بحث متقدم
الزيارة
6402
محدثة عن: 2009/12/01
خلاصة السؤال
کیف یمکن الجواب عن هذا الاستدلال: أن أکبر أعداء الإنسان هو "المشروبات الکحولیة"، و یجب علی الإنسان أن یحبّ عدوّه، فیجب علی الإنسان أن یحبّ المشروبات الکحولیّة.
السؤال
لی صدیق یذکر هذا الأمر دائماً و هو: أن أکبر أعداء الإنسان هو "المشروبات الکحولیة"، و لکن ورد فی الکتاب المقدس الانجیل: أحبّ عدوک .. و أنا لست قادراً علی تشخیص هذا الأمر، فأرجو أن تُجیبونی علی ذلک لأتمکّن من إقناعه.
الجواب الإجمالي

لا یمکن قبول هذا الاستدلال، و ببیان منطقی فإن هذا الاستدلال یشتمل علی مغالطة (من نوع الاشتراک اللفظی)، لأن المراد بـ "العدو" فی هذه الجملة "أحبّوا أعداءکم" هم الناس الذین یوجب حبهم و هدایتهم و إرشادهم فیکون حبّهم سبباً لهدایتهم و إرشادهم، و فی الحقیقة فإن فی ذلک أیضاً مجابهة للعدو، لأن المستحق للعداوة لیس هو نفس الناس بل صفاتهم القبیحة، و الا کان فی هذه الجملة تناقض، إذ لا یمکن للإنسان أن یحب شیئاً من نفس الجهة التی یکون فیها عدواً.

و اما المراد بالعدو فی جملة (المشروبات الکحولیة هی أکبر أعداء الإنسان)، فهو الأشیاء و الامور التی تکون خطراً و مضرّة بجسم الإنسان و روحه. و فی هذا المورد لا یمکن القول بأنه یجب أن تحب تلک الأشیاء، و الّا لوجب أن نقول أن "السم" هو أیضاً عدو الإنسان و یجب علینا أن نحبه.!

الجواب التفصيلي

حب الآخرین حتی الأعداء هو من جملة التعالیم الأخلاقیة الموجودة فی أکثر الأدیان و المذاهب و التی ورد التأکید علیها. و إضافة الی عبارة الاناجیل التی وردت فی السؤال فقد ورد التأکید فی الإسلام أیضاً فی الأدعیة التی نقلت عن ائمّتنا علی حب الآخرین و لإثبات هذا المدّعی نشیر الی بعض تعالیم الإسلام و کذلک المسیحیة علی حب الآخرین:

جاء فی الأناجیل ما یلی:

"و لکنی أقول لکم: ءحبّوا أعداءکم، و اطلبوا البرکة لمن یلعنوکم و احسنوا الی من یکرهونکم و ادعوا بالخیر لمن یسبکم و یجفوکم"[1]. و وردت نفس هذه العبارة تقریباً فی موضعین آخرین من الکتاب المقدّس أیضاً.[2]

و الملفت أن نجد عبارات بمضامین شبیهة بهذا فی أدعیتنا أیضاً، و کمثال علی ذلک ورد فی دعاء مکارم الأخلاق الموجود فی الصحیفة السجادیة ما یلی:

(اللهم صل علی محمد و آله و وفّقنی لأن اعارض من غشّنی بالنصح و من هجرنی بالصلة و من حرمنی بالبذل)[3]. و هذه هی نماذج فقط من الموارد التی وردت فی المصادر الإسلامیة و غیر الإسلامیة حول حب الآخرین.

و مع ذلک فهناک اختلاف بین رؤیة الإسلام و المسیحیّة[4] حول هذا الموضوع. و السؤال هنا هو هل أن کل حب للناس و بأی دافع کان، هو عمل أخلاقی؟ و هل أن الأخلاق هی حب الآخرین فقط؟

یقال أن علماء المسیحیة یعتبرون حب الإنسان هو معیار الأفعال الأخلاقیة، و یعتبرون الأفعال الأخلاقیة هی الأفعال الصادرة عن محبة و الناشئة من حب الناس، و هذه النظریة لیست صحیحة تماماً و لیست خاطئة تماماً، بل جنبة منها صحیحة و جنبة منها خطأ، و ترد علیها عدة إشکالات:

1. أن الأخلاق لیست محدّدة بحب الآخرین، فمثلاً عدم الخشوع للظلم و مواجهة الظلم هی صفة أخلاقیة و لکنها لا تندرج تحت هذا العنوان أی محبة الآخرین.

2. مفهوم حب الناس: هل المراد بهذه العبارة أنه یجب علینا أن نحب کل موجود یسمّی فی علم الأحیاء إنساناً؟ و هل أن الإنسان إذا کان قد فقد إنسانیته یجب علینا أن نحبه؟ و هل یمکننا و یجوز لنا باسم محبة الإنسان أن نتغاضی عن ظلم الآخرین و جرائمهم؟[5]

أن رؤیة الإسلام فی هذا المجال هو أن الناس الفاقدین للقیم الأخلاقیة، هم أیضاً یستحقّون الحب و لکن ذلک فقط لأجل جذبهم نحو القیم الإنسانیة، و بناء علی هذا فحینما یقال "أحبّ عدوک أیضاً" فذلک لأجل أن تجذبه نحو الإنسانیة، و لیس أن تکون هذه المحبة عوناً له فی المزید من الانحراف.

و کمثال علی ذلک فإن کان لک صدیق یسرق، فحیث إنک تحبه فإنک تمنعه من هذا العمل أولاً بالنصیحة و الکلام الحسن. فإذا لم یعتن بنصیحتک فإنک تعبّس فی وجهه و تفهمه عن طریق تقطیب وجهک أنک غیر راضی عن عمله، و لکن إذا لم ینته أیضاً، فإنک و لکی تنقذه من هذه المهلکة فانک ستخبر الشرطة لکی تمنعه عن هذا العمل و لو بالقوة، و بناء علی هذا فربما نقوم بضرب شخص نحن نحبه. و من هذا الباب ما ورد فی الروایات الإسلامیة من أنه "ل الدین الا الحب"[6] و ذلک لأن المجرم إذا عوقب فذلک بسبب الحب له، لکی یستعید نفسه الإنسانیة و یکفّ عن ذلک الجرم. و یمکننا أن نفهم من مثل هذه الموارد أن المستحقّ للعداء لیس هو نفس الناس بل هو صفاتهم القبیحة التی هی أکبر أعداء الإنسانیة.

و ما ذکرته فی السؤال من أن المشروبات الکحولیة أکبر أعداء الإنسان، هو أمر صحیح و تدل علیه آیات القرآن و الروایات الإسلامیة أیضاً. فقد نقل عن نبی الإسلام(ص) قوله: "الخمر أم الفواحش و الکبائر" و قوله "الخمر أم الخبائث" و قوله "الخمر جماع الاثم و ام الخبائث و مفتاح الشر".[7]

و ربما یکون قد اتضح الجواب عن سؤالک من إضافة هذه الملاحظات بعضها الی البعض، و لکن نضیف توضیحاً مختصراً و ملخصاً لما سبق، فقد اتضح أن حب الأعداء هو فقط من أجل انقاذهم من الصفات الاخلاقیة و النفسانیة السیئة، و اتضح أیضاً أن الناس أنفسهم یستحقّون الحب، و أن صفاتهم السیئة هی التی تستحق العداء. و بناء علی هذا فحب الأعداء فیه جنبة تربویة و الهدف منه إبعادهم عن الصفات القبیحة و السیئة. و اما الشراب فحیث إنه مفتاح الخبائث و الصفات الاخلاقیة السیئة فیجب الإبتعاد عنه و اعتباره عدواً، فالاقتراب للشراب لا یمنع الجرم و الصفات الاخلاقیة السیئة و لیس هذا فحسب بل هو بنفسه –و علی حد تعبیر الروایات- مفتاح الذنوب.

و النتیجة هی أنه لا یمکن قبول هذا الاستدلال، و ببیان منطقی فأن هذا الاستدلال یشتمل علی مغالطة (من نوع الاشتراک اللفظی)[8] حیث إن المراد بـ (العدو) فی جملة "أحبوا أعداءکم" هو الناس الذین یمکن هدایتهم و إرشادهم فیکون حبهم سبباً لهدایتهم و إرشادهم، و فی الحقیقة فإن فی ذلک أیضاً مجابهة للعدو، لأن المستحق للعداوة لیس هو نفس الناس بل صفاتهم القبیحة، و الا کان فی هذه الجملة تناقض، إذا لا یمکن للإنسان أن یحب شیئاً من نفس الجهة التی یکون فیها عدواً. و اما المراد بالعدو فی جملة "المشروبات الکحولیة هی أکبر أعداء الإنسان" فهو الأشیاء و الامور التی تکون خطراً و مضرّة بجسم الإنسان و روحه. و فی هذا المورد لا یمکن القول بأنه یجب أن تحب تلک الأشیاء، و الا لوجب أن نقول أن "السم" هو أیضاً عدو الإنسان و یجب علینا أن نحبه.



[1] متی، ج 5، ص 44.

[2] لوقا، ج 6، ص 27؛ لوقا، ج 6، ص 35.

[3]مفاتیح الجنان، ص 997.

[4] و مرادنا بالمسیحیة هو ادعاء المبلّغین المسحییبن، حیث إنه یمکن فی کل دین أن تکون نصوصه المقدسة تتضمّن اموراً لا یعتنی بها مبلغوا ذلک الدین.

[5] المطهری، مرتضی، فلسفة الأخلاق، ص 47 -54، منشورات صدرا، الطبعة الخامسة و العشرون.

[6] الکافی، ج 8، ص 80.

[7] المحدث النوری، مستدرک‏الوسائل، ج 17، ص 54؛ محمدی الری شهری، محمد، میزان الحکمة، ج 4، ص 1545، دار الحدیث، الطبعة الثانیة..

[8] السید رائد الحیدری، المقرر فی توضیح منطق المظفر، ج3، ص305-306، الطبعة الاولی 1422 ق، قم منشورات ذوی القربی.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • إذا کان معنی الخاتم هو الزینة أو خاتم النبیّین، فهل تکون الآیة دلیلاً علی أنه سوف لا یأتی رسول بعد النبی؟
    7513 الکلام القدیم 2010/04/08
    کلمة خاتم لیست بمعنی الزینة و لا بمعنی التصدیق، و إذا ارید استعمال کلمة فی غیر معناها الحقیقی فیجب أن یکون ذلک المعنی متعارفاً و مقبولاً للطبع و الذوق أو تکون هناک قرینة فی الکلام لکی یفهم المخاطب مراد المتکلّم. و فی غیر ذلک لا یمکن ...
  • هل ان الآیة 144 من سورة آل عمران تدل علی شهادة النبی الأکرم (ص)؟
    7604 تاريخ بزرگان 2013/01/14
    نظراً إلی شأن نزول هذه الآیة المذکورة فی السؤال حیث انتشرت إشاعة فی معرکة اُحد بین المسلمین تؤکّد علی قتل النبی (ص). و علی اثرها خرج جمعٌ من المسلمین من المعرکة، و کان الوضع بحیث راودت البعض فکرة التنصّل عن الإسلام بعد مقتل الرسول الأکرم (ص) و اللجوء ...
  • هل أن قصة إبلیس قصة واقعیة أو أنها صرف تمثیل(تشبیه) ؟
    9835 التفسیر 2007/04/12
    قبل الإجابة عن هذا السؤال، إنه من الجدیر بالذکر أن أحد الطرق فی تعریف الأشیاء هو التعریف (بالمثل) یعنی تشبیه الحقائق العقلیة بالأمور الحسیة الملموسة. حتى یتمکن الأکثریة من الناس إدراکها بسهولة و فهمها بیسر، ذلک لأن الناس غالباً ما یعتادون على المحسوسات.و نلفت النظر إلى أن هذا الأسلوب ...
  • ما هو تفسیر الآیات 10 الى 18 من سورة الفتح؟
    8000 التفسیر 2013/06/22
    الآیات المبارکة تتحدث عن قصة الحدیبیة فی السنة التی اراد بها حج بیت الله و الاعتمار هناک الا ان قریشا منعته و اصرت على عنادها و من هنا بایعة المسلمون على الثبات و القتال فتزعزت ارکان مشرکی قریش و من هنا تحدث الایة الاولى عن البیعة و الثانیة ...
  • ما الحکم الشرعی المترتب على اللعن و التکفیر الظالم و بلا حق؟
    6807 العملیة 2012/02/19
    المطالع للتعالیم الدینیة یراها تنهى و بصورة واضحة عن اللعن و التکفیر بلا حق، و لم یسمح الدین الاسلامی لاحد أن یکفر بما شاء و یلعن متى ما أراد، بل نجد الروایات الواردة عن المعصومین (ع) تؤکد أن اللعن – إن لم یکن بحق- یعود على صاحبه، "فعن ابن عبَّاس ...
  • اغلاق حنفیة الماء أثناء الوضوء.
    5768 الحقوق والاحکام 2011/11/20
    مکتب آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا إشکال فی ذلک و بشکل عام فإن فتح حنفیة الماء و غلقها أثناء الوضوء لا إشکال فیه إذا کان قبل إکمال غسل الید الیسری و لکن بعد إکمال الوضوء و الفراغ من غسل الید الیسری فإذا مست الید شیئاً رطباً ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9061 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • لماذا سمّى الإمام علي (ع) أولاده باسماء الخلفاء الذين حكموا قبله، مع مخالفته و عدائه لهم؟
    24591 الکلام القدیم 2012/03/12
    عند الرجوع للتأريخ و كتبه نعلم بأن "أبوبكر بن علي" إبن ليلى بنت مسعود الثقفي و "عمر بن علي" إبن أم حبيب و"عثمان بن علي" إبن أم البنين (س) كانوا أبناءً لأمير المؤمنين علي (ع). و بعد دراسة علة تسمية أبناء أمير المؤمنين باسم الخلفاء الثلاثة يمكن ...
  • ما هو نوع الارتباط بین الأخلاق الإسلامیة و الفقه من الناحیة المنطقیة؟
    6689 معیار شناسی (دین و اخلاق) 2014/09/21
    تستعمل کلمة "الفقه" في معنیین عام و خاص و هما "الفقه الأکبر" و "الفقه الأصغر". أما النسبة المنطقیة بین "الأخلاق الإسلامیة" و "الفقه الأکبر " فهي من قبيل العام و الخاص مطلقا"؛ و نسبتها "للفقه الأصغر" عام و خاص من وجه. و في المجموع لا یوجد تعارض بین الأخلاق و ...
  • من هی طبیعة الافراد الذین تشملهم قاعدة الاقرب فالاقرب؟
    5630 الحقوق والاحکام 2011/02/15
    الجواب التفصیلی... ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283638 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266092 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132539 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122634 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92312 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65338 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64342 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59439 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56010 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52580 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...