بحث متقدم
الزيارة
7348
محدثة عن: 2007/09/26
خلاصة السؤال
ماهو الحل لو وقع التعارض بین قضیة عقلیة وقضیة شرعیة؟
السؤال
إذا وقع التعارض أو التضاد بین قضیة إسلامیة و حکم عقلی و لم نجد طریقاً و جواباً لحل المشکلة فما هو تکلیفنا؟
الجواب الإجمالي

العقل هو الحجة الباطنة بالنسبة للإنسان و الذی یقوده و یسیره فی طریق الکمال، و الشریعة (الدین) هی الحجة الخارجیة التی تنتشل الإنسان من التلوث و الانحطاط و تسوقه باتجاه الکمال و السعادة. و على هذا الأساس فمن غیر الممکن أن تتعارض الحجة الباطنیة مع الحجة الظاهریة الخارجیة.

و الحجة تعنی الدلیل على الطریق، و الدلیل هو الذی یتمتع بمعرفة الطریق و تفاصیله و معالمه، و لابد من الالتفات إلى أن هاتین الحجتین الباطنة و الظاهرة لا تعملان بشکل مستقل عن بعضهما.

فعندما یصل الإنسان إلى الهدف فمعنى ذلک وجود انسجام و تعاون بین الحجتین.

و على هذا الأساس فإن عدم انطباق أصل من الأصول العقلیة مع حقیقة من حقائق الدین، إما أن یکون ناتجاً عن عدم مراعاة المقدمات و الضوابط المنطقیة المستخدمة فی البرهان و الاستدلال العقلی، أو عن الفهم الخاطئ للنص الدینی و استحصال معناه الحقیقی.

الجواب التفصيلي

لا یوجد أی تضاد بین الإسلام و العقلانیة. و لکن أحیاناً قد یعد أمر خارج دائرة الدین من الدین، أو أنه لم یکن الاستدلال و البرهان العقلی على أساس مقدمات و شروط صحیحة، أو انتخاب معنىً خاص للعقل، کل ذلک قد یوهمنا بعدم الانسجام بین العقل و الدین، و من أجل التعرف على جوانب البحث المختلفة و وجوه مسائله لابد من التوجه إلى النقاط التالیة:

1- العقل و العقلانیة بنظر الفلسفة الإسلامیة:

قوة التفکیر من أهم الممیزات التی یتمتع بها الإنسان، و التفکیر نشاط داخلی ینصب على المفاهیم، و ذلک للتوصل إلى الأمور المجهولة من خلال المعلومات المتوفرة لدینا. و المنهج العقلی للقیاس الذی یتشکل على أساس مقدمات عقلیة محضة، إما أن تکون هذه المقدمات من قبیل البدیهیات الأوّلیة أو أنها تنتهی إلیها کما هو الحال فی القیاس البرهانی الذی یستفاد منه کثیراً فی الفلسفة الأولى و الریاضیات و الکثیر من مسائل العلوم الفلسفیة. و الفرق بین المنهج العقلی و المنهج التجریبی هو أن اعتماد المنهج العقلی قائم على البدیهیات الأوّلیة، بینما یعتمد المنهج التجریبی على المقدمات التجریبیة[1]، وأما الفلسفة الإسلامیة فی معرفة الوجود و معرفة الله و معرفة الإنسان فتعتمد على المنهج العقلی.

2- منهج الأنبیاء و المنهج العقلانی:

لا یوجد فرق و اختلاف بین نهج الأنبیاء و طریقتهم فی دعوة الناس إلى الحق و الحقیقة و بین ما یتوصل إلیه الإنسان عن طریق الاستدلال المنطقی، و إذا وجد تفاوت فإنه یتلخص فی کون النبی یتلقى الإمداد من مبدأ الغیب و ینهل من منبع الوحی الصافی، و لکن هؤلاء العظماء على الرغم من اتصالهم بالعالم العلوی إلاّ أنهم ینزلون بأنفسهم إلى مستوى فهم الناس و إدراکهم و یتحدثون معهم بألسنتهم التی یفهمونها، و یطلبون من الناس أن یدعموا هذه القوة الفطریة العامة بالأدلة العقلیة المنطقیة. فساحة الأنبیاء إذن أنزه من أن تدعو الناس إلى الانقیاد الأعمى من دون بصیرة و تفکر و تعقل، یقول القرآن الکریم: «قُلْ هَذِهِ سَبِیلِی أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِیرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِی».[2]

فالدین و العقل، أو الشریعة و الحکمة تتحدان بلحاظ الهدف و المنهج، و لا یوجد بینهما أی اختلاف، و الدین الحقیقی هو الدین الذی یدعو الناس إلى الحصول على الیقین بالنسبة لعالم ما وراء الطبیعة عن طریق الاستدلال العقلی و البرهان المنطقی، فالعقل و النقل فی طول بعضهما البعض، و بالنسبة لمطالب الکتاب و السنة اذا نظرنا الیهما بدقة فإنه یمکن أن تلتقی بنتائج النظر الدقیق للحکمة و الفلسفة. فالدین و الفلسفة وجهان لحقیقة واحدة، و مظهران لواقعیة واحدة، فالعقل هو حجة الإنسان الباطنة التی تقوده باتجاه الکمال، و الشریعة هی الحجة الخارجیة التی تنجی الإنسان من الوقوع فی التلوث و تأخذ بیده إلى الکمال و السعادة الإنسانیة، یقول الإمام الکاظم (ع): «إن لله على الناس حجتین: حجة ظاهرة و حجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل و الأنبیاء و الأئمة، و أما الباطنة فالعقول».[3]

و على هذا الأساس فلیس من الممکن أن تتعارض الحجة الباطنة مع الحجة الظاهرة للإنسان. لأن معنى الحجة هو الدلیل و العلامة التی تعرف الإنسان على الطریق و تقوده إلى المقصد، و طبقاً لما جاء فی روایة الإمام الکاظم (ع) فإنه یوجد طریقان للوصول إلى الله الواحد: دلیل و هادٍ من الخارج و دلیل من الداخل. و لابد من الالتفات إلى أن هاتین الحجتین (الباطنة و الظاهرة) لیستا منفصلتین عن بعضهما و لا تستقل إحداهما عن الأخرى و تستغنی عنها، و عندما یصل الإنسان إلى هدفه فإن ذلک؛ یعنی الانسجام و الاتساق بین هاتین الحجتین و الدلیلین.

و الحجة الظاهرة (الأنبیاء و الأئمة) لیست أجنبیة عن العقل و العقلانیة، لأن واسطة الفیض –دائماً- هو (المعصوم) و هو العقل الکامل، و لفظ البصیرة الوارد فی الآیة 108 من سورة یوسف توضح هذه المسألة بشکل جلی. و کما قال الرسول الأکرم (ص): «من لا عقل له لا دین له».[4] و کذلک فإن الحجة الباطنة (العقل) لا تستغنی عن الدین و الشریعة، و کما قال الإمام الحسین (ع): «کمال العقل اتباع الدین»[5]، و کما جاء فی القرآن الکریم: بأن الله هو الحق[6]، و أنه منه الحق «الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ فَلا تَکُنْ مِنَ الْمُمْتَرینَ ».[7]

إذن فالعقل یصل إلى الکمال عن طریق اتباع الحق، و من جملة أوامر الله سبحانه اتباع الحجة الظاهرة، یقول القرآن الکریم: «یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا أَطیعُوا اللَّهَ وَ أَطیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُم».[8]

و المسألة المهمة هی أن حقائق الدین و تعالیمه القیمة، تتعارض فی بعض الأحیان مع العقل الجزئی المدبر الدیکارتی (لأن دیکارت یعتقد أن العقل الکلی لا معنى له، و لم یعنَ حتى بالإشارة إلیه، و یرکز کل اهتمامه على العقل المدبر الذی ینظر بعیداً)، أو إن هذه التعالیم تتعارض مع العقل فی المذهب البراگماتی (لأن العقل عند البراگماتیین ما کان منتجاً و مثمراً فی حل المشاکل و العقد فی عالم التجربة)، أو تتعارض مع العقل النظری عند کانت (یعتقد کانت أن العقل النظری غیر قادر على حل المسائل، و إن أحکام العقل فی هذا المضمار فاقدة لأی قیمة عملیة).

و من الواضح فإن المفاهیم الدینیة مثل الإیثار و التضحیة و الشهادة و الإنفاق و الإیمان بالغیب و غیرها من التعالیم الدینیة و الواقعیة التی یؤسس علیها الدین بنیانه، لا یمکن أن تفسر بالعقل الجزئی أو العقل المدبر. و لکن هذه الحقائق القیمة لا یمکن لأی واحدة منها أن تتعارض مع العقلانیة الفلسفیة و لا تتنافى معها.

و النتیجة هی: بحسب ما تقدم من إیضاح الانسجام و الاتفاق بین العقل و الدین، و بطلان افتراض التضاد و التناقض بین الإسلام و الاستدلال العقلی، و ذلک بسبب وحدة الهدف و الواضع و المنهج. و فی حالة عدم تطابق أصل عقلی مع حقیقة دینیة، فذلک یرجع إما الی وجود خلل فی مقدمات الاستدلال العقلی او البرهانی، واما إلى عدم مراعاة الضوابط اللازمة فی عملیة فهم النص الدینی فهماً صحیحاً و التوصل إلى مقاصده.

تنبیهات:

ألف) بما أن البرهان العقلی حجة إلهیة، فکل من یعالج النصوص الدینیة و یتعامل معها على أساس العقل الوافر فإن نصیبه من العلوم المقدسة یکون وافراً و استفادته کبیرة، سواء من النص النقلی أو من البرهان العقلی.

فالبرهان العقلی تماماً کالدلیل النقلی المعتبر، هو من الإلهامات الإلهیة التی تتجلى حال الحراک الفکری لدى البشر. و على هذا الأساس فإن من یتسلح بالعقل فی معالجة النص الدینی المقدس و یستنبط منه ما یستنبط، فإن العمل یشبه من یفسر آیة بآیة أخرى أو من یستعین بالروایة لکشف معنى الآیة، و لذلک فإن هذه الأمور لیست بعیدة عن النص النقلی و لا غریبة عنه.

نعم إذا ما عالج أحد النصوص الدینیة من خلال استقراء ناقص أو تمثیل منطقی مبنی على مغالطة، فإن الترشحات البشریة تشکل هالةً تؤطر محتوى النص الدینی المقدس و تمزجه بالشوائب البشریة مما یؤدی إلى وضعه فی إطار ضبابی ملیء بالشوائب.

ب) إذا سأل سائل و قال: هل بالإمکان أن ندافع عن جمیع المسائل الدینیة (الکلیة و الجزئیة) دفاعاً عقلانیاً؟

و الجواب هو: إن العقل ضروری و لازم لمعرفة الدین و لکنه غیر کافٍ، و لذلک لیس من الممکن أن ندافع عن جزئیات الدین بواسطة العقل، لأن الجزئیات لا تقع فی دائرة البرهان و الدلیل العقلی، سواء کانت جزئیات الطبیعة أم جزئیات الشریعة. و ببیان آخر، فإن الجزئیات أعم من أن تکون علمیة، أو عینیة، حقیقیة أو اعتباریة، فإنها لا تخضع لمتناول البرهان العقلی، و کل شیء لا یکون فی متناول العقل، فلا یمکن أن یکون له تعلیل و تفسیر عقلی، و لکن الأمر خلاف ذلک فی الکلیات و الخطوط العریضة بالنسبة إلى الطبیعة و الشریعة، فإنها فی متناول العقل و خاضعة للتعلیل و التفسیر العقلانی.

و توضیح ذلک أن العقل یرى نفسه فی کثیر من الأمور عاجزاً و بحاجة ماسة إلى الوحی. و منطق العقل یتلخص بالقول: إنی أعرف أننی لا أعرف کثیراً من الأمور، و إننی محتاج إلى الوحی.

و على أساس برهان النبوة العام یقول العقل: إن لدی هدفاً عاماً و شاملاً و أبدیاً، و إننی أعلم أن الطریق موجود لبلوغ هذا الهدف، و أن هذا الطریق طویل و شاق، و لا یمکن السیر فیه من دون دلیل و قائد و أن الدلیل الغیبی هو النبی (ص).

و لابد من الإصغاء لتعالیم القائد فی الکلیات و فی الجزئیات و تطبیقها و العمل بها، و من هنا فلا یقال: لماذا نصلی الصبح برکعتین و الظهر أربع رکعات، أو لماذا نصلی المغرب جهراً و الظهر بالإخفات، أو لماذا یکون هذا السمک  حلالا و ذلک حراما، و حیث أن العقل عاجز عن فهم و إدراک الکثیر من الجزئیات، فإنه یقول: إننی بحاجة إلى النبی، و من هنا فالعقل لا یدعی التدخل بالجزئیات، و إذا ما فرض علیه مثل هذا الادعاء، فإنه عاجز و غیر قادر على إثباتها، و لم یصل فیها إلى مقصد.[9]

راجع المصادر التالیة:

أ- الطباطبائی، السید محمد حسین، علی و الفلسفة الإلهیة.

ب- الطباطبائی، السید محمد حسین، التفکر فی القرآن.

جـ- جوادی الآملی، عبد الله، الحکمة النظریة و العملیة فی نهج البلاغة.

د- جوادی الآملی، عبد الله، الشریعة فی مرآة المعرفة، ص199-224.

هـ- هادوی الطهرانی، مهدی، پاورها و پرسشها، ص51-58.

و- هادوی الطهرانی، مهدی، الأسس الکلامیة للاجتهاد، ص280-284.

ز- نشرة (پرسمان) العدد الثانی عشر، مرداد لعام 1381، المقالة، الإسلام و العقل، متفقان أم متضادان، رضانیا، حمید رضا.



[1] مصباح الیزدی، محمد تقی، تعلیم الفلسفة، ج1، ص101.

[2] یوسف، 108.

[3] انظر: منتخب میزان الحکمة، الری شهری، ص358، الحدیث رقم 4387.

[4] انظر: منتخب میزان الحکمة، الری شهری، ص357، الحدیث رقم 4363.

[5] انظر: منتخب میزان الحکمة، الری شهری، ص359، الحدیث رقم 4407.

[6] لقمان، 30.

[7] آل عمران، 60.

[8] النساء، 59.

[9] جوادی الآملی، عبد الله، معرفة الدین (سلسلة أبحاث فلسفة الدین)، ص127-174.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل السؤال عن القضایا الدینیة یحتاج الی تخصص؟
    4178 العملیة
    ان تعلم الاحکام و المعارف الاسلامیة و الاحاطة بها من ناحیة العمق له مستویات و مراتب مختلفة:الف - المعرفة السطحیة و التعلّم الابتدائی: مثل تعلم الاحکام و الآداب و التعالیم العملیة و الاخلاقیة و العقائدیة.ب – المعرفة الاستدلالیة: مثل تعلم الادلة الفقهیة للاحکام العملیة و الاخلاقیة و العقائدیة.
  • ما هو حکم استعمال الرجال للحلقة المصنوعة من الذهب الأبیض؟
    3720 الحقوق والاحکام
    المستفاد من کلام الفقهاء أن استعمال الذهب کزینة محرم على الرجال سواء کان الذهب أصفرً أم أبیض أم أحمرً. و لکن یجب الملاحظة أن البلاتین معدن آخر غیر الذهب[1]. و علیه فإذا ثبت و من خلال الرجوع إلى أهل الخبرة أن الذهب الأبیض من جنس ...
  • ما الدلیل العقلی علی توحید الله؟
    7131 الکلام القدیم
    التوحید أهم أصل من اصول الأدیان الإبراهیمیة، و هو بمعنی الإعتقاد بأن الله تعالی واحد، و فی مقابله الشرک بالله. و ان نفی کل أنواع الشریک و الشبیه و النظیر و کل أنواع الترکیب العقلی و الخارجی و الوهمی عن الله و اثبات بساطة الباری تعالی، کل ذلک یندرج فی ...
  • هل کان العلامة المجلسی من المروجین للدولة الصفویة و المادحین لحکامها؟
    4481 تاريخ بزرگان
    لم یکن تعاون العلماء الشیعة مع الحکام الصفویین أو غیرهم من الحکام لغرض اضفاء الشرعیة علیهم، بل کان منطلقا من المصالح و المنافع الاجتماعیة الکبیرة الى تترتب على هذه العلاقة فی خدمة الناس و المذهب الشیعی و المجتمع و.... من قبیل نشر الثقافة و الفکر الدینی اعتمادا على القدرات المادیة ...
  • هل تصح التوبة من الغيبة بلا طلب البراءة ممن اغتيب؟
    6242 غیبت، توهین و تجسس
    لما كانت الغيبة من حقوق الناس من هنا يكون الحكم الاولي طلب البراءة ممن اغتيب ثم التوبة الى الله تعالى. و لكن ذلك لا يعني بحال من الاحوال انحصار التوبة بهذا الطريق و ذلك لانه اذا تعذر الاستحلال و طلب البراءة من الشخص المغتاب لاسباب متعددة كاثارة ...
  • هل المتنجس الثالث او الواسطة الثالثة منجسة أيضاً أم لا إذا تكررت العملية؟
    4647 انتقال نجاست
    إذا اعيدت العملية بنفس الترتيب الاول تبقى المراتب على وضعها، و اما اذا اختلفت المراتب بان لاقت الواسطة الثالثة النجاسة مباشرة فحينئذ تتغير الحالة و تتبدل الوسائط حسب الترتيب الجديد حيث تعتبر الواسطة الثالثة واسطة أولى.[1] علما أن رأي السيد الامام ...
  • ما السر فی وجوب إرتداء لباس الاحرام؟
    4947 الفلسفة الاحکام والحقوق
    ینطوی الحج على الکثیر من الاسرار و الآیات التی تدعو الانسان الى التفکر و التأمل فی ملکوت السماوات و الارض، و ترشده الى فطرته. و الجدیر بالحاج أن یلتفت فی کل خطوة یخطوها الى اسرار تلک الشعیرة الظاهریة منها و الباطنیة؛ و ذلک لان للظاهر احکاما یجب مراعاتها و الالتزام ...
  • من الناحیةالمنطقیة، هل احتمال کونی ناجیاً و انا مالکی المذهب هو الاحتمال الاکبر؟ باعتبار أنی بالاضافة الی حبی لعلی (ع) احب سائر الصحابة أیضاً؟
    4862 الکلام القدیم
    ان ما هو المسلّم من الناحیة المنطقیة هو ان العمل بمحتملات النجاة و السعادة یقلل من احتمال الخطأ و الضلال. و لیس هذا الأصل مختصاً بالمنطق, بل له مکانته الخاصة فی المباحث الفقهیة أیضاً و یعبر عنه بعنوان أصالة الاحتیاط.. یعنی اننا حین نتردد بین أمرین، نتبع طریق الاحتیاط فنجمع ...
  • هل یوجد فی المهدویة موضوع بإسم الظهور الأصغر؟
    4745 الکلام القدیم
    الظهور الأصغر اصطلاح ورد فی مقابل الغیبة الصغری، و القصد منه هو کما أن للإمام الحجة –عج- غیبة صغری قبل الغیبة الکبری، فبالنسبة للظهور کذلک فله ظهور اصغر کما له ظهور أکبر عالمی. لکن هذا الاصطلاح لیس له أی منشأ روائی. ...
  • ما هو الفرق بین الامام و الخلیفة؟
    6407 الکلام القدیم
    بالرغم من ذهاب بعض علماء أهل السنة کأبن خلدون الى عدم الفرق بین الامام و الخلیفة و أنهما مستعملان فی معنى واحد و هو النیابة عن صاحب الشریعة فی حفظ الدین و سیاسة الدنیا.لکن یجب القول على نحو الاجمال و الخلاصة أن مقام الامامة ـ کما یستفاد من القرآن ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    270793 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    212978 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    116859 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    105031 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    81398 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    53133 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    52416 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    45376 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    41827 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    40950 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...