بحث متقدم
الزيارة
6484
محدثة عن: 2009/04/27
خلاصة السؤال
ما هو الدلیل الشرعي علی عید نوروز؟
السؤال
ما هو الدلیل الشرعي علی عید نوروز؟
الجواب الإجمالي
هذا العید هو من الأعیاد الإیرانیة القدیمة و الذي کان مشهوراً قبل الإسلام، و قد وردت روایة عن الإمام الصادق(ع) في فضل نوروز في کتب الروایات، و قد عمل مشهور الفقهاء المتأخّرین بهذه الروایة و أفتوا باستحباب الغسل في نوروز. و لکن البعض الآخر ناقش في هذه الروایة.
و بناء علی هذا فإنه لا یمکن إضغاء صبغة دینیة علی هذا العید بصورة مؤکّدة و اعتباره من الأعیاد الدینیة. و لکن ینبغي الالتفات الی أنه لم یرد نهي من قبل المعصومین بالنسبة لهذا العید. و من هنا تدخل هذه المسألة في المباحات و بالخصوص مع إقتران الاحتفال بمثل هذه الأیام بأیّام تذکّرنا بعظمة خالق الطبیعة، إضافة الی قیام الناس بأعمال حثّ علیها الشارع المقدّس مثل النظافة و تغییر محتویّات البیت و صلة الأرحام و إدخال السرور علی المؤمنین و إزالة الضغائن و الأحقاد و الافراج عن السجناء و ...
و نعلم أیضاً أن أمیر المؤمنین(ع) قال: "کل یومٍ لا یعصی الله فیه فهو عید".
نعم هناک عادات خاطئة کالقفز علی النار و غیره، و هي مما لا دلیل شرعي علیها و لیس ذلک فحسب بل أن هذه الأعمال أقرب الی الخرافة منها الی الدین فیجب السعي للقضاء علیها.
الجواب التفصيلي
عید نوروز هو من الأعیاد التي یحترمها الإیرانییّون الفرس و البلدان المجاورة و یحتفل بها أیضاً الأکراد في العراق و ترکیا و سوریا. و هذا العید هو من الأعیاد القدیمة و قد کان مشهوراً قبل الإسلام.
و نحن من خلال مراجعتنا للمصادر المتوفّرة لدینا لم نجد روایة تدعمه أو فقیهاً قد تعرّض له الی زمان الشیخ الطوسي (460هـ) حیث أورد الروایة التالیة في کتاب مصباح المتهجّد عن المعلّی بن خنیس عن الإمام الصادق(ع) في یوم نوروز: "إذا کان یوم النیروز فاغتسل و البس أنظف ثیابک و تطیّب بأطیب طیبک و تکون ذلک الیوم صائماً فإذا صلّیت النوافل و الظهر و العصر فصلّ بعد ذلک أربع رکعات تقرأ في أول کل رکعة فاتحة الکتاب و عشر مرات إنّا أنزلناه في لیلة القدر و في الثانیة فاتحة الکتاب و عشر مرات قل یا أیها الکافرون و في الثالثة فاتحة الکتاب و عشر مرات قل هو الله أحد و في الرابعة فاتحة الکتاب و عشر مرات المعوذتین و تسجد بعد فراغک من الرکعات سجدة الشکر و تدعو فیها یغفر لک ذنوب خمسین سنة".[1]
و ینقل أیضاً في کتاب المهذب عن الراوي المذکور أن الإمام الصادق(ع) قال: "أن یوم النیروز هو الیوم الذي أخذ فیه النبي(ص) لأمیر المؤمنین(ع) العهد بغدیر الخم فأقروّا له بالولایة فطوبی لمن ثبت علیها و الویل لمن نکثها، و هو الیوم الذي وجّه فیه رسول الله(ص) علیّاً الی وادي الجنّ و أخذ علیهم العهود و المواثیق  هو الیوم الذي ظفر فیه بأهل النهروان و قتل ذي الثدیة و هو الیوم الذي فیه یظهر قائمنا أهل البیت و ولاة الأمر و یظفره الله بالدجّال فیصلبه علی کناسة الکوفة و ما من یوم نیروز الّا و نحن نتوقّع فیه الفرج لأنه من أیّامنا حفظه الفرس و ضیّعتموه. ثم أن نبیاً من أنبیاء بني إسرائیل سأل ربّه أن یحیي القوم الذین خرجوا من دیارهم و هم الوف حذر الموت فأماتهم الله فأوحی الله إلیه إن صبّ علیهم الماء في مضاجعهم فصبّ علهم الماء في هذا الیوم فعاشوا و هم ثلاثون ألفاً فصار صب الماء في یوم النیروز سنة ماضیة لا یعرف سببها الا الراسخون في العلم و هو أوّا یوم من سنة الفرس. قال المعلی و أملی علي ذلک فکتبت من إملائه".[2]
و قد عمل مشهور الفقهاء المتأخّرین بهذه الروایة و أفتوا باستحباب الغسل في نوروز، یقول صاحب الجواهر: "غسل نوروز مشهور بین المتأخّرین لأجل روایة المعلی بن خنیس عن الإمام الصادق(ع) و المنقوله عن المصباح و لم نجد مخالفاً في هذه المسألة".[3]
و أما المرحوم الخوئي(ره) فلم یعمل بهذه الروایة بسبب کونها مرسلة و قال: "روایة المعلی بن خنیس مرسلة و لا یمکن الاعتماد علیها إلّا بناء علی القو بالتسامح في أدلّة السنن و هو ما لا نوافق علیه".[4]
و علی هذا الأساس فیمکن القول بأنه لا یمکن إضفاء صبغة دینیة علی هذا العید بصورة مؤکدة و اعتباره من الأعیاد الدینیة. و لکن هنا سؤال یطرح نفسه و هو أنه علی فرض قبولنا عدم اعتبا الشارع المقدّس هذا العید عیداً دینیّاً، فهل نری عن هذا العید و حرّمه بحیث لا یجوز الاحتفال به؟ و في الجواب نقول: أورد بن شهراشوب في مناقبه روایة تقول: "إنه حکي أن المنصور الداونیقي أرسل شخصاً الی الإمام موسی بن جعفر(ع) لیطلب منه الجلوس ال جنبه حین یأتي الناس في یوم نوروز لأجل التبرکی و تقدیم الهدایا فقال الإمام(ع): إني قد فتّشت الأخبار عن جدّي رسول الله(ص) فلم أجد لهذا العید خبراً و إنه سنة الفرس و محاها الإسلام و معاذ الله أن نحیي ما محاها الإسلام. فقال المنصور: إنما نفعل هذا سیاسة للجند فسألتک بالله العظیم اّا جلست فجلس و دخلت علیه الملوک و الأوامر و الأجناد یهنّؤنه و یحملون إلیه الهدایا و التحف و ...".[5]
و سند هذه الروایة ضعیف کما هو واضح فإن ابن شهراشوب لم یذکر سند الروایة بل نقلها بقوله (و حکي) و هذا دلیل علی ضعفها و عدم إمکان الاستناد إلیها. و جدیر بالذکر إن قضیة الاحتفال بعید نوروز کانت مسألة شائعة و منتشرة فإذا کانت مخالفة للإسلام و تعالیمه لنهی عنها الأئمة(ع) نهیاً صریحاً و مؤکّداً، و لکان ذلک النهي قد وصل إلینا قطعاً. و من الواضح أن نوروز قد ذکر عند الائمة و لکنهم لم ینهوا و لم یعتبروه أمرا باطلاً.[6]
و بدیهي أن القضاء علی مثل هذه العادة المتجذّرة و القویة لا یمکن أن یستند فیه الی روایة واحدة و هي مع ذلک مرسلة.
و بناء علی هذا بأیام تذکرنا جمال الطبیعة الساحرة بقدرة الله و تجدید الحیاة و المعاد إضافة الی أنه في هذا الیوم یقوم الناس بأعمال حثّ علیها الشارع المقدّس مثل النظافة و تغییر محتویّات البیت و صلة الأرحام و إدخال السرور علی المؤمنین و إزالة الضغائن و الأحقاد و الإفراج عن السجناء و ... نعم هناک عادات خاطئة کالقفز علی النار و غیره، و هي مما لا دلیل شرعي علیها و لیس ذلک فحسب بل أن هذه الأعمال أقرب الی الخرافة منها الی الدین فیجب السعي للقضاء علیها.
و لأجل حسن الختام نشیر في هذا المجال الی کلام أمیر المؤمنین(ع) الذي یقول فیه: "کل یوم لا یعصی الله فیه فهو عید".[7]
 

[1] وسائل الشیعة، ج8، ص173.
[2] نفس المصدر.
[3] جواهر الکلام في شرح شرائع الإسلام، ج5، ص42؛ العروة الوثقی (المحشی)، ج2، ص152.
[4] موسوعة الإمام الخوئي، ج10، ص50.
[5] المناقب، ج4، ص319.
[6] لاحظ: الکافي، ج5، ص142؛ من لا یحضره الفقیه، ج3، ص300.
[7] نهج البلاغة، ص551، الرقم 428.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • على ید من یستشهد الامام الحجة (ع) وکم تستمر الحیاة من بعده؟
    7938 الکلام القدیم 2009/09/29
    ثمة طائفتان من الروایات حول کیفیة وفاة الامام الحجة (ع)، فمقتضى الطائفة الاولى أن تکون وفاته عن موت طبیعی، و الثانیة یکون وفاته قتلاٌ، و لکن لا توجد روایة معتبرة و دلیل مقنع حول هویة القاتل. و أیضا لم نعثر على دلیل معتبر یحدد مدى استمرار الحیاة من بعد وفاة ...
  • ما هی الفلسفة؟ و ما هو العیب فیها أو سبب کونها سیئة؟
    8618 درایة الحدیث 2009/04/05
    فیما یخصّ الحدیث الوارد فی السؤال نقول انه و بعد فحصنا فی المجامیع الروائیة لم نعثر علی مثل هذا الحدیث.اما الجزء الآخر من السؤال الذی یسأل عن ماهیة الفلسفة فنقول: ان للفلسفة تعاریف مختلفة منها ان الفلسفة علم یبحث عن احوال الموجود بما هو موجود او الاحوال الکلیة ...
  • ما الدلیل على حجیة خبر الآحاد فی الاحکام العملیة؟ ما المراد بالظن الخاص؟
    6187 الفلسفة الاحکام والحقوق 2011/06/20
    تقسم التکالیف الشرعیة الى قسمین أساسیین:الاول: اصول الدین، المتعلقة بالامور القلبیة و الاعتقادیة و کل شخص مکلف – وفقا لحالاته العلمیة و الفکریة- بالاعتقاد بها و تحصیل الایمان بها.الثانی: فروع الدین أو الاحکام العملیة، فبعد الایمان ...
  • من المعروف أن السید مریم (س) لقبت بلقب سیدة نساء العالمین، فکیف نوجه ذلک بالنسبة الى الزهراء (س)؟
    9589 الکلام القدیم 2012/01/01
    من الواضح جداً أن القرآن الکریم لم یطلق لقب "سیدة نساء العالمین" على السیدة مریم (س) کما ورد فی متن السؤال و لکن ذلک مستل من الآیة 43 من سورة آل عمران التی ورد فیها قوله تعالى مخاطبا مریم "و اصطفاک على نساء العالمین"، و هناک روایات أکدت على کون ...
  • ما هی الحالات التی تقضى فیها الصلاة تحت عنوان قصد ما فی الذمة؟
    6059 الحقوق والاحکام 2011/08/07
    هناک الکثیر من الحالات التی تقضى فیها الصلاة بقصد ما فی الذمة، نشیر الى بعض الامثلة منها:1. إذا صلى العصر فی الوقت المختص بالظهر- سهوا- صحت، و لکن الأحوط أن یجعلها ظهرا ثم یأتی بأربع رکعات بقصد ما فی الذمة أعم من الظهر و العصر.
  • ما العمل اللازم لتفادي النفاق؟
    7181 گناه و رذائل اخلاقی 2014/09/21
    إن النفاق و الاتصاف وكون الرجل يحمل شخصيتين متضادتين وذا وجهين من الصفات القبیحة التي لا یتصف بها الإنسان الشریف؛ لأنهما یبعثان علی الفضیحة و الذل في هذه الدنیا أمام الأصحاب و الأقران، کما أنهما یوجبان الذل و العذاب الألیم في الآخرة.[1] و النفاق ...
  • ما هو رأی الإسلام فی الشطرنج؟
    6957 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    لا یجوز اللعب بأدوات القمار فی الإسلام حتى بدون المراهنة،[1]کما یحرم المراهنة حتى لو ...
  • هل یمکن تصور اکثر من سبب نزول للآیة الواحدة؟
    6075 علوم القرآن 2011/12/13
    اختلفت کلمة المفسرین و الباحثین فی خصوص تکرار نزول بعض الآیات، فمنهم من صرح بالتکرار و استدل على کلامه بنزول بعض الآیات، و هناک طائفة أخرى من الباحثین انکرت النزول المکرر و اعتبروا النزل الثانی تحصیل حاصل لا معنى له. ...
  • لماذا لم یظهر الامام (عج) مع وفرة أنصاره و مؤیدیه و قد ظهر إمام الاسماعیلیة الثانی عشر محمد بن عبید الله؟
    6413 الکلام القدیم 2011/06/11
    کل الحرکات التی ظهرت على مر التاریخ انتهت فی نهایة المطاف الى السقوط و الفشل سواء فی بعدها السیاسی او الثقافی او الاجتماعی و ذلک بسبب النقص الواضح فی القیادة أو بسبب عدم استعداد اکثر الشعب للتسلیم و الرضا بالحکم الالهی. الا ان حدث ظهور الامام (عج) الإمام الثانی عشر ...
  • متى تحل المرأة الاسیرة للرجل؟
    6319 الفلسفة الاحکام والحقوق 2010/12/21
    نظراً لذکر الأبعاد السیاسیة و الاجتماعیة للمسألة فی مسائل سابقة لذلک سوف نقتصر على بحث مسألتین: 1ـ أدلة و فلسفة حلیة المرأة الأسیرة، 2ـ لماذا لا تحتاج هذه الحلیة إلى ألفاظ (العقد اللفظی) کما هی الحالة فی العقود الأخرى؟

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283336 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265746 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132139 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122257 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92039 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64901 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    63973 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59215 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55690 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52303 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...