بحث متقدم
الزيارة
7283
محدثة عن: 2010/11/22
خلاصة السؤال
هل أن أمریکا و بریطانیا من المشرکین فتشملهم البراءة؟
السؤال
هل أن أمریکا و بریطانیا من المشرکین؟ و هل تشملهم البراءة فی مراسم البراءة من المشرکین؟
الجواب الإجمالي

بما أن المشرک هو الذی یعتقد بشریک و نظیر لله سبحانه، فالمسیحیون مشرکون إذ یعتقدون بالتثلیث (یعبدون ثلاثة موجودات بشکل مستقل)، و بعض الیهود مشرکون أیضا لأنهم یعتقدون أن عزیر ابن الله. و کلا العقیدتین تستلزم الترکیب فی الذات الإلهی فی حین أنه غیر مرکب بل هو وجود تام کامل و بسیط. إذن بما أن جزءً من الشعب الأمریکی و البریطانی مسیحیون و یهود، فهم مشرکون بهذا المعنى، فإن عادوا الإسلام و المسلمین و مارسوا الظلم و العدوان تجاه الإسلام، کما هو شأن السیاسیین فی هاتین الدولتین، عند ذلک تشملهم البراءة من المشرکین فی الحج.

لا یخفى أن الیهودیة و المسیحیة التی جاء بهما النبی موسى (ع) و النبی عیسى (ع) کانتا خالیتین من الشرک و العقائد الباطلة، إلا أنه و بعد ذلک و بمرور الزمان تعرض التوراة و الإنجیل للتحریف و دسّت فیهما أفکار الشرک.

الجواب التفصيلي

من أجل فهم الجواب لابد من الإشارة إلى بعض المسائل:

ما الشرک و من المشرک؟

الشرک لغة بمعنى مشارکة شیء أو شخص و معاونته فی عمل خاص، أی شراکته بنفس المعنى المعروف.[1] و فی المصطلح الدینی بمعنى جعل موجود غیر الله شریکاً له سبحانه فی أحد الصفات و الشؤون الخاصة بالخالق؛ سواء أجعل شریکا فی خلق العالم أم فی تدبیر و إدارة نظام الوجود أم فی تأمین حوائج الإنسان أم فی ما یشبه ذلک. إذن المشرک هو الذی یجعل لله شریکا فی ذاته أو صفاته، أو یعتبر غیر الله مستقلاً فی عالم الوجود؛ سواء أکان هذا المشرک کتابیاً أو غیر کتابی. و من الواضح أن الشرک ذو مراتب مختلفة من حیث الظهور و الخفاء، کما أن الکفر و الإیمان ذو مراتب أیضا من هذه الجهة. مثلا الاعتقاد بکون الله اثنین أو أکثر و کذلک اعتبار الأصنام شفعاء عند الله سبحانه، شرک ظاهر، و الشرک الأخفى منه هو شرک أهل الکتاب حیث جعلوا لله ولدا و اعتبروا المسیح و عزیر أبناء الله.[2] و قد أشار القرآن إلى ذلک حیث قال: "و قالَتِ الْیَهُودُ عُزَیْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى‏ الْمَسیحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِکَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ یُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذینَ کَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى یُؤْفَکُون‏"[3] طبعاً عقیدة الیهود فی عزیر، تختص ببعض الفرق من الیهود التی عاصرت النبی (ص)، لکنها انقرضت شیئاً فشیئاً و الآن لم یعتقد الیهود بذلک و لیسوا متّهمین بالشرک من هذه الناحیة.[4]

الجدیر بالذکر،  أنه لم یعتقد بهذه العقیدة سوى بعض یهود المدینة فقط فی عصر الرسول الاکرم (ص)، و لکن لمّا رضی باقی الیهود بها و سکتوا أمام جواب النبی الأعظم (ص) شملهم التعمیم و نزلع هذه الآیة، من هنا یمکن أن ننسب هذه العقیدة إلیهم کما أن الله سبحانه فی القرآن الکریم قد نسب الشرک إلى جمیع الیهود.[5]

إذن أی إنسان و أی فئة، و أی شعب یعتقد بهذه العقیدة فهو مشرک، کما هو الحال بالنسبة إلى بعض المسیحیین؛ إذ من التعالیم التی تؤکدها الکنیسة دائما فی الأوساط المسیحیة، هی عقیدة التثلیث؛ و المراد من التثلیث حسب عقیدتهم هو "الأب" و "الابن" و "روح القدس". "الأب" فی أدبیات الکتاب المقدس هو الله، و المقصود من "الابن" هو المسیح. ثم على أساس قرار "نیقیة" الصادر فی تاریخ 325م. إن بنوة المسیح لله سبحانه لیست أمراً مجازیاً أو تشریفیاً بل هی أمر حقیقی.

إذن العقیدة المسیحیة الرسمیة جعلت المسیح ابنا لله حقیقة. و إن ما یقصده المسیحیون من روح القدس هو الوجود الفعال و القادر لله فی الأرض الذی به جعل المسیح فی بطن أمه. و هو مسؤول عن تعلیم المجتمع المسیحی کما أنه ذکر فی العهد الجدید بصفته المعزی و روح الحکمة و الإیمان و روح الشجاعة و المحبة و السرور. على ما یعتقده المسیحیون لیس هناک فرع و أصل بین "الأب" و "الابن" و "روح القدس"، فکلهم یحظون بقیمة و أصالة واحدة؛ فهم متمایزون فی وحدتهم؛ یعنی کلٌ من "الأب" و "الابن" و "روح القدس" إله کامل، و فی نفس الوقت ثلاثتهم یشکّلون وحدة حقیقیة.[6] طبعا من بدایة ظهور المسیحیة و إلى زماننا هذا، هناک الکثیر من علماء المسیحیة ذهبوا إلى التوحید معرضین عن عقیدة التثلیث، حتى أن بعضهم تعرضوا إلى الإیذاء و التعذیب و قتلوا على أثر ذلک.[7]

إن التثلیث ینافی التوحید؛ إذ یعارض الفطرة و البدیهیات الأولیة للعقل و یستلزم تعدد الإله و هو شرک صریح، فی حین أن العقل ینفی أی بدیل و شریک لله الکامل الغنی بالذات و واجب الوجود.

و من جهة أخرى لابد من الاشارة الى قضیة مهمة و هی أنه و حتى هذه الایام لم یعط أیّ عالم مسیحی و أیة فرقة مسیحیة شرحا مبسوطا و واضحا عن التثلیث، بل قد لوثوا دین المسیحیة بالشرک تأثراً ببعض الأفکار الیونانیة و الأدیان غیر الإلهیة.

و کذلک الحال بالنسبة إلى الیهود الذین اعتبروا عزیر ابن الله؛ لکن کما ذکرنا سابقاً، نعم إن الیهود فی العصر الحاضر لم یعتقدوا بذلک و لیسوا مشرکین من هذه الناحیة.[8]

هل أن الشعب الأمریکی و البریطانی مشرک؟

یعیش فی کل دولة أناس بأدیان و عقائد مختلفة. و کذلک یعیش فی أمریکا و بریطانیا أناس بأدیان مختلفة و یشکّل المسیحیون و الیهود جزءً من شعبی هاتین الدولتین. إن المسیحیین و الیهود من أهل الکتاب؛ یعنی کان النبی عیسى (ع) و النبی موسى (ع) قد أتیا بکتاب مقدس من قبل الله سبحانه[9] إلا أن جزءً کبیراً من هذین الکتابین (الإنجیل و التوراة) قد تعرض للتحریف.

إذن أولئک المسیحیون الساکنون فی هذه الدول إن کانوا یعتقدون بعقیدة التثلیث بالمعنى الذی ذکرناه فهم مشرکون، و إلا فلیسوا مشرکین. أما الیهود، فأولئک الذین یعتقدون بنفس العقیدة السابقة تجاه عزیر فهم مشرکون و إلا فلیسوا مشرکین من هذه الناحیة.

البراءة من المشرکین:

إن البراءة من المشرکین هی إحدى البرامج التی تقام فی الحج و قد أشیر إلیها فی القرآن: "و أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ یَوْمَ الْحَجِّ الأَکْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَری‏ءٌ مِنَ الْمُشْرِکینَ وَ رَسُولُه‏..."[10]

لقد أعلن الله و رسوله لعامة الناس فی یوم الحج الأکبر بأنهما بریئان من المشرکین، و لا شک فی أن المؤمنین الذین هم أتباع الله و رسوله یجب أیضاً أن یتبرّءوا من المشرکین دائما. لقد نزلت آیات البراءة و إعلان براءة الله و رسوله (ص) فی حق مشرکی قریش الذین کانوا عبّاد الأصنام فی ذلک الزمان، و کانوا قد نقضوا العهود.[11] و قد أعطت هذه الآیة الشریفة أصلاً عاماً لجمیع الناس فی العالم إلى یوم القیامة، و هو وجوب التبری من المشرکین (مهما کانت درجة شرکهم) الذین نصبوا عداءهم للإسلام و المسلمین و نقضوا عهودهم و مارسوا الظلم و العدوان.[12] کما هو الحال بالنسبة إلى ما یمارسه الصهاینة من الیهود تجاه الشعب الفلسطینی المسلم أو ظلمهم و عدوانهم تجاه الشعب اللبنانی و هم یحظون بتأیید و دعم المسؤولین المسیحیین فی بریطانیا و أمریکا.

الحاصل:

1ـ اتضح من خلال ما ذکرنا، أن قسماً من الشعب الأمریکی و البریطانی المسیحی و الیهودی الذی یعتقد بتلک العقائد، مشرک باعتبار ما بلغ إلیه من شرک.

2ـ المقصود من أولئک الذین فی هذه الدول و یمارسون الظلم و العدوان و یحسبون من المستکبرین، هو رجال هذه الدول و رؤساؤها.

3ـ أولئک الذین نصبوا العداء للإسلام و المسلمین و یمارسون الظلم و العدوان و یحاولون تمزیق صفوفهم، هم المعنیون فی البراءة من المشرکین، سواء أکانوا شعوب هذه الدول أو السیاسیین منهم، و هذا ما أشار إلیه السید القائد الإمام الخامنئی (حفظه الله) فی خطاباته مراراً.



[1] . ابن منظور، محمد بن مکرم، لسان العرب، ج10، ص449، دار صادر، بیروت، الطبعة الثالثة، 1414 قمری؛ الفراهیدی، خلیل بن أحمد، کتاب العین، ج5، ص293، انتشارات هجرت، قم، الطبعة الثانیة، 1410 قمری؛ القرشی، سید علی اکبر، قاموس القرآن، ج4، ص 20، دار الکتب الإسلامیة، طهران، الطبعة السادسة، 1371 شمسی؛ مهیار، رضا، فرهنگ ابجدی عربی – فارسی، ص 78.

[2] . الطباطبایی، سید محمد حسین، المیزان، ج2، ص 202 مکتب النشر الإسلامی، قم 1417 ق ؛ الحسینی الجرجانی، السید امیر ابو الفتوح، آیات الأحکام، ج1، ص 78، انتشارات نوید، طهران، الطبعة الأولى، 1404 قمری؛ قاموس القرآن، ج4، ص 20؛ المجلسی، محمدباقر، بـحـار الأنـوار، ج10 ، ص 184، بیروت، مؤسسه الوفاء.

[3]. التوبة، 30.

[4]. مجمع البیان، ج3، ص 23؛ الإمام الخمینی، الطهارة، ج3، ص 298.

[5]. المیزان، ج9، ص 244؛ التبیان، ج5، ص 239.

[6]. توفیقی، حسین، آشنایی با ادیان بزرگ، ص 147 - 149، سمت، طهران، الطبعة الثانیة، 1381؛ میلر، و.م، تاریخ کلیسای قدیم در امپراتوری روم و ایران، ترجمة نخستین، علی، ص 244، طهران، انتشارات حیاة ابدی.

[7].شاکرین، حمید رضا، ادیان و مذاهب (پرسش و پاسخ های دانشجویی)، ص 120، دفتر نشر معارف، الطبعة الثانیة، 1387ش.

[8]. انظر: مجمع البیان، ج3، ص 23؛ الإمام الخمینی، الطهارة، ج3، ص 298.

[9]. بحار الأنوار، ج 51، ص 27، ح 27.

[10]. التوبة، 3.

[11]. مکارم  شیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج5، ص530، نشر مدرسة الإمام علی بن أبی طالب، قم، 1421 ق. 

[12]. لقد أشار سماحة السید القائد فی بیاناته إلى حجاج بیت الله الحرام فی مراسم البراءة من المشرکین إلى هذا المعنى کرارا. موقع

السید القائد، قسم الحج الإبراهیمی، مثل "الحج، مرکز التوحید".

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279864 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258239 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128621 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114536 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89282 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60491 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59988 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57136 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50675 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47460 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...