بحث متقدم
الزيارة
5493
محدثة عن: 2011/09/22
خلاصة السؤال
الرجاء بیان المراد من قوله تعالى: { آبَآؤُکُمْ وَأَبناؤُکُمْ لاَ تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً}.
السؤال
الرجاء بیان المراد من قوله تعالى: { آبَآؤُکُمْ وَأَبناؤُکُمْ لاَ تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً}.
الجواب الإجمالي

جاء قوله تعالى "آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً" فی ذیل الآیة الحادیة عشرة من سورة النساء التی تتحدث عن تقسیم الارث فی الطبقة الاولى منه، فقد ذکر المفسرون لها عدة احتمالات لعل المراد منها احد تلک الاحتمال و هی:

الاول: إن معناه لا تدرون أی هؤلاء أنفع لکم فی الدنیا فتعطونه من المیراث ما یستحق و لکن الله قد فرض الفرائض على ما هو عنده حکمة.

الثانی: إن معناه لا تدرون بأیهم أنتم أسعد فی الدنیا و الدین و الله یعلمه فاقتسموه على ما بینه من المصلحة فیه.

الثالث: إن معناه لا تدرون أن نفعکم بتربیة آبائکم لکم أکثر أم نفع آبائکم بخدمتکم إیاهم و إنفاقکم علیهم عند کبرهم.

الرابع: أن المعنى أطوعکم لله عز و جل من الآباء و الأبناء أرفعکم درجة یوم القیامة لأن الله یشفع المؤمنین ببعضهم فی بعض فإن کان الوالد أرفع درجة فی الجنة من ولده رفع الله إلیه ولده فی درجته لتقر بذلک عینه و إن کان الولد أرفع درجة من والدیه رفع الله والدیه إلى درجته لتقر بذلک أعینهم.

الخامس: إن المراد لا تدرون أی الوارثین و الموروثین أسرع موتا فیرثه صاحبه فلا تتمنوا موت الموروث و لا تستعجلوه.

الجواب التفصيلي

المقطع المذکور فی متن السؤال هو جزء من الآیة الحادیة عشرة من سورة النساء: "یُوصیکُمُ اللَّهُ فی‏ أَوْلادِکُمْ لِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَیَیْنِ فَإِنْ کُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَیْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَکَ وَ إِنْ کانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَ لِأَبَوَیْهِ لِکُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَکَ إِنْ کانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ کانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصی‏ بِها أَوْ دَیْنٍ آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً فَریضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ کانَ عَلیماً حَکیم".[1]

وقبل الخوض فی الاجابة عن السؤال المطروح نرى من المناسب الاشارة سریعا الى مقدمة حول الارث.

تتعرض الآیة المبارکة لبیان سهام الطبقة الاولى من الورثة (و هم الأولاد و الآب و الأم)، و من البدیهی أنّه لا رابطة أقوى و أقرب من رابطة الأبوة و البنوة و لهذا قدموا على بقیة الورثة من الطبقات الاخرى. و السهام عبارة عن:

الحالة الأولى: إنّ الشخص المتوفى إن کان له ولد أو أولاد، ورث کل من الأب و الأمّ السدس.

الحالة الثّانیة: إن لم یکن للمتوفى ولد، و انحصر ورثته فی الأب و الأمّ، ورثت الأمّ ثلث ما ترک و سهم الأب الثلثان.

الحالة الثالثة: إذا ترک المیت أبا و أمّا و أخوة من أبویه أو من أبیه فقط، و لم یترک أولادا، ففی مثل هذه الحالة یهبط سهم الأم إلى السدس.

الحالة الرابعة: سهم البنت الواحدة نصف المال.

الحالة الخامسة: اکثر من بنتین مع عدم وجود وارث آخر فلهما الثلثان.

الحالة السادسة:. الاخوة و الاخوات مع اجتماعهما للذکر مثل حظ الانثیین.

الحالة السابعة: . یلحق بهذه الاقسام نصیب الاختین الذی بیّن فی الفرض الخامس.

اذا عرفنا ذلک یعنی السهام و فلسفتها ناتی الى بیان معنى ما جاء فی ذیل الآیة المبارکة "لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْع"، فقد ذکر المفسرون لها عدة احتمالات:

الاول: إن معناه لا تدرون أی هؤلاء أنفع لکم فی الدنیا فتعطونه من المیراث ما یستحق و لکن الله قد فرض الفرائض على ما هو عنده حکمة.

الثانی: إن معناه لا تدرون بأیهم أنتم أسعد فی الدنیا و الدین و الله یعلمه فاقتسموه على ما بینه من المصلحة فیه.

الثالث: إن معناه لا تدرون أن نفعکم بتربیة آبائکم لکم أکثر أم نفع آبائکم بخدمتکم إیاهم و إنفاقکم علیهم عند کبرهم.

الرابع: أن المعنى أطوعکم لله عز و جل من الآباء و الأبناء أرفعکم درجة یوم القیامة لأن الله یشفع المؤمنین ببعضهم فی بعض فإن کان الوالد أرفع درجة فی الجنة من ولده رفع الله إلیه ولده فی درجته لتقر بذلک عینه و إن کان الولد أرفع درجة من والدیه رفع الله والدیه إلى درجته لتقر بذلک أعینهم.

الخامس: إن المراد لا تدرون أی الوارثین و الموروثین أسرع موتا فیرثه صاحبه فلا تتمنوا موت الموروث و لا تستعجلوه.[2]

یقول العلامة الطباطبائی (ره): قوله تعالى: «آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً» الخطاب للورثة أعنی لعامة المکلفین من حیث إنهم یرثون أمواتهم، و هو کلام ملقى للإیماء إلى سر اختلاف السهام فی وراثة الآباء و الأبناء و نوع تعلیم لهم خوطبوا به بلسان «لا تدرون» و أمثال هذه التعبیرات شائعة فی اللسان.

على أنه لو کان الخطاب لغیر الورثة أعنی للناس من جهة أنهم سیموتون و یورثون آباءهم و أبناءهم لم یکن وجه لقوله: "أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً" فإن الظاهر أن المراد بالانتفاع هو الانتفاع بالمال الموروث و هو إنما یعود إلى الورثة دون المیت.

و تقدیم الآباء على الأبناء یشعر بکون الآباء أقرب نفعا من الأبناء.

و الأمر على ذلک بالنظر إلى آثار الرحم و اعتبار العواطف الإنسانیة فإن الإنسان أرأف بولده منه بوالدیه و هو یرى بقاء ولده بقاء لنفسه دون بقاء والدیه فآباء الإنسان أقوى ارتباطا و أمس وجودا به من أبنائه، و إذا بنی الانتفاع الإرثی على هذا الأصل کان لازمه أن یذهب الإنسان إذا ورث أباه مثلا بسهم أزید منه إذا ورث ابنه مثلا و إن کان ربما یسبق إلى الذهن البدوی أن یکون الأمر بالعکس.

و هذه الآیة أعنی قوله: آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ، نَفْعاً من الشواهد على أنه تعالى بنى حکم الإرث على أساس تکوینی خارجی کسائر الأحکام الفطریة الإسلامیة.[3]

تحصل أن هذه العبارة تفید أن قانون الإرث المذکور قد أرسى على أساس متین من المصالح الواقعیة، و أن تشخیص هذه المصالح بید اللّه، لأن الإنسان یعجز عن تشخیص مصالحه و مفاسده جمیعا، فمن الممکن أن یظن البعض أنّ الآباء و الأمهات أکثر نفعا لهم، و لذلک فهم أولى بالإرث من الأبناء و إن علیه أن یقدمهم علیهم، و من الممکن أن یظن آخرون العکس، و لو کان أمر الإرث و قسمته متروکا إلى الناس لذهبوا فی ذلک ألف مذهب، و لآل الأمر إلى الهرج و المرج و الفوضى، و انتهى إلى الاختلاف و التشاجر، و لکن اللّه الذی یعلم بحقائق الأمور کما هی أقام قانون  الإرث على نظام ثابت یکفل خیر البشریة و یتضمّن صلاحها...[4]

و فی الختام نرى من المناسب الى التذکیر بما روی عن الامام الصادق (ع) عن إِبراهیم الکرخیِّ عن ثقَةٍ حدَّثَهُ من أَصحابنا قال: تزوَّجتُ بِالمدینة فقال لی أَبُو عبد اللَّهِ (ع): کیف رأَیت؟ قلتُ: ما رأَى رجلٌ من خیر فی امرأَةٍ إِلَّا و قد رأَیْتُهُ فیها و لکنْ خانتنی! فقال: و ما هوَ؟ قلت: ولدتْ جاریةً! قال: لَعَلَّکَ کرهتها إِنَّ اللَّهَ عزَّ و جلَّ یقولُ (آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً).[5]

وفی روایة أخرى عنِ أَبِی عبد اللَّهِ (ع) ایضا قَال: قَال رسول اللَّه (ص): نعمَ الولدُ البنَاتُ ملطفاتٌ مُجَهِّزَاتٌ مُونِسَاتٌ مُبَارَکَات‏.[6]

یمکن القول استنادا الى هذه الروایات: ان مراد الآیة أنه لا ینبغی للانسان أن یجعل المصالح الظاهریة و المادیة هی المعیار فی تقییم الاشیاء کالارث بحیث تجعلون همّکم منصبا على هذه القضیة، بل الموقف الصحیح هو أن تجعلوا المنفعة الواقعیة هی المعیار سواء کانت دنیویة أم أخرویة و یترک الامر لله تعالى فی تعیینها فلعله یضعها فی شیء لا یخطر ببال أحد منکم.



[1] النساء،11.

[2] الطبرسی، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج‏3، ص: 26، انتشارات ناصر خسرو، طهران، 1372 ش، الطبعة الثالثة،مقدمه محمد جواد البلاغی.

[3] الطباطبائی، محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏4، ص: 210-211، مکتب النشر الاسلامی التابع لجماعة المدرسین، الطبعة الخامسة، قم، 1417 ق.

[4] مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏3، ص: 134- 135، مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421ه،.

[5] الکلینی، الکافی، ج 6، ص 5، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365ش، بابُ فضْلِ البنات.

[6] نفس المصدر.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی الجذور التاریخیة للقول بولایة الفقیه؟
    5539 الحقوق والاحکام 2010/12/07
    یدعی البعض أن فکرة "ولایة الفقیه" بمعنى قیادة المجتمع الإسلامی بید رجل مجتهد فقیه، أمر مستحدث فی الفکر الإسلامی و لم یبلغ قدمها أکثر من قرنین. حیث یدعی هؤلاء أنه لم یتناول هذه القضیة أحد من فقهاء الشیعة و السنة، فلم یقل أحد بأن للفقیه - ...
  • ما هو الفرق بین الولایة و قبول الولایة و بین الحکم المَلَکی؟
    5312 الحقوق والاحکام 2009/03/08
    توجد فروق أساسیة بین نظام الحکم الولائی و الحکومة الإسلامیة و بین نظام الحکم المَلَکی و یمکن بحث هذه الفروق فی عدة محاور:أ –المشروعیة: مشروعیة نظام الحکم الولائی، مستند إلى الله سبحانه، أما نظام الحکم المَلَکی فلا سند شرعی له، بل مستنده سنن الشعوب و الأنظمة المَلَکیة الوراثیة.ب ...
  • ما هی تسبیحات السیدة الزهراء (س)؟ و ما هی الأشیاء التی یُمکن قراءتها فی القنوت؟
    6532 الحقوق والاحکام 2011/09/22
    ۱- تسبیح الزهراء (س) عبارة عن: (34) مرة "الله أکبر"، ثم (33) مرة "الحمد لله" ثم (33) مرة "سبحان الله" و تعتبر من التعقیبات المؤکدة للصلاة الیومیة الخمسة. [1]أما عن ثوابها و فضیلتها فقد رُویت روایات عدیدة عن الأئمة المعصومین (ع) نُشیر الی بعضها: الف: ...
  • هل يمكن طلب الحاجة من الإمام الرضا (ع) مباشرة بان نقول له (ع) إقضي حوائجنا؟ أو نخاطب الله سبحانه فنقول: الهي بحرمة الإمام الفلاني إقضي حوائجنا.
    21733 الکلام القدیم 2012/05/19
    1ـ ممّا لا نشك فيه أن غير الله غير قادر على أيّ عمل مهما كان مباشرة و بدون واسطة و إذا كانت له القدرة على العمل فهي بالإذن و الإرادة الإلهية. 2ـ يتحتم علينا اعتبار المعصومين (ع) واسطة في حوائجنا. لا أن نطلب حوائجنا منهم، ...
  • ما هو الاعتکاف؟
    9871 النظریة 2011/08/07
    الاعتکاف فی اللغة یعنی الإقامة و المکوث فی المکان و ملازمة الشیء. و فی الشرع الإسلامی یعنی الإقامة فی مکان مقدس بعلة التقرب إلى الله تعالى، و الاعتکاف لا یختص بالدین الإسلامی وحده، و إنما یوجد فی الأدیان الإلهیة الأخرى، و کذلک استمر فی الإسلام، مع أنه یمکن القول أن ...
  • إذا أحبّ الله شخصاً، هل سیحبه عامة الناس؟
    6068 الکلام القدیم 2012/01/18
    توجد روایات تبیّن أن الله یلقی حب عباده الصالحین فی قلوب الناس، لکن یجب العلم بأن تبعیة أکثر الناس لشخص واحد لیس من اللزوم أن یکون هذا الأمر دلیلاً علی تأیید الله سبحانه له، و نفس الکلام یأتی فی الجهة المقابلة فعداوة أکثر الناس لفرد واحد أیضاً لا یمکن أن ...
  • لماذا سمیت سورة الفاتحة بالسبع المثانی؟
    6072 التفسیر 2007/10/09
    المراجع لکتب التفسیر و الحدیث یرى ان هناک اختلافا فی المراد من السبع المثانی و القرآن العظیم فقدقیل المثانی هی القرآن أو آیاته. و قیل هی سورة الحمد سمیت بذلک کما قیل لأنها نزلت مرتین و قیل السبع المثانی الطوال من أوّل القرآن سمیت مثانی لأنه ثنی فیها الاخبار و ...
  • ما هي النسبة بين المقام الارضي لأهل البيت (ع) و مقاماتهم الملكوتية و الجبروتية؟
    9241 النظری 2012/03/03
    يلاحظ من خلال بعض المقامات العالية للمعصومين التي اشارت اليها الروايات الشريفة، أن بعض تلك المقامات لا تستوعبها النشأة المادية و لا تتحقق في هذا العالم المادي؛ فعلى سبيل المثال احاطة الامام في مقام خلافة الصفات الالهية هي من هذا القبيل. و من الطبيعي أن تلك المقامات ناظرة الى ...
  • ما المقصود من سجدة النجم و الشجر في آية: "والنجم و الشجر يسجدان"؟
    30171 التفسیر 2012/07/21
    النجم بمعنى الكوكب المضيء في السماء و قد يكون بمعنى النبات الذي بلا ساق. و المقصود من النجم في الآية 6 من سورة الرحمن هو النبات المجرد عن ساق بقرينة الشجر. إن هذه الكلمة في أساسها بمعنى الطلوع، فإذا عبر عن النبات المجرد عن الساق ...
  • لماذا لم یظهر الامام (عج) مع وفرة أنصاره و مؤیدیه و قد ظهر إمام الاسماعیلیة الثانی عشر محمد بن عبید الله؟
    5356 الکلام القدیم 2011/06/11
    کل الحرکات التی ظهرت على مر التاریخ انتهت فی نهایة المطاف الى السقوط و الفشل سواء فی بعدها السیاسی او الثقافی او الاجتماعی و ذلک بسبب النقص الواضح فی القیادة أو بسبب عدم استعداد اکثر الشعب للتسلیم و الرضا بالحکم الالهی. الا ان حدث ظهور الامام (عج) الإمام الثانی عشر ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279698 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257920 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128463 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114060 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89177 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60224 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59809 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57030 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50300 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47368 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...