بحث متقدم
الزيارة
7673
محدثة عن: 2013/06/22
خلاصة السؤال
ما هی العلاقة بین الایمان و العمل الصالح؟
السؤال
قال تعالى فی سورة فاطر (إِلَیْهِ یَصْعَدُ الْکَلِمُ الطَّیِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ یَرْفَعُهُ (10) فاطر) هاء الضمیر فی (یرفعه) على من یعود؟ و ما الرافع و ما المرفوع؟
الجواب الإجمالي
جاء فی الآیة محط السؤال " مَنْ کانَ یُریدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمیعاً إِلَیْهِ یَصْعَدُ الْکَلِمُ الطَّیِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ یَرْفَعُهُ"[1] و ذهب الکثیر من المفسرین الى القول بان المراد من " الکلم الطیب" ما یفید معنى تاماً کلامیا و یشهد به توصیفه بالطیب فطیب الکلم هو ملاءمته لنفس سامعه و متکلمه بحیث تنبسط منه و تستلذه و تستکمل به و ذلک إنما یکون بإفادته معنى حقا فیه سعادة النفس و فلاحها.
و بذلک یظهر أن المراد به لیس مجرد اللفظ بل بما أن له معنى طیبا فالمراد به الاعتقادات الحقة التی یسعد الإنسان بالإذعان لها و بناء عمله علیها و المتیقن منها کلمة التوحید التی یرجع إلیها سائر الاعتقادات الحقة.[2]
و الملاحظ – طبقا لقواعد اللغة العربیة- ان عبارة "و العمل الصالح یرفعه" فیها ثلاثة احتمالات یختلف المعنى باختلافها و هی:
الاحتمال الاول: العمل الصالح یرفع الکلم الطیب إلى الله فالهاء من یرفعه یعود إلى الکلم، فیکون معنى الآیة: العلم الصالح یرفع العقیدة الطاهرة و النقیة" و هذا القول منسوب الى الحسن البصری.[3] و روی عن ابن عباس انه قال: یعنى أنّ هذه الکلم لا تقبل. و لا تصعد إلى السماء فتکتب حیث تکتب الأعمال المقبولة، کما قال عز و جل إِنَّ کِتابَ الْأَبْرارِ لَفِی عِلِّیِّینَ إلا إذا اقترن بها العمل الصالح الذی یحققها و یصدقها فرفعها و أصعدها.[4]
ثم إن الاعتقاد و الإیمان إذا کان حق الاعتقاد صادقا إلى نفسه صدقه العمل و لم یکذبه أی یصدر عنه العمل على طبقه فالعمل من فروع العلم و آثاره التی لا تنفک عنه، و کلما تکرر العمل زاد الاعتقاد رسوخا و جلاء و قوی فی تأثیره فالعمل الصالح و هو العمل الحری بالقبول الذی طبع علیه بذل العبودیة و الإخلاص لوجهه الکریم یعین الاعتقاد الحق فی ترتب أثره علیه و هو الصعود إلیه تعالى و هو المعزى إلیه بالرفع فالعمل الصالح یرفع الکلم الطیب.[5] و فی تفسیر العیاشی، عن الصادق (ع) فی حدیث قال: و فی کتاب الله نجاة من الردى، و بصیرة من العمى، و شفاء لما فی الصدور- فیما أمرکم الله به من الاستغفار و التوبة- قال الله: "وَ الَّذِینَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ- ذَکَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ- وَ لَمْ یُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا وَ هُمْ یَعْلَمُونَ"، و قال: "وَ مَنْ یَعْمَلْ سُوءاً أَوْ یَظْلِمْ نَفْسَهُ- ثُمَّ یَسْتَغْفِرِ اللَّهَ یَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِیماً"، فهذا ما أمر الله به من الاستغفار، و اشترط معه التوبة و الإقلاع عما حرم الله- فإنه یقول: "إِلَیْهِ یَصْعَدُ الْکَلِمُ الطَّیِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ یَرْفَعُهُ"، و بهذه الآیة یستدل أن الاستغفار لا یرفعه إلى الله- إلا العمل الصالح و التوبة.[6]
و روی عن الامام الرضا (ع) انه قال: و العملُ الصَّالحُ یرفَعُهُ فهُو دلیلُهُ و عملُهُ اعتقَادُهُ الَّذی فی قلبِهِ بِأَنَّ هذا الکلامَ صحیحٌ کما قلتهُ بلسانی.[7]  هذا تعبیر آخر عن الرفع.
ثم ان الکثیر من مفسری العامة ذهبوا  الى تبنی هذا الرأی استنادا الى الاحادیث المرویة فی مصادرهم[8]. منها: " لا یقبل اللّه قولا إلّا بعمل".[9]
و هناک من فسر " الکلم الطیب" بذکر الله  و توحیده و " العمل الصالح" باداء الفرائض الالهیة و طاعته؛ فمن  ذکر الله تعالى و لم یمتثل فرائضه لا یصعد من معتقداته شیء.[10] الا ان بعض المفسرین[11] رأى ذلک منافیا لمعتقدات اهل السنة قائلا: بان عقائد العبد مقبولة عند الله تعالى ما لم یشرک و ان لم یمتثل الفرائض. و من هنا تردد فی صحة بعض تلک الروایات مفسرا للآیة بان المراد من الرفع و الصعود ترتیب آثار الایمان و تصدیقه.
و الجدیر بالذکر انه قد یکون المراد من  "یَرْفَعُهُ"، أی یجعله رفیعا ذا وزن و قیمة، کما یقال: طود رفیع و مرتفع.[12]
الاحتمال الثانی: على القلب من الأول – ای على خلاف القول الاول- أی و العمل الصالح یرفعه الکلم الطیب و المعنى أن العمل الصالح لا ینفع إلا إذا صدر عن التوحید عن ابن عباس.[13]
الاحتمال الثالث: أن المعنى العمل الصالح یرفعه الله لصاحبه أی یقبله عن قتادة و نسب الى  الشیخ الطوسی فی تفسیره.[14]
قد یطرح سؤال هو: لماذا تقول الآیة السالفة الذکر حول «الکلام الطیّب» إِلَیْهِ یَصْعَدُ الْکَلِمُ الطَّیِّبُ بینما بالنسبة إلى «العمل الصالح» قالت وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ یَرْفَعُهُ؟
یمکن الإجابة عن هذا السؤال بأنّ «الکلم الطیّب» إشارة إلى الإیمان و الإعتقاد السلیم، و ذلک هو عین الصعود إلى اللّه، و حقیقة الإیمان لیس سوى ذلک، و لکن «العمل الصالح» الذی یتقبّله اللّه تعالى و یضاعف الأجر علیه، و یعطیه الدوام و البقاء ثمّ یرفعه (دقّق النظر)![15]
و قد یؤید ذلک بما روی عن الامام الصادق (ع) حیث قال: قول اللَّه عزَّ و جلَّ إِلیه یصعدُ الکلم الطّیِبُ و العملُ الصَّالح یرفعهُ ولایتنَا أَهل البیت و أَهوى بیده إِلى صدره فمن لم یتوَلَّنَا لم یرفع اللَّهُ لهُ عملا.[16]
و قد تذکر للآیة محتملات اخرى لکنها بعیدة عن الذوق العربی.
 

[1] فاطر، 10.
[2] الطباطبائی، سید محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج17، ص23، مکتب النشر الاسلایى قم، 1417ق.
[3]  انظر: الطبرسی، فضل بن حسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج8، ص629، ناصر خسرو، طهران، 1372ش.
[4]  الزمخشری، محمود، الکشاف عن حقائق غوامض القرآن، ج3، ص602، دار الکتب العربی، بیروت، 1407ق.
[5]  المیزان، ج17، ص23.
[6] العیاشی، محمد بن مسعود، تفسیر العیاشی، ج1، ص 198، ح 143، المطبعة العلمیة، طهران، 1380ق.
[7] بحارالأنوار ج : 24 ص : 358.
[8]  انظر: السیوطی، جلال الدین، الدر المنثور فی تفسیر الماثور، ج5، ص245 و 246، مکتبة آیة الله المرعشی نجفی، قم، 1404ق.
[9] الثعلبی النیشابوری، ابو اسحاق احمد بن ابراهیم، الکشف و البیان عن تفسیر القرآن، ج8، ص101، دار احیاء التراث، بیروت، 1422ق.
[10] القرطبی، محمد بن احمد، الجامع لاحکام القرآن، ج14، ص331، ناصر خسرو، طهران، 1364ش؛ و نقل عن ابن عربی أیضا.
[11] الآلوسی، سید محمود، روح المعانی فی تفسیر القرآن العظیم، ج11، ص347، نقلا عن ابن عطیة، دار الکتب العلمیة، بیروت، 1415ق.
[12] الکشف و البیان، ج8، ص102.
[13] الکاشانی، ملا فتح الله، منهج الصادقین فی الزام المخالفین، ج7، ص394، مکتبة محمد حسن علمی، طهران، 1336ش؛ ذکره بعنوانه الرأی الاول عنده.
[14] الطوسی، محمد بن حسن، التبیان فی تفسیر القرآن، ج8، ص416، دار احیاء التراث العربی، بیروت.
[15]  الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏14، ص: 35.
[16] الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج1، ص430، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1407ق.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل ورد في الروایات دعاء لطلب المولود الذکر و تسمیته باسم محمد؟
    8388 العملیة 2012/03/08
    ورد الحث في الروایات علی تسمیة الاولاد بجمیع الاسماء الحسنة، و قد ورد الاهتمام في الروایات بالاولاد ذکوراً و اناثاً و لیس فیها اي الزام علی التأکید علی کون جمیع الموالید ذکوراً (کما في مفروض السؤال). و اذا کان الشخص راغباً في مثل ذلک فیمکنه ان ینوي ...
  • إذا سرت النجاسة الباطنیة أو الخارجیة إلى داخل جسم الإنسان فهل یکون نجساً؟
    5745 الحقوق والاحکام 2009/08/18
    أرسل السؤال إلى مکاتب المراجع العظام فکانت الأجوبة على النحو التالی:آیة الله العظمى الخامنئی (دام ظله العالی):ج1 و 2 لا یکون نجساً.ج3 إذا خرج مصاحباً للعین النجسة یکون نجساً.آیة الله العظمى مکارم الشیرازی (دام ظله العالی):الملاقاة فی الباطن لا توجب النجاسة، و لکن فی حالة ...
  • ما الفرق بین الاخلاق و بین علم الاخلاق؟
    8925 النظریة 2011/12/18
    الاخلاق لغة جمع " خُلْق" الطبع، السجیة و العادة. أعم من کونها عادة و سجیة حسنة أو قبیحة.اما الاخلاق فی الاصطلاح فقد ذکر علماء الاخلاق لها عدة معان، لا یمکن الجمع بینها بدقة تامة، لکن یمکن استنباط معنى للاخلاق عند العلماء المسلمین بنحو نستطیع وصفه بالتعریف الجامع، ...
  • ما هو حکم الإشراف على البیوت و النظر إلى النساء من دون حجاب؟
    5762 العملیة 2011/08/07
    إذا کان النظر عمداً فإنه عمل محرم و إنک قد ارتکبت ذنباً، لأن بیت المسلم محترم، و إن دخول البیت من دون إذن صاحبه أو النظر إلى داخله من خلال الإشراف أو الشقوق فی الحائط أو غیر ذلک عمل محرم و غیر جائز[1].الطریق ...
  • هل صحیح ان دیکارت کان عارفاً اضافة الی کونه من علماء الریاضیات؟
    6905 الفلسفة العرفان 2012/01/16
    للعرفان باعتباره طریقاً للوصول الی الله و الحقیقة جنبتان: جنبة عملیة و جنبة نظریة. فمن حیث العرفان العملی الذی هو تأکید علی الکشف و الشهود و الوصول الی الواقع عن طریق القلب، فان دیکارت کان قد طوی طریق العقل و هو الذی ابدع مدرسة اصالة العقل. و رغم ...
  • من کان الولی الفقیه سابقاً أی قبل الثورة الإسلامیة فی إیران؟
    8046 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    إن نظریة ولایة الفقیه نظریة قدیمة و أصیلة فی عقائد الشیعة. فقد طرحت مباشرة بعد عصر انتهاء الغیبة الصغرى و بدء الغیبة الکبرى فی سنة 326 هـ. حیث تصدى بعض العلماء الکبار کالشیخ الصدوق (م 381 هـ.) و الشیخ المفید (م 413 هـ.) و السید ...
  • لماذا عرّف الله النساء بشکل عام بأنهن موجودات نشأن فی الحلیة؟
    6341 التفسیر 2011/10/20
    الآیة الواردة فی السؤال هی لبیان طریقة تفکیر کفّار الجاهلیة حیث یعتبرون البنات أولاداً لله تعالی، و لأجل شجب و إدانة هذا النوع من التفکر الخرافی استعمل الله نفس أفکارهم و المسلّمات عندهم، و ذلک لأنهم یرجّحون جنس الرجل علی المرأة، و أساساً یعتبرون البنت عاراً علیهم. القرآن هنا أشار ...
  • النفقات التی یتحمّلها الآخرون عنا بحسب المجاملات، هل یتولّد منها حق الناس لصالحهم أم لا؟
    7482 الحقوق والاحکام 2011/07/21
    معنی حق الناس الخاص بالمسائل المادّیة، لا یتحقّق الّا إذا وجّهت ضرراً مالیاً للآخرین و بلا حق و من دون موافقته، أما إذا تحمّل شخص مبلغاً انطلاقا من  المجاملات لصالح اصدقائه و باختیاره و رضاه ظاهراً، و إن لم یکن فی أعماق راضیاً، فلا یتحقق حق الناس لصالحه، الّا إذا ...
  • ما هو سبب خلق الجلدة التی تقطع حین ختان الأولاد؟
    9172 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    أن عملیة الختان و بسبب فوائدها و آثارها الإیجابیة قد أوجبت فی بعض الأدیان مثل الإسلام. و بعض فوائد الختان فی الرجال عبارة عن: الوقایة من إصابة الأطفال و الرّضع بالتهابات الجهاز البولی، و المنع من الاصابة بالسرطان و الوقایة من مرض الایدز و ...و ...
  • أرجو بیان ما یتعلق بخیانة یهودا لعیسی (ع) و طریقة تعامل یهودا مع أخیه یوسف (ع).
    6715 تاريخ بزرگان 2012/01/21
    للإجابة عن السؤال نشیر الی مختصر إجمالی عن حیاة کلا الشخصین.الف) یهودا ابن یعقوبهو الذی رفض فکرة قتل یوسف عندما تآمر الاخوة و اقترح علیهم و ضعه فی غیابة البئر و قال: (لا تَقْتُلُوا یُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فی‏ غَیابَتِ الْجُبِّ یَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّیَّارَةِ إِنْ کُنْتُمْ فاعِلین‏).و عندما ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283809 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266270 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132730 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122955 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92443 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65696 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64523 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59559 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56181 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52723 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...