بحث متقدم
الزيارة
9014
محدثة عن: 2010/01/19
خلاصة السؤال
ما هی شبهة الآکل و المأکول؟
السؤال
الرجاء بیان شبهة الآکل و المأکول مع ذکر الرد علیها.
الجواب الإجمالي

شبهة الآکل و المأکول هی من أقدم الاشکالات التی طرحت حول المعاد الجسمانی و خلاصتها ما یلی: افترضوا أن إنساناً فی زمن مجاعة و قحط شدید أکل من لحم إنسان آخر بحیث إن کل أو بعض بدن الإنسان الأول صار جزءً من بدن الإنسان الثانی فهل إن أجزاء بدن الإنسان الأول تنفصل فی یوم القیامة عن بدن الإنسان الثانی أو لا؟ فإن قلنا إنها تنفصل فإن بدن الإنسان الثانی یصیر ناقصاً، و إن قلنا لا تنفصل فإن بدن الإنسان الأول یصیر ناقصاً، و حینئذٍ فإذا کان هذان الشخصان أحدهما مؤمن و الآخر کافر، فإن کانت مادة بدن المؤمن ناقصة فلازمه أن تدخل أجزاء من بدنه الی جهنم مع بدن الکافر، و إن صارت ذرّات من بدن المشرک فی بدن الموحّد فلازمه أن تدخل ذرات بدن الکافر الی الجنة مع المؤمن.

و هاتان الصورتان تتنافیان مع العدل الإلهی، إذن فلا یمکن حصول المعاد الجسمانی.

و فی تصویر آخر یطرح الاشکال هکذا: إذا صار انسان طعمة لوحوش الصحراء أو أسماک البحار أو صار طعاماً للنسور و آکلی الجیف و صار جزءاً من بدنها، فکیف یمکن أن تجتمع الذرات المتفرّقة –مع هذا الوضع- مرة ثانیة بشکل کامل و تظهر فی صورة البدن الدنیوی السابق؟

الجواب الاجمالی:

و جواب هذا الإشکال بشکل مختصر هو ما یلی:

إن حقیقة کل إنسان قائمة بروحه و لیس بقالبه الجسمانی، لأن أبداننا فی حال تغییر دائمی، و لهذا لا یشترط بدن معیّن فی تشخّص الإنسان بل یمکن لقالب مبهم و غیر معیّن أن یکوّن شخصیّته الجسمانیة، و ذلک لأن الجسم هو کمادة سیّالة تقبل صوراً متنوعة، و تتقبّلها صور مختلفة و من هنا فإنه لا یمکن أن یکون لجسمنا المادی ثبات و بقاء، بل یتشخّص القالب فی إطار الروح فحسب فنتمکن أن ننسب ذرات البدن الی صاحبها الأصلی فنقول إن هذه ید أو رجل فلان، أو إن هذا العضو قد قطع من بدن فلان و غیر ذلک من هذه النسب، و الحال إن البدن إذا صار تراباً و تحوّل الی فاکهة، فإن هذا الانتساب المذکور یزول.

الجواب التفصيلي

إن أهم شبهة یتشبّث بها منکروا المعاد الجسمانی منذ القدم و الی الآن هی شبهة الآکل و المأکول. و قد ظهر هذا الإشکال بصور مختلفة نتیجة مرور الزمان و تطوّر العلم الی أن ظهر فی صورته الأکثر خداعاً فی عصرنا الحاضر. و الاشکال المختلفة التی اتّخذها هذا الإشکال لنفسه تتلخّص فی ثلاثة مواضیع:

1. کیف تجتمع الذرات المتفرقة للبدن؟

2. ما هو البدن المحشور؟

3. کیف یجبر نقص الأبدان من الأرواح؟ و کیف تجتمع الذرات المتفرقة؟

و فی البدء یطرح الاشکال بهذه الصورة: إذا صار لحم بدن مؤمن جزءاً من بدن شخص کافر، فإنه لا شبهة فی إنه طبقاً للأصل القطعی (بدل ما یتحلل) أو تولید مثل الخلایا فإن أجزاء بدن المؤمن تصیر من بدن الکافر. و بناء علی هذا فإن رجعت أجزاء بدن کل شخص الی صاحبها فإنه سیبقی أحد هذین البدنین ناقصاً.

و فی هذه الحالة، فإن ذلک البدن الناقص اما أن یکون هو جسم المؤمن أو بدن الکافر، فإن کان النقص فی مادة بدن المؤمن فإن لازمه أن تدخل أجزاء من بدنه الی جهنم مع الکافر و تعذّب فیها. و إن کانت أجزاء بدن المشرک فی بدن الموحّد فیوجب ذلک أن تدخل ذرات بدن الکافر الی الجنة مع بدن المؤمن. و هاتان الصورتان تتنافیان مع العدل الإلهی. إذن فلا یمکن وقوع المعاد الجسمانی.

و فی التصویر الثانی یطرح الإشکال فی دائرة أوسع فیقال: إذا صار انسان طعمة لوحوش الصحراء أو حیتان البحار أو صار طعاماً للنسور و آکلی الجیف و صار جزءاً من بدنها فکیف یمکن أن تجتمع الذرات المتفرقة –مع هذا الوضع- مرة ثانیة بشکل کامل و تظهر فی صورة البدن الدنیوی السابق؟

 

جواب المتکلّمین:

و قد أجاب المتکلّمون المسلمون عن هذه الشبهة بجوابین نذکرها بشکل مختصر:

1.أکثر علماء علم الکلام و العقائد قالوا فی الجواب: إن الله یحفظ الذرات الأصلیة لبدن المؤمن من تأثیر الحوادث و لا یدعها تصیر من الذرات الأصلیة لبدن الکافر. و إن ذرات بدن کل انسان لا تصیر فی بدن آخر، و إن ما یصیر جزء من بدن انسان أو حیوان آخر هو الأجزاء الزائدة لبدن المأکول، و أما الذرات الأصلیة فهی تبقی مصونة تماماً عن الانتقال.

و ربما کانت هذه النظریة فی الأزمنة السابقة مقنعة و لکنها لیست قابلة للقبول أبداً فی الوقت الحاضر، و ذلک لأنه من الناحیة الفیزیولوجیة فإن خلایا البدن فی حالة تغیّر و تبدّل، و بناء علی هذا فإذا صار بدن الإنسان طعمة لحیوان فإنه سیصیر جزءاٌ من بدنه قطعاً، و لکنه و بسبب التغیّر الدائمی للخلایا فإنه بعد فترة إما أن یتحوّل الی طاقة أو یخرج من البدن علی شکل فضلات، و الذی یبقی الی آخر العمر هو الخلایا العصبیة و العضلیة و خلایا الدماغ فقط، ثم تتحوّل الی تراب و تدخل فی تکوین بدن آخر، و لهذا فلا توجد مادة ثابتة فی البدن تسمی الذرات الأصلیة –کما یدعی المتکلّمون-.[1]

2.و الجواب الثانی الذی قدّمه المتکلمون و المحدّثون المسلمون عن هذه الشبهة هو أن بدن الإنسان یتلاشی بعد الموت و یتفرّق، و لکن الطینة و هی مادته الأصلیة الحاملة لجمیع الخصوصیات الفردیة لکل إنسان باعتبارها النواة الأصلیة للقالب الجسمانی تبقی فی القبر تدور حول نفسها و لا تصیر جزءاً من بدن أی إنسان، و لو دخلت فرضاً فی جسم آخر فإنها تخرج منه.

و بمجرد أن تقوم القیامة، تتحرّک الطینات و تصنع البدن الاخروی بجمیع الخصوصیات الدنیویة و بناء علی هذا فلا یحصل آکل و مأکول فی أصل طینة جسم الإنسان، و عدم اکتشاف العلوم الطبیعیة لا یدلّ علی عدم وجود الطینة. و هناک آراء مختلفة حول حقیقة الطینة فقال البعض: إن المقصود بالطینة هو النفس الناطقة، و قال آخرون: هی الطینة التی تتوقّف علیها سعادة و شقاوة الإنسان، و ذهب البعض الی أن الطینة هی نفس الذرات الأصلیة و یعتقد البعض إنها الجسم المثالی و البرزخی.[2]

الجدیر بالذکر انا لسنا فی مقام مناقشة هذه الآراء و انما نکتفی بنقلها فقط.

 

جواب الفلاسفة:

و قد أجاب الفلاسفة الإلهیون بجواب أدق فقالوا: إن حقیقة کل إنسان قائمة بروحه و لیس بقالبه الجسمانی لأن أبداننا فی حال تغییر دائمی و لهذا لا یشترط بدن معین فی تشخص الإنسان بل یمکن لقالب مبهم و غیر معیّن أن یکوّن شخصیته الجسمانیة، و ذلک لأن الجسم هو کمادة سیّالة تقبل صوراً متنوعة و تتقبّلها صور مختلفة، و من هنا فإنه لا یمکن أن یکون لجسمنا المادی ثبات و بقاء، بل یتشخّص القالب فی إطار الروح فحسب، فنتمکن أن ننسب ذرات البدن الی صاحبها الأصلی فنقول: إن هذه ید أو رجل فلان أو أن هذا العضو قد قطع من بدن فلان، و غیر ذلک من هذه النسب، و الحال إن البدن إذا صار تراباً و تحوّل الی فاکهة فإن هذا الانتساب المذکور یزول.

و طبقاً لهذا الجواب فإن شبهة الآکل و المأکول تنهار من أساسها، و ذلک لأنه علی هذا الکلام لا یلزم فی عالم الآخرة أن یعود نفس ذلک البدن المعیّن الذی صار طعمة لوحوش الصحراء أو حیتان البحار فی تاریخ خاص و صار جزءً من بدن حیوان و أن تعود نفس تلک الذرات –بجمیع خصوصیاتها- لأن من الممکن أن یخلق قالب من الذرات التی انفصلت عن جسمه سابقاً علی هیئة فضلات أو علی هیئة طاقة و تتعلّق الروح بذاک القالب و لا شک فی أن الإنسان سیستعید صورته الاولی حین ترتبط الروح بذلک الجسم.

و العقیدة التی یراها الإسلام ضروریة هو معرفة الناس الابتدائیة بمعنی أنه فی صحراء المحشر فإن الناس الذین کانوا یعرفون بعضهم البعض فی الحیاة الدنیا حینما یرون بعضهم البعض فإن ذکریاتهم ستتجدّد بعضهم البعض، و لا ضرورة فی القیامة لوجود نفس تلک الذرات و الخلایا التی کان یحملها الناس فی الدنیا.

و قد ورد فی روایات کثیرة إن الأشخاص المکفوفین و الذین کانوا ناقصی الأعضاء، یحشرون سالمین یوم القیامة، و الحال إنه لو کان رجوع نفس تلک الذرات ضروریاً لوجب أن ترجع تلک الذرات بجمیع خصوصیاتها، و من جانب آخر فإنه یجب الاعتراف بحصول تغییرات کبیرة و مهمة فی البدن الأخروی و فی نفس الوقت فإن الخصوصیات الفردیة أیضاً تبقی محفوظة الی حدٍ ما و لا یختلط الأشخاص فیما بینهم. بل من الممکن أن یصنع البدن بمقدار معیّن من الموارد و تقوم الروح بقدرتها الخاصة باخراج القالب الترابی بصورة مناسبة و مزجه بالطینة –التی وردت فی الروایات و هی أساس الإنسانیة- و حینئذٍ تعود جمیع خصوصیات الإنسان و تتجدّد ذکریاته السابقة و عمله المدخّر، فیعرف نفسه و یعرف الآخرین أیضاً و سیعرفه الأشخاص الآخرون أیضاً.[3]

 

جواب الحکمة المتعالیة:

و قد أجاب الملّا صدرا –و هو مؤسس الحکمة المتعالیة- عن هذه الشبهة (شبهة الآکل و المأکول) کما یلی: "إن تشخّص کل إنسان إنما یکون بنفسه لا ببدنه، و إن البدن المقبر فیه أمر مبهم لا تحصّل له الّا بنفسه و لیس له من هذه الحیثیّة تعیّن و لا ذات ثابتة و لا یلزم من کون بدن زید مثلاً محشوراً، أن یکون الجسم الذی منه صار مأکولا لسبع أو انسان آخر محشورا، بل کلما یتعلّق به نفسه هو بعینه بدنه الذی کان. فالاعتقاد بحشر الأبدان یوم القیامة هو أن تبعث الأبدان من القبور بنحو إذا رأی أحد کل واحد واحد منها یقول: هذا فلان بعینه و ذاک فلان بعینه أو هذا بدن فلان و هذا بدن فلان علی ما مر تحقیقه و لا یلزم من ذلک أن یکون غیر مبدّل الوجود و الهویة کما لا یلزم أن یکون مشوّه الخلق و الأقطع و الأعمی و الاقطع والاعمی و الهرم محشوراً علی ما کان من نقصان الخلقة و تشویه البنیة کما ورد فی الأحادیث".[4]

و لمزید الإطلاع حول هذا الموضوع یمکنکم مراجعة الکتب الکلامیة و الفلسفیة و التفاسیر. و فیها یلی أسماء عدد منها:

1- المعاد من وجهة نظر العقل و الدین، الشریعتی السبزواری، محمد باقر.

2- الأسفار الأربعة، الملاصدرا، ج 9.

3- تفسیر الأمثل، مکارم الشیرازی، ناصر.

4- المعاد و عالم ما بعد الموت، مکارم الشیرازی، ناصر.

5- العقائد الإسلامیة فی ظل القرآن و الحدیث و العقل، السبحانی، جعفر.



[1] الشریعتی السبزواری، محمد باقر، المعاد من وجهة نظر العقل و الدین، ص250، قم، حدیقة الکتاب، الطبعة الرابعة 1382 ش.

[2] نفس المصدر، ص 251.

[3] السبحانی، جعفر، العقائد الإسلامیة فی ظل القرآن و الحدیث و العقل، ص 588-589، قم حدیقة الکتاب، الطبعة الثانیة 1386ش؛ محمد باقر، المعاد من وجهة نظر العقل و الدین، ص250؛ مکارم الشیرازی، ناصر، عالم ما بعد الموت، ص330-331، قم منشورات هدف.

[4] الملاصدرا، الأسفار الأربعة، ج 9، ص 190-191، مکتبة المصطفوی، 1379ش.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...