بحث متقدم
الزيارة
6223
محدثة عن: 2013/11/27
خلاصة السؤال
هل الإسلام يحث على العفو و الصفح أو يعتمد منهج الإنتقام و العنف؟
السؤال
هل حسّ الإنتقام و العنف هو الطابع السائد في الفكر الإسلام؟ و كيف ينسجم ذلك مع كون الاسلام دين الرحمة و أن الرسول بعث رحمة للعالمين و لينشر قيم الدين في شتّى بقاع المعمورة؟
الجواب الإجمالي
إنّ الإسلام لم يعتمد في كلّ تعاليمه منهج العنف و المواجهة المباشر و يرفض اسلوب التعامل الخشن و العنيف مع الخصوم ما لم يبدأوا بالتعرّض للمسلمين و التجاوز على حرماتهم و هضم الحقوق و التجاوز على القوانين و نقض العهود و المواثيق كما في قوله تعالى «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلين» و قوله سبحانه «لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطين»، فحينئذ  و حينما يرى الاسلام أنّ الكي هو العلاج النافع يعتمده بعد إلقاء الحجّة على الخصوم، كما هو صريح الآية المباركة «فَمَنِ اعْتَدى‏ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى‏ عَلَيْكُم».
 
الجواب التفصيلي
إنّ الإسلام - كما ورد في متن السؤال-  دين الرحمة و الصفح، و قد أكّدت المصادر الرئيسية هذا المعنى، قال تعالى في كتابه الكريم: «... إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً».[1] بل قد طلب تعالى من نبيّه الكريم إشاعة العفو و الأمر بالمعروف في قوله تعالى «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلين».[2] و في آية أخرى إشارة واضحة إلى أنّ السرّ في نجاح الرسول الأكرم (ص) في مهتمه يكمن في خصوصية اللين و العفو اللتين تحلّى بهما (ص) و أن ذلك من نعم الله تعالى على رسوله «فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَليظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ».[3] و لقد أشير في هذه الآية - قبل أي شي‏ء- إلى واحدة من المزايا الأخلاقية لرسول اللّه (ص)، ألا و هي اللين مع الناس و الرحمة بهم، و خلوه من الفظاظة و الخشونة.[4] إلى غير ذلك من الآيات و الروايات التي تعتبر  العفو و الصفح من أساسيات الدين الإسلامي و من الصفات الحميدة التي ينبغي للانسان المسلم التحلّي بها.
إلا أنّ ذلك لا يعني انتهاج هذه الطريقة و اعتماد منهج العفو و الصفح مطلقاً، بل يعتمد فيما إذا كان الخصم و الجهة المقابلة تتفهم معنى العفو و تحفظ للإسلام هذه الخصوصية الأخلاقية الرفيعة و تلتزم هي الأخرى بتعهداتها الأخلاقية و الإجتماعية و لا تفسّر العفو و الصفح الإسلامي بأنهما نابعان من عجز المسلمين و ضعفهم، فيجرها في نهاية المطاف إلى الغطرسة و التجاوز على القانون و هضم الحقوق و التكبّر أمام لين الاسلام و عفوه، مما يؤدي في اعطاء مردودات سلبية لا يمكن القبول بها و التسليم أمامها، و من هنا جاءت الآيات المباركة لتضع حدّاً بين منهج اللين و مواجهة المتغطرسين من الخصوم بصورة لا لبس فيها «فَمَنِ اعْتَدى‏ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى‏ عَلَيْكُم».[5] و قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فيكُمْ غِلْظَةً».[6]
فيما حثت الآيات في جانب آخر على الحياة التسامحية و الجنوح الى السلم و العدل حتى مع المخالفين دينياً فيما إذا ركنوا الى السلم و لم يحاربوا المسلمين و يقاتلونهم «لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطين».[7] و قوله تعالى «وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّه».[8]
و بهذا يتضح أن القرآن الكريم يقسّم «المشركين» إلى فئتين:
فئة: عارضوا المسلمين و وقفوا بوجوههم و شهروا عليهم السلاح و أخرجوهم من بيوتهم و ديارهم كرها، و أظهروا عداءهم للإسلام و المسلمين في القول و العمل .. و موقف المسلمين إزاء هذه المجموعة هو الامتناع عن إقامة كلّ لون من ألوان علاقة المحبّة و صلة الولاء معهم. و المصداق الواضح لهذه المجموعة هم مشركو مكّة، و خصوصا سادات قريش، حيث بذل بعضهم كلّ جهدهم لحرب المسلمين و إيذائهم، و أعانوا آخرون على ذلك.
و فئة أخرى: مع كفرهم و شركهم- لا يضمرون العداء للمسلمين، و لا يؤذونهم و لا يحاربونهم و لم يشاركوا في إخراجهم من ديارهم و أوطانهم، حتّى أنّ قسما منهم عقد عهدا معهم بالسلم و ترك العداء.
إنّ الإحسان إلى هذه المجموعة و إظهار الحبّ لهم لا مانع منه، و إذا ما عقد معهم عهد فيجب الوفاء به، و أن يسعى لإقامة علاقات العدل و القسط معهم.[9]
و المتحصل أن الاسلام لم يعتمد في كل تعاليمه منهج العنف و المواجهة المباشر و يرفض اسلوب التعامل الخشن و العنيف مع الخصوم ما لم يبدأوا بالتعرّض للمسلمين و التجاوز على حرماتهم و هضم الحقوق و الاعتداء على القوانين و نقض العهود و المواثيق، فحينئذ و حينما يرى الاسلام أن الكي هو العلاج النافع لا يتردد في اعتماده بعد إلقاء الحجّة على الخصوم.
 

[1]. النساء، 43.
[2]. الأعراف، 199.
[3]. آل عمران، 159.
[4] ناصر مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏2، ص: 747، نشر مدرسة الإمام علي بن أبي طالب (ع)، قم، الطبعة الأولى، 1417ق.
[5]. البقرة، 194.
[6]. التوبة، 123.
[7]. الممتحمة، 8.
[8]. الأنفال، 61.
[9]. الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏18، ص: 250-251.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الإسم المکنون و المستأثر لله تعالى؟
    9673 النظری 2009/05/04
    المستفاد من أخبار أهل البیت (ع) و أدعیتهم وجود أسماء لله سبحانه و أنه لم یطّلع علیها أحدً و قد عرفت هذه الأسماء بإسم «الأسماء المستأثرة»، و المستفاد من الروایات أن الأسماء المستأثرة هی مراتب غیبیة لإسم الله الأعظم، و الجانب الباطنی و الغیبی لأول إسم إلهی، و قد وردت ...
  • هل صحیح أن الله تعالى واسى الامام الحسین (ع) بشهادة ولده علی الاصغر؟
    6965 تاريخ بزرگان 2011/10/17
    ما ورد فی کتب المقاتل حول شهادة علی الاصغر أو ما یعرف بعبد الله الرضیع، أنه علیه السلام قال لزینب: ناولینی ولدی الصغیر حتى أودعه فأخذه و أومأ إلیه لیقبله فرماه حرملة بن الکاهل الأسدی لعنه الله تعالى بسهم فوقع فی نحره فذبحه. فقال لزینب: خذیه. ثم تلقى الدم بکفیه ...
  • على أی الآیات یطلق اسم آیات التسخیر فی القرآن الکریم؟
    9233 التفسیر 2008/02/12
    الآیات التی یطلق علیها اسم آیات التسخیر فی القرآن هی الآیات 54 إلى 56 من سورة الأعراف، و قد جاءت الروایات التی تتحدث عن آثار قراءتها. ...
  • ما هو الدلیل الشرعی على النیروز؟
    9234 درایة الحدیث 2009/04/13
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي الآثار التربوية التي يتركه الصوم في وجود الإنسان؟
    20591 روزه و رمضان 2012/09/20
    الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية. بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه ...
  • لماذا یلعن الشیعة الصحابة و الخلفاء؟
    17642 الکلام القدیم 2007/05/29
    من الامور التی تتهم بها الشیعة قدیما و حدیثا تهمة موقفهم من الصحابة و انهم-ای الشیعة- یکنون الکره - کما یدعی خصوم الشیعة- للصحابة، وهذه التهمة غیر صحیحة ، بل الشیعة تکن الاحترام للصحابة لانهم رواد الاسلام وحاملو الشریعة قال تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذینَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْکُفَّارِ ...
  • هل تزوج الامام الحسین (ع) السیدة شهربانو؟ ما مدى صحة هذا المدعى و ما هو مستنده التاریخی؟
    11849 تاريخ بزرگان 2011/03/03
    اختلفت الاقول فی قضیة زواج الامام الحسین (ع) مع شهربانو و اسرها الى عدة أقوال، و تضاربت الآراء فذهب البعض الى کونها أسرت فی زمن الخلیفة الثانی عمر بن الخطاب و البعض الآخر ذهب الى أسرها فی زمن الخلیفة الثالث عثمان، بل هناک من رأى أن ذلک ...
  • ما حکم تعمّد البقاء علی الجنابة فی شهر رمضان؟
    6810 الحقوق والاحکام 2009/07/21
    فی شهر رمضان المبارک إذا اجنب الشخص و کان الصوم واجباً علیه، فإذا لم یغتسل عمداً الی أذان الصبح فإنه یمکنه فی اللحظات الأخیرة المتبقّیة قبل أذان الصبح أن یتیمّم بدلاً عن الغسل و یصوم و یکون صومه صحیحاً، و إن کان آثماً بترکه ...
  • الذین لا یعرفون أی دین الهی و لا طریق التشیّع، فمع أن الوصول للسعادة یتم عن طریق التشیع فقط، فهل یتنافی ذلک مع العدل الإلهی؟
    7802 الکلام القدیم 2010/01/11
    من المتیقّن أن الله سوف لن یظلم أحداً، و أن الأشخاص الذین لم یستطیعوا التعرّف علی التعالیم السماویة لأی سبب من الأسباب، - مع التأکید علی حقانیة مذهب التشیع – فإن طریق الوصول الی السعادة لیس مغلقاً، فیمکن لهؤلاء أیضاً ...
  • ما الآیتان اللتان جمعتا جمیع حروف الهجاء؟
    5665 علوم القرآن 2007/10/22
    الآیة الاولى هی قوله تعالى: «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذینَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْکُفَّارِ رُحَماءُ بَیْنَهُمْ تَراهُمْ رُکَّعاً سُجَّداً یَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سیماهُمْ فی‏ وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِکَ مَثَلُهُمْ فِی التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِی الْإِنْجیلِ کَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى‏ عَلى‏ سُوقِهِ ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    282570 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    264567 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    131467 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    120990 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    91423 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    63113 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    63042 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    58570 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    54718 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    51190 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...