بحث متقدم
الزيارة
5863
محدثة عن: 2012/01/21
خلاصة السؤال
هل من منافاة بین الروایات القائلة ما معناه: لو کان عندنا أنصار قلیلون ما وسعنا القعود و بین قول بعض العلماء المبنی علی لزوم قبول الحاکم من قبل أکثریة الناس؟
السؤال
هل من منافاة بین الروایات القائلة ما معناه: لو کان عندنا أنصار قلیلون ما وسعنا القعود و بین قول بعض العلماء المبنی علی لزوم قبول الحاکم من قبل أکثریة الناس؟
الجواب الإجمالي

لا منافاة بین شرط وجوب قبول الأکثریة و حضورها فی تشکیل الحکومة و بین الروایات التی تبیّن أن القیام یبتنی علی أنصار قلیلین، و ذلک لأن لیس کل قیام لازمه الحکومة أولاً فقد یکون للقیام أسباب أخری تستدعیه، ثانیاً و علی فرض کونه هکذا، فکل قیام لا یکون شاملاً لمعظم الأمة منذ البدایة، لکن لو تبع القائد مجموعة و لو محدودة من الخواص یمکنهم بمرور الزمن تهیئة الأرضیة اللازمة لقبول عامة الأمة.

و بمراجعة حیاة الرسول الأکرم (ص) ندرک أنه (ص) بدأ عمله التبلیغی بأفراد قلیلین و بمرور الزمن إلتحق به مجموعة من المؤیّدین و الانصار ثم و بعد هجرته و بمساندة هؤلاء و نصرتهم وجدت الأرضیة للثورة العامة.

الجواب التفصيلي

لا منافاة بین شرط وجوب قبول الأکثریة و حضورها فی تشکیل الحکومة و بین الروایات التی تبیّن أن القیام بوجود أفراد قلیلین. و قبل الدخول فی هذا الموضوع،یجب التذکیر بأن کلام المعصومین (ع) الذی وصلنا منهم ینقسم إلی قسمین:

القسم الأول: الروایات التی لا تحتاج فی فهمها و الإستفادة منها إلی معرفة زمان و محل صدورها و التدقیق بما جاء قبلها و بعدها من کلام، کأکثر الروایات الأخلاقیة.

القسم الثانی: الروایات التی تحتاج للإستفادة الکاملة منها إلی معرفة الشروط الزمانیة و المکانیة و التدبّر بکل جوانبها.

 بعد هذه المقدمة نقول: إن الروایة التی أشرتم إلیها فی السؤال، من هذا القبیل لأن هذه الخطبة ذکرها الإمام علی (ع) فی آخر عمره و قد ذکر فیها نکات مهمة.

نحن نمر أولاً علی النکات المهمة التی ذکرها الإمام علی (ع) فی هذه الخطبة باختصار ثم ندخل فی دارسة هذا الموضوع لنعرف عدم المنافاة بین مراد أمیر المؤمنین (ع) من قوله "لو کان عندی 40 ناصراً وفیّ..." و بین شرط لزوم اتباع أکثر الأمة فی تشکیل الحکومة.

الف: دراسة روایة کتاب سلیم بن قیس:

من الملاحظ أن أمیر المؤمنین (ع) یوبخ المخاطبین علی انجرافهم مع الدنیا و فرارهم من الحرب و عدم نظم أمرهم، فأجابه الأشعث الذی کان من المنافقین، لماذا لم تفعل ما فعل عثمان عندما خالفک الناس! أی تنعزل عن الناس و تتجنّب نصرتهم حتی تقتل! فقال أمیر المؤمنین: "ویلک بإبن قیسٍ إن المؤمن یموت کلَّ میتةٍ غیر أنه لا یقتل نفسهُ، فمن قدر علی حقنِ دمه ثم خلّی عمّن یقتله فهو قاتل" ثم شبّه أمیر المؤمنین أصحاب معاویة و الخوارج بأتباع السامری عندما کانوا یقولون: لا قتال! فقال: کذّبوا فقد أجاز الله قتالهم فی کتابه و سنة رسوله.

عندها غضب الأشعث و غیّر مجری الکلام و بدأ یتکلّم عن الوقائع التی حدثت بعد وفاة النبی (ص) فی زمن الخلفاء الثلاث الذین جاءوا بعده و قال مخاطباً أمیر المؤمنین (ع): فما یمنعک یا ابن أبی طالب حین بویع أخو تیم بن مرة و أخو بنی عدی بن کعب و أخو بنی أمیة بعدهما أن تقاتل و تضرب بسیفک و أنت لم تخطبنا خطبة منذ کنت قدمت العراق إلا و قد قلت فیها قبل أن تنزل عن منبرک و الله إنی لأولى الناس بالناس و ما زلت مظلوما منذ قبض الله محمدا (ص) فما منعک أن تضرب بسیفک دون مظلمتک فقال له علی (ع) یا ابن قیس [قلت فاسمع الجواب‏]: لم یمنعنی من ذلک الجبن و لا کراهیة للقاء ربی و أن لا أکون أعلم أن ما عند الله خیر لی من الدنیا و البقاء فیها و لکن منعنی من ذلک أمر رسول الله ص و عهده إلی أخبرنی رسول الله ص بما الأمة صانعة بی بعده فلم أک بما صنعوا حین عاینته بأعلم منی و لا أشد یقینا منی به قبل ذلک بل أنا بقول رسول الله ص أشد یقینا منی بما عاینت و شهدت فقلت یا رسول الله فما تعهد إلی إذا کان ذلک قال [إن وجدت أعوانا فانبذ إلیهم و جاهدهم و إن لم تجد أعوانا فاکفف یدک و احقن دمک حتى تجد على إقامة الدین و کتاب الله و سنتی أعوانا". ثم استمر فی نقل کلام رسول الله (ص) قائلاً: و أخبرنی (ص) أنی منه بمنزلة هارون من موسى‏

 و إنما یعنی‏] أن‏ موسى أمر هارون حین استخلفه علیهم إن ضلوا فوجد أعوانا أن یجاهدهم و إن لم یجد أعوانا أن یکف یده و یحقن دمه و لا یفرق بینهم و إنی خشیت أن یقول لی ذلک أخی رسول الله (ص) [لم‏] فرقت بین الأمة و لم ترقب قولی و قد عهدت إلیک إن لم تجد أعوانا أن تکف یدک و تحقن دمک و دم أهل بیتک و شیعتک فلما قبض رسول الله (ص) مال الناس إلى أبی بکر فبایعوه و أنا مشغول برسول الله (ص) بغسله و دفنه ثم شغلت بالقرآن فآلیت على نفسی أن لا أرتدی إلا للصلاة حتى أجمعه [فی کتاب‏] ففعلت ثم حملت فاطمة و أخذت بید ابنی الحسن و الحسین فلم أدع أحدا من أهل بدر و أهل السابقة من المهاجرین و الأنصار إلا ناشدتهم الله فی حقی و دعوتهم إلى نصرتی فلم یستجب لی من جمیع الناس إلا أربعة رهط سلمان و أبو ذر و المقداد و الزبیر.. [1]

النکتة المهمة التی وردت فی کلام رسول الله (ص) فی هذا الجزء من الحدیث هی أن القیام و الثورة لتشکیل الحکومة لا یکون جائزاً إلا إذا کان لأجل إقامة دین الله و کتابه و سنة نبیه (ص) و هذا الأمر لا یتحقّق إلا بوجود أنصار یصلحون لهذا الأمر و قد علّل الإمام (ع) عدم قیامه بعدم وجود هؤلاء الأنصار.

ب: عدم منافاة الروایة لعدم تبعیة أکثر الأمة:

لقد تبیّن أن هذه الروایة لا تدل علی أن هدف الإمام علی (ع) من القیام هو تشکیل الحکومة، حتی یرد هذا الإشکال و هو وجود المنافاة بین فرض وجود أربعین شخصاً و عدم قبول أکثر الأمة، فمن الممکن أن یکون هدفه (ع) من القیام حفظ أصل الدین و سنة النبی (ص)، حتی لو لم یکن هو الحاکم الإسلامی للأمة، فمن هنا ندرک سبب سکوت أمیر المؤمنین (ع) فی زمن الخلیفة الأول و الثانی فی موارد مختلفة و ذلک عند دراستنا للتأریخ، فلم یسکت عن حقه المسلّم حینها فحسب بل لم یبخل فی سبیل مصلحة الإسلام و المسلمین عن أی مساعدة طلبها منه، سئل الإمام الصادق (ع) ما منع أمیر المؤمنین (ع) أن یدعوا الناس إلی نفسه؟، قال: "خوفاً أن یرتدّوا".[2]

عن الإمام الباقر (ع): "إن علیاً (ع) لم یمنعه من أن یدعوا الناس إلی نفسه إلا إنهم أن یکونوا ضلالاً لا یرجعون عن الإسلام أحبّ إلیه من أن یدعوهم فیأبوا علیه فیصیرون کفّاراً کلّهم". [3]

و هذا الإمام الحسین (ع) قد قام و تحرّک بأنصار قلیلین و لم یکن الهدف من قیامه إستلام الحکومة، بل إحیاء دین الله و سنة جده رسول الله (ص) و الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر و... ، و علی فرض قبول أن هدفه کان إستلام الحکم أیضاً لا منافاة بین هذا الأمر و بین کلامکم، و ذلک قد یکون الهدف المذکور هو بیان الشرط الإبتدائی للقیام، بهذا المعنی فلو توفر فی بدایة التحرّک للثورة مجموعة من الخواص یهتمّون لهذا الأمر و یدعون الأمة و السواد الأعظم منها للإلتفاف حول القائد. فیکون القیام حائزاً علی المشروعیة العامة.

و بدراسة حیاة القادة للثورات الإسلامیة ندرک أن بدایة تحرّکهم کان بقلة قلیلة من الناس، ثم یزداد العدد شیئاً فشیئاً ثم یتبعهم أکثر أفراد المجتمع، فعندما بدأ رسول الله (ص) عمله التبلیغی بعد البعثة لم یکن عنده أنصار إلا أمیر المؤمنین (ع) و السیدة خدیجة (ع) ثم التفّ حوله بمرور الزمن مجموعة من الأفراد و بهجرته للمدینة و تبعیة المسلمین و نصرتهم له من المهاجرین و الأنصار توفرت الأرضیة اللازمة لتشکیل الحکومة الإسلامیة و تمّ هذا الأمر فعلا.

فلعل مراد أمیر المؤمنین (ع) من هذا الکلام هو لو کان عندی أربعون ناصراً ثابتاً لتوفرت الأرضیة للثورة العامة و لنهضت بهم، و إن لم یصرّح فی هذه الروایة بهذا الأمر، لکن برجوعنا للروایات الأخری خصوصاً فیما یتعلّق بالإمام الحجة –عج- نری ما یؤیّد هذا المدعی، یقول أبو بصیر: سأل رجل من أهل الکوفة أبا عبد الله (ع): کم یخرج مع القائم (ع)؟ فإنهم یقولون إنه یخرج معه مثل عدة أهل بدر ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلاً، قال: "و ما یخرج إلا فی أولی قُوّة و ما تکون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف". [4]

فی روایة أخری مفصلة عن الإمام الصادق (ع) تذکر وقائع زمن الظهور یقول فیها: "یقف بین الرکن و المقام فیصرخ صرخة فیقول یا معاشر نقبائی و أهل خاصتی و من ذخرهم الله لنصرتی قبل ظهوری علی وجه الأرض أؤتونی طائعین فترد صیحته (ع) علیهم و هم علی محاریبهم و علی فرشهم فی شرق الأرض و غربها فیسمعونه فی صیحة واحدة فی أذن کل رجل فیجیئون نحوها و لا یمضی لهم إلا کلمحة بصر حتی یکونوا کلهم بین یدیه بین الرکن و المقام".[5]

یظهر من هذه الروایة أن هؤلاء لیسوا اناساً عادیین. فی النهایة نذکرکم بان الشیعة تری أن الأکثریة هی شرط فعلیّة الحکومة الإسلامیة لا مشروعیتها، فعندما امتنعت مجموعة من الأمة عن بیعته (ع) أمثال"عبد الله بن عمر و سعد بن أبی وقاص و محمد بن مسلمة و حسان بن ثابت (الشاعر المعروف) و اسامة بن زید" قال أمیر المؤمنین (ع) ضمن کلام له: "أیّها النّاس إنّکم بایعتمونی علی ما بویع علیه من کان قبلی و إنّما الخیار للنّاس قبل أن یُبایعوا فإذا بایعوا فلا خیار لهم و إنّ علی الإمام الاستقامة و علی الرّعیّة التّسلیم و هذه بیعة عاّمةٌ من رغبَ عنها رغب عن دین الإسلام و اتّبع غیر سبیل أهله". [6]



[1]  انظر: سلیم بن قیس، کتاب سلیم، ص 664، إنتشارات الهادی، قم، 1415 ق.

[2]  الصدوق، محمد بن علی، علل الشرائع، ص 149، إنتشارات مکتبة الداوری، قم.

[3]  نفس المصدر، ص 150.

[4]  الصدوق، محمد بن علی، کمال الدین، ج 2، ص 654، دار الکتب الإسلامیة، قم، 1395 ق.

[5]  المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 53، ص 7، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 ق.

[6]  المفید، محمد بن محمد، الإرشاد، ج 1، ص 243، مؤتمر الشیخ المفید، قم، 1413 ق.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279841 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258191 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128595 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114446 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89267 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60440 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59947 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57112 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50602 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47438 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...