بحث متقدم
الزيارة
7490
محدثة عن: 2012/02/14
خلاصة السؤال
ما الدلیل على الالتفات و التکبیر صوب الیمین و الشمال بعد التسلیم فی آخر الصلاة؟
السؤال
ما الدلیل على الالتفات و التکبیر صوب الیمین و الشمال بعد التسلیم فی آخر الصلاة؟
الجواب الإجمالي

صحیح أنه لم ترد روایة – او على اقل تقدیر نحن لم نعثر على هکذا روایة- بوجوب او استحباب الالتفات یمینا و شمالا بعد الانتهاء من الصلاة، و لکن یمکن تبریر ما هو متعارف بین المصلین من خلال الخطوات التالیة:

1. عندما تنتهی الصلاة المفروضة أو المستحبة بالتسلیم یکون المصلی حراً فی التکلم و الحرکة بأی اتجاه شاء.

2. ان التکبیر فی حد ذاته أمر محبذ " وَ کَبِّرْهُ تَکْبیرا".

3. إن السلام على الملائکة من الامور التی جاءت بها الروایات و کتب الادعیة و الزیارات، فقد ورد فی زیارة الامام الحسین (ع): "...ِ وَ قُلْ حِینَ تَدْخُلُهُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الْمُنْزَلِینَ ‏".

4. نحن نؤمن و کما ورد فی الروایات بوجود ملکین مکلفین بتدوین ما یصدر من العبد، کما فی الروایة التالیة، عن رسول الله (ص) انه قال: للمریض أربع خصال یرفع عنه القلم.....و یوحی الله تعالى إلى ملک الشمال ألا تکتب على عبدی شیئا ما دام فی وثاقی و إلى ملک الیمین أن اجعل أنین عبدی حسنات. و غیر ذلک من الروایات.

5.لا یوجد مانع من أن یلتفت المکلف بعد الانتهاء من صلاته و یکبر الله تعالى ثم یسلم على الملکین الموکلین به، خاصة اذا أخذنا بنظر الاعتبار و جود روایة تقول بان السلام فی الصلاة یقع على الملکین الموکلین، ففی روایة الهاشمی قال: سألت أبا عبد اللّه (ع) عن التسلیم فی الصلاة؟ قال علیه السّلام: ... و السّلام اسم من أسماء اللّه تعالى واقع على الملکین الموکلین به.

اتضح من خلال هذه النقاط الخمس ان القضیة لو لم تدخل فی دائرة المستحبات فعلى أقل تقدیر تقع فی دائرة المباحات التی لا مانع منها انشاء الله تعالى.

الجواب التفصيلي

یعد الالتفات صوب الیمین و الشمال و التکبیر بعد الانتهاء من الصلاة من الامور المتعارفة بین المصلین خصوصا فی هذه الاعصار، و هنا یقع السؤال عن الدلیل الشرعی على هذا العمل، و هل یدخل ذلک العمل فی ضمن الواجبات او المستحاب او لا؟ أو هل یدخل فی المحرمات التی لا یجوز فعلها؟

أولا: فی خصوص التسلیم و الانتهاء من الصلاة هناک روایة شریفة رواها الشیخ الصدوق (ره)، بالنحو التالی:

1. ثُمَّ تُسَلِّمُ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ تَمِیلُ بِعَیْنِکَ إِلَى یَمِینِکَ إِنْ کُنْتَ إِمَاماً.

2. وَ إِنْ صَلَّیْتَ وَحْدَکَ قُلْتَ السَّلَامُ عَلَیْکُمْ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ تَمِیلُ بِأَنْفِکَ إِلَى یَمِینِکَ.

3. وَ إِنْ کُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ تَأْتَمُّ بِهِ فَسَلِّمْ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَاحِدَةً رَدّاً على الإِمَامِ و تُسَلِّمُ على یمینِکَ وَاحِدَةً وَ عَلَى یَسَارِکَ وَاحِدَةً، إِلا أَنْ لا یَکُونَ على یَسَارِکَ إِنْسَانٌ فَلا تُسَلِّمْ عَلَى یَسَارِکَ إِلَّا أَنْ تَکُونَ بِجَنْبِ الْحَائِطِ فَتُسَلِّمَ عَلَى یَسَارِکَ وَ لا تَدَعِ التَّسْلِیمَ عَلَى یَمِینِکَ کَانَ عَلَى یَمِینِکَ أَحَدٌ أَوْ لَمْ یَکُن.[1]

یتضح من هذا المقطع من الروایة الشریفة أنها بصدد تحدید کیفیة التسلیم للمصلی أماماً کان او مأموماً او منفرداً. و لکن هذه الروایة لم یعتمد علیها الفقهاء و مراجع التقلید المعاصرون لانهم یرون أن الصلاة تنتهی بتسلیم واحد یکون المصلی  فیه باتجاه القبلة إماماً کان او مأموما او منفرداً، کذلک لا یکتشف من هذه الروایة استحباب او وجوب الالتفات بعد الصلاة نحو الیمین و نحو الشمال و التکبیر و ذلک لانها تتحدث عن التسلیم فلا یمکن التعدی منه الى اثبات استحباب او وجوب الالتفات و التکبیر. و من هنا قال بعض مراجع الدین فی جواب السؤال التالی:

سؤال: هل أن التلفت یمینا و شمالا بعد الانتهاء من الصلاة، و قول «السلام علیکم و رحمة اللَّه و برکاته» عند کل تلفّت منهما جائز أم لا؟

(التبریزی:) الالتفات یمینا و شمالا بعد الانتهاء من الصلاة غیر مشروع، فلا یؤتى به بقصد المطلوبیّة الشرعیّة، و اللَّه العالم.[2]

ثانیا: إذن لا یصح للمکلف أن یلتفت یمینا و شمالا و یکبر بقصد المطلوبیة بمعنى الاعتقاد بانها مطلوبة شرعا و أنّ الله أمر بها على نحو الوجوب او الاستحباب؛ لان ذلک یدخل فی دائرة البدعة المحرمة و الافتاء بلا دلیل.

ثالثا: هل یمکن الاتیان بها لا بقصد المطلوبیة؟

یمکن الاجابة هنا بعدة وجوه لتبریر ذلک:

1. عندما تنتهی الصلاة المفروضة أو المستحبة بالتسلیم یکون المصلی حراً فی التکلم من جهة، و فی الحرکة من جهة أخرى، شریطة ان یکون الکلام و الحرکة مما لا یغضب الله تعالى. و من هنا نجد السید الخامنئی (مد ظله العالی) یجیب عن السؤال التالی:

ما هو رأیکم الشریف فی تصافح المصلّین بعد فراغهم من الصلاة مباشرة؟ و الجدیر بالذکر أن بعض العلماء الأجلّاء قال: إنه لم یرد حول هذا الموضوع شی‏ء عن الأئمة المعصومین (صلوات الله و سلامه علیهم) فلا داعی للإتیان بالمصافحة، و لکننا نجد فی الوقت نفسه أن المصافحة تزید من أواصر الصداقة و من المحبة بین المصلّین؟

الجواب: لا إشکال فی المصافحة بعد التسلیم و الفراغ من الصلاة، و على العموم فإن مصافحة المؤمن مستحبة.[3]

2. ان التکبیر فی حد ذاته أمر محبذ "وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ شَریکٌ فِی الْمُلْکِ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ وَلِیٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ کَبِّرْهُ تَکْبیرا"[4].

3. ان السلام على الملائکة من الامور التی جاءت بها الروایات و کتب الادعیة و الزیارات، فقد ورد فی زیارة الامام الحسین (ع): "...ِ وَ قُلْ حِینَ تَدْخُلُهُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الْمُنْزَلِینَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الْمُرْدِفِینَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الْمُسَوِّمِینَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الَّذِینَ هُمْ فِی هَذَا الْحَرَم‏".[5]

4. نحن نؤمن و کما ورد فی الروایات بوجود ملکین مکلفین بتدوین ما یصدر من العبد، کما فی الروایة التالیة، روی عن رسول الله (ص) انه قال: للمریض أربع خصال یرفع عنه القلم و یأمر الله الملک فیکتب له فضل ما کان یعمله فی صحته .....و یوحی الله تعالى إلى ملک الشمال ألا تکتب على عبدی شیئا ما دام فی وثاقی و إلى ملک الیمین أن اجعل أنین عبدی حسنات.[6] و غیر ذلک من الروایات.

5. ما المانع ان یلتفت المکلف بعد الانتهاء من صلاته و یکبر الله تعالى ثم یسلم على الملکین الموکلین به، خاصة اذا اخذنا بنظر الاعتبار و جود روایة تقول بان السلام فی الصلاة یقع على الملکین الموکلین، ففی روایة عبد اللّه بن الفضل الهاشمی قال: سألت أبا عبد اللّه (ع) عن التسلیم فی الصلاة؟ قال علیه السّلام: التسلیم علامة الا من و تحلیل الصلاة، الى ان قال علیه السّلام: فجعل التسلیم علامة للخروج من الصلاة و تحلیلا للکلام و أمنا من ان یدخل فی الصلاة ما یفسدها، و السّلام اسم من أسماء اللّه تعالى واقع على الملکین الموکلین به.[7]

اتضح من خلال هذه النقاط الخمس ان القضیة لو لم تدخل فی دائرة المستحبات فعلى أقل تقدیر تقع فی دائرة المباحات و لامانع منها انشاء الله تعالى.

و الله العالم.



[1] الشیخ الصدوق، من لا یحضره الفقیه، ج 1، ص 319-320، نشر جماعة المدرسین، قم، 1413 ق.

[2]صراط النجاة ، للخوئی مع حواشی التبریزی، ج‏2، ص: 475، المسالة رقم1481.

[3] أجوبة الاستفتاءات (بالعربیة)، ج‏1، ص: 126، س 729.

[4]الاسراء،111.

[5]الکلینی، الکافی ج : 4 ص : 572، دار الکتب الاسلامیة طهران، 1365هجری شمسی.

[6] حسن بن أبی الحسن الدیلمی، أعلام‏الدین ص : 398، مؤسسة آل البیت (ع)، قم، 1408هـ.

[7] کتاب الصلاة (للحائری)، ص: 276،

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...