بحث متقدم
الزيارة
7074
محدثة عن: 2009/08/13
خلاصة السؤال
لماذا یمن الله على الإنسان من أجل النعمة التی یعطیها إیاه، و لماذا یعذب أولئک الذین لا یشکرونه؟
السؤال
یوصینا الله تعالى إذا أعطیتم أحداً شیئاً فلا تمنوا علیه، فلماذا یمن الله على عباده حینما یعطیهم النعم المادیة و المعنویة، ثم یعذب الذین لا یؤدون شکره یوم القیامة؟
الجواب الإجمالي

المنة تطلق على النعم الکبیرة و الخطیرة، و إن منة الله على الناس تتمثل بالنعم الکبیرة التی یغجقها علیهم و المنة على قسمین منة بالکلام و منة بالعمل، و إن منة الله على الناس من النوع العملی، و هو أمر جمیل و محمود،ة و أما المنة الشائعة بین الناس و ـ و هی المذمومة ـ فهی المنة بالکلام و عندما لا تکون المنة من الله فإنها تساوق التحقیر و التوهین و هذا هو الأمر المستقبح و النوع المذموم من المنة و أما بالنسبة إلى الله القادر المطلق و الغنی على الإطلاق و لم یکن کلامه الموجه إلى عباده یحمل أی لونٍ من ألوان التحقیر و التوهین على الإطلاق، فإن کلامه یستهدف إیقاظ الإنسان و لفت نظره إلى هذه النعم لیعرف قیمتها، و ذلک ما یقوده إلى سبل الهدایة و الرشاد.

الجواب التفصيلي

«المنة» أصلها «منَّ» و هو الحجر الذی یعلق على الأجسام، و فی الاصطلاح النعمة الکبیرة، و لهذا اللفظ استعمالات واسعة فی القرآن الکریم، یشمل «إعطاء النعم الکبیرة» بمفهومه الأول. و إذا کان للمنة جانبٌ عملی فهی أمر محمود و جمیل، و أما إذا کانت بالکلام فقط فإنها أمرٌ قبیح مستکره. و لذلک فإننا نستعمل مفهوم المنة فی محاوراتنا الیومیة بالمعنى الثانی، أی اللفظ فقط. و عندما نقرأ الآیات القرآنیة التی تشیر إلى أن الله یمن على الناس فإن المعنى و المفهوم غیر الممدوح هو الذی یتداعى إلى أذهان البعض[1]. فی حین أن المنة الإلهیة على الناس لیست من قبیل المنة بالمفهوم الذی تتداوله فیما بیننا و إنما بمعنى إعطاء النعم الجسام.

و من الممکن أن یقال أنه حتى الإشارة إلى النعم الکبیرة المعطاة من الله تعالى ـ و المذکورة فی ألایات القرآنیة ـ هی من قبیل المنة الکلامیة فتحمل وجهاً غیر محمود!

و فی الجواب یمکن أن یقال أولاً: إن الموارد التی یکون فیها إعطاء النعمة مصحوباً بالأذى و التوهین إنما تلک التی تحدث بین إنسانین کل واحد منهم مخلوق، و کلاهما یتصف بالضعف و القصور المتعدد الجوانب، و هذا المخلوق الضعیف یرید أن یمن عل الآخر بإعطائه شیئاً یسیراً لیس له قیمة تذکر و هذا هو معنى التوهین و التحقیر، و لهذا السبب کان هذا النوع من المنة مذموماً و مستقبحاً، و حینما ینهى القرآن عن المن یشیر إلیه مصحوباً بهذا اللون من الممارسات المنبوذة، فتارة یخاطب الناس قائلاً: «إذا أنفقتم من نعم الله فلا تمنوا على إخوانکم» و یقول أیضاً: «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِکُمْ بِالْمَنِّ وَ الأَذَى»[2]. «کَالَّذِی یُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَ لا یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ کَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَیْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَکَهُ صَلْدًا لا یَقْدِرُونَ عَلَى شَیْءٍ مِمَّا کَسَبُوا وَ اللَّهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الْکَافِرِینَ»[3].

و لکن مثل هذا الفعل محال أن یصدر من الله سبحانه. و ذلک لأنه قادر مطلق و غنی على الإطلاق و أن کلامه و بیانه لا یمکن أن یحمل أی تحقیر لعباده الذین یمثلون محض الفقر بالنسبة له.

ثانیاً: لیس کل بیان و کلام یعنی التوهین غیر المحمود. بل لا بد من النظر إلى نوع النعمة و شخص المنعم و هدفه من الإنعام و ذلک ما یفضی إلى تنوع الأحکام بحسب زاویة النظر إلى المسألة، و على سبیل المثال إذا کان الولد لا یراعی حقوق الوالدین، و لا یقدر ما تحملوه من متاعب و مشاق، فمن المناسب أن یذکره الوالدان، و هذا التذکیر یوجب نضجه و إرشاده، و هو أمرٌ حسن و محمود.

و فی بعض الأحیان یکون الإنسان غافلاً عن نعم الله تعالى و لم یقم لها وزناً و لم یقدرها فی حین أن لله أهجافاً و غایات فی خلق هذه النعم و تسخیرها للإنسان فعلى جمیع الناس أن یعلموا هذا الأمر و یضعوه فی حسبانهم و ذلک ما یحقق أهداف الخالق و غایاته فی الخلق. إن ذکر النعم و إحصائها یوقظنا و یعلمنا بأننا لم نخلق سدىً إضافة إلى إرسال الأنبیاء، وتزویدنا بالعقل، و خلق السموات و الأرض و الجبال و السهول و الشمس و القمر و أن الله یذکرنا بهذا من أجل انتشالنا من الغفلة و أن نسلک طریق الهدایة یقول تعالى: «إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِینَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً»[4].

إن النعم تعطى إلى الإنسان من أجل اختباره و امتحانه لیسلک طریق سعادته بحسن اختیاره حتى یصل إلى نعم الله السرمدیة فی الآخرة.

إن الله یذکر بهذه النعم لیطلع الإنسان علیها و على عظمتها و قیمتها.

ثالثاً: إن الله تعالى لم یعبر «بالمنة» بخصوص النعم التی أعطاها للإنسان کبیرها و صغیرها، و إذا ما استعمل هذا اللفظ «المنة» فإنه یشیر إلى أهمیة النعمة و عظمتها، و من جملة هذه النعم الکبرى:

1ـ بعثة النبی(ص): «لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ إِذْ بَعَثَ فِیهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ یَتْلُو عَلَیْهِمْ آیَاتِهِ وَ یُزَکِّیهِمْ وَ یُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ وَ الْحِکْمَةَ وَ إِنْ کَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِی ضَلالٍ مُبِینٍ»[5].

و فی الحقیقة فإن إرسال الأنبیاء و الرسل تعد من نعم الله الکبیرة التی لا ینبغی إغفالها، و إلا فإن جمیع أهداف الخلق تبقى معلقة و غیر تامة.

2ـ الهدایة، کما فی قوله: «فَمَنَّ اللَّهُ عَلَیْکُمْ فَتَبَیَّنُوا إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا»[6].

3ـ حکومة المستضعفین العالمیة: «وَ نُرِیدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِینَ»[7].

و من الواضح أن الموارد المتقدمة تعد نعماً کبرى إذا ما حذفت من حیاة الإنسان فإن الإنسانیة تؤول إلى الاضمحلال، و علیه فلا بد من التذکیر بهذه النعم و التأکید علیها حتى نحقق الأهداف الإلهیة من إعطائها.

و بالنظر إلى أن معنى الشکر و تقدیر النعم الإلهیة استعمالها فی الاتجاه الصحیح المرسوم لها لتحقیق أهجاف الخلق لا الشکر اللفظی الصرف، و أن معنى کفران النعم هو استعمالها فی غیر الاتجاه الصحیح المرسوم لها من قبل الله، و هذا فی الواقع یمثل إضاعة تلک النعم و مثل هذا العمل یستحق العقوبة.

للاطلاع انظر: هل أن الله ینفذ وعیده فی الآخرة؟



[1] التفسیر الأمثل، ج19، ص134 تلخیص، قاموس القرآن ج 6، ص291.

[2] البقرة، 262 و 264.

[3] البقرة، 264.

[4] الکهف، 7.

[5] آل عمران، 164.

[6] النساء، 94.

[7] القصص، 5.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...