بحث متقدم
الزيارة
5983
محدثة عن: 2009/07/22
خلاصة السؤال
هل یوجد تناقض بین الآیة 29 من سورة البقرة و الآیة 30 من النازعات حیث تشیر احداهما الى تقدم خلق الارض و الاخرى الى تقدم السماء؟
السؤال
هل یوجد تناقض بین قوله تعالى"هُوَ الَّذی خَلَقَ لَکُمْ ما فِی الْأَرْضِ جَمیعاً ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِکُلِّ شَیْ‏ءٍ عَلیمٌ" البقرة 29 و بین قوله تعالى "وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِکَ دَحاها" النازعات 30. ففی الآیة الاولى نرى ان الله تعالى قد اشار الى تقم خلق الارض و فی الآیة الثانیة الى تقدم خلق السماء، أ لیس فی ذلک تناقض ام أن الایتین نزلتا من الهین اثنین؟
الجواب الإجمالي

طرحت عدة اجابات عن السؤال المطروح نشیر الى اثنتن منهما فقط:

1- انه لایوجد تناقض أو تعارض بین الآیتین أبدا؛ و ذلک لان کلمة "دحا" مأخوذة من اصل "دحو" الذی لایعطی معنى الخلق، بل بمعنى التسطیح و المد، من هنا یمکن القول أن الآیة المبارکة ناظرة الى ثلاث مراحل:

الف: خلق الارض أولا.

ب: خلق السماء ثانیا.

ج: تسطیح الارض و مدها بعد خلق السماء.

2- صحیح ان کلمة " ثم" ظاهرة فی الترتیب و التأخیر الزمانی، الا ان هذا لایعنی انها فی کل الاستعمالات تعطی هکذا معنى.

من هنا نرى صاحب مجمع البیان یقول: یمکن القول بان کلمة "ثم" لاتفید الترتب و التاخیر دائما.

ان هذه الکلمة هنا غیر ناظرة الى الترتیب فی خلق السموات و الارض، فقد یجوز أیضا أن لا یکون استعمال "ثم" بمعنی" بعد" أی لایکون مراد الآیات الترتیب فی الأوقات و إنما هو على جهة تعداد النعم و التنبیه علیها و ذکرها کما یقول القائل لصاحبه" أ لیس قد أعطیتک ثم رفعت منزلتک ثم بعد هذا کله فعلت بک و فعلت‏" فهنا المتکلم لیس فی مقام بیان کون الاطعام هو المقدم و الاعطاء هو المتاخر بل یرید ان یعد النعم فقط التی اسداها للمخاطب.و على هذا الاساس کلمة "ثم" فی جملة " ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ" لا تعنی لزاما الترتب الزمانی، بل تعنی أیضا التأخیر فی البیان و التوالی فی ذکر الحقائق.

الجواب التفصيلي

قبل الاجابة عن السؤال لابد من الاشارة الى مسألتین أساسیتین هما:

1- ان الاختلاف و التعارض الذی قد یبدو لاول وهلة من الایتین، نابع من وجود کلمتی "ثم" و "دحا"، و کلمة "ثم" ظاهرة فی التأخر و الترتیب، من هنا استظهر من الآیة أن خلق السماوات تم بعد خلق الارض.

کذلک کلمة" دحا" و"دحو" ترجمت فی اللغة الفارسیة بمعنى الخلق، لکن الحقیقة ان "دحو" تاتی بمعنى البسط و المد.

2- بعض المفسرین انکروا قضیة التأخیر و الترتیب فی خلق السماوات و الارض، و رأى أن ذلک ناتج من قیاس عمل الله تعالى بعمل الانسان؛ فعلى سبیل المثال نرى سید قطب فی تفسیر " فی ظلال القرآن" یقول: یکثر المفسرون و المتکلمون هنا من الکلام عن خلق الأرض و السماء، یتحدثون عن القبلیة و البعدیة.و یتحدثون عن الاستواء و التسویة. و ینسون أن «قبل و بعد» اصطلاحان بشریان لا مدلول لهما بالقیاس إلى اللّه تعالى و ینسون أن الاستواء و التسویة اصطلاحان لغویان یقربان إلى التصور البشری المحدود صورة غیر المحدود.[1]

ثم یقول فی نفس السیاق: و ما کان الجدل الکلامی الذی ثار بین علماء المسلمین حول هذه التعبیرات القرآنیة، إلا آفة من آفات الفلسفة الإغریقیة و المباحث اللاهوتیة عند الیهود و النصارى، عند مخالطتها للعقلیة العربیة الصافیة، و للعقلیة الإسلامیة الناصعة. و ما کان لنا نحن الیوم أن نقع فی هذه الآفة.[2]

لکن الحقیقة أنه لابد من الالتفات الى أن الله تعالى قد تکلم مع عباده بنفس اللغة و المفاهیم التی یفهمونها و طبقا لقواعد لغتهم التی یتعاملون بها، من هنا یکون الفهم العرفی هو الملاک و الحجة و لاعلاقة له حینئذ بالابحاث الفلسفیة و لا بالیهود و النصارى.

التقدم و التأخر فی خلق السماوات و الارض

من الواضح ان السؤال منطلق من ان کلمة "ثم" تفید الترتیب و التاخر و بما انه وردت فی قوله تعالى " ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ " فهی تعنی ان خلق السماء جاء متاخراً عن خلق الارض؛و عندما ننظر الى الآیة الاخرى نراها تقول " وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِکَ دَحاها " یعطی عکس ما جاء فی الآیة السابقة حیث یظهر منه ان خلق السماء کان متقدما على خلق الارض.

و قد اجاب المفکرون المسلمون عن الشبهة المطروحة بعدّة اجابات نشیر الى نموذجین منها:

1- انه لایوجد تناقض أو تعارض بین الآیتین أبدا؛ و ذلک لان کلمة "دحا" مأخوذة من اصل "دحو" الذی لایعطی معنى الخلق، بل بمعنى التسطیح و المد، من هنا یمکن القول أن الآیة المبارکة ناظرة الى ثلاث مراحل:

الف: خلق الارض أولا.

ب: خلق السماء ثانیا.

ج: تسطیح الارض و مدها بعد خلق السماء.

و قد ورد فی الروایة ان السؤال نفسه طرح على عمرو بن عبید و الحسن البصری فاجابا: معناه أن الله خلق الأرض قبل السماء غیر أنه لم یدحها فلما خلق السماء دحاها بعد ذلک و دحوها بسطها و مدها. و قد یجوز أیضا أن لا یکون معنى ثم و بعد فی هذه الآیات الترتیب فی الأوقات‏.[3]

اذن لابد من القول ان الآیة لیست فی مقام بیان خلق الارض بعد السماء؛ بل هی فی صدد الحدیث عن مد الارض و بسطها و اعدادها لتکون صالحة للحیاة بعد خلق السماء و هذا لا یمنع من کونها مخلوقا ابتداء قبل السماء.[4]

2-و ان کانت کلمة "ثم" ظاهرة فی التعقیب و التراخی الزمانی، لکن هذا لایعنی انها هکذا دائما.

یقول صاحب تفسیر مجمع البیان: یجوز أیضا أن لا یکون معنى ثم و بعد فی هذه الآیات الترتیب فی الأوقات و إنما هو على جهة تعداد النعم و التنبیه علیها و الإذکار لها کما یقول القائل لصاحبه أ لیس قد أعطیتک ثم رفعت منزلتک ثم بعد هذا کله فعلت بک و فعلت و ربما یکون بعض ما ذکره متقدما فی اللفظ کان متأخرا لأن المراد لم یکن الإخبار عن أوقات الفعل و إنما المراد التذکیر بما ذکره‏.[5] و انه ناظر للعد فقط.[6]

وعلى کل حال ان الله تعالى کان فی مقام الامتنان.[7]

من هنا یمکن القول: کلمة «ثم» فی الآیة لا تعنی لزاما التأخیر الزمانی، بل تعنی أیضا التأخیر فی البیان و توالی فی ذکر الحقائق.[8]



[1] سید بن قطب بن ابراهیم الشاذلی،‏ فی ظلال القرآن، ج ‏1، ص 53 و 54، ناشر دارالشروق‏، طبع بیروت- القاهرة، عام 1412 ق، الطبعة السابعة عشر.

[2] نفس المصدر.

[3] مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج‏1، ص: 173. ابوالفتوح الرازی، حسین بن علی، روض الجنان و روح الجنان فی تفسیر القرآن، ج ‏1، ص 191، ناشر بنیاد پژوهشهاى اسلامی آستان قدس رضوى، طبع مشهد، عام 1408 ق‏.

[4] جعفرى، یعقوب، ‏کوثر، ج ‏1، ص 113.

[5] مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج‏1، ص: 173؛

[6] نفس المصدر.

[7] انظر: محمد حسین الطباطبائی، المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏1، ص: 112- 113. نشر جامعة المدرسین حوزه علمیه، قم‏، سنة 1417 ق‏

[8] ناصر مکارم الشیرازی، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏1، ص: 149، الناشر مدرسه امام على بن ابى طالب‏، قم، عام 1421 ق‏

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة؟
    5121 الحقوق والاحکام 2009/01/20
    اوضح مراجع التقلید العظام حکم تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة او فی البلاد غیر الاسلامیة بشکل عام کما یلی:حضرة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله الله):اذا لم یکن مسکراً و لم تتیقن من ملامسة بدن الکافر من غیر أهل الکتاب له فی حال الرطوبة فلا اشکال ...
  • قررت عدم الزواج دائماً لأتزوج متعة بین حین و أخرى. ما هو رأیکم فی الحیاة مع عدة نساء؟
    4596 الحقوق والاحکام 2010/10/21
    لم تحدد الروایات عدداً معیناً للمتعة. فیستطیع الإنسان أن یباشر المتعة بأی عدد أراد.[1]لکن یجب الالتفات الى أنه لا یمکن الحصول على جمیع الآثار المترتبة على الزواج الدائم من خلال الزواج ...
  • ما سبب ورود سلام الملائکة فی الآیة 69 من سورة هود منصوبا، أما النبی إبراهیم (ع) فقد ودّ السلام مرفوعا؟
    6009 التفسیر 2013/12/03
    یقول علماء اللغة العربیة، إن جواب سلام النبی إبراهیم (ع) جاء مرفوعاً و نکره، لزیادة الإحترام و التکریم. و هذه الدقة فی الجواب مقرونة بالضیافة الواسعة من قبل النبی إبراهیم (ع) لضیوف، و تدل على أدبه الخاص و إحترامه و تکریمه لهم. ...
  • هل یجوز تقبیل ید الفقهاء و العلماء؟
    7123 الحقوق والاحکام 2011/04/18
    ان روایة تحف العقول من الروایات المرسلة هذا اولا و ثانیا هناک الکثیر من الروایات التی رواها الکلینی فی الکافی تؤکد على تقبیل ید الانبیاء و الاوصیاء و من یقومون مقام الرسول (ص). ...
  • هل الاكتحال و التزين اثناء الصيام مبطل للصوم؟
    5622 الحقوق والاحکام 2012/04/08
    لا يعد ذلك من مبطلات الصيام، و لكن لا يبعد كراهة كل ما يعد من الاكتحال، و اما سائر ادوات التجمیل فلا كراهة فيها اذا كانت بصورة رقيقة.[1] نعم، اشار مراجع التقليد الى حرمة تجمل المرأة أمام الرجال الاجانب.
  • کیف یرتبط الرزق المقسوم و المقرر مع سعی الانسان؟
    10172 الکلام القدیم 2007/04/26
    الرزق علی نوعین: رزق نحن نطلبه ونسعی إلیه، و رزق هو یطلبنا و یأتینا، و قد عبرت الاحادیث عن الرزق الذی هو یأتینا ب (الرزق الطالب) و الرزق الذی نحن نسعی الیه ب(الرزق المطلوب). فالرزق الطالب والحتمی هو نعمة الوجود و العمر و الامکانیات و البیئة و الاسرة و القابلیات ...
  • هل إن عدم النفع یعد ضرراً؟
    5277 الکلام الجدید 2009/12/16
     إن رأی آیة الله هادوی فی هذا الموضوع یتلخص بالآتی:إن عدم النفع لا یعد ضرراً، إلا فی المواطن التی یعده العرف و العقلاء کذلک.للإطلاع یراجع:1ـ عدم النفع فی حقوق الإسلام و ...
  • هل یجوز نسخ القرآن بالسنة؟
    6324 علوم القرآن 2012/01/21
    هناک نظریات مختلفة حول نسخ القرآن بالسنة المتواترة و الإجماع القطعی، فالبعض یقول بجواز نسخ القرآن بالسنة المتواترة. أما المشهور بین العلماء هو عدم قبول نسخ القرآن بخبر الواحد. ...
  • لماذا لا تکون للسور القرآنیة خلاصة تجمع فیها أساسیات مباحث السورة؟
    5020 علوم القرآن 2010/10/18
    من غیر الصحیح تقییم المتون على اساس وجود الخلاصة لمطالبها و عدمها، و إن کانت تلک الطریقة بالنسبة الى المتون الموسعة مناسبة جداً، هذا أولا و ثانیاً من غیر الصحیح ادعاء ان جمیع المتون تحتوى على خلاصة لمباحثها حیث هناک الکثیر من الموسوعات و دوائر المعارف المعتبرة ...
  • ما حکم الصلاة على الجنازة عن بعد؟ و هل صحیح ان النبی الاکرم (ص) صلى على النجاشی عن بعد؟
    5843 درایة الحدیث 2012/03/13
    وردت الروایة فی الکثیر من المصادر التأریخیة و یمکن القول بانها من المتواترات التاریخیة.[1] کذلک وردت فی المصادر الشیعیة؛ فقد رواها الشیخ الصدوق (ره)[2]. لکن الروایة ضعیفة سنداً؛ و ذلک لان محمد بن القاسم الاسترابادی - الواقع فی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279566 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257627 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128319 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    113575 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89106 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60037 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59695 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56954 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50032 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47281 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...