بحث متقدم
الزيارة
9212
محدثة عن: 2009/10/13
خلاصة السؤال
هل ترتیب أسماء الانبیاء فی القرآن تم على اساس التاریخ أم الفضیلة؟
السؤال
ذکرت اسماء الانبیاء فی سورة الأنعام الآیات83 الى86 بصورة مرتبة هل هذا الترتیب تم على اساس التاریخ أم الفضیلة؟ أم على شیء آخر؟
الجواب الإجمالي

من المسلم به أن ترتیب أسماء الأنبیاء تم على أساس حکمة معینة یدرکها الله تعالى؛ و ذلک لان الله تعالى حکیم و لایتطرق اللغو الى فعله أبداً، و إن لم یدرک الکثیر ذلک أو یعجزون عن إدراکه.

قال تعالى فی کتابه الکریم:

" وَ مِنْ ذُرِّیَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَیْمانَ وَ أَیُّوبَ وَ یُوسُفَ وَ مُوسى‏ وَ هارُونَ وَ کَذلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنینَ* وَ زَکَرِیَّا وَ یَحْیى‏ وَ عیسى‏ وَ إِلْیاسَ کُلٌّ مِنَ الصَّالِحینَ* وَ إِسْماعیلَ وَ الْیَسَعَ وَ یُونُسَ وَ لُوطاً وَ کلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمینَ".

فبالنسبة الى الوجه فی ترتیب الاسماء المذکورة فی الایات المبارکة فقد ذکر کل من محمد عبدة و الفخر الرازی مجموعة من الاحتمالات تعرض لها العلامة الطباطبائی فی المیزان ثم ناقشها و خلص الى رأی خاص حیث قال: فالأحسن أن یتمم الوجه المذکور لترتیب الأسماء المعدودة فی الآیة بأن یقال:

إن الطائفة الأولى المذکورین- و هم ستة- اختصوا بالملک و الرئاسة مع الرسالة، و الطائفة الثانیة- و هم أربعة- امتازوا بالزهد فی الدنیا و الإعراض عن زخارفها، و الطائفة الثالثة- و هم أربعة- أولو خصائص مختلفة و محن إلهیة عظیمة یختص کل بشی‏ء من الممیزات و الله أعلم.

الجواب التفصيلي

قال تعالى فی کتابه الکریم:

" وَ مِنْ ذُرِّیَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَیْمانَ وَ أَیُّوبَ وَ یُوسُفَ وَ مُوسى‏ وَ هارُونَ وَ کَذلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنینَ* وَ زَکَرِیَّا وَ یَحْیى‏ وَ عیسى‏ وَ إِلْیاسَ کُلٌّ مِنَ الصَّالِحینَ* وَ إِسْماعیلَ وَ الْیَسَعَ وَ یُونُسَ وَ لُوطاً وَ کلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمینَ".[1]

الحکمة الالهیة فی ترتیب أسماء الانبیاء:

بعد التسلیم بأن القرآن الکریم هو کتاب سماوی نزل من الله تعالى، و کذلک التلسیم بصفات الله تعالى التی منها الحکمة، نخرج بنتیجة إجمالیة مفادها أن الله تعالى حکیم فی جمیع افعاله و منها ذکره لاسماء الانبیاء بصورة مرتبة فی تلک الآیات المبارکة، فانه تعالى إنما ذکرها منظمة لحکمة فی ذلک، و ذلک لان اللغو بعید عن ساحة الحکیم تعالى و ان لم یدرک الناس تلک الحکمة أو عجزوا عن معرفتها.

العلة فی بیان اسماء الانبیاء فی ثلاث طوائف

کما هو واضح ان الله تعالى صنف الانبیاء المذکورین الى ثلاث مجموعات من المعانی، لکن لابد من الاذعان بان هذه الایات الثلاث لم تلحظ البعد التاریخ[2] و لم تلحظ البعد المقامی و المنزلة[3] و ذلک لانا نرى أنه قد ذکر من هو متاخر عن إسماعیل متقدما علیه و کذلک فإن فیهم نوحا و موسى و عیسى ع، و هم أفضل من باقی المذکورین بنص الکتاب.[4]

و قد ذکر صاحب المنار فی وجه الترتیب المأخوذ فی الآیات الثلاث بین الأنبیاء المسمین فیها- و هم أربعة عشر نبیا- ما ملخصه: أنه تعالى جعلهم ثلاثة أقسام لمعان فی ذلک جامعة بین کل قسم منهم.

فالقسم الأول: داود و سلیمان و أیوب و یوسف و موسى و هارون، و المعنى الجامع بینهم أن الله تعالى آتاهم الملک و الإمارة و الحکم و السیادة مع النبوة و الرسالة، و قد قدم ذکر داود و سلیمان و کانا ملکین غنیین منعمین، و ذکر بعدهما أیوب و یوسف، و کان أیوب أمیرا غنیا عظیما محسنا، و کان یوسف وزیرا عظیما و حاکما متصرفا، و قد ابتلیا بالضراء فصبرا و بالسراء فشکرا، و بعد ذلک موسى و هارون و کانا حاکمین فی قومهما و لم یکونا ملکین.

فکل زوجین من هذه الأزواج الثلاثة ممتاز بمزیة و الترتیب مع ذلک من حیث نعم الدنیا فداود و سلیمان کانا أکثر تمتعا من نعمها من أیوب و یوسف، و هما من موسى و هارون، أو الترتیب من حیث الفضل الدینی والتمتع بالنعم المادیة فالظاهر أن موسى و هارون أفضل من أیوب و یوسف، و هما أفضل من داود و سلیمان لجمعهما بین الصبر فی الضراء و الشکر فی السراء.

و القسم الثانی: زکریا و یحیى و عیسى و إلیاس، و هؤلاء قد امتازوا بشدة الزهد فی الدنیا، و الإعراض عن لذائذها، و الرغبة عن زینتها، و لذلک خصهم هنا بوصف الصالحین لأن هذا الوصف ألیق بهم عند مقابلتهم بغیرهم و إن کان کل نبی صالحا و محسنا على الإطلاق.

و القسم الثالث: إسماعیل و الیسع و یونس و لوط، و أخر ذکرهم لعدم الخصوصیة إذ لم یکن لهم من ملک الدنیا و سلطانها ما کان للقسم الأول، و لا من المبالغة من الإعراض عن الدنیا ما کان للقسم الثانی، انتهى ملخصا.[5]

و فی تفسیر الرازی، ما یقرب منه[6] و إن کان ما ذکره صاحب المنار أوجه بالنسبة إلى ما ذکره الرازی‏.[7]

و قد رد العلامة الطباطبائی هذین التفسیرین بقوله: و یرد على ما ذکراه جمیعا أنهما جعلا القسم الثالث من لا خصوصیة له یمتاز به و هو غیر مستقیم فإن إسماعیل (ع) قد ابتلاه الله بأمر الذبح فصبر على ما امتحنه الله تعالى به قال تعالى: «فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِیمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْیَ قالَ یا بُنَیَّ إِنِّی أَرى‏ فِی الْمَنامِ أَنِّی أَذْبَحُکَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى‏ قالَ یا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِی إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِینَ- إلى أن قال- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِینُ وَ فَدَیْناهُ بِذِبْحٍ عَظِیمٍ وَ تَرَکْنا عَلَیْهِ فِی الْآخِرِینَ»[8] و هذا من الخصائص الفاخرة التی اختص الله بها إسماعیل (ع)، و بلاء مبین امتاز به حتى جعل الله تعالى التضحیة فی الحج طاعة عامة مذکرة لمحنته فی جنب الله و ترک علیه فی الآخرین على أنه شارک أباه الکریم فی بناء الکعبة و کفى به میزا.

و کذلک یونس النبی (ع) امتحنه الله تعالى بما لم یمتحن به أحدا من أنبیائه و هو ما التقمه الحوت فنادى فی الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانک إنی کنت من الظالمین[9].

و أما لوط فمحنه فی جنب الله مذکورة فی القرآن الکریم فقد قاسى المحن فی أول أمره مع إبراهیم (ع) حتى هاجر قومه و أرضه فی صحابته، ثم أرسله الله إلى أهل سدوم و ما والاه مهد الفحشاء التی لم یسبقهم إلیها أحد من العالمین حتى إذا شملهم الهلاک لم یوجد فیهم غیر بیت المسلمین و هو من بیت لوط خلا امرأته.

و أما الیسع فلم یذکر له فی القرآن قصة، و إنما ورد فی بعض الروایات أنه کان وصی إلیاس و قد أتى قومه بما أتى به عیسى بن مریم (ع) من إحیاء الموتى و إبراء الأکمه و الأبرص و قد ابتلى الله قومه بالسنة و القحط العظیم.

فالأحسن أن یتمم الوجه المذکور لترتیب الأسماء المعدودة فی الآیة بأن یقال:

إن الطائفة الأولى المذکورین- و هم ستة- اختصوا بالملک و الرئاسة مع الرسالة، و الطائفة الثانیة- و هم أربعة- امتازوا بالزهد فی الدنیا و الإعراض عن زخارفها، و الطائفة الثالثة- و هم أربعة- أولو خصائص مختلفة و محن إلهیة عظیمة یختص کل بشی‏ء من الممیزات و الله أعلم.

ثم إن الذی ذکره فی أثناء کلامه من تفضیل موسى و هارون على أیوب و یوسف، و تفضیلهما على داود و سلیمان بما ذکره من الوجه، و کذا جعله الصلاح بمعنى الزهد و الإحسان کل ذلک ممنوع لا دلیل علیه‏.[10]

اما صاحب تفسیر الامثل فقد ارتضى التفسیر الاول و الثانی الذی ذکره صاحب المنار، حیث قال: یحتمل بعض المفسّرین أنّ المجموعة الأولى: داود و سلیمان و أیوب و یوسف و موسى و هارون هؤلاء الستة، کانوا بالإضافة إلى نبوتهم یمسکون بیدهم القیادة و زمان الحکم، و لعل ورود کَذلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ إشارة إلى الأعمال الصالحة التی قاموا بها أثناء حکمهم.

أمّا المجموعة الثّانیة: زکریا و یحیى و عیسى و الیاس، فهم بالإضافة إلى نبوتهم کانوا معروفین بالزهد و اعتزال الدنیا، فجاء تعبیر: کُلٌّ مِنَ الصَّالِحِینَ بعد ذکر أسمائهم.

و المجموعة الثّالثة: إسماعیل و الیسع و یونس و لوط، فهم یشترکون فی کونهم قاموا برحلات طویلة و هاجروا فی سبیل نشر دعوة اللّه، و عبارة کلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِینَ (إذ اعتبرنا الإشارة إلى هؤلاء الأربعة، لا لجمیع من ورد ذکرهم فی هذه الآیات الثلاث) تعتبر إشارة إلى هجرة هؤلاء فی أرجاء الأرض و بین الأقوام المختلفة.[11]



[1]الانعام،84-86.

[2]هذه القضیة لاتحتاج الى استدلال؛ فعلى سبیل المثال ان من المحقق تاریخیا ان کلا من اسماعیل و موسى و.... متقدمون زمانا على داود و سلیمان.

[3]قال العلامة الطباطبائی: لم یراع فیه الترتیب الذی بینهم لا بحسب الزمان و هو ظاهر، و لا بحسب الرتبة و الفضیلة فإن فیهم نوحا و موسى و عیسى (ع)، و هم أفضل من باقی المذکورین بنص الکتاب. انظر: المیزان فی تفسیر القرآن، ج 7، ص 244، نشر مؤسسه الاعلمی، بیروت، لبنان، الطبعة الخامسة، 1390هـ.‏

[4] المیزان فی تفسیر القرآن، ج 7، ص 244، نشر مؤسسه الاعلمی، بیروت، لبنان، الطبعة الخامسة5، 1390هـ

[5] المیزان فی تفسیر القرآن، ج 7، ص244- 245، نقلا عن: عبده، محمد، المنار، تحقیق محمد رشید رضا، ج 7 ص 587.

[6]تفسیر الفخر الرازی، ج 13، ص 65.

[7] ترجمه المیزان، ج ‏7، ص 246.

[8]الصافات، 101 - 108.

[9]الأنبیاء، 87.

[10] المیزان فی تفسیر القرآن، ج 7، ص245- 246.

[11]مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏4، ص 366، نشر مدرسة الامام علی بن أبی طالب‏، قم‏،1421 ق‏، الطبعة الاولى.‏

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...