بحث متقدم
الزيارة
7922
محدثة عن: 2011/10/17
خلاصة السؤال
ما موقف الإسلام تجاه موضوع الفرح و السرور؟
السؤال
السلام علیکم، ما هو موقف الإسلام تجاه موضوع الفرح و السرور؟ الظاهرة التی أثارت الشبهة الآن هی أن المتدیّن حزین و باک و معتزل عن المجتمع، فما هو تعریف السرور فی الإسلام؟ الفرح و السرور الذی یمارس فی مجتمعنا عادة یکون مصحوبا بالذنوب. و شکرا
الجواب الإجمالي

الفرح و السرور الحقیقی لدى الإنسان المؤمن ما یقربه خطوة إلى الله. و مع هذا فبإمکان الناس و تبعا لرغبتهم الفطریة إلى التنویع أن یتمتعوا باللذات الدنیویة المباحة و أن یسترّوا بها. حتى نستطیع أن نعتبر هذا الفرح دافعا لازدیاد البهجة المعنویة فی المؤمنین.

و من جانب آخر یجب أن نعلم أن الفرح و المرح السطحی و الظاهری الذی ینشأ من التصرفات اللا منطقیة و اللا أخلاقیة مرفوض فی الإسلام.

و لابد أن نلتفت إلى هذه القضیة و هی أن هذا هو أصل منطقی و مقبول لدى جمیع الأنظمة الحضاریة بأن لا ینبغی أن نمارس کل شیء بذریعة الفرح، مع الفارق الموجود فی سعة الأعمال المباحة و غیر المباحة.

الجواب التفصيلي

من أجل دراسة هذا الموضوع لابد فی البدایة أن نعرف ما معنى "الفرح"؟! أما الفرح بنفسه فلا نستطیع أن نعتبره أمرا مادیا. بعبارة أخرى إن العوامل المفرحة و المسرة تارة تکون مادیة و تارة معنویة، لکن أصل "الفرح" أمر معنوی دائما و هو عبارة عن ردّ فعل الإنسان المصحوب بالرضا تجاه ما یقع حوله من أحداث. کذا الشأن فی مفهوم "الحزن" و إن الناس لیفرحون من بعض الأحداث و یحزنون لأحداث أخرى بحسب رؤیتهم، و لهذا یمکن أن یکون حدث مفرحا لشخص و محزنا لآخر. فعلى سبیل المثال إن "الألعاب الناریة" قد تکون مفرحة للکثیر بما فیها من صوت الانفجار و إسعار النار فی الأزقة و الشوارع، و لکن من المؤکد أن هناک بعض المرضى و العجزة الذین یتأذون من هذه الألعاب.   

فعلى أساس ما ذکر و مع الالتفات إلى أن کل فرح لم یصحب بمعصیة فهو مباح فی الإسلام، نتناول موقف الدین المقدس تجاه الفرح و نقسّمه إلى ثلاثة أقسام و هی الأفراح الحقیقیة و الأفراح المباحة و الأفراح المحرمة:

1. الأفراح الحقیقیة: باعتبار أن أصول دین الإسلام هو الاعتقاد بالمعاد و الحیاة الأبدیة، و بما أن الموت فی هذه الرؤیة لیس فناء بل هو قنطرة للعبور من عالم صغیر و محدود إلى عالم لا متناهی، فلا یتحقق السرور الحقیقی إلا إذا امتدّ مدى تأثیره إلى حیاة الإنسان الأبدیة. و من هذا المنطلق أیّ عمل صالح یقوم به الإنسان المؤمن یزیده فرحا و ابتهاجا من دون أن یجرّه إلى العجب و الغرور. إن الفرح و السرور الذی یشعر به المؤمن بعد الإنفاق أو الصیام أو الصلاة أو الحج و… لا یمکن أن یقاس بهذه الأفراح المؤقتة المادیة. و بعبارة أخرى إن شدة حلاوة الارتباط مع الله تطغی على أی لذة و بهجة أخرى و حتى إن الحزن على فراق الحبیب مفرح و مسرّ.

یقول القرآن: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِکَ فَلْیَفْرَحُوا هُوَ خَیْرٌ مِمَّا یَجْمَعُون)[1]

ولهذا جاء فی مناجاة رائعة للإمام السجاد (ع): "إلهی من ذا الذی ذاق حلاوة محبتک فرام منک بدلا"[2]

2. الأفراح الدنیویة المباحة: بالرغم من کل ما قلناه آنفا و مع أنه لا یمکن أن تقاس حلاوة الارتباط مع الله بأی فرح آخر، لکن روح الإنسان و بمقتضى رغبتها فی التنویع ترغب فی أن تجرّب أفراحا أخرى ـ لا على سبیل اتخاذ البدیل ـ و لا یمکن مذمتها لهذا السبب.

إن هذه الرغبة فی التنویع من خصائص الإنسان بصفته أشرف المخلوقات و لا یمکن اعتبارها ضعفا أو قوة له. الأمر الذی یبدل هذه الروح و الرغبة إلى صفة إیجابیة أو سلبیة هو أسلوب تعامل الإنسان مع هذه الروح الإلهیة.

الإسلام یعتبر المؤمنین الأکیاس و الأذکیاء هم الذین یواجهون الناس بوجه بشاش طلق و یشحنون المجتمع بطاقة و نشاط و سرور حتى و لو کانوا حزینین.[3]

من تحرّى حقیقة الدهر أضحى

عنده الحزن و السرور سواء

إن یکن حادث الزمان سیفنی

فلیکن کله أسى أو هناء

إذن کیف نستطیع أن نعتبر المجتمع المتدین مجتمعا کئیبا حزینا؟! هناک الکثیر من الأفراح المباحة التی لم یمنعها الإسلام بل أکّد علیها و ندب إلیها أحیانا کالأفراح الناشئة من:

1ـ2. تطوّر الإنسان و ذویه فی المجالات العلمیة و الاجتماعیة.

2ـ2. اکتشاف قضیة علمیة جدیدة.

3ـ2. السفر و التمتع بالمناظر و المشاهد الطبیعیة الجمیلة.

4ـ2. ممارسة الألعاب الریاضیة و الفنون التی تروض جسم الإنسان و روحه مضافا إلى کونها تسلیة.

5ـ2. التمتع بأنواع الأطعمة و الألبسة.

6ـ2. اختیار الکثیر من الأصدقاء و تشکیل الجمعیات و الفئات و المنتدیات الاجتماعیة المختلفة.

7ـ2. الزواج و تکوین عوائل جدیدة.

والعشرات و المئات من النماذج الأخرى.

و قد أکد الإمام الصادق (ع) فی روایة على أن اللذات الحلال الدنیویة تعین الإنسان على کسب اللذات المعنویة. حیث قال (ع): إِنَّ فِی حِکْمَةِ آلِ دَاوُدَ یَنْبَغِی لِلْمُسْلِمِ الْعَاقِلِ أَنْ لَا یُرَى ظَاعِناً إِلَّا فِی ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِی غَیْرِ ذَاتِ مُحَرَّمٍ وَ یَنْبَغِی لِلْمُسْلِمِ الْعَاقِلِ أَنْ یَکُونَ لَهُ سَاعَةٌ یُفْضِی بِهَا إِلَى عَمَلِهِ فِیمَا بَیْنَهُ و  بَیْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَاعَةٌ یُلَاقِی إِخْوَانَهُ الَّذِینَ یُفَاوِضُهُمْ وَ یُفَاوِضُونَهُ فِی أَمْرِ آخِرَتِهِ وَ سَاعَةٌ یُخَلِّی بَیْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّاتِهَا فِی غَیْرِ مُحَرَّمٍ فَإِنَّهَا عَوْنٌ عَلَى تِلْکَ السَّاعَتَیْن‏.[4]

ثم لا یخفى أن بعض الأشخاص الذین بلغوا الدرجات العلیا فی علاقتهم المعنویة مع الله قد یمتنعوا عن بعض الأفراح و اللذات الحلال و لکن لا یدل ذلک على حرمتها بشکل عام، بل بمسامحة بسیطة یمکن أن نعتبر هذه اللذات و الأفراح من القسم الأول إن کانت مصحوبة بذکر الله.

3. الأفراح المحرمة: لقد جاء فی القرآن: (إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ الْفَرِحین)[5] و قال سبحانه (وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاکُم)[6] و…

فهل یمکن أن نعتبر هذه الآیات نفیا لجمیع أنواع الفرح و السرور فی الإسلام؟! على أساس ما ذکر نستطیع أن نجیب بالنفی بکل جزم، إذ أن الأفراح الوحیدة التی حرمها الإسلام هی التی تؤدی إلى تبعات سیئة فردیة و اجتماعیة.

ولابد أن نلتفت إلى هذه القضیة و هی أن هذا هو أصل منطقی و مقبول لدى جمیع الأنظمة الحضاریة بأن لا ینبغی أن نمارس کل شیء بذریعة الفرح، مع الفارق الموجود فی سعة الأعمال المباحة و غیر المباحة.

إن اللذة الناشئة من مختلف العلاقات الجنسیة التی تحطم أسس الأسرة و المجتمع، و النشوة الناشئة من فقدان وعی الإنسان بسبب شرب الخمور و المخدرات، و الفرح الحاصل من إیذاء الآخرین فی العلاقات الاجتماعیة (السیاقة المزعجة و هتک عرض الآخرین، و تخریب الأموال العامة و…)، و الفرح الحاصل من الإسراف و التبذیر و التفریط بنعم الله، و الفرح الناشئ من الکبر و التفاخر على الغیر بسبب الغنى أو المنصب الاجتماعی، الفرح الناشئ من الفرار من الزحف[7] و الفرح الناشئ من هزیمة المؤمنین بحسب الظاهر[8] و… فهی من مصادیق الأفراح التی قد رفضها الإسلام و أکثرها مرفوضة لدى باقی المجتمعات البشریة أیضا.

الإنسان القاسی الذی یضرب طفلا بریئاً و یرفع صوته بالضحک و العربدة بعد ما یسمع صراخ الطفل و أنینه فهو مرفوض لدى جمیع الناس، إذ کلنا ندرک قبح عمله بکل سهولة، و لکن فی کثیر من الموارد التی لم یتضح لدى الجمیع قبح العمل فیها مثل هذا العمل، یصعب القبول بحرمة السرور الحاصل منها، و لکن لابد أن نعلم إن وراء تحریم اللذات و الأفراح المحرمة هناک برهان و منطق قوی یمکن کشفه من خلال التدبر و التمعن الکافی.

یحاول البعض أن یبرز تلک الأفراح المقطعیة المؤقتة التی لا یبالی بها حتى النخب فی المجتمعات غیر الدینیة، و یرید أن یعطی هذه الصورة الخاطئة للمجتمع من أن الإسلام لا ینسجم مع أیّ فرح و سرور.

و خلافا لأطروحة الإسلام الذی یذهب إلى الاعتدال فی الفرح و الحزن، یباشر هؤلاء و من أجل تحصیل الفرح و السرور بأعمال غیر متعارفة و بدلا من أن یبتهجوا حقیقة، یشعرون بسرور زائف و کاذب، و فی المقابل فی الأحزان و المشاکل و بسبب عدم إیمانهم بالمعاد یصابون بکآبة شدیدة و قد یقعون فی تصرفات غیر معتدلة أخرى کالانتحار!

وهو عمل محرّم فی الإسلام بشکل مطلق، إذ أن فی الإسلام لا ینبغی للأحزان أن تخرج الإنسان عن طوره و تنسیه الله و أوامره.

الآن قارن أفراح المؤمنین بهؤلاء و انظر أین هذا من ذاک؟! إذا استطعنا أن نکون واقعیین نجد بسهولة أن الإسلام لم یمنع سوى الأفراح اللا أخلاقیة، و أما ما سواها من الأفراح المعنویة و الطبیعیة فهی لیست مباحة فحسب، بل قد وجبت فی کثیر من الموارد، و إذا کان کلام فی محاسبة الناس بسبب فرحهم، فإنما المقصود هو الأفراح المنحرفة عن الحق "ذلِکُمْ بِما کُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِی الْأَرْضِ بِغَیْرِ الْحَقِّ وَ بِما کُنْتُمْ تَمْرَحُون‏"[9]

إذن یستطیع الإنسان المؤمن أن یحصل على السرور و الفرح فی الدنیا و الآخرة معا، کما ورد فی الروایة أن للصائم فرحتین فرحة عند إفطاره حیث یتمتع بالطعام و الشراب و الأخرى عند لقاء ربه حیث یحصل على أجر صیامه.[10]

أما إذا کان فی بالکم مورد خاص من الفرح و السرور الذی حرّمه الإسلام، فاذکروه لنا مع بیان شرح تام لما ترونه فی هذا الخصوص، لنتناوله بالبحث والتوضیح.



[1] یونس، 58.

[2] المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 91، ص 148، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 هـ ق.

[3] الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج 2، ص 226، ح 1، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1365 هـ ش.

[4] الکافی، ج 5، ص 87، ح 1.

[5] القصص، 76.

[6] الحدید، 23.

[7] التویة، 81.

[8] التوبة، 50؛ آل عمران، 120.

[9] الغافر، 75.

[10] الشیخ الصدوق، فضائل الأشهر الثلاثة، ص 134، مکتبة الداوری، قم، بی تا.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...