بحث متقدم
الزيارة
8796
محدثة عن: 2008/06/22
خلاصة السؤال
هل أن الرجال من أهل الجنة یتزوجون من حور العین، و هل أن کل حوریة لها زوج واحد؟ و هل للنساء أیضا حورعین من الرجال فی الجنة؟
السؤال
هل أن الرجال یتزوجون من الحور العین فی الجنة؟ و هل أن کل حوریة تستطیع ان تتزوج من رجل واحد؟ و هل أن للنساء حورعین من الرجال فی الجنة؟
الجواب الإجمالي

واحدة من النعم الإلهیة التی لا تعد و لا تحصى، هو الإثابة على الإیمان بالله و الاعمال الصالحة بالجنة و نعمها.

کما انه لا یوجد هنالک تمییز بین المرأة و الرجل فی الجنة و ان من بین النعم الإلهیة التی یثاب بها المؤمنون فی الجنة و التی اشیرت إلیها فی القرآن و الروایات هی "الحور العین".

و بالاستناد إلى أراء اغلب المفسرین، لا یوجد هنالک زواج فی الجنة و ان المقصود من تزویج حور العین هو بمعنى جعلهنَّ قرینات و إعطائهن من قبل الله عز و جل لعباده الصالحین، کما جاء فی هذه التفاسیر.

و اما بخصوص مسألة تعدد الأزواج للنساء فی الجنة، بالاستناد إلى الآیات و الروایات بشکل عام، انه من الممکن القول، إن النساء المؤمنات اللاتی یدخلن الجنة لا یطلبن هذا الشیء، بالرغم من إنهن یستطعن الحصول علیه إذا رغبن بذلک.

الجواب التفصيلي

إن واحدة من النعم الإلهیة الکبیرة التی أعدها الله سبحانه و تعالى لعباده المؤمنین و المتقین، هی الجنة و النعم الکثیرة و الغیر زائلة التی فیها، بالطبع فان رضوان الله عن هؤلاء المؤمنین هو من اکبر النعم الإلهیة و ان السبب الوحید لدخول الجنة، هو الإیمان و العمل الصالح فی هذه الدنیا، و کلما کان إیمان الشخص اکبر و کان عمله الصالح أکثر کلما کان مقامه اعلى و درجاته ارفع فی الجنة و لا یوجد هنالک فرق بین الرجل و المرأة فی هذا المجال، حیث یستطیع کل إنسان سواء أ کان رجلاً أم امرأة أن یصل إلى هذه المقامات و هذه الدرجات.

یقول سبحانه فی قرآنه المجید: " .... و من عمل صالحاً من ذکر أو أنثى و هو مؤمن فأولئک یدخلون الجنة یرزقون فیها بغیر حساب".[1]

إن الجنة لیست دار تکلیف، لأنه فی حالة وجود التکلیف و الاختیار یجب أن یکون هنالک جنة و نار أخرى لیجازى الإنسان على أعماله الجدیدة، و بذلک یستمر هذا الأمر على هذه الوتیرة. و الحال ان جمیع النعم الإلهیة التی ینعمها البارئ عز و جل على الإنسان فی الجنة هی اجر و ثواب على الإیمان و العمل الصالح فی هذه الدنیا.

یستفاد من الآیات و الروایات، إن أهل الجنة یحصلون على ایّ شیء یتمنونه[2]، من النعم الإلهیة التی یرزق بها الرجال المؤمنون فی الجنة، هی الحورالعین. و الحور جمع حوراء بمعنى شدیدة سواد العین و بیاضها أو ذات المقلة السوداء کالظباء، و العین جمع عیناء بمعنى عظیمة العینین، و ظاهر کلامه تعالى ان الحورالعین غیر نساء الدنیا الداخلة فی الجنة[3]، قال تعالى: " کذلک و زوجناهم بحور عین".[4] بالاستناد إلى تفسیر اغلب المفسرین، لا یوجد زواج فی الجنة بمعناه الدنیوی، لذلک فان المراد هنا هو، إعطاء حور العین من قبل الله سبحانه إلى عباده الصالحین فی الجنة و جعلهن قرینات لهم، یقول العلامة الطباطبائی (قدس): «کَذلِکَ وَ زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِینٍ» أی الأمر کذلک أی کما وصفناه و المراد بتزویجهم بالحور جعلهم قرناء لهن من الزوج بمعنى القرین و هو أصل التزویج فی اللغة.[5]

من خلال الصفات المذکورة فی القرآن الکریم و بعض الروایات عن حور العین یمکن القول انه لا یوجد لحور العین أکثر من زوج واحد فی الجنة لان الله سبحانه یذکر فی کتابه العزیز صفات حور العین حیث یقول: " لم یطمثهن انس قبلهم[6] و لا جان".[7]

یقول المرحوم العلامة المجلسی فی تفسیر (قاصرات الطرف) التی أتت فی بدایة هذه الآیة الشریفة: قصرن طرفهن على أزواجهن فلا یردن غیرهم لحبهن إیاهم.[8]

و لکن هنا یأتی سؤال هل ان نساء الدنیا یصبحن على هذه الشاکلة فی الجنة أم لا؟ فی هذه الحالة یمکن القول: إنه بالرغم من ان أهل الجنة یتحقق لهم ای شیء یرغبونه فی الجنة[9]، إلا انه من غیر الممکن لنساء أهل الجنة أن یرغبن بتعدد الأزواج، کما ان النساء الطاهرات لا یرغبن بغیر أزواجهن فی الدنیا، و لان الجنة هی منزلة الطاهرین، فلذلک لایطلبن لأنفسهن أکثر من زوج واحد.

روی عن العیاشی بالاستناد إلى أبی عبد الله (ع)، قال الراوی: " قلت له: جعلت فداک اخبرنی عن المؤمن تکون له امرأة مؤمنة یدخلان الجنة یتزوج احدهما بالأخر؟ فقال: یا أبا محمد إن الله حکم عدل، إن کان هو أفضل منها خیر هو فان اختارها کانت من أزواجه، و ان کانت هی خیر منه خیّرها فان اختارته کان زوجاً لها".[10] و نرى أن المقصود فی الروایة ان المرأة تصبح إحدى زوجات الرجل، و لکن یصبح الزوج الوحید للمرأة و تدل بعض الروایات الأخرى على هذا الأمر، حیث نقل فی روایة عن الرسول الأکرم (ص): قالت أم سلمه (رض) لرسول الله (ص) : بابی أنت و أمی المرأة یکون لها زوجان فیموتان و یدخلون الجنة لأیهما تکون؟ فقال (ص) : "یا أم سلمه تخیّر أحسنهما خلقاً و خیرهما لأهله، یا أم سلمه إن حسن الخلق ذهب بخیر الدنیا و الآخرة".[11]

نرى فی هذه الروایة ان الرسول (ص) لم یقل أنها تستطیع ان تختار کلیهما بل قال (ص): انها تختار أحسنهما خلقاً.

و فی الختام یجدر بنا ذکر هذه الملاحظة، یوجد هنالک (غلمان) یقومون بخدمة أهل الجنة، و لا یوجد فی هذا المجال فرق بین الرجل و المرأة حیث یقوم هؤلاء الغلمان بخدمة کلیهما. یقول القرآن الکریم فی هذا المجال: "و یطوف علیهم غلمان لهم کأنهم لؤلؤ مکنون".[12]

و تدل ظاهر هذه الآیة على أن هنالک غلمان یتصفون بجمال کبیر قد خلقوا لیخدموا أهل الجنة فقط.



1- غافر، 40.

2- فصلت،31.

3- المیزان فی تفسیر القرآن، ج ‏18، ص 149.

4- الدخان، 54.

5- بحار الأنوار، ج 8، ص 99؛ المیزان فی تفسیر القرآن، ج ‏18، ص 149.

[6] قبل هذا الشخص الذی أصبح من أهل الجنة.

6- الرحمن، 56.

7- بحار الأنوار، ج 8، ص 97.

8- فصلت، 31.

9- بحار الأنوار، ج 8، ص 105.

10- بحار الأنوار، ج 8، ص 119.

11- الطور، 44.

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لو کان الامام الحسین (ع) قد إنتصر فی ثورة عاشوراء و وصل الی الحکم، کیف کان وضع العالم الاسلامی الیوم؟
    7498 تاريخ بزرگان 2008/11/17
    ان العلة الرئیسیة فی حرکة الامام الحسین (ع) و ثورته هی احیاء الدین و احیاء فریضة الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و مجاهدة الحاکم الظالم و بقصد القضاء علی الفکرة الباطلة السائدة بین المسلمین حینذاک، إذ کانوا یعتقدون بان الخلیفة و الحاکم الاسلامی أیّاً ما کان و مهما ارتکب ...
  • ما الفرق بين كلمة نزّلنا و أنزلنا؟
    9453 هدایت الاهی 2012/07/12
    الكلمتان نزلنا و انزلنا كلاهما من الجذر"نزل" و نزل فلان عن الدابة، أو من علو إلى سفل.[1]‏ و لما كانت كملة "نزلنا" من باب تفعيل (تنزيل) و أنزلنا من باب إفعال (انزال) - و مع كون كلا البابين من الابواب التي تجعل الفعل ...
  • ما حکم استخدام الرشّاش للمصاب بمرض الربو و هو صائم؟
    7502 الحقوق والاحکام 2010/08/17
    یجیز أغلب المراجع استخدام العلاجات البدیلة عن الدواء (کالحقنة و المغذی)، إلا إذا استخدمت بدائل عن الطعام فعندئذ یجب الامتناع عنها[1]. و کذلک الرشّاش الذی یستخدم فی مرض الربو، إذا کان یدخل کعلاج فی الرئة فقط فذلک لا یبطل الصوم ...
  • هل یجوز الجماع فی ایام العزاء؟
    8742 الحقوق والاحکام 2009/02/09
    الجماع باستثناء ایام الحیض و النفاس و فی حال الاحرام و الصوم نهارا او الموارد الثانویة الاخرِی، لیس حراماً فالمجامعة فی شهری محرم و صفر و ایام الوفیات و العزاء لیس فیها حرمة شرعیة، نعم یعتبر الاجتناب نوعاً من الاحترام لأولیاء الدین، کما ان الناس عادة یعتزلون الجماع لمدة ...
  • هل أن ملامسة الشیء النجس بالید یستتبع تنجسها، و لا بد من غسلها من أجل التطهیر؟
    8453 الحقوق والاحکام 2010/07/17
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • هل يصح إهداء ثواب الفاتحة و السورة لمجموعة من الموتى في آن واحد وهل يصلهم الثواب تاماً؟
    4820 احترام به مردگان 2015/05/23
    صحيح أن قضية الثواب و تحديده من شؤون المولى تعالى، إلا أنّ ذلك لا يمنع من القول بوصول الثواب تامّاً إلى الجميع إنْ شاء الله تعالى؛ و من هنا من المناسب إهداء ثواب القراءة و التلاوة للكثير من موتى المؤمنين بلا حصر لها في مؤمن خاص. الضمائم جواب ...
  • ما هو حكم النفساء؟
    7206 حیض و نفاس 2012/08/27
    النفاس: هو دم الولادة معها أو بعدها قبل انقضاء عشرة أيام من حينها و لو كان سقط و لم تلج فيه الروح، بل و لو كان مضغة أو علقة إذا علم كونها مبدأ نشوء الولد، و يقال للمرأة نفساء.[1] و من ...
  • هل يمكن أداء الصلاة المستحبة بالتيمم و هل يمكن أداء الصلاة الواجبة بنفس هذا التيمم؟
    10092 گوناگون 2012/06/19
    بناءً على ما جاء في رسائل المراجع العظام: من لم يقدر ـ بأيّ عذر كان ـ على الوضوء أو الغسل يمكنه أداء النوافل اليومية التي لها وقت معين في أول وقتها بالتيمم بشرط عدم علمه بارتفاع عذره إلى آخر الوقت. يرجی الإنتباه إلى هذه المسألة:
  • ما هو رأی الشیعة فی مسألة الإمام المهدی المنتظر (عج) ؟
    12289 الکلام القدیم 2007/09/11
    باعتبار أن السؤال کلی و مجمل، نبتدئ بإشارة مختصرة عن حیاة الإمام الحجة (عج) و أخباره الغیبیة و علامات ظهوره.اسمه (م ح م د) و لقّب بألقاب عدیدة منها، القائم، المنتظر، صاحب العصر و الزمان و ... والده الإمام الحسن العسکری (ع)، و أمه نرجس. کان تولد الإمام (عج) ...
  • أنا أعشق الله و الإسلام کثیراً جداً.
    6111 العملیة 2010/10/21
    السلام علیکم، نتمنى أن تحتفظ بهذه العلاقة الجمیلة و الآصرة المبارکة مع الله فی کل حیاتک فوجود هذا الحب فی هذا العالم المتالطم بانواع الملذات و الشهوات و المغریات یکشف عن شخصیتک المعنویة التی الباحثة عن الحقیقة و الراجیة لله سبحانه.إنها ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283735 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266209 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132666 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122807 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92391 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65564 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64441 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59515 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56110 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52667 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...