إذا لم یوجد الجمیل إلى جنب القبیح، فلا الجمیل جمیل و لا القبیح قبیح، فإذا لم یکن فی العالم قبیح لا یوجد فیه جمیل، لأن جاذبیة الجمال تنشأ من منفریة القبیح.[5]

5ـ إن القبائح مقدمة لوجود المحاسن و خلاقه و موجدة لها، بمعنى أن السعادة و الهناء مستقر فی داخل الآلام و المصائب، کما أن المصائب و النکبات قد تکون کامنة داخل السعادة و الهناء، و هذه من خصوصیات هذا العالم.[6]

و علیه فإذا أخذنا بنظر الاعتبار ما ذکرنا فی النقاط المتقدمة، فسوف یتضح لنا أن الشرور و الآلام التی نستشعرها و نحس بها فی هذا العالم لیست إلا طریقاً و مسیراً یعبر بنا إلى الخیر الکثیر.

أما ما یخص الشق الثانی من سؤالکم حول وجود خالق للشر، فالجواب هو أن الشر لیس شیئاً وجودیاً لیکون له خالق، و إنما هو أمرٌ عدمی ینتج عن انعدام شیءٍ آخر، فمثلاً لا یوجد خلق نقص عضو معین، و إنما الحاصل عدم خلق عضوٍ من الأعضاء و بذلک تدفع شبهة «الثنویة» و وجود إلهین یدیران العالم، لأن الوجود لیس على نوعین حتى یکون له مبدأین.[7] بل إن الوجود من جهة وجوده خیر، و من جهة عدمه شر، و إن الوجود بحاجة إلى خالق، أما العدم فلا یحتاج إلى خالق، إذن للعالم خالق واحدٌ لا غیر.

اما ما ذکرتموه من الامثلة الوجودیة فقلتم حیوان جمیل و حیوان قبیح و آخر الیف و ثالث مفترس، ففی الحقیقة انه لایوجد هنا حسن و قبح، بل کل حیوان متکامل بنوعه فالعقرب متکاملة بصورتها العقربیة و الا لو فرضنا سلبنا عنها حالة اللدغ و الدفاع عن نفسها بالسم لکانت موجودا ناقصا بالنسبة الى نوعه و هکذا الاسد فلو سلب عنه المخالب و الافتراس لاصبح ناقصا و غیر متکامل فی نوعه، و هکذا سائر الموجودات؛ اما لماذا هذا الخلق ففی الواقع ان طبیعة الحیاة تقتضی ذلک و جمالیة الکون بصورته الکلیة تتطلب ذلک، نضرب لک مثلا انه و قبل عدة عقود رأی العلماء ان الاسود تفترس الغزلان فی احد الحقول ففکروا بعزل قطیع کبیر من الغزلان عن الاسود و لکن بعد فترة وجدوا ان نسبة النفوق (الموت) کثر فی وسط قطیع الغزلان و حینها اکتشفوا ان النمور و الاسود انما تستطیع افتراس الغزلان المریضة و الهیزلة و بذلک لاینتقل المرض الى الصحیحة منها و لکن بعد عزلها اصبحت تؤثر مما کان لها مردود سلبی على سائر الغزلان السالمة فانتشر فیها المرض فزادت نسبة النفوق و الموت.



[1] بدایة الحکمة، العلامة الطباطبائی، ص 269؛ «معطی الکمال غیر فاقد».

[2] الروم، 41.

[3] البقرة، 155.

[4] العدل الإلهی، الشهید مطهری، ص 156.

[5] العدل الإلهی، الشهید مطهری، ص 143.

[6] العدل الإلهی، الشهید مطهری، ص 149.

[7] العدل الإلهی، الشهید مطهری، ص135.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی شروط وجوب نفقة الزوجة؟
    6077 الحقوق والاحکام 2008/10/05
    تجب نفقة الزوجة علی زوجها بشروط:1. ان یکون العقد دائمیاً.2. ان تکون قابلة للاستمتاع الجنسی؛ فالزوجة اذا کانت فی سن الطفولة و لیست فیها قابلیة الاستمتاع لا تجب نفقتها.3. ان تکون المرأة مطیعة فی الموارد التی یجب فیها اطاعة الزوج،[1] مثل التمکین من الاستمتاع، و ...
  • کیف یؤثر تغییر جنس الأب أو الأم علی الولایة علی الأطفال؟
    8434 الکلام القدیم 2009/04/18
    الولایة فی العلاقات الاسریة عبارة عن الإقتدار الذی اعطاه المشرّع للأب و الجد من جهة الأب بهدف إدارة الامور المالیة و التربویة أحیاناً للطفل (أو السفیه أو المجنون اللذین یکون الحجر علیهما متصلاً بزمن الصغر). و أحیاناً یعّد الوصی المنصوب من قبل الأب أو الجد من جهة الأب من ...
  • ما معنى الحیازة؟
    6395 الحقوق والاحکام 2012/09/19
    الحیازة فی اللغة بمعنى الضمیمة، فکل من ضمّ شیئاً إلى نفسه فقد حازه و تملکه. و الحیازة فی الإصطلاح الفقهی، أحد أسباب الملکیة و المراد منها التسلط على الشیء الذی لم یکن مسبوقاً بالملکیة، کسمک البحر و الأرض البوار و الأعشاب و غیرها. و حیازة کل شیء ...
  • ما حکم صلاة وصوم الجنود الذین یذهبون إلى مدینة غیر بلدهم للتدریب و استلام الشارة العسکریة؟
    6199 الحقوق والاحکام 2010/07/19
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • هل أن التطیّب (استعمال العطر) یبطل الصوم؟
    6432 الحقوق والاحکام 2009/07/09
    یری مراجع التقلید ان مبطلات الصوم هی تسعة أشیاء فقط:الأول: الأکل و الشرب، الثانی: الجماع (المقاربة الجنسیة)، الثالث: الاستمناء، الرابع: الکذب علی الله و النبی(ص) و الأئمة(ع)، الخامس: إیصال الغبار الغلیظ الی الحلق، السادس: رمس جمیع الرأس فی الماء، السابع: البقاء علی الجنابة و الحیض و النفاس الی أذان ...
  • ما المقصود من انّ القرآن الکریم انزل على سبعه احرف؟
    7564 علوم القرآن 2015/05/30
    لو کان معنى نزول القرآن على سبعه احرف، نزوله على سبع لغات من لغات القبائل العربیه او على سبعه قراءات ، فهذا ما لا یمکن القول به و قبوله، وان اصرّ بعض السنّه کثیراً على هذا القول و ذکروا له عدّه تفسیرات؛ لکن اذا کان المراد منه وجود ...
  • ما هی سلسلة النظام القیمی فی الاسلام؟
    6303 الانظمة 2010/09/19
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...
  • کیف یمکن توجیه و تعقّل الامامة فی سن الطفولة؟
    8202 سیرة المعصومین 2006/11/13
    ان الامامة منصب الهی، و هذا من معتقدات الشیعة الضروریة المستنبطة من آیات کثیرة و احادیث نبویة شریفة و علیه فاذا أحرز نصب شخص ما من قبل الله تعالی لهذا المنصب، وجب علی المسلمین تولیه و اطاعة اوامره من باب التعبد  وبدون أی نقاش او جدال، و ذلک لان الله الحکیم ...
  • هل تلمذ الامام الصادق (ع) على أحد من علماء العامة؟
    9018 تاريخ کلام 2012/01/31
    1. لم یکن الامر بالصورة التی ذکرت فی متن السؤال، و لیس من الصحیح أن یتلمذ الامام (ع) على ید أحد من علماء العامة؛ و ذلک لان الائمة المعصومین فی غنى عن التلمذ على أحد من هؤلاء بالاضافة على توفرهم لتمام العلوم،[1] فهو ...
  • کم مرة یجب أن نکرر ذکر "استغفر الله" أثناء الاستغفار؟
    9786 سیرة المعصومین 2010/12/21
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283678 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266138 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132585 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122702 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92346 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65430 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64387 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59464 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56054 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52608 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...