بحث متقدم
الزيارة
6877
محدثة عن: 2010/04/27
خلاصة السؤال
کیف یمکن أن لا یقع الفرد تحت تأثیر أفکار الآخرین و سلوکهم و أن یصل إلى الاطمئنان؟
السؤال
منذ مدة و أنا أفقد الهدوء و الاطمئنان، و لم أستطع أن أرسم مسیری بنفسی فی الحیاة، و إنما أتأثّر بأفکار الآخرین و رؤاهم. أرید أن أن أکون حراً و أحیا لنفسی. الرجاء إرشادی إلى طریق عملی.
الجواب الإجمالي

بعض ما طرح فی هذا السؤال دلیل على الدخول فی مرحلة البلوغ و الشباب، و الإنسان فی هذه المرحلة کثیراً ما یقع تحت تأثیر الآخرین على صعید الفکر و السلوک، و هذه المسألة طبیعیة إلى حدٍ ما، لأن الشباب لا یرید أن یظهر نقاط ضعفه و یحاول أن یجعل من شخصه محبوباً و ممدوحاً لدى الآخرین. و معتمداً على نفسه و قدراته.

و هناک عوامل مهمة تساعد على إیجاد الثقة بالنفس و الاعتماد علیها، الذی یترتب علیه الهدوء و الاطمئنان منها: معرفة النفس و احترام النفس و إعطاءها قیمتها، أی عدم استصغار النفس و الاستهانة بها.

الجواب التفصيلي

بعض ما طرح فی هذا السؤال دلیل على الدخول فی مرحلة البلوغ و الشباب، و الإنسان فی هذه المرحلة کثیراً ما یقع تحت تأثیر الآخرین على صعید الفکر و السلوک، و هذه المسألة طبیعیة إلى حدٍ ما، لأن الشباب لا یرید أن یظهر نقاط ضعفه و یحاول أن یجعل من شخصه محبوباً و ممدوحاً لدى الآخرین. و معتمداً على نفسه و قدراته.

و إلى هنا فالأمر جید و مطلوب، لأن الإنسان بإمکانه أن ینظر إلى معاییر الصلاح من جهة و إلى نفسه بمنظار الصالحین من جهة أخرى، فیرتقی بنفسه على أساس هذه القیم و المبادئ إلى مراتب الصلاح، و من الممکن أن یکون الأمر خطراً بالنسبة إلى الشباب، و ذلک عند ما یکون الشاب محاطاً بأصحاب السوء من جهة، و یحاول ألا یظهر نفسه ضعیفاً أمامهم من جهة أخرى، فقد ینجر إلى مجاراتهم و إظهار القدرة على فعل ما یفعلون، فیحکم معاییرهم على سلوکه، و حینها ینزلق إلى الإنحراف بسرعة، و مرد ذلک إلى عدة عوامل منها التربیة العائلیة و غیرها و قد ینجر ذلک الى حد الافراط فی التبعیة و التقلید ، و فی هذه الحالة یفقد الإنسان هدوءه و توازنه، و یعتریه الإحساس فی کل لحظة أنه یعیش للآخرین، فیقدم آراءهم فیه على رأیه فی نفسه، فیشعر بالضیق و الاحتقان، لأنه یرید أن یرى الجمیع راضین عنه.

و على أی حال یمکن مراعاة الأمور التالیة لحل المشکلة:

1ـ الهدوء و الاعتماد على النفس:

الاعتماد على النفس یعنی الثقة بها و بقدراتها على إنجاز الأعمال [1] . و الإسلام یقدم للإنسان أعظم و أغنى الدروس على صعید الثقة بالنفس و الاعتزاز بها من خلال تعالیمه و نصوصه. و من مصادیق ذلک الحث على الاستقلال و عدم الاحتیاج إلى الآخرین، الذی ینطلق من أحاسیس الإنسان و مشاعره الفطریة.

و قد علق القرآن سعادة کل إنسان بعمله و سعیه و لیس له إلا ما یزاوله من عمل و ما یبذله من جهد، و لا یتحقق هذا إلا من خلال الإیمان بالنفس و الثقة بها، «کل نفسٍ بما کسبت رهینة» [2] .

2ـ الإحساس بقیمة النفس: أی احترام النفس و النظر إلیها بإیجابیة، فالإسلام یراعی مسألة العزة و الکرامة فی جمیع تعالیمه و أنظمته العبادیة و الأخلاقیة و الاقتصادیة و السیاسیة و غیرها و لم یقبل التنازل عنها تحت أی ظرفٍ أو حال. یقول الإمام الصادق(ع): «إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره کلها، و لم یفوض إلیه أن یکون ذلیلاً» [3] .

یقول أبراهام مازلو: « جمیع الناس یحتاجون إلى عزة النفس، و احترام أنفسهم و الآخرین ... » [4] .

3ـ معرفة النفس: إن الإیمان بالنفس یتوقف على معرفة الجوانب الإیجابیة التی تتمتع بها و القدرات و المواهب الکامنة فیها [5] . و أما النظرة السلبیة إلى النفس و الاستخفاف بقدراتها و إمکاناتها فإنه یسلب الإنسان الهدوء و الإطمئنان کما یتسبب فی عدم التحرر الداخلی الذاتی، مما یفقد الإنسان توازنه الروحی و النفسی، و یحمله على الفرار من المسؤولیة [6] .

4ـ علیک أن تجعل الحق معیاراً لقبول أو رد نظریات الآخرین و آرائهم و لننظر فی هذه الکلمة الذهبیة للإمام المعصوم(ع). یخاطب الإمام موسى بن جعفر هشام بن الحکم قائلاً: «یا هشام، لو کان فی یدک جوزة و قال الناس: لؤلؤة، ما کان ینفعک و أنت تعلم أنها جوزة، و لو کان فی یدک لؤلؤة و قال الناس: أنها جوزة، ما ضرک و أنت تعلم أنها لؤلؤة (فلا تحزن)» [7] .

5ـ ثق أن الآخرین أناس مثلک و جمیع البشر یعتریهم النقص و الضعف فی کثیر من جوانب حیاتهم، و اعلم أنه لا وجود للإنسان الکامل سوى المعصوم.

6ـ إن الآخرین من الأصدقاء و الأصحاب( و خاصة الشباب منهم) ینظرون الیک کنظرتک الیهم و یؤلنک اهمیة کما تلویهم انت.

7- اذا أردت الهدوء و الاطمئنان فضع قلبک فی ید الباری تعالى، یقول تعالى: «   أَلَا بِذِکْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» [8] .

للاطلاع: یراجع الجواب 4658 (الموقع: 5559) (التربیة و استقلال الفکر و العقل) و 525 (الموقع: 572) (أسالیب تقویة الإرادة) و 6298 (الموقع: 6520) عوامل تخفیف التوتر.



[1] معین، محمد؛ المعجم الفارسی، ج 2، ص 2406؛ مصباح یزدی، محمد تقی، راهیان کوی دوست، ص 15 مرکز منشورات مؤسسة دراسات و أبحاث الإمام الخمینی، الطبعة الثالثة، 1376.

[2] المدثر، 38.

[3] الکلینی، محمد بن یعقوب، فروع الکافی، ج 5، ص 63، طهران، دار الکتب الإسلامیة، الطبعة الثانیة، 1362.

[4] آبراهام مازلو، روان شناس شخصیت سالم، ترجمة، رویجردان، شیوا، ص 154.

[5] سبحانی نیا، محمد، الشباب و الاعتماد على النفس، ص64، مرکز طبع ونشر مکتب التبلیغات الإسلامیة الحوزة العلمیة، قم، الطبعة الأولى، 1387.

[6] منوچهریان، برویز، عقدة الحقارة، ص 5، منشورات کوتنبرک .

[7] المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 1، ص 136، موسسه الوفاء، بیروت، 1404 هـ ق .

[8] الرعد، 28.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...