بحث متقدم
الزيارة
7788
محدثة عن: 2011/09/06
خلاصة السؤال
کیف بیّن القرآن علاقة الإیمان و الاطمئنان القلبی؟ الرجاء ذکر السورة و الآیة المرتبطة.
السؤال
کیف بیّن القرآن علاقة الإیمان و الاطمئنان القلبی؟ الرجاء ذکر السورة و الآیة المرتبطة.
الجواب الإجمالي

الإیمان فی اللغة: هو بمعنی التصدیق و ضدّه التکذیب. و فی الاصطلاح: هو الإقرار باللسان و عقد فی القلب و عمل بالأرکان، أما «الاطمئنان» و الطمأنینة فی اللغة هی بمعنی هدوء البال بعد القلق و الاضطراب.

الفرق بین الإیمان و الاطمئنان القلبی:

قد یصل الإنسان عن طریق الاستدلال و البرهان العلمی و المنطقی الی الیقین بالشیء و یقبل عقله بهذا الاستدلال، و لکن قد لا یرتاح باله إلیه. لکن إذا حصل له بهذا الشیء الاطمئنان القلبی، فهذا الاطمئنان یبعث علی هدوء باله و سکون قلبه.

سُئل الإمام الرضا (ع) فی روایة عن قول الله : "قال بلی و لکن لیطمئن قلبی" أکان فی قلبه (إبراهیم) شک؟ قال: لا، و لکن أراد من الله الزیادة فی یقینه.

الجواب التفصيلي

الإیمان فی اللغة: یعنی التصدیق و ضدّه التکذیب [1]. و فی الاصطلاح: هو الإقرار باللسان و عقد فی القلب و عمل بالأرکان. علی حد تعبیر الإمام الصادق (ع)[2] أما «الاطمئنان» و الطمأنینة فی اللغة فهی بمعنی هدوء البال بعد القلق و الاضطراب.[3]

الفرق بین الإیمان و الاطمئنان القلبی:

قد یصل الإنسان عن طریق الاستدلال و البرهان العلمی و المنطقی الی الیقین بالشیء و یقبل عقله بهذا الاستدلال، و لکن قد لا یرتاح باله إلیه. لکن إذا حصل له بهذا الشیء الاطمئنان القلبی، فهذا الاطمئنان یبعث علی هدوء باله و سکون قلبه  و عندئذٍ لا یبقی أی مجال لورود الوسوسة و الأوهام الذهنیة إلیه. و کمثال علی ما نقول: کلنا عندنا یقین بأن الإنسان المیت لا یستطیع عمل أی شیء، و هذا الأمر صدّقناه بالبرهان و الدلیل، لکنه لم یترسّخ فی أرواحنا لذلک من الممکن أن نخاف من المیت خصوصاً فی اللیل. أما الأشخاص الذین کل شغلهم مع الأموات فلا یتطرق الی قلوبهم مثل هذا الخوف.[4] لذلک فالإنسان عندما یصل الی مرحلة الشهود یطمئن قلبه. فإبراهیم الخلیل (ع) کان عنده إیمان کامل و خالص ببعث و احیاء الموتی و لم یکن عنده أی شک فی ذلک، لکنه أراد أن یصل الی مرحلة الاطمئنان القلبی.

فقد سُئل الإمام الرضا (ع) فی روایة عن قول الله : "قال بلی و لکن لیطمئن قلبی" أکان فی قلبه (إبراهیم) شک؟ قال: لا، و لکن أراد من الله الزیادة فی یقینه.[5]

و من الغریب أن بعض الروایات تشیر الی شک إبراهیم (ع)فی إیمانه و تزلزل یقینه!! و هذا باطل قطعا لانه لازم ذلک اننا نکون من باب اولى معذورین اذا شککنا فی ایماننا بل لا اشکال حتى و ان لم نؤمن و لم نکن علی یقین بالله تعالی!! و لا ریب فی بطلان هذا الفکرة.

روی عن الحسین بن الحکم قال: "کتبت الی العبد الصالح (ع) (الإمام الکاظم) أخبره إنی شاک و قد قال إبراهیم (ع): «رب أرنی کیف تحیی الموتی» و أنا احب أن ترینی شیئاً، فکتب (ع) إلیه: إن إبراهیم (ع) کان مؤمناً و أحبّ أن یزداد إیماناً، و أنت شاک و الشاک لا خیر فیه". [6]

لذلک فالإنسان یجب أن یحصل له بالنسبة لاصول الدین الاعتقاد و الإیمان و الیقین، و هذه الامور تحصل عن طریق الاستدلال و البرهان حتی لا یبقی أی شک عنده و علیه الرجوع الی العلماء للرد علی الشبهات الملقاة فی هذا المجال.

علی کل حال فبقلیل من التأمل و التعمّق فی الآیات القرآنیة نصل الی هذه الحقیقة و هی أن رفع الاضطراب و القلق الروحی و النفسی لا یُمکن إلا تحت ظل تقویة الإیمان بالله الحکیم العادل و الإیمان بالیوم الآخر و الجنة و النار، و کذلک بالأعمال العبادیة مثل الصلاة و غیرها.

فالمؤمن یشعر بعدم الخوف و الاضطراب و الغم فی قلبه عندما تکون ید اللطف و الرحمة الإلهیة دائماً فوق رأسه: وَ لا تَهِنُواْ وَ لا تحَْزَنُواْ وَ أَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن کُنتُم مُّؤْمِنِین[7].

فهذه الآیات تبیّن: انک إذا کنت مع الله سبحانه کانت کل القوی الأرضیة و السماویة تحت اختیارک. و الله عالم باحتیاجاتک و مشاکلک و بلایاک و عالم بسعیک و اطاعتک و عبودیّتک. و بالإیمان بهذه البشائر الإلهیة کیف لا یعیش الإنسان بهدوء و سکینة؟ و بهذا الخلق و المعرفة تتلاشی کل الامور التی تؤدی الی الاضطراب و القلق من روح الإنسان و قلبه.



[1]  ابن منظور، محمد بن مکرم، لسان العرب، ج13، ص21، اناشر دار صادر، بیروت، الطبعة الثالثة، 1414 ق. الإیمان بمعنی التصدیق ضدُّ التکذیب.

[2]  الکلینی، الکافی، ج2، ص27، ح1، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1365 هـ.ش. الإمام الصادق (ع) یقول: "الإیمان هو الاقرار باللسان و عقدٌ فی القلب و عمل بالأرکان"، لمزید من الاطلاع عن معنی الإیمان و فرقه عن الإسلام و العلم راجعوا المواضیع التالیة «شروط الإسلام و الإیمان» رقم 1311 (الموقع: 1343) و «فرق الإیمان و العلم» رقم 5382 (الموقع: 5651).

[3]  الراغب الأصفهانی، حسین بن محمد، ترجمة و تحقیق مفردات ألفاظ القرآن؛ الخسروی، غلام رضا، انتشارات المرتضوی، طهران، الطبعة الثانیة، 1375 ش.

[4]  الشیرازی، ناصر المکارم، تفسیر الأمثل، ج2، ص238.

[5]  العروسی الحویزی، عبد علی بن جمعة، نور الثقلین، ج1، ص330، الناشر مؤسسة التاریخ العربی، بیروت، الطبعة الاولی، 1412 هجری.

[6]  نفس المصدر، ج1، ص336.

[7]  آل عمران، 139.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...