بحث متقدم
الزيارة
6478
محدثة عن: 2009/12/01
خلاصة السؤال
ألا تتنافی قصة السیدة زینب(ع) التی ضربت رأسها بخشبة المحمل مع کلمتها:"ما رأیت الا جمیلاً"؟
السؤال
کیف توجّهون هذه القصة و هی أن السیدة زینب(ع) ضربت رأسها بخشبة المحمل؟ ألا تتنافی هذه القصة مع کلمتها "ما رأیت الا جمیلاً"؟
الجواب الإجمالي

أولاً: لم تثبت قضیة ضرب رأسها بشکل قطعی، و ثانیاً: لا تنافی بین هاتین القضیّتین لأن واقعة کربلاء کان لها جهتان إحداهما جهة الألم و المصیبة و هی الجریمة التی حصلت من قبل الفاسقین و کانت نتیجتها حرمان البشریة من القیادة الإلهیة، و الجهة الاخری تضحیة أولیاء الله فی طریق دین الله و محبة الله، و الالطاف و العنایة الإلهیة الخاصة بهم و من ناحیة اخری الآثار العظیمة الخالدة لتلک الثورة فی إحیاء الدین الإلهی و ایقاظ الامة من الغفلة و عرض النموذج الثوری فی مواجهة ظلم و الحاد الجائرین و کل ذلک جمیل یستحق الافتخار به و لذلک قالت "ما رأیت الا جمیلاً".

الجواب التفصيلي

أولاً نقل أنه "حینما أدخلوا رؤوس الشهداء و فی مقدمها رأس أبی عبد الله (ع) الکوفة فالتفتت زینب (ع) فرأت رأس أخیها فضربت جبینها بمقدم المحمل حتی رأینا الدم یخرج من تحت قناعها" یقول الشیخ المرحوم عباس القمی فی هذا الشأن "و هذا الخبر و إن نقله العلامة المجلسی لکن مستنده هو کتاب منتخب الطریحی و کتاب نور العین و لا یخفی علی أهل الخبرة و الفن فی علم الحدیث حال الکتابین المذکورین".[1]

و بناء علی هذا فنلاحظ أن أصل هذه الروایة قابل للمناقشة و لم یثبت بشکل قطعی و لکن بغضّ النظر عن هذه الروایة فإن مجرد إظهار الحزن بأشکال اخری مثل البکاء و العزاء فی مأتم أبی عبد الله(ع) له توجیه معقول فی قبال عبارة السیدة زینب(ع) "ما رأیت الّا جمیلاً"، و هو أن کربلاء عملة لها وجهان أحدهما الألم و المصیبة من قبل البشر الجاهل و الوجه الآخر الرحمة من قبل الحکیم الرحیم، أحدهما کان هو الدم و السیف و النار و القتل و السلب و هذا کان هو الظاهر المرئی و الذی حصل من قبل یزید و الیزیدییّن، و اما الوجه الآخر الذی یلزم لإدراکه البصیرة و دقة النظر فهو التقرّب الی الذات الإلهیة القدسیّة و عرض الدروس و جمالیات المدرسة الإلهیة و المتخرّجین من مدرسة الإسلام و التضحیة فی سبیل إحیاء هذا الدین، و العنایة الإلهیة الخاصة بسبب هذه التضحیة و الإیثار فی طریق الهدف الإلهی المقدّس هو الهدف الذی أراده الله من خلق الإنسان و هدایته، و أن هذا الهدف و هذه الهدایة یجب أن تبقی الی یوم القیامة، لکی تنشأ البشریة فی ظلّها نشأة سماویة، ذلک الوجه المستند الی الله و هو العنایة الإلهیة و کل ما فیها جمیل، و السیدة زینب(ع) حینما تحدّثت عن الجمال فإنما رأت هذا الوجه و نظرت الی هذه الجهة، و لهذا السبب فإنه کان کلّما اشتدّت ضراوة الحرب کان الإمام الحسین(ع) و بعض أنصاره وجوههم أکثر تلألؤاً و إشراقاً و قلوبهم أشد سکینة و طمأنینة.[2]

نعم المصیبة هی أن تجهل البشریة قدر مثل هؤلاء الهداة الإلهیین و الشخصیات الإنسانیة العظیمة و تتعاملهم بمنتهی الخسة و الدناءة و تحرم الإنسانیة من وجوههم. إن الشعور بهذه المصیبة یحزن القلوب و یبکی العیون و یثیر العواطف الإنسانیة و یقیم العزاء و کما یقول الاستاذ الشهید المطهری "النبی هو الإنسان الکامل، الحسین هو الإنسان الکامل، الزهراء هی الإنسان الکامل أی أن فیهم الصفات الإنسانیة بکمال رفیع فوق مستوی الملک، أی إنهم یجوعون کما یجوع الناس و یأکلون الطعام، و یعطشون و یشربون الماء و یحتاجون الی النوم و یحبّون أطفالهم و لهم غریزة جنسیة، و لهذا یمکن أن یکونوا قدوة، و لو لا ذلک لم یکونوا ائمة و اسوة، و هم فی عواطفهم و جنباتهم البشریة أقوی منّا و فی الوقت نفسه هم أرفع من الملائکة و من جبرئیل الأمین فی الجنبات الإنسانیة و لهذا یمکن الإمام الحسین أن یکون اسوة، لأن فیه جمیع الصفات البشریة، فهو حینما یتقدّم إلیه ولده الشاب الرشید و یطلب منه الإذن فی البراز فإنه یتألّم و یعتصر قلبه ... فالعاطفة هی من الکمالات البشریة، و لکنه یتجاوز کل ذلک فی قبال رضا الله.[3]

أی أنه مع وجود کل هذه العواطف لا یصدر منه فی هذه المصائب و الآلام کلام أو سلوک علی خلاف الرضا الإلهی و ما یوجب غضب الله و سخطه أبداً.

و بناء علی هذا فاختلاف هؤلاء عن الآخرین هو فی أن آلامهم و أحزانهم تکون لأجل الله و فی سبیل الله و لا یترکون طریق الله بسبب الآلام بل یستقیمون علی هذا الطریق الی آخر نفس، و من هنا یستحقّون العنایة الإلهیة و ترتوی بها نفوسهم و تلتذ بها فطرتهم التوحیدیة و یسعدون و هذه هی جنبة الجمال فی الواقعة.

و لکن ابن زیاد بخطبته الجهلاء نسب جریمته و عمله الذمیم الی الله و کان هدفه أن یظهر جرائمه بمظهر الحق و یهین مقام الإمام(ع) و أنصاره، حیث أفهمته السیدة زینب الکبری(ع) بأن الله لا یصدر منه القبیح و أن کل ما یصدر عن الله فهو جمیل و نحن لم نر الا الجمیل، و أن ما کان قبیحاً فهو قد صدر منک و من أمثالک و لیس من الله، فأنت أردت أن تؤذیننا و تؤلمنا و تهیننا و تقضی علینا، و نحن قد تألّمنا و أصبنا، و لکنا و بوسیلة الصبر و الإستقامة فی مقابل ذلک قد نلنا العنایة الإلهیة و حصلنا علی الشهادة و العزّة و العظمة و حفظ دین النبی و أهل بیته، و بقی حیاً، و فی مقابل ذلک سیکون نصیبک الذل و الخسران.[4]



[1] القمی، الشیخ عباس، منتهی الآمال، ج1، ص 753، الطبعة السابعة، مؤسسة منشورات الهجرة، قم 1372 ش.

[2] لاحظ: المجلسی، بحارالانوار، ج 44، ص 297، باب 35؛ ج 6، ص154، باب 6، مؤسسة الوفاء، بیروت، لبنان، 1404 ق.

[3] المطهری، مرتضی، المقتل المطّهر، المقالة 36، ص180، الطبعة الرابعة، منشورات الزمان، تدوین و تحقیق: جعفرصالحان، طهران، 1382 ش.

[4] (کیف رأیت صنع الله بأخیک ...) المجلسی، محمد باقر، بحارالانوار، ج 45، ص 115، باب 39، مؤسسة الوفاء، بیروت، لبنان، 1404 ق.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا یلقب مؤلف کتاب (الغیبة) بالنعمانی؟
    5388 تاريخ بزرگان 2012/06/19
    مؤلف کتاب الغیبة هو محمد بن إبراهیم الملقب بالکاتب النعمانی. و کان من محدثی الشیعة الامامیة فی اوائل القرن الرابع الهجری. و قد تلمذ فی الحدیث و غیره علی الشیخ الکلینی صاحب کتاب (الکافی)، و صار کاتباً لاستاذه، و لهذا اشتهر بلقب (الکاتب).
  • من هو عبد القادر الجیلانی و أیة شخصیة یتصف بها الرجال؟ و هل یصح أن له موقفاً مخالفاً مع الامام الصادق (ع) فی حیاة الامام؟
    6669 النظری 2011/09/13
    عبد القادر الجیلانی و الملقب بالغوث الاعظم هو العارف الصوفی المولود فی شمال ایران فی القرن الخامس و المتوفی فی بغداد فی القرن السادس.واما عن علاقته بالامام الصادق (ع) و مخالفته له فان الواقع التاریخی یکذب ذلک لان الفاصلة الزمنیة بینه و بین ...
  • هل یجوز التسویق شرعا؟
    4772 الحقوق والاحکام 2010/12/01
    جواب مکتب آیة الله العظمى صافی الکلبایکانی (مد ظله العالی):بنحو عام لا اشکال فی اعطاء المال و بنحو الجعالة للدلال الذی یجلب المشتری بصورة مباشرة؛ لکن بما أن هذه الشرکات من نوع الشرکات الهرمیة و من نوع گلد کوءیست فیشکل التعامل ...
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    7429 الکلام الجدید 2007/07/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة.استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین:1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • إذا ضرب شخص إبنه الصغیر، بحیث یبقی مکان الضرب محمرّاً لعدة دقائق، هل یجب عندئذٍ إعطاء الدیة، و کیف إذا صارت حمرة الضرب ثابتة أو تحوّلت إلی زرقة؟ و من المسؤول عن إعطاء الدیة؟
    4820 الحقوق والاحکام 2011/12/18
    مکتب سماحة آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):ج 1و2: الدیة واجبة حسب فرض السؤال و دیته تُعطی للولی و إذا کان الضارب نفس الولی فتعطی الدیة لنفس الطفل أی تحفظ له.مکتب سماحة آیة الله العظمی السید السیستانی (مد ظله العالی):1- تجب الدیة.2- یجب أن ...
  • هل یصیر الإنسان فی رأی الإسلام مالکاً للأرض التی لا مالک لها بمجرّد أن یسجلها باسمه؟
    5101 الحقوق والاحکام 2009/06/21
    الأراضی التی یمکن أن توجد فی المدینة أو القریة فیما بین المناطق السکنیة و لا یعرف صاحبها و مالکها و تسمی اصطلاحاً بالأراضی المجهولة المالک. و هذه الأراضی لها مالک قطعاً و لکن لا یعرف من هو ذلک المالک. و بناء علی هذا فحکمها حکم مجهول المالک و لهذا لا ...
  • هل یعتقد أهل السنة بعصمة النبی (ص) و الأئمة (ع)؟
    5275 الکلام القدیم 2011/10/16
    یعتقد أهل السنّة کالشیعة بعصمة النبی (ص) و باقی الأنبیاء من الکبائر بعد النبوة، و لکن لا یشترکون مع الشیعة بالقول بالعصمة قبل النبوة و العصمة من الذنوب الصغیرة بعدها. أما عن الائمة (ع) فهم لا یعتقدون بعصمتهم لعدم اعتقادهم و قبولهم بإمامتهم. طبعاً أکثر أهل السنة یعترفون بالأئمة (ع) ...
  • کیف استمر العنصر البشری؟
    7662 التفسیر 2008/05/13
    تؤکد المصادر الروائیة و التأریخیة أن العنصر البشری الموجود لم ینشأ من هابیل و لا قابیل و إنما هو من ولد ثالث لنبی الله آدم یسمى شیث أو هبة الله.و أما الزواج أولاد آدم فهناک نظریتان للمفکرین الإسلامیین تعتمدان کلتاهما على أدلة قرآنیة ...
  • ما معنى حدیث النفس؟
    6145 الکلام القدیم 2010/09/19
    حدیث النفس نوع ترکیب إضافی بمعنى التحدث مع النفس، مخاطبة النفس و التکلم معها[1].یوجد لدینا باب فی الروایات بعنوان الوسوسة و حدیث النفس[2]. و إن النظرة الدقیقة فی هذا الباب توصلنا إلى أن المراد فی الروایات یطابق ...
  • ما هی طبیعة الموقف الاسلامی من علم الجینات و العلاج الجینی؟
    5080 الحقوق والاحکام 2011/04/17
    کما تعلمون ان هذه القضیة یمکن النظر الیها من زوایا مختلفة، و یمکن دراستها من خلال نوع التحولات و التغیرات الجینیة التی تحصل عن طریق هذا العلاج؛ و ذلک:1. هناک معالجات تحصل قبل ولادة الانسان و بعضها الآخر یحصل بعد الولادة.

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279848 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258210 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128606 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114484 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89271 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60463 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59965 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57120 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50637 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47447 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...