بحث متقدم
الزيارة
6550
محدثة عن: 2014/10/30
خلاصة السؤال
ما هو تأثر الإيمان بالله تعالى في حياة الإنسان؟
السؤال
نحن على يقين بأنّ لله أثراً في حياة الإنسان، الرجاء بيان مدى هذا التأثير و كيفيته؟
الجواب الإجمالي
تارة تعالج هذه القضية من زاوية البحث الفلسفي  و نظرة الحكماء للقضية ومن زاوية تأثير وجود الله تعالى على الحياة في بعدها التكويني، و ما هو الأثر الذي يتركه وجود الله على الإنسان من هذه الحيثية؟ و مما لاريب أنّ الفلاسفة الاسلاميين مجمعون على أن وجود الإنسان و ما يحط به من المخلوقات هي مدينة في وجودها لله تعالى؛ و بعبارة أدق تمثل جميعها جانباً من الفيض الإلهي المستمر الذي إذا ما انقطع لحظة واحدة انعدم كلّ شيء بما فيهم الإنسان نفسه.
أما الزاوية الثانية التي يمكن رصد تأثير الله تعالى على حياة الإنسان من خلالها فتتمثل في البعد الايماني و دور الإيمان في رسم معالم حركة الانسان في خط الرسالة و التزامه بقيم السماء؛ و من هنا لا بد من معرفة درجة الإيمان و مدى تأثيره على سلوك الإنسان؛ لأنه كلمّا كان الإيمان راسخا و كان المؤمن قد اذعن بوجود الرقيب الالهي، انعكس ذلك طرداً على نوعية سلوكه، و ارتفع مؤشر تأثير الإيمان في سلوكه، الى درجة يرى الله حاضراً في حركاته و سكناته و إلى هذا المعنى يشير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بقوله: "ما رأيت شيئاً إلاّ و رأيت الله قبله و بعده و معه و فيه"[1] فمن نظر الى القضية بمنظار علي عليه السلام لا يمكن أن يغفل التأثير الإلهي في حياته، فاذا نظر الإنسان إليها بدرجة أقلّ خفّة من النظرة العلوية فلا ريب أنّه سيصل إلى نتائج تتناسب مع تلك الزاوية من الانفتاح و الإيمان.
 

[1]. مسند الإمام علي عليه السلام، ص 150، نقلا عن تفسير مواهب الواهب 2: 36.
الجواب التفصيلي
تارة تعالج هذه القضية من زاوية البحث الفلسفي  و نظرة الحكماء للقضية ومن زاوية تأثير وجود الله تعالى على الحياة في بعدها التكويني، و ما هو الأثر الذي يتركه وجود الله على الإنسان من هذه الحيثية؟ و مما لاريب أنّ الفلاسفة الاسلاميين مجمعون على أن وجود الإنسان و ما يحط به من المخلوقات هي مدينة في وجودها لله تعالى؛ و بعبارة أدق تمثل جميعها جانباً من الفيض الإلهي المستمر الذي إذا ما انقطع لحظة واحدة انعدم كلّ شيء بما فيهم الإنسان نفسه. و قد فصل الفلاسفة الكلام في هذه النظرية بما لا يسع المجال للحديث عنه هنا. مضافاً الى ذلك يمكن الإنطلاق من نظرية الفقر و الحاجة التي مفادها أنّ جميع المخلوقات فقيرة و محتاجة إلى الغني المطلق، بما فيها الإنسان الفقير فهو بحاجة إلى الخالق الغني مطلقاً، و أنّ جميع ما يحتاجه الإنسان من النعم يرجع إلى الباري تعالى "وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها".[1] و في الآية اشارة إلى النعم التي وهبها الله تعالى لكافة مخلوقاته بما فيهم الإنسان و التي لا يمكن لأحد احصاؤها و الاحاطة بها. و إذا ما نظرنا بدقة و إمعان إلى مقولة الحمد "الحمد لله" التي طالما رددناها عند تلاوة سورة الحمد، نرى أنّها تشير إلى مفهوم عميق يحصر الحمد به تعالى؛ لأنّ كلّ شيء يراه الإنسان مما يُعد من الممدوحات، و كلّ سلوك محمود هو في الحقيقة يعود إلى ذلك المصدر صاحب المواهب السنية و النعم الباهرة الذي يعود كلّ حمد إليه. فالحمد مهما تتوزع عاد في حقيقته إلى الله تعالى. وهذا البعد التكويني و النظرة الفلسفية للكون و الحياة  يسوقنا في نفس الوقت الى الجانب الإيماني و تأثيره في الحياة.
و من الواضح أن مقولة العلم لا ترادف مقولة الإيمان؛ إذ من الممكن أن يغوص الإنسان في أعماق الأبحاث الفلسفية  و يتبحر في معرفة الأدلة المطروحة لإثبات وجود الله تعالى و يعلم بجميع زواياها و حيثياتها و بجميع ما قلناه، إلا أنه لم يصل بالضرورة إلى مرحلة التسليم و الإيمان، فإنّ مرحلة الاذعان و الإيمان  مغايرة لمرحلة العلم و الانكشاف، و هذا المعنى هو المستوحى من قوله تعالى "وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُواً"  [2]فمع يقينهم و انكشاف الحقيقة لهم لم يذعنوا للحق و لم يؤمنوا به، فالإيمان حقيقة أخرى غير حقيقة العلم و اليقين؛ لأن الإيمان في الحقيقة شيء يختارة الإنسان بإرادة و اختيار منه.
نعم، العلم و الكشف يُعد مقدمة لتحصيل الاذعان و الإيمان، و قد أكدّت المعارف الاسلامية على اليقين و المعرفة و العلم في أكثر من موضع على مستوى القرآن الكريم و السنّة المطهرة، لما للعلم و المعرفة من أهمية في تحصيل الإيمان، خلافاً لبعض الاتجاهات في المسيحية التي تذهب إلى التنافي بين العلم و الإيمان و أنّ مقولة الإيمان يمكن أنْ تحصل مجرّدة عن العلم، بل حتى في الحالات التي يوجد بينهما تضاد، بل يرى البعض منهم أنّ الإنسان اذا علم بالشيء لا يمكنه الإيمان به.
و الجدير بالذكر أن المفكر الاسلامي يرى أنّ العلم و اليقين مجرّد مقدمة لتحصيل الإيمان لا أنه العلة التامة للاذعان و التسليم و الخضوع، و قد أشار الإمام الخميني (ره) في بيان تلك القضية إلى حقيقة ملموسة مفادها: أن جميع الناس يعلمون علم اليقين بأنّ الميّت لا حول له و لا قوة و لا يستطيع القيام بأيّ عمل يضر به الآخرين و مع ذلك نجد الكثير بل الغالبية ترفض الإذعان لهذه الحقيقة و تراها تخشى المبيت في مكان توجد فيه جنازة لميت!!! و هذا المثال واضح الدلالة على التفريق بين مقولتي العلم و الإيمان.
من هنا لا بد من معرفة درجة الإيمان و مدى تأثيره على سلوك الإنسان، فكلمّا كان الإيمان راسخا و كان المؤمن قد اذعن بوجود الرقيب الالهي، انعكس ذلك طرداً على نوعية سلوكه، و ارتفع مؤشر تأثير الإيمان في سلوكه، الى درجة يرى الله حاضراً في حركاته و سكناته و إلى هذا المعنى يشير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بقوله: "ما رأيت شيئاً إلاّ و رأيت الله قبله و بعده و معه و فيه"[3] فمن نظر الى القضية بمنظار علي عليه السلام لا يمكن أن يغفل التأثير الإلهي في حياته، فاذا نظر الإنسان إليها بدرجة أقلّ خفّة من النظرة العلوية فلا ريب أنّه سيصل إلى نتائج تتناسب مع تلك الزاوية من الانفتاح و الإيمان.
و المشاهد لتاريخ علي عليه السلام يرصد ذلك بوضوح في حياته (ع) و أنّه في كلّ مسيرته الجهادية و غيرها كان يتحرك ضمن الخط الإلهي ففي ليلة المبيت في فراش النبي حينما هاجر (ص) من مكة إلى المدينة و غيرها من المواقف الحساسة و المصيرية كان عليه السلام قد أعد نفسه لجميع المخاطر التي تحيط به اثناء تلك المهام و الحروب الخطيرة التي خاضها مع النبي الأكرم (ص)،  بل كان عليه السلام يلتزم بنفس الخط و التسليم المطلق لله تعالى حتى في سكوته بعد تلك الحوادث التي وقعت بعد رحيل النبي (ص) حفاظاً على خط الرسالة و وحدة المسلمين. فكان عليه السلام يفكر بمستقبل المسلمين و يحاول مدّ العون للمجتمع الاسلامي من خلال رصد ما يحتاجه المجتمع على جميع المستويات المعنوية و المادية. و من القضايا التي رصد أهميتها في ذلك الوقت – و التي ما زالت كذلك- قضية حاجة المجتمع إلى المياه لما لهذه المادة الحيوية من أهمية في الحياة، فكان عليه السلام يحفر الآبار و يستنبط المياة ثم يوقفها للصالح العام. كل ذلك انطلاقا من حركته في مسير الخط الإلهي، و لهذا كلّه حظي بوسام لم يحظ به غيره صدر على لسان النبي الأكرم (ص) حينما كرّمه عليه السلام بمقولته  المشهورة "علي مع الحق و الحق مع علي يدور حيثما دار".[4] و لا ريب أن هذه النتيجة تعد من أبرز انعكاسات الإيمان بالله على حياة الإنسان المسلم.
 

[1]. إبراهيم، 34؛ و النحل، 18.
[2]. النمل، 14.
[3]. مسند الإمام علي عليه السلام، ص 150، نقلا عن تفسير مواهب الواهب 2: 36.
[4]. المجلسي، بحار الأنوار، ج 10، ص 432، مؤسسة الوفاء بيروت - لبنان، 1404 هـ ق.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل معنى قولنا إ ن الإنسان بموته ينتقل إلى الله سبحانه، هو أنه بعيد منه مادام على قيد الحياة؟
    8337 الکلام القدیم 2012/05/17
    الرجوع إلى الله سبحانه الذي تشير إليه بعض الآيات القرآنية، لا يلزم معنى التقرّب المکاني منه، إذ أن القرب من الله بالمعنى المادي لا يمكن تصوره. فالآيات التي تتحدث عن موت الإنسان تبيّن أن الإنسان بعد موته يرجع إلى الله سبحانه، لا أنه يتقرّب منه، ...
  • هل کان الشاه إسماعیل صوفیاً سنیّاً أم شیعیّاً؟
    6976 تاريخ بزرگان 2009/12/01
    بالرغم من أن بعض أسالیب الصوفیة وقعت مورداً لنقد علماء الشیعة، و لکن لیس معنی ذلک بطلان جمیع تعالیمهم و أن یُتّهم کل شخص یعمل ببعض تعالیمهم الصحیحة، بأنه انحرف عن مذهب التشیّع. فکثیر من الصوفیِین کانوا یظهرون رسمیّاً التزامهم بالمذهب الشیعی، و طبقاً للشواهد التاریخیة ...
  • لماذا لا یؤذن الشیعة لصلاتی العصر و العشاء کما یفعل أهل السنة؟
    5902 الحقوق والاحکام 2011/09/18
    الجمع بین صلاتی الظهر و العصر و المغرب و العشاء جائز عند الشیعة و قد وردت روایات عدیدة علی جواز ذلک عن النبی (ص) و أهل البیت(ع)[1]و حیث ان الشیعة عادة یجمعون بین صلاتی الظهر و العصر و المغرب ...
  • ما الوجه فی تسمیة بنی إسرائیل بالیهود؟
    7195 الکلام القدیم 2012/02/14
    یختلف الباحثون فی بیان السبب و الوجه فی التسمیة بالیهود، فمنهم من ذهب الى القول أن الیهود تعنی المهتدی حین تابوا من عبادة العجل فی زمن موسى ...
  • بالنسبة إلى آیة "کل شیء هالک إلا وجهه" قیل إن أمیر المؤمنین (ع) هو وجه الله. فکیف یفسر ذلک؟
    11781 الکلام القدیم 2010/11/09
    وجهه تعالى ما یستقبل به غیره من خلقه و یتوجه إلیه خلقه به و هو صفاته الکریمة من حیاة و علم و قدرة و سمع و بصر و ما ینتهی إلیها من صفات الفعل کالخلق و الرزق و الإحیاء و الإماتة و المغفرة و الرحمة و ...
  • کیف یفسر علماء العامة الولایة فی القرآن؟
    7104 التفسیر 2011/05/16
    بناءً علی اعتقاد الشیعة فان ولایة أمیر المؤمنین(ع) قد وردت بصراحة فی الآیة 55 من سورة المائدة. و قد وقع الاختلاف بین علماء الشیعة و السنة فی المراد من الولی و الولایة المذکورة. فیری أهل السنة انها تعنی ولایة المحبة، ویذهب علماء الشیعة الی کونها تعنی ...
  • هل الشک فی إمامة بعض الأئمة فیه إشکال؟
    8461 الکلام القدیم 2009/12/12
    العقیدة الإسلامیة سلسلة مترابطة و منسجمة مع بعضها، بحیث إذا فقدت إحدی حلقات هذه السلسلة انقطعت کل السلسلة و صارت غیر نافعة. و هکذا الأمر بالنسبة الی الاعتقاد بالأئمة(ع)، و ذلک لأن اختیارهم و تعیینهم یکون من قبل الله، فإنکار و لو واحد منهم هو بمنزلة إنکار الجمیع.
  • ما هو الاسلوب المناسب للتخلص من الرذائل؟
    8842 النظریة 2009/04/16
    ان العوامل الموجبة للغفلة من الامور التی تلازم الانسان و لا یمکن عادة القضاء علیها بصورة تامة فی مقطع زمانی خاص. لکن یمکنکم فی هذا المنازلة و الصراع ان تعتمدوا القرآن الکریم و مفاهیمه السامیة و العمل طبقا للدساتیر القرآنیة حتى تتمکن من الخلاص من حالة الغفلة، و اعلم انه ...
  • لماذا لا یکون للمرأة و زوجها من الناحیة الفقهیة حق القصاص أو العفو فی خصوص قتل العمد؟
    6190 الحقوق والاحکام 2011/01/06
    حق القصاص هو من الحقوق التی تحصل علی أثر الجنایة العمدیّة، فحیث کانت الجنایة واقعة علی نفس المجنیّ علیه فبالطبع سیکون له حق القصاص یستوفیه بنفسه، و لکن حیث أن القتیل لا یمکنه أن ینتفع بهذا الحق بسبب موته فیکون هذا الحق جزءً من ترکته فینتقل الی الورثة و یکون ...
  • هل یجوز اعطاء الخمس لولدی اذا کان طالبا للعلوم الدینیة؟
    6044 الحقوق والاحکام 2011/10/23
    جواب مکتب آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):یجب اعطاء الخمس لولی الأمر أو وکیله و یحتاج التصرف فیه الى أذن خاص.مکتب آیة الله العظمى السید السیستانی (مد ظله العالی):لا یجوز اعطاء الحقوق الشرعیة لواجبی النفقة.

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283407 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265805 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132237 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122311 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92109 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65036 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64083 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59248 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55767 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52364 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...