بحث متقدم
الزيارة
6460
محدثة عن: 2012/12/12
خلاصة السؤال
مقتضى العطف بالواو وجود التغایر و الأثنینیة، فکیف عطف الشیء على نفسه فی بعض الآیات؟!
السؤال
قال تعالى: {ألم * ذَلِکَ الْکِتَابُ لاَ رَیْبَ فِیهِ},{الَرَ * تِلْکَ آیَاتُ الْکِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِینٍ},{طس * تِلْکَ آیَاتُ الْقُرْآنِ وَکِتَابٍ مُّبِینٍ } لدینا إشکال واضح فی فهم الآیة لو تمشینا مع أقوال المفسرین فمن مقتضى العطف بالواو وجود التغایر و الأثنینیة، فکیف یعطف الشیء على نفسه ؟!
الجواب الإجمالي

 

اختلفت کلمة المفسرین فی بیان المراد من "الکتاب" فی الآیتین المذکورتین فذهب فریق منهم الى القول بانهما متحدان فی المعنى و هما یشیران الى مصداق واحد، و ذهب البعض الآخر الى القول بان المراد من الکتاب "التوراة و الانجیل" و هناک من قال المراد به "مطلق الکتب التی نزلت على الانبیاء السابقین، و ذهب فریق رابع الى القول بان المراد من الکتاب هو اللوح المحفوظ.

من هنا لا نجد تنافیا و لا یثار أی اشکال على الآراء التی فسرت الکتاب بغیر القرآن؛ لان الجمیع من قبیل عطف المغایر على المغایر معنى و لفظا.

نعم، قد یبدو للوهلة الاولى وجود التنافی و الخلل النحوی فی عطف الشیء على نفسه فیما اذا فسر الکتاب بالقرآن الکریم کما هو المعتمد عن الطائفة الاولى من المفسرین کما مرّ، الا ان النظرة التحقیقیة و التأملیة تظهر لنا أن الآیات المبارکة منسجمة تمام الانسجام مع قواعد اللغة العربیة، لانه و ان صح کون الاصل فی العطف بالحروف وجود المغایرة بین المعطوف و المعطوف علیه لفظا و معنى، فلا یعطف العرب – غالبا- الشیء على نفسه؛ و لکنهم یتسامحون بذلک احیانا لغرض بلاغی  أو غایة مقصودة من قبل التأکید و تقویة المعنى المعطوف علیه، فیکتفون بالمغایرة اللفظیة فقط و یعطفون الشیء على نفسه اذا تغایر لفظیهما، من قبیل قول الشاعر " وَأَلْفَى قَوْلَهَا کَذِبًا وَمَیْنًا" فان الکذب و المین متحدان فی المعنى مختلفان لفظاً، و انما عطف احدهما على الآخر لتقویة و تعزیز المعنى، و هذا مع ندرته الا أنه مطابق لقواعد اللغة و قوانینها.

الجواب التفصيلي

 

جاء فی الآیة المبارکة " الر تِلْکَ ءَایَاتُ الْکِتَابِ وَ قُرْءَانٍ مُّبِین"[1]، تعریف الکتاب و تنکیر القرآن و عطف الثانی على الاول، و بالعکس فی الآیة المبارکة: " طس تِلْکَ ءَایَاتُ الْقُرْءَانِ وَ کِتَابٍ مُّبِین"[2] حیث عرّف القرآن و نکّر الکتاب و عطف الثانی على الاول، و هذا یعد من الاسالیب البلاغی و التفنن فی هذا المضمار، و فی کلا الآیتین هناک اشارة بلاغیة مهمة و هی أن التعریف یشیر الى کون القرآن تحت متناول أیدیکم و أنکم تعرفونه کما تعرفون سائر الاشیاء التی هی قریبة منکم، الا أن التنکیر یشیر الى حقیقة مهمة أخرى و هی الایحاء بعظمة القرآن الکریم و أنه فوق کل کلام و ان الإتیان بمثلة بعید المنال مهما حاول البعض ذلک.[3]

و قد اختلفت کلمة المفسرین فی بیان المراد من "الکتاب" فذهب کل فریق منهم الى معنى یختلف عن المعنى الذی ذکره الآخر، و هذه الاقوال هی:

1. ان القرآن و الکتاب یشیران الى مصداق و معنى واحد فهما متحدان معنى.[4]

2. ذهب مجاهد و غیره الى القول بان الکتاب هنا یراد به التوراة و الانجیل.[5]

3. و ذهب البعض الآخر، منهم قتادة الى القول بان المراد من الکتاب مطلق الکتب التی نزلت على الانبیاء السابقین على بعثة النبی الاکرم (ع).[6]

4. و ذهب فریق رابع من المفسرین الى القول بان الکتاب یعنی اللوح المحفوظ.[7]

من هنا لا نجد تنافیا و لا یثار أی اشکال على الآراء التی فسرت الکتاب بغیر القرآن سواء قلنا المراد منه التوراة او الانجیل او مطلق الکتاب السماویة او اللوح المحفوظ، حیث یکون الجمیع من قبیل عطف المغایر على المغایر.

نعم، قد یبدو للوهلة الاولى وجود التنافی و الخلل اللغوی فی عطف الشیء على نفسه فیما اذا فسر الکتاب بالقرآن الکریم کما هو المعتمد عن الطائفة الاولى من المفسرین کما مرّ، الا ان النظرة التحقیقیة و التأملیة تظهر لنا أن الآیات المبارکة منسجمة تمام الانسجام مع قواعد اللغة العربیة، قال صاحب النحو الوافی: " الاصل فی العطف بالحروف وجود المغایرة بین المعطوف و المعطوف علیه لفظا و معنى، فلا یعطف العرب – غالبا- الشیء على نفسه؛ و لکنهم یتسامحون بذلک احیانا لغرض بلاغی  أو غایة مقصودة من قبل التأکید و تقویة المعنى المعطوف علیه، فیکتفون بالمغایرة اللفظیة فقط فیعطفون الشیء على نفسه اذا تغایر لفظیهما، من قبیل قول الشاعر " وَأَلْفَى قَوْلَهَا کَذِبًا وَمَیْنًا" فان الکذب و المین متحدان فی المعنى مختلفان لفظاً، و انما عطف احدهما على الآخر لتقویة و تعزیز المعنى، و هذا مع ندرته الا أنه مطابق لقواعد اللغة و قوانینها.[8]

إذن لا اشکال فی عطف القرآن على الکتاب او عطف الکتاب على القرآن فی الآیتین المذکورتین و انه ینسجم مع القواعد اللغویة و البلاغیة، بل فیه تفنن یضفی على الکلام جمالیة وروعة بلاغیة خاصة.

و من هنا ذهب بعض المفسرین الى القول بان: ذکر «القرآن» بعد «الکتاب» تأکید.[9]

 


[1] الحجر، 1.

[2]  النمل، 1.

[3] الطباطبائی، سید محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن،ج 15، ص 339، مکتب الاعلام الاسلامی، قم، 1417 ق؛ السیدة الاصفهانی، سیده نصرت امین، مخزن العرفان در تفسیر قرآن = مخزن العرفان فی تفسیر القرآن، ج 7، ص 110، نهضة زنان مسلمان، طهران، 1361 ش؛ جعفرى، یعقوب، کوثر، ج 6، ص 9 – 10؛ نجفی خمینی، محمد جواد، تفسیر آسان، ج 9، ص 18 - 19، انتشارات اسلامیه، طهران، الطبعة الاولى، 1398 ق.

[4] انظر: الطبرسی، فضل بن حسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج 7، ص 329، انتشارات ناصر خسرو، طهران، 1372 ش؛ الحسینی، شاه عبدالعظیمی، حسین بن احمد، تفسیر اثنا عشری، ج 7، ص 80، انتشارات میقات، طهران، الطبعة الاولى، 1363 ش؛ المیزان، ج ‏15، ص 339، ج ‏12، ص 96.

[5] نقلا عن مجمع البیان، ج6، ص505؛ و لمزید الاطلاع انظر: ترجمة مجاهد، سؤال رقم ۲۱۴۳۰.

[6] نفس المصدر.

[7] القرشی، سید علی اکبر، تفسیر احسن الحدیث، ج 5، ص 329، مؤسسة البعثة، طهران،الطبعة الثالثة، 1377 ش؛ فخرالدین الرازی، ابوعبدالله محمد بن عمر، مفاتیح الغیب، ج 24، ص 540، دار احیاء التراث العربى، بیروت، الطبعة الثالثة، 1420 ق.

[8] انظر: عبّاس حسن، النّحو الوافی، ج 3، ص 472، المحبّین للطّباعة والنّشر، قم، الطبعة الاوّلى، 1428 ق، بتصرف.

[9] مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏8، ص: 10، مدرسة الامام علی بن أبی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز للانسان أن یغتسل أو یتوضأ ببدن مرطوب؟
    6363 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    لا اشکال فی الغسل حال کون البدن مرطوباًً. و أذا اجنب الشخص مرّة أخری فی حال الاستحمام و الغسل فیمکنه أن یغتسل حینئذٍ و لا یحتاج الی تجفیف البدن.و کذلک لا بأس بالوضوء مع البدن المرطوب و لکن یجب عند المسح أن یکون موضع المسح فی الرأس و القدمین ...
  • هل يمكن الإتيان بالتيمم بدلاً عن غسل الجنابة بسبب الخجل؟
    10089 جنابت 2012/09/10
    فتوى مراجع الدين العظام عن هذا السؤال كالآتي: لا يمكن للشخص أن يتيمّم بدلاً عن الغسل بحجة أنه يستحي من أقربائه أو أقرباء زوجته، لكن إذا أخّر الغسل إلى آخر الوقت و تيمّم فأعماله صحيحة و ليس عليه قضاء،[1] و إن كان عاصياً بعمله هذا.
  • هل أن ملک الموت یقبض روح کل موجود حی؟
    9640 الکلام القدیم 2009/04/09
    الذی یفهم من إطلاق الروایات أن عزرائیل ملک الموت یتربع على القمة بالنسبة إلى الوسائل الإلهیة فی مسألة قبض الأرواح و أنه یقبض جمیع الأرواح للموجودات الحیة.و لکن الأمر المهم الذی لا بد من معرفته هو أن الله سبحانه هو الذی یقبض جمیع الأرواح بالنسبة للأحیاء جمیعاً و لکنه ...
  • ما هو نوع الولایة التی جعلت لعلی (ع) فی غدیر خم؟
    10077 الکلام القدیم 2010/12/07
    بما أن الروایات الواردة عن النبی الاکرم (ص) کما فی حدیث الغدیر و غیره قد نصبت الإمام علیاً علیه السلام ولیاً و خلیفة بنحو مطلق، من هنا یثبت له کل ما کان للنبی (ص) من ولایة سیاسیة، عرفانیة و.... ...
  • ما هی الضرورة فی کون الإمام معصوماً، و کیف یمکن أن نشخص أن الإمام معصوم؟
    10691 الکلام القدیم 2008/01/27
    یعتقد الشیعة ـ خلافاً للسنة ـ أن الإمام یوازی النبی فی کل شیء إلا فی مسألة الوحی، و على هذا الأساس فلابد أن یکون معصوماً عن الزلل کالنبی کما کان نبی الإسلام (ص) و سائر أنبیاء الله الآخرین.و أما أهل السنة فإنهم یرون أن خلیفة الرسول شخصیة اجتماعیة ینتخبها ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11186 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • شخص یغنّی مع إشخاص یرقصون، فهل یعتبر هذا من مصادیق الغناء؟
    5828 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الغناء هو عبارة عن الصوت المقترن بالترجیع و الطرب و المناسب لمجالس اللهو و المعصیةٰ فالقراءة بهذا الشکل و الاستماع إلیها حرام.[1]و طبقاً لهذا التعریف للغناء فما ذکر فی سؤالکم یعتبر من مصادیق الغناء.و للإطلاع ...
  • ما هي الآثار التربوية التي يتركه الصوم في وجود الإنسان؟
    21029 روزه و رمضان 2012/09/20
    الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية. بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11184 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • هل إن تطبیق علائم ظهور الإمام الحجة (عج) یعد تعییناً لزمان ظهوره؟
    8345 نشانه های ظهور 2014/04/20
    لم تکتف الروایات بعدم تعیین وقت و زمان معینين لظهور الإمام المهدي (عج) فحسب، بل نهت عن هذا التعیین أیضاً،[i] لإنحصار العلم بوقت الظهور بالله سبحانه و تعالی فهو من الامور التي استأثر الله بعلمها لنفسه سبحانه، و کل ما جاء في الروایات هو ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283669 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266127 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132580 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122685 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92340 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64372 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59460 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56046 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52604 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...