بحث متقدم
الزيارة
7865
محدثة عن: 2011/06/14
خلاصة السؤال
ما الدلیل على لزوم توقیر السادة و إکرامهم؟ و هل هناک فارق طبقی بین السادة و عامة الناس سواء فی الدنیا أم الآخرة؟
السؤال
ما الدلیل على لزوم توقیر السادة و إکرامهم؟ و هل هناک فارق طبقی بین السادة و عامة الناس سواء فی الدنیا أم الآخرة؟
الجواب الإجمالي

السَّیِدُ یطلق على عدة معان منها: الفاضل و الکریم و الحلیم و الرئیس و المقدَّم‏. و یطلق فی أدبیات الشعب الایرانی و الشیعة عامة على من ینتسب الى الرسول الأکرم (ص) عن طریق السیدة فاطمة (ع). و الذی ینتسب من جهة الأب إلى العباس بن علی بن أبی طالب (ع) یکون سیداً علویاً، و کل من السادة العلویین و العقیلیین من الهاشمیین فلهم حق الاستفادة من المزایا الخاصة للسادة الهاشمیین.

الجدیر بالذکر أن هذا الاحترام یعد أمراً طبیعیا و علامة على حب النبی الأکرم (ص) فمن یحب شخصاً یحب من ینتسب الیه، فهذا فی حقیقته یعود الى حب النبی (ص) و توقیره و یعد تجلیلاً للاهداف التی نادى بها الرسول (ص).

ثم إن السادة مع الاحترام الخاص الذی یحظون به بسبب العلقة النسبیة التی بینهم و بین الرسول (ص)، لکن ذلک لا یعنی تفضیلهم على غیرهم فی التکالیف و الوظائف الشرعیة التی ینبغی أن یلتزم بها الانسان المسلم، فلم یعذر السادة عن تلک التکالیف بسبب انتسابهم الیه (ص).

الجواب التفصیلی:

السَِّّدُ یطلق على عدة معان منها: الشریف و الفاضل و الکریم و الحلیم و مُحْتَمِل أَذى قومه و الزوج و الرئیس و المقدَّم‏.[1]

و یطلق فی أدبیات الشعب الایرانی و الشیعة عامة على من ینتسب الى الرسول الأکرم (ص) عن طریق السیدة فاطمة (ع).

و الذی ینتسب من جهة الأب إلى العباس بن علی بن أبی طالب (ع) یکون سیداً علویاً، و کل من السادة العلویین و العقیلیین من الهاشمیین فلهم حق الاستفادة من المزایا الخاصة للسادة الهاشمیین.[2]

احترام السادة فی الآیات و الروایات:

لاریب أن الدین الاسلامی یحترم الانسان مطلقاً، و لکنه فی الوقت نفسه یجعل للمسلم و المؤمن إحتراماً خاصاً، کذلک یرى لمن ینتسب الى الرسول الاکرم (ص) و ابناء الزهراء (س) من المؤمنین و المسلمین خصوصیة أخرى حیث یؤکد على إحترامهم و توقیرهم.

و یمکن الاشارة هنا الى آیة المودة کاحد الأدلة التی یمکن الاستناد الیها فی هذا المجال حیث قال عز وجل:"قُلْ لا أَسْئَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبى‏".[3]

و تعود جذور تکریم السادة الى هذه الآیة التی تشیر بصورة مباشرة الى عترة النبی الأکرم (ص) و أما إحترام السادة من ذریته فبتوسط إمهم الزهراء (س) خاصة الذین یرجع نسبهم الى أحد الائمة (ع).

و قد أمر الله تعالى نبیّه الکریم بان یخبر الأمة بتوقیر و حب أهل بیته و ذریته لان فی توقیرهم أجر الرسالة و لأنه یمثل مصداق الاحترام له (ص).

کذلک ورد  فی الروایات التأکید على حبّهم و توقیرهم و إکرامهم، منها:

1. قال رسولُ اللَّه (ص): "إِنِی شافعٌ یومَ القیامة لأربعة أَصناف و لو جاءُوا بذنوب أَهل الدُّنیا رجلٌ نصر ذرِیَّتی و رجلٌ بذل مالهُ لذریَّتی عند المضیق و رجلٌ أحبَّ ذرِیَّتی باللِّسان و بالقلب و رجلٌ یسعى فی حوائجِ ذرِیَّتی إِذا طُرِدُوا أَو شرِدُوا".[4]

2. ورد عن النبی الأکرم (ص) ما معناه:"اکرموا الصالح من ذریتی لله و المسیء لأجلی".[5]

3.روی عن الامام الصادق (ع) أنه قال: "إذا کان یوم القیامة نادى منادٍ: أیّها الخلائق أنصتوا فإنّ محمّداً یکلّمکم، فینصت الخلائق فیقوم النبی (ص) فیقول: یا معشر الخلائق من کانت له عندی ید أو منّة أو معروف فلیقم حتى أکافیه، فیقولون بآبائنا و أمّهاتنا و أیّ منّة و أیّ معروف لنا بل الید و المنّة و المعروف للَّه و لرسوله على جمیع الخلائق!، فیقول: بلى من آوى أحداً من أهل بیتی أو برّهم أو کساهم من عرى أو أشبع جائعهم فلیقم حتى أکافیه، فیقوم أناس قد فعلوا ذلک، فیأتی النداء من عند اللَّه:

یا محمّد یا حبیبی قد جعلت مکافأتهم إلیک فأسکنهم من الجنّة حیث شئت، فیسکنهم فی الوسیلة حیث لا یحجبون عن محمّد و أهل بیته صلوات اللَّه علیهم".[6]

الجدیر بالذکر أن هذا الاحترام یعد أمراً طبیعیا و علامة على حب النبی الأکرم (ص) فمن أحب شخصاً یحب من ینتسب الیه و هذا فی حقیقته یعود الى حب النبی (ص) و توقیره و یعد تجلیلا للاهداف التی نادى بها الرسول (ص).

السادة وغیر السادة فی الدنیا و الاخرة:

ان السادة و ان کان لهم إحترامهم الخاص بسبب العلقة النسبیة التی بینهم و بین الرسول (ص)، لکن:

1. لا یختلف السادة عن غیرهم فی التکالیف و الوظائف الشرعیة التی ینبغی أن یلتزم بها الانسان المسلم، فلم یعذروا عن تلک التکالیف بسبب إنتسابهم، فالکل مسؤول أمام الله تعالى و الکل محاسب و لکل صحیفته الخاصة به یوم القیامة.[7]

2. بل عندما نراجع المصادر الدینیة نراها تحمل السادة مسؤولیة أکبر من غیرهم و أن تکالیفهم آکد من غیرهم.[8]



[1]لسان العرب، مادة سود.

[2] السید الخامنئی، أجوبة الاستفتاءات (بالعربیة)، ج‏1، ص: 183، السؤال رقم1032؛ الگلپایگانی، سید محمد رضا، مجمع المسائل، ج1، ص 392، دارالقرآن الکریم، قم، الطبعة الثامنة، 1409ق.

[3]الشورى،23.

[4] الکلینی،الکافی، ج4، ص 60، دارالکتب الاسلامیة، طهران، 1365ش.

[5] الثقفی الطهرانی، محمد،تفسیر روان جاوید، ج1، ص 52، انتشارات برهان‏، طهران، الطبعة الثالثة، 1398ق.

[6] وسائل الشیعه، ج 16، ص 333.

[7] . مجمع المسائل، ج1، ص 393.

[8] . مجمع المسائل، ج1، ص 393.

الجواب التفصيلي
لایوجد لهذا السؤال الجواب التفصیلی.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • الرجاء القاء إطلالة سریعة على حیاة الإمام الحسین ع.
    6145 امام حسین ع 2018/10/16
    اجمع المؤرخون على أن الإمام الثالث للشیعة الإمامیة أبصر النور فی المدینة المنورة، غیر أنهم اختلفوا قلیلا فی تحدید تاریخ ولادته علیه السلام، حیث ذهب الشیخ الطوسی (المتوفى 460هجریة) الى القول بأنه ولد فی الثالث من شهر شعبان فی السنة الرابعة للهجرة.[1] فیما ذهب ...
  • ما تفسیر قوله تعالى " و ما علمناه الشعر و ما ینبغی له"؟
    8777 مناقب و ویژگی ها 2014/05/18
    السبب فی نفی هذه الشاعریة عن الرسول الاکرم (ص) و الذی اشارت الیه الآیة المبارکة "َ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما یَنْبَغی‏ لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِکْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبینٌ" انما انطلق من محاولة قریش تشویه صورة النبی (ص) و المساس بما اوحی الیه مدعیة ان ما جاء ...
  • ما هی حقیقة خاتمیة الدین الاسلامی؟ و ما هی الاشکالات التی طرحها السید سروش على هذا الموضوع؟
    10099 الکلام الجدید 2008/05/17
    ان أخذ الملاحظات التالیة بنظر الأعتبار یمکن ان یکون مفیداً:1. ورد فی الآیة 40 من سورة الاحزاب المبارکة أن النبی الأکرم (ص) هو خاتم الأنبیاء و تبعاً لذلک یکون الدین الاسلامی خاتماً للأدیان و لا وجود لاحتمال النبوة من بعده (ص).
  • هل ان النزف و التقیؤ یعدان من مبطلات الوضوء عند السید القائد دام ظله؟
    7583 الحقوق والاحکام 2010/09/05
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...
  • ما هی فلسفة الغسل؟
    7221 الفلسفة الاحکام والحقوق 2011/12/31
    علة الغسل عامة و الجنابة خاصة هی تطهیر البدن و الروح من الاقذار المعنویة و المادیة؛ و ذلک لان الجنابة لاتختص بعضو خاص من اعضاء البدن بل تنعکس آثارها على جمیع الاعضاء.فقد اثبتت الدراسات و التحقیقات العلمیة أن الجسم الانسان یتوفر على سلسلتین من الاعصاب النباتیة التی تتحکم بجمیع ...
  • ما معنى الحیازة؟
    6350 الحقوق والاحکام 2012/09/19
    الحیازة فی اللغة بمعنى الضمیمة، فکل من ضمّ شیئاً إلى نفسه فقد حازه و تملکه. و الحیازة فی الإصطلاح الفقهی، أحد أسباب الملکیة و المراد منها التسلط على الشیء الذی لم یکن مسبوقاً بالملکیة، کسمک البحر و الأرض البوار و الأعشاب و غیرها. و حیازة کل شیء ...
  • ینحصر علم عدة من الملائکة بعبادة الله و تسبیحه، فهل أن عملهم هذا اختیاری أم لا؟ و إذا کان الملائکة مسلوبی الاختیار فهل أن الله محتاج لهذه العبادة؟
    8493 الکلام القدیم 2007/05/02
    لا وجود لأی نفع بالنسبة إلى الله سبحانه من أی عبادة لأی مخلوق سواء کان مختاراً أو غیر مختار!و لکن العبادة الاختیاریة تفید فی التکامل و الترقی و الرشد و شدة التقرب الوجودی من الله سبحانه.أما العبادة غیر الاختیاریة ...
  • ما الفرق بین «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» الذي جاء في القرآن؟
    7873 التفسیر 2012/07/19
    قد استعملت هذه الاصطلاحات کثیراً في القرآن الکریم و في موارد متعددة، منها جعلها صفةٌ للأجر. بعض المفسّرین فسّروا «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» في القرآن بمعنی الثواب العظیم الوافر و بعضهم بیّنوا مصداقه و قالوا بأن المراد من الأجر الکبیر و الأجر العظیم ...
  • ما هی فلسفة الخطابات القرآنیة المذکٌرة؟
    7601 علوم القرآن 2008/06/21
    1- لا یمکننا ان نعتبر الخطابات القرآنیة ذکوریة، الاّ اذا اثبتنا أن الروح الحاکمة علی الالفاظ و الخطابات مستندة إلی الجنس و أثبتنا محوریة الرجال، و الحال انه یستفاد من آیات متعددة من القرآن، ان الخطاب القرآنی الغالب هو (محوریة الانسان): (فاطر، 15، النحل، 97، آل عمران، ...
  • هل توجد عناصر متغیرة فی الدین الإسلامی؟
    9627 الکلام الجدید 2007/07/08
    تتکون الدیانات الإلهیة من قسمین، فثمة قسم العناصر الدینیة الثابتة، و قسم العناصر المتغیرة. ان ذلک القسم الثابت العالمی یتحرک فی شتی النطاقات الجغرافیة و الزمنیة، و هو فی الحقیقة یتصل بالجانب الثابت فی هویة الإنسان.کما ان الدیانات الإلهیة اهتمت بالجانب المتغیر فی الإنسان، الأمر الذی تجسد فی العناصر ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283593 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266012 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132488 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122561 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92263 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65253 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64285 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59399 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55966 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52541 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...