بحث متقدم
الزيارة
9365
محدثة عن: 2011/07/30
خلاصة السؤال
یوجد حدیث عن الإمام علی‌(ع) فی کتاب أنوار المشعشعین یتعلّق بمسجد جمکران و جبل الخضر، هل هذه الروایة صحیحة و یمکن الاعتماد علیها و هل تعتبر من معاجز الإمام علی(ع)؟
السؤال
رأیت حدیثاً فی عدّة مواقع مرویّاً فی کتاب «أنوار المشعشعین» کما یلی، و قد رغبت کثیراً فی معرفة کل الحدیث من أولة الی آخره مع عدم إمکانی علی الحصول علی هذا الکتاب، أرجوا أن تضعوا تحت اختیاری الأصل الکامل للحدیث. الحدیث عن أمیر المؤمنین (ع) أشیر الی بعض المقاطع التی وردت فیه وهی کالآتی:
فی کتاب خلاصة البلدان نقلاً عن کتاب مونس الحزین –الذی هو من مؤلّفات الشیخ الصدوق- بسند صحیح و معتبر عن أمیر المؤمنین (ع) فی روایة یخاطب بها حذیفة: یا ابن الیمانی! فی أول الظهور، یخرج قائم آل محمد (ع) من مدینة یُقال لها قم، یدعوا الناس الی الحق، یجتمع علیه اناس من الشرق و الغرب، یعود الإسلام جدیداً، یا ابن الیمانی! هذه الأرض مقدسة و مطهّرة من الخبائث و اللوث، عمارتها سبع فرسخ فی ثمان فراسخ، ینصب رایته علی هذا الجبل الأبیض (بعض الناس یرون أن جبل الخضر فی قم هو مصداق للجبل الأبیض) قرب قریة قدیمة، من جانب المسجد، و قصر قدیم (الذی هو قصر المجوس)، و یطلق علیه جمکران، یخرج من تحت احدی منارتی المسجد، من حیث کان بیت النار ....
یمکن الاستفادة من هذا الحدیث انه کما أن مسجد السهلة فی زمن الظهور سیکون مقرّاً للإمام الحجة –عج- کذلک مسجد جمکران سیکون له مکانة خاصةفی زمن الظهور و یکون مقرّاً للإمام الحجة –عج-. المرحوم الکاتوزیان، تناول شرح و تفسیر الحدیث بعد نقله للنص الکامل له، أما ما یخص الجبل الأبیض و قصر المجوس و بعض التعابیر الاخری التی جاءت فی الحدیث، فقد فصل فیها و نحن لم نوردها للاختصار.
والجدیر بالذکر أن أحادیث الملاحم لا تحتاج الی مزید من التحقیق فی السند و ذلک لأنه لا یستطیع أحد أن یذکر اموراً قبل تحقّقها بمئات السنین ألا إذا کان عنده ارتباط بالوحی. أمیر المؤمنین علی (ع) عندما حدّث حذیفة الیمانی عن مسجد جمکران لم یکن أحد فی العراق أو الحجاز یعرف إسم قم إلّا القلیل لذلک نجد فی الروایات عندما یأتی الکلام عن قم یعبَّر عنها بقرب الری حتی یمکن بهذه الطریقة توضیح موقع قم الجغرافی لأصحاب الأئمة(ع). من هنا ألا نحتمل وجود أحد من أهل الحجاز قد سمع بإسم جمکران علی أنها قریة من قری قم. مع الشکر الجزیل؟.
الجواب الإجمالي

نحن لا ننکر وجود مثل هذه الروایات بشکل قطعی، لکن هذه الروایة لا یُمکن الحصول علیها الّا فی کتب ابتعد تألیفها زمنیّاً عن زمان حیاة أمیر المؤمنین(ع) بألف سنة تقریباً. فکتاب «أنوار المشعشعین» و هو من الکتب المتأخّرة، ینقل هذه الروایة و ینسبها الی کتاب «مونس الحزین» للشیخ الصدوق من دون أن یبیّن لها سنداً دقیقاً، بالاضافة الی هذا الکتاب المذکور لیس فی متناول أیدینا الآن، و نحن بناءً علی عدة أدلة نشک جداً فی أصل نسبته للشیخ الصدوق. لذا و طبقاً لاصول علم الحدیث لا یمکن لهذا الحدیث أن یکون مصدراً لصدور حکم فقهی أو تاریخی أو عقائدی.

الجواب التفصيلي

سند الروایة التی أشرت الیها فی السؤال موجود علی الترتیب فی کتب «أنوار المشعشعین و خلاصة البلدان و مونس الحزین»، لذا نحتاج لمعرفة الروایة الی التحلیل المختصر لکل کتاب منها ثم نصل الی النتیجة المطلوبة:

1- کتاب « أنوار المشعشعین فی بیان شرافة قم و القمیین» و هو کتاب من ثلاث أجزاء باللغة الفارسیة و یتحدّث عن تاریخ قم، إضافة الی شرح حیاة أبناء الائمة المدفونین فیها و کذلک شرح حیاة الرواة القمیین. و تألیف الکتاب منذ مئة سنة و قد طُبع و نُشر ول مرة فی إیران منذ وقت تألیفه.

2- کتاب «خلاصة البلدان»: و قد أُلّفَ منذ 300 سنة و أیضاً محور مواضیعه تدور عن قم، و یعتبر من أهم المصادر للکتاب السابق.

3- کتاب «مونس الحزین»: فالروایة الموجودة فی السؤال قد نُسبت للشیخ الصدوق و الذی هو –حسب الظاهر- نفس ابی جعفر محمد بن علی بن بابویه و تاریخ وفاته قبل ألف سنة تقریباً، حیث یُقال بأنه ذکر هذه الروایة فی کتاب بإسم «مؤنس الحزین». أما ما تجب معرفته هو أن علماء الشیعة أمثال النجاشی و الشیخ الطوسی، فهم و إن ذکروا الشیخ الصدوق و ذکروا تألیفاته، لکن لم یتحدّثوا شیئاً عن تألیفه لکتاب بإسم «مؤنس الحزین». و کذلک العلماء‌ الکبار الذین جاءوا بعدهم أمثال ابن شهر آشوب و ابن طاووس أیضاً لم یذکروا شیئاً عن هذا الکتاب المنسوب للشیخ الصدوق، نعم، توجد فی مناقب ابن شهر آشوب روایة ینقلها عن «مونس الحزین» لکنه یذکر أن هذا الکتاب بقلم «محمد فتال النیشابوری» لا الشیخ الصدوق.

المسألة الاخری هی، مع غض النظر عن أن مؤلّف هذا الکتاب من هو، یجب القول بأنه لا توجد أی نسخة من هذا الکتاب بید المحقّقین حتی یُمکنهم الحکم علی سند و مدلول الروایة المذکورة.

بعد کل ما بیّناه لابد من الالتفات الی المقدّمات الآتیة:

1- هذه الروایة الآن یُمکن الحصول علیها فی کتاب أنوار المشعشعین و صاحبه من مؤلّفی القرون الأخیرة، و الروایات الموجودة فیه لوحدها لیس لها قیمة سندیة یعتمد علیها (لا أنها قطعاً خلاف الواقع).

2- هذه الروایة لم یشر إلیها فی أی مصدر آخر، حتی المصادر الکبیرة الموسعة مثل «بحارالانوار» المتکفّل بجمع کل الأحادیث.

3- نسبة کتاب «مونس الحزین» للشیخ الصدوق یبعث علی الشک و التردید بشدة.

4- علی فرض صحة هذه النسبة، فإن بین کتاب «خلاصة البلدان» الذی هو المصدر الذی یعتمد علیه «أنوار المشعشعین» و بین «مؤنس الحزین» الذی یدُّعی وجود الروایة فیه، یوجد حوالی 700 سنة فاصلة زمانیة، بالإضافة الی أن السلسلة السندیة من صاحب هذا الکتاب الی الشیخ الصدوق لیس فی متناول الأیدی، هذا بناء على عدم التسلیم بکون الکتاب للشیخ الصدوق ولو کان الکتاب معروف النسبة للشیخ الصدوق کسائر کتبه أو ثبتت نسبته الیه فلا یرد هذا الاشکال حینئذ.

5- بناءً علی ما جاء فی السؤال، یدعی فی الکتب المتأخّرة أن سند الحدیث صحیح، مع عدم وجود أی سند حتی یُمکن الحکم بالصحة أو السقم.

6- لو وُجدت روایة فی الکتب المعتبرة أمثال الکتب الأربعة التی یعتبر زمان تألیفها قریبا جداً من زمن المعصوم (ع) و لم یکن لهذه الروایة سند، لا یعتمد علیها علماء الدین الّا إذا کانت مؤیّدة بامور اخری. و لا یُمکنهم أن یصدروا حکماً قطعیّاً بشأنها، فضلاً عن الروایة التی لم توجد إلّا فی کتاب الف بعد ألف سنة من غیاب المعصوم (ع)، و لم تسند الی أی مصدر یُمکن الاعتماد علیه.

بناءً علی ما ذکرناه یمکن الخروج بالنتیجة التالیة وهی عدم إمکان الاعتماد علی أمثال هذه الروایات –طبقاً لمبانی علم الحدیث- لإثبات موضوع تاریخی أو فقهی أو کلامی أو .... و أنت لا یُمکنک أن تجد أی نظریة و فی أی کتاب استدلالی معتبر تمّت علی أساس روایة من هذا القبیل. لکن مع ذلک لا یُمکن القطع بانکار هذه الروایة، لذلک نری من الضروری التذکیر بعدة امور و هی:

1- أن النص العربی لهذا الحدیث لیس بمتناول أیدینا.

2- لا یُمکن أن نعتبر هذا الحدیث علی أنه من معاجز أمیر المؤمنین(ع)، الّا إذا استطعنا أن نثبت وجوده فی الکتب القدیمة غیر المتأخرّة و الّا فلا.

3- هذه الروایات حتی و إن لم یُمکن الاستفادة منها کدلیل، لکن یمکن أن تکون مؤیّدة. وفّقکم الله و أیّدکم.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل يجوز لمن لاط بولد أن يتزوج أخته؟
    24561 خواهر و مادر لواط دهنده 2015/04/16
    بديهي أن: الإنسان لو إرتكب هذا العمل القبيح بعد سن البلوغ و التكليف الشرعي(السنة الخامسة عشر في الأولاد) و قد ندم عنه و تاب عليه، يقبل الله توبته إن شاء الله و لا يعاقب عليه في يوم القيامة. الإنسان لاتكليف عليه، قبل ...
  • ما هی حقیقة حوض الکوثر؟
    11422 التفسیر 2007/06/20
    الکوثر یعنی الخیر الکثیر، و یمکن أن تذکر له مصادیق کثیرة، مثل: حوض الکوثر، نهر الکوثر، الشفاعة، النبوة، الحکمة و العلم و النسل و الذریة الکثیرة و....و للکوثر مصداقان أحدهما فی الدنیا (فاطمة الزهراء علیها السلام) و الآخر فی الآخرة (حوض الکوثر).حوض الکوثر:هو نبع ماءٍ زلال فی ...
  • معنى السماء فی القرآن الکریم و ما هو حل التعارضات المحتملة و الظاهرة فی هذا المجال؟
    9251 علوم القرآن 2009/07/19
    وردت کلمة السماء فی القرآن الکریم فی اکثر من موضع، و تعنی العلو الذی له مصادیق متعددة؛ و من الواضح أن من بین الایات التی ذکرت فی متن السؤال نرى الایة الوحیدة التی جاءت بصیغة الجمع" السماوات" هی الایة العاشرة من سورة لقمان، و یراد بها السماء المعروفة، و اما ...
  • من هو الذبيح من ولد إبراهيم (ع) هل هو اسماعيل او اسحاق؟ حيث يذهب البعض الى كون الذبيح هو اسحاق! ما مدى صحة هذا الادعاء؟
    9523 تاريخ بزرگان 2012/12/16
    صحيح أن اسحاق (ع) وصف في بعض الآيات بوصف " غلام عليم" و "غلام حليم" الا ان ذلك ليس فيه دلالة على كون الذبيح هو اسحاق (ع)، و قد تعرض المفسرون لبيان هذه الحقيقة اثناء تفسيرهم لسورة الصافات الآيات 111 الى 113:" إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * ...
  • أی یوم من أیام جمادى الاولى و الثانی یفضل فیه اجراء صیغة العقد؟
    6178 الحقوق والاحکام 2011/04/18
    الزواج من الامور المحبذبة التی حثت علیها الشریعة الاسلامیة و یجوز اجراء عقد الزواج فی کل أیام السنة بالنسبة لغیر المحرم احرام الحج و العمرة المفردة[1]. و لکن هناک ایام یفضل اجراء العقد فیها؛ و هناک ایام کایام شهادة ...
  • ما هو سبب سکوت النبی (ص) عن المخالفین لعلی (ع) فی حال حیاته؟
    7685 الکلام القدیم 2009/10/15
    للاجابة عن السؤال ینبغی الالتفات الى عدة أمور: 1. قد أعلن النبی (ص) عن خلافة علی (ع) من حین إعلانه عن رسالته فی السنة الثالثة من مبعثه و کان (ص) یبیّن فضائل علی (ع) للآخرین فی شتى المناسبات و یفضح حقیقة أعداء علی (ع) و یعرّیهم أمام ...
  • ما هو حکم النوم فی الاماکن المقدسة و المساجد؟
    6977 الحقوق والاحکام 2008/11/05
    لاشک ان مراقد الائمة الاطهار و الاماکن المقدسة تحظى و ما زالت باحترام المسلمین؛ لان فی احترام تلک الاماکن المقدسة احتراماً لاصحابها. من هنا لابد من مراعاة الحد الاقصى من احترامها و تجنب کل ما من شأنه ان یکون عامل هتک لحرمتها و قداستها.اما بالنسة الى حکم النوم من ...
  • یقسم الله سبحانه فی الآیة الاولی من سورة النجم بالنجم اذا هوی، ما المقصود من هذا القسم؟
    7114 التفسیر 2011/08/01
    للمفسّرین عدة احتمالات فی تفسیر الآیة الاولی من سورة النجم. فبعضهم قالوا أن المراد من النجم هو «القرآن الکریم». و جمع آخر أشاروا الی واحدة من النجوم السمائیة «کالثریا» مثلاً أو «الشعری». و البعض الآخر قالوا أن المراد من النجم هو الشهب التی بواسطتها تطرد الشیاطین من السماء. و من ...
  • هل حجیة السنة ینحصر فی الامور الدنیویة أو یشمل الأخرویة؟
    8998 سیرة المعصومین 2010/09/12
    یتّفق علماء الأصول ـ سنة و شیعة ـ على أن السنّة تعنی قوال الرسول (ص) و فعله و تقریره، إلا أن الشیعة تعتقد بأن السنة تشمل قول و فعل و تقریر الأئمة (ع) أیضا، لأن ...
  • ما معنى إصالة التخییر؟
    5209 مبانی فقهی و اصولی 2013/06/22
    تقسم مباحث أصول الفقه إلى قسمین: الأصول اللفظیة و الأصول العملیة. و قد تناول القسم الأول دلالة الألفاظ و مباحثها و تناول القسم الثانی الأصول العملیة. و إحدى الأصول العملیة (التی هی أصول یتمسک بها المکلف فی مقام العمل) هی أصالة التخییر. أصالة التخییر: بمعنى جواز إختیار أحد ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283712 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266183 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132639 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122771 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92379 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65510 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64419 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59504 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56093 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52649 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...