بحث متقدم
الزيارة
6444
محدثة عن: 2008/08/31
خلاصة السؤال
ما هو حکم شراء الاقراص المستنسخة؟
السؤال
عملی فی الغالب بالأقراص الایرانیة المتوفر أغلبها بشکل مستنسخ فی جمیع المحلات،‌ و تباع و تشتری بصورة عادیة، لان النسخة الأصلیة (اورجنال) غیر موجودة أصلاً او ککون باهضة الثمن مثل أقراص چلیپا، و من جانب آخر أیضاً لا یوجد قانون واضح قوی فی هذا المجال.
علماً أنی من مقلّدی أیة الله الخامئنی و قد منع من هذا العمل بناء علی الاحتیاط الواجب، و انا ارید أن أعرف، هل أجاز بعض المراجع هذا العمل أولا؟، لکی أتمکن من الرجوع إلیه فی ذلک، فکیف أتخلّص من هذه المشکلة الشرعیة مع العلم بأنی لو أردت العمل بقانون طباعة الاقراص الداخلیة لکلفّنی ذلک مئات الالآف من التومانات فأقع فی المشقة و فی سخریة الآخرین منی فی الوقت الذی یمکن الحصول علی النسخة المستنسخة بسهولة.
الجواب الإجمالي

اذا لم یصدر مرجع التقلید فتوی فی مسألة بل کان یحتاط احتیاطاً وجوبیا، فیمکن حینئذ لمقلده أن یعمل برأی مرجع آخر بشرط أن یکون هو الأعلم من بعد مرجعه أو یکون مساویاً فی العلمیة للآخرین.[1]

و من بین المراجع المعاصرین یری الامام الخمینی و التبریزی و السیستانی و الصافی ان انتاج الاقراص لا یوجب حقاً للمنتجین و ان استنساخها و تکثیرها بدون اجازة المنتجین جائز. و یری السید الخامنئی و بهجت و الوحید؛ انه بناء علی‌ الاحتیاط الوجوبی، فان ذلک یوجب حقاً للمنتجین، و انه لا یجوز استنساخها من دون اجازتهم علی الاحوط وجوباً. و یری ایة الله الفاضل و مکارم الشیرازی و النوری ان انتاج الاقراص یوجب حقاً و أن تکثیرها بدون رضا المنتجین لا یجوز.

و لم یفرق جمیع هؤلاء المراجع فی هذه الاحکام بین الاقراص التی کسرت أقفالها سابقاً، و بین الأقراص التی یرید الشخص نفسه کسر قفلها.

و بالطبع فان جمیع المراجع متفقّون فی أنه اذا اشترط البائع (المنتج الاصلی) فی ضمن المعاملة عدم الاستنساخ او التکثیر أو وقع العقد مبتنیاً علی ذلک، فلا یجوز حینئذ الاستنسناخ، و یقولون أیضاً: اذا کان هناک قانون یمنع من تکثیر الاقراص فیجب رعایته.[2]



[1] لاحظ، رسائل توضیح المسائل للمراجع، مسائل 3 و 4.

[2] مقتبس من أسئلة و اجوبة جامعیة، رسالة جامعیة، ص 321.

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279257 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    256557 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    127957 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    112388 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    88828 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    59384 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59246 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56765 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    49039 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47034 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...