بحث متقدم
الزيارة
6960
محدثة عن: 2011/10/16
خلاصة السؤال
لماذا نهى الإمام علی (ع) الناس عن الرکض والإسراع لاستقباله عندما دخل قریة سکانها من الفرس؟
السؤال
سمعت روایة عن الإمام علی (ع)، حینما دخل مدینة من المدن الفارسیة و قد استقبله الناس و کانوا یرکضون إلیه حافین به و هو راکب و لکن الإمام نهاهم عن مثل هذا الفعل. و بالنظر إلى هذا السؤال، و ما نشاهده من استقبال الناس للمسؤولین و الرکض خلف سیاراتهم، کیف یمکن توضیح ذلک؟.
الجواب الإجمالي

نقل کلام الإمام علی (ع) فی بعض المصادر الشیعیة فی مورد استقبال دهاقین مدینة الأنبار للإمام، و قد استفاد البعض من الروایة لوضع مسألة استقبال المسؤولین تحت طائلة التساؤل، و لکن ما ذکر فی الروایة لا ینفی أصل الاستقبال الذی کان سنّة عند المسلمین. و إنما کان نهی الإمام متوجهاً للطریقة و للعلة و الهدف الذی من أجله استقبله هؤلاء الدهاقین.

الجواب التفصيلي

نقل کلام الإمام علی (ع) فی مصادر الشیعة الروائیة یعترض على سلوک دهاقین الأنبار الذین هرعوا لاستقباله و قد حفوا راکضین بجانبه و هو راکب. و لکن الإمام نهاهم عن هذا العمل، مؤکداً لهم عدم جدوائیة ذلک الفعل و أنه لاتعود منه فائدة للحکام[1].

و قد شبه البعض هذه الحادثة بما یحدث الیوم فی استقبال المسؤولین و الشخصیات، و لذلک انتقد مثل هذه المظاهر. و من أجل إیضاح المسألة فی هذه المقالة سوف نبحث جذور القضیة التاریخیة و الدینیة و بعد ذلک نعالج جانباً من کلام الإمام علی (ع) الذی قاله بخصوص قضیة استقبال دهاقین الأنبار له.

و فی بدایة الکلام لا بد أن نعرف هل یوجد رسم أو سنّة باسم الاستقبال بین المسلمین أم لا؟ و کذلک ما هو موقف النصوص الدینیة من هذه المسألة، و بعد الإجابة عن هذین السؤالین سوف نتعرض للشبهة التی تثار بخصوص استقبال بعض المسؤولین فی الحکومة.

بعد البحث فی بعض مصادر الحدیث و الروایة نجد فی بعض هذه الروایات و الأخبار کلاماً یتعلق بآداب الاستقبال و التودیع، و دلالة هذه الروایات لا تفتقر على عدم الممنوعیة و حسب، و لکن راجحیة هذا الأمر مشهود و واضح فیها[2]. و کذلک تتجلى سنة الاستقبال فی المجتمع بأقل مراجعة للتاریخ الإسلامی فی زمن الرسول (ص) و أئمة الشیعة (ع). و فی هذا الإطار یمکن الإشارة إلى استقبال المسلمین للنبی الأکرم (ص) و للأئمة (ع) و هذا العمل لم یقع مورداً للمنع و لا للتوبیخ من قبل النبی و الأئمة و الأکثر من ذلک أن النبی (ص) قام به فی بعض المناسبات.

و لتأیید هذا الکلام نشیر إلى بعض النماذج:

1ـ استقبال الرسول (ص) لجعفر بن أبی طالب.

روی عن الإمام الحسن العسکری (ع) أن النبی (ص) استقبل جعفر بن أبی طالب حین عودته من الحبشة و مشى فی استقباله اثنی عشر خطوة، ثم احتضنه و قبله و بکى فرحاً بلقائه[3].

2ـ استقبال أهل المدینة لرسول الله (ص):

استقبل أهل المدینة رسول الله (ص) عدّة مرات، و من جملة هذه الموارد یمکن الإشارة إلى مجریات استقبالهم له یوم وصوله إلى المدینة مهاجراً من مکة. و بحسب نقل الکثیر من المؤرخین أن أهل المدینة کانوا ینتظرون النبی (ص) فی الشوارع و على سطوح المنازل لساعات طویلة، و لم یقتصر الأمر على الرجال و حسب، و إنما خرج الأطفال و النساء إلى جانب الرجال، و عندما أطل شخص الرسول (ص) من ثنیات الوداع استقبله المسلمون بالأهازیج و الأشعار[4].

3ـ استقبال أهل الکوفة للإمام علی (ع):

عندنا عاد الإمام علی (ع) إلى الکوفة منتصراً من حرب الجمل فی 12 رجب عام 36 هـ خرج قراء الکوفة و أشرافها لاستقباله فدخل المدینة و قد هنأه أهلها بالنصر على الأعداء و رفعوا أیدیهم بالدعاء له[5].

4ـ استقبال أهل نیشابور للإمام الرضا (ع):

فی روایة عن أبی الصلت الهروی: عندما دخل الإمام الرضا (ع) مدینة نیشابور و علم أهلها بقدومه، حفوا استقباله و فی مقدمتهم علماء المدینة، و قد أمسکوا بزمام دابته و طلبوا منه أن یحدثهم بحدیث، فأخرج الإمام رأسه من المحمل و قرأ علیهم حدیثاً[6].

و فی طیات الحدیث لا بد من القول أن خطاب الإمام علی (ع) لدهاقین الکوفة من قبیل التوصیة الأخلاقیة و التأکید على القیم، کما أن دراسة الحادثة و ظروفها بدقة و من زوایا مختلفة سوف یساعدنا على فهم و تحلیل هذه الواقعة و الأسباب التی أدت إلى ردود فعل الإمام إزائها.

أول ما یطرح فی هذه الحادثة حضور الدهاقین لاستقبال الإمام (ع)، و الدهقان فی عرف ذلک الزمان له معنىً یختلف عن المعنى المتداول فی هذه الأیام فی تصنیف الطبقات الإجتماعیة، حیث کان یطلق على طبقة خاصة من الناس کالتجار[7]، أو ملاک الأرض و القرى[8].

الأمر الثانی الذی یلزم التدقیق فیه طریقة الاستقبال التی وقعت مورداً لتوبیخ الإمام و نهیه، و هی طریقة خاصة فی الاستقبال و هذه الطریقة تتضمن استقبال الماشی للراکب و الرکض إلى جانبه.

و الأمر الثالث القابل للتأمل هو ما ذکره الدهاقین أنفسهم حیث قالوا أن هذا الاستقبال على أساس الأعراف الإجتماعیة الموروثة عن الطبقات التی کانت موجودة فی المجتمع الإیرانی قبل الإسلام[9].

و بالتوجه إلى النقاط المتقدمة یتضح أن کلام الإمام ینطوی على رسائل عدة یمکن الإشارة إلى بعضها.

1ـ محاربة الأعراف و الرسوم المترسبة من الثقافات السابقة للإسلام، و هذه الرسوم کانت تعتمد على تصنیف الطبقات الإجتماعیة قبل مجیئ الإسلام. و من خصائص هذه الرسوم أنها تعطی شأناً کبیراً للحکام و تلزم الطبقات الدنیا من المجتمع على إظهار التعظیم و التبجیل للحاکم (سواء کان ظالماً أو عادلاً)[10]، فی حین جاء الإسلام لمحاربة الطبقیة فی المجتمع و جعل الناس سواسیة بغض النظر عن انتمائهم القومی أو ألوانهم و أماکن تواجدهم، و جعل الإیمان و التقوى الملاک الأساسی للتفاضل بین الناس[11].

و قد أخرج الإسلام و القرآن المجتمعَ الإسلامی من ظلمات الجهل و أوجد بیئةً منزهةً عن التشریفات التی کانت سائدة فی بلاد فارس و بلاد الروم. و الإمام علی (ع) نشأ فی هذه البیئة و ترعرع فی هذا المحیط، و عندما توجه إلى حرب صفین لمقابلة معاویة أراد أن یلقی درساً أخلاقیاً و قیمیاً من القرآن و السنّة على دهاقین الکوفة لیجنبهم ممارسة السلوکیات الخاطئة التی التزموا بها من خارج تعالیم الإسلام و التی لا تعود بالنفع لا على الحکام و لا علیهم أنفسهم[12].

2ـ تجنب احتمال سوء الاستفادة:

قال ابن أبی الحدید فی شرح کلام الامام (ع): اشتدوا بین یدیه أسرعوا شیئا فنهاهم عن ذلک و قال إنکم تشقون به على أنفسکم لما فیه من تعب الأبدان و تشقون به فی آخرتکم تخضعون للولاة کما زعمتم أنه خلق و عادة لکم خضوعا تطلبون به الدنیا و المنافع العاجلة فیها و کل خضوع و تذلل لغیر الله فهو معصیة. ثم ذکر أن الخسران المبین مشقة عاجلة یتبعها عقاب الآخرة و الربح البین دعة عاجلة یتبعها الأمان من النار[13].

و قد حمل البعض نهی الإمام علی وقوفه و علمه بأهداف و أغراض الدهاقین فی ظل هذا الاستقبال و منهم صاحب البحار حیث قال: لعله لکون غرضهم التسلط على الناس و الجور علیهم للتقرب عند الإمام و إظهاره عند الناس أو یکون غرضه ع تعلیمهم و نهیهم عن فعل ذلک مع غیره ع من أئمة الجور.[14]

و عندما ندرس سیرة الإمام (ع) عندما تسلم منصب الخلافة نواجه العدید من الحوادث و الوقائع التی تحکی مدى حذر الإمام و مراقبته لاحتمال استغلال البعض للقرب منه و إساءة الاستفادة من ذلک و من جملة ذلک ما ینقل من أن أحد دهاقین العراق أهدى ثوبین للإمامین الحسن و الحسین (ع)، و عندما سأل الإمام عن طبیعة هذین الثوبین: أجابه الحسن و الحسین (ع): إن دهقاناً من دهاقین العراق أهداهما لنا، فأخذ الإمام (ع) الثوبین و وضعهما فی بیت المال.[15].

و هذه المراقبة و الحذر کثیراً ما تشاهد فی سیرة الإمام (ع) خلال مدة خلافته.

3ـ التعلیم و التربیة: یرى لبعض أن کلام الإمام و خطابه للدهاقین یحمل بعداً تعلیمیاً و تربویاً یهدف إلى منع الدهاقین من ممارسة هذا السلوک مع حکام الجور کمعاویة و خلفائه[16].

و محصلة الأمر بعد أن تبین عدم ممنوعیة الاستقبال فی نظر الشرع، بل کونه أمراً مسنوناً فی صدر الإسلام، فلا بد من القول أن استقبال الناس لبعض الشخصیات الحکومیة قابل للإیضاح من عدة وجوه:

1ـ على أساس النظرة المعتمدة على المصادر الروائیة یجب القول: إن القیادة فی الإسلام تحظى بموقع معنوی إضافة إلى الموقع السیاسی. و إن الموقع و المکانة المعنویة للأشخاص تکون سبباً و باعثاً لتکریمهم و الاحتفاء بهم على طول التاریخ. و لدینا روایات شیعیة تؤکد على أن النظر فی وجه العالم و الحضور فی مجلسه یعد عبادةً. و بذلک فإن الذهاب للقاء علماء الدین و ملاقاتهم و استقبالهم، ما یشبه ذلک من الأعراف التی تعد تکریماً لهم ـ کالقیام لتعظیمهم فی المجالس ـ مع ما فی ذلک من مشقة إلا أنه یعد عبادة فی لسان الروایات الواردة فی مصادرنا[17].

2ـ ورد فی الروایات کلام فیما یخص تکریم النبی (ص) والأئمة (ع) و ما ینسب إلیهم، و هذا الانتساب یشمل المشاهد المشرفة و الذریة و لذلک الأشخاص الذین یحملون علومهم[18]. و من المتیقن أن الفقهاء الذی یحملون علوم النبی و الأئمة من جملة المنسوبین لهم، و إن تکریمهم و تعظیمهم واجب على الأمة، کما أن استقبالهم و تودیعهم نوع تکریم لهم.

3ـ أما بلحاظ النظرة السیاسیة، فیمکن القول أن الظروف السیاسیة لکل عصر لها مقتضیاتها، ففی عصر تکثر فیه التهدیدات الخارجیة و الحرب على الدین و النظام الإسلامی فإن الحضور الجماهیری فی الساحة یظهر للأعداء مدى قوة النظام و تلاحم الجماهیر مع قیادتها الإسلامیة، و ذلک ما یجعل الأعداء ییأسون من التطاول على الإسلام و حکومته. لذلک فإن استقبال الشخصیات الإسلامیة، و خروج المظاهرات المؤیدة یعد من المناورات السیاسیة التی تحمل مجموعة من الرسائل التی توحی للأعداء المترصدین بالإسلام مدى تأیید و احتضان الجماهیر الإسلامیة و موقفها الداعم لقیادتها، و لذلک فمثل هذا الحضور و التواجد لا یحظى بعدم الممنوعیة و حسب، و إنما یعد تکلیفاً وواجباً فی بعض الظروف السیاسیة و المواقف التی تؤدی إلى تقویة النظام الإسلامی ومؤازرة رموزه و قیاداته.

4ـ و آخر مسألة یمکن أن تطرح و تذکر فی هذا المقام رکض المستقبلین و هرولتهم إلى جانب سیارات بعض المسؤولین.

بعد التوضیحات التی تقدمت بخصوص سلوک الدهاقین یتضح أن مسألة استقبال المسؤولین فی النظام الإسلامی لیست من قبیل استقبال الدهاقین للإمام (ع) و لا یوجد قانون یلزم الناس بذلک. و إن استقبال الناس للمسؤولین فی النظام الإسلامی قائم على أساس العلاقة العاطفیة الموجودة بینهم و بین الناس الذین انتخبوهم من بین أوساطهم لیؤدوا الخدمة فی هذا النظام. و علیه فإن ترکاض البعض إلى جانب سیارات بعض المسؤولین و الحرص على رؤیتهم وجهاً لوجه لا یمکن أن یعد من قبیل ما فعله الدهاقین مع الإمام (ع) المعتمد على أساس التفاوت الطبقی. فلا یمکن النظر للأمرین بنظرة واحدة حتى نضع هذا الاستقبال تحت طائلة السؤال. لأن مثل هذا الاستقبال یجری فی جمیع أرجاء الدنیا و بأشکال و صور مختلفة بما فی ذلک الوجوه البارزة فی عالم الریاضة و الفن و غیرها و المهم فی الأمر أن کرامة الإنسان تبقى مصونة و محفوظة و لا یمسها شیء من الإذلال و الإهانة، و لذلک لا یوجد أی إشکال فیما یخص إظهار العلاقة و العاطفة و الاحترام طبقاً للأعراف المرسومة.

و فی نهایة الکلام لا بد من القول: إن کلام الأئمة المعصومین (ع) و هدیهم هو المصباح الذی ینیر طریق الشیعة. و لکن فهم کلامهم و تعالیمهم المقترن فی بعض الأحیان بظروف معینة یحتاج إلى شیء من الدقة و التأمل، حتى نحصل على أتم الفائدة من هذا الکلام. و کذلک فإن قیاس بعض الحالات فی عصرنا الحاضر مع وقائع التاریخ یحتاج إلى الدقة و التأمل لتفاوت البیئة و الظروف السیاسیة و الاجتماعیة. و لذلک فقیاس استقبال أشخاص حقیقیین و حقوقیین مع واقعة تاریخیة و خاصة مع وجود مثل هذه الرسوم فی صدر الإسلام بین المسلمین مع اختلاف الظروف، أمر غیر منطقی.



[1]نهج البلاغة، ص 475، منشورات دار الهجرة، قم نسخة صبحی صالح.

[2] الحر العاملی، محمد بن حسن، وسائل الشیعة، ج12، ص227، مؤسسة آل البیت لإحیاء التراث، قم، الطبعة الأولى، 1409 ق.

[3]المصدر نفسه، ج12ن ص227 ق.

[4]ابن کثیر، البدایة و النهایة، ج3، ص197، بیروت، دار الفکر، 1407 ق.

[5]الکوفی، أحمد بن أعثم، الفتوح، ج2، ص491، بیروت، دار الأضواء، الطبعة الأولى، 1411 ق.

[6]الطوسی، محمد بن حسن، آمالی، ص589، منشورات دار الثقافة، قم، الطبعة الأولى، 1414 ق.

[7]لسان العرب، ج13، ص163، دهق.

[8]مجمع البحرین، ج5، ص164. دهق.

[9]نهج البلاغة، ص475.

[10]المصدر نفسه.

[11]الحجرات، 13.

[12]الخوئی، میرزا حبیب الله، منهاج البراعة فی شرح نهج البلاغة، ج21، ص70، المکتبة الإسلامیة، طهران، الطبعة الرابعة.

[13]ابن أبی الحدید، شرح نهج البلاغة، ج18، ص156، مکتبة آیة الله المرعشی النجفی، قم، الطبعة الأولى، 1378 ق.

[14]المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج32، ص397، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 ق.

[15]المرعشی، قاضی نور الله، إحقاق الحق و إزهاق، ج32، ص264، مکتبة آیة الله المرعشی النجفی، قم، الطبعة الأولى، 1409 ق.

[16]أنصاریان، علی، شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار، ج3، ص343، مؤسسة الطباعة و النشر فی وزارة المعارف و الإرشاد الإسلامی، طهران، الطبعة الأولى، 1408 ق.

[17]الصدوق، محمد بن علی، من لا یحضره الفقیه، ج2، ص205، مؤسسة المنشورات الإسلامیة، قم، الطبعة الثالثة، 1413 ق؛ وسائل الشیعة، ج12، ص227.

[18]بحار الأنوار، ج24، ص185.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا نجعل البیت الى جانب الکتف الایسر حال الطواف؟
    6000 الحقوق والاحکام 2011/01/31
    قال الامام الخمینی (ره) فی خصوص هذه المسالة: "الطواف على الیسار بأن تکون الکعبة المعظمة حال الطواف على یساره، و لا یجب أن یکون البیت فی تمام الحالات محاذیا حقیقة للکتف، فلو انحرف قلیلا حین الوصول إلى حجر إسماعیل (ع) صح و إن تمایل البیت إلى خلفه ...
  • کیف یسنجم القول بملکة العدالة و جواز إمامة الشباب البالغ حدیثاً؟
    6323 الفقه 2011/01/20
    لقد استعمل العدل فی کلمات الفقهاء فی عدة معان. و قد ذهب أکثر الفقهاء و علماء الشیعة إلى أن العدالة ملکة و هی عبارة عن: "أن یکون الإنسان و بسبب خوفه من الله مجتنبا عن الکبائر و غیر مصر على الصغائر" و یعتقد البعض أن العدالة ...
  • ما المراد من عبارة قدّس سره؟
    6185 شبهه شناسی 2019/06/11
    قبل الاجابة عن السؤال ينبغي الاشارة الى أن لفظة " قدس سره" هي نوع دعاء يرفق مع اسم الميت عند ذكره، شأنها في هذا المجال شأن سائر عبارات الادعية من قبيل: سلام الله عليه، رحمة الله عليه، أعلى الله مقامه و... ولكي يتضح المراد من عبارة " قدس ...
  • هل یجب ستر الاظافر الصناعیة عن غیر المحارم؟
    6157 الحقوق والاحکام 2010/06/29
    یرى الامام الخمینی (قدس) و غیره من مراجع الدین العظام: لزوم ستر ذلک وغیرها من الزینة الخفیة (کالسوار والقلادة)[1]. الا فی الصلاة فلا یجب ستر الشعر المصنوع والزینة الخفیة (کالسوار والقلادة) و زینة الوجه ککحل العین؛ لکن یجب على کل حال سترها عن الاجنبی.
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29827 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • من هو ذوالقرنین؟
    14967 تاريخ بزرگان 2010/07/20
    لقد جاء اسم "ذوالقرنین" فی سورة الکهف.أما من هو ذوالقرنین تاریخیاً؟ و أنه أی شخصیة معروفة فی التاریخ؟ هناک بحث و نقاش بین المؤرخین و المفسرین فی هذا الخصوص.باعتبار الصفات التی جاءت فی القرآن و بناءً على رأی المؤرخین، یبدو ...
  • ما هی المعطیات العامة لسور بنی اسرائیل؟
    6999 التفسیر 2012/02/19
    ذهب مشهور المفسرین الى القول بان سورة بنی اسرائیل (الاسراء)[1] من السور المکیة. و مع أنّ الاسم المشهور لهذه السورة هو «بنی إسرائیل» إلّا أنّ لها أسماء أخرى مثل «الإسراء» و «سبحان».
  • ما المراد من قوله تعالى "وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّه‏" في سورة التوبة؟
    8037 التفسیر 2012/05/19
    «مرجون» مأخوذ من مادة (إرجاء) بمعنى التأخير و التوقيف، و في الأصل أخذت من (رجاء) بمعنى الأمل، و لما كان الإنسان قد يؤخر شيئا ما أحيانا رجاء تحقق هدف من هذا التأخير، فإنّ هذه الكلمة قد جاءت بمعنى التأخير، إلّا أنّه تأخير ممزوج بنوع من الأمل. أي: ...
  • کیف یمکن حل التناقض بین الاسلام و المسیحیة بخصوص وجود ولد لله و عدمه؟
    7276 الکلام القدیم 2008/07/09
    یعتقد المسلمون طبقا لما ورد فی سورة التوحید ان الله تعالى لم یلد و لم یولد، و هذا المعتقد تشترک فی جمیع الادیان الالهیة التوحیدیة و ان المعتقد المسیحی الحق غیر مستثنى عن هذه القاعدة، و ذلک لان جمیع الادیان الالهیة تقوم على اساس العقل و الفطرة الانسانیة، و من ...
  • ما هی اصول عقیدة النصیریة؟ و ما هو موقفهم من الشیعة الإمامیة؟ و ما هو رأی الشیعة فی أتباع هذا المذهب؟
    10874 الکلام القدیم 2011/05/19
    من الفرق الإسلامیة الموجودة هذه الأیام فی سوریا و بعض الدول الإسلامیة فرقة النصیریة أو فرقة العلویین، أما عن العلویین فلم تتم تحقیقات مستقلة عنهم فی إیران، بل الرأی السائد عنهم هنا هو نفس ما کتبه عنهم الباحثون فی الملل و النحل، لکن فی الحقیقة ان العلویین هم ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283717 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266189 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132650 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122785 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92384 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65522 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64425 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59509 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56098 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52656 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...