بحث متقدم
الزيارة
6498
محدثة عن: 2011/09/13
خلاصة السؤال
ما المراد من قول الله تعالى فی الحدیث القدسی: "مَا مِنْ شَیْءٍ أتَرَدَّدُ فیهِ مِثْلَ تَرَدُّدی‌ عِنْدَ قَبْضِ رُوحِ الْمُؤْمِنِ"؟
السؤال
ما المراد من قول الله تعالى فی الحدیث القدسی: "مَا مِنْ شَیْءٍ أتَرَدَّدُ فیهِ مِثْلَ تَرَدُّدی‌ عِنْدَ قَبْضِ رُوحِ الْمُؤْمِنِ"؟ أ لیس الله اذا قال لشیء کن کان؟
الجواب الإجمالي

من البدیهی انه یستحیل على الباری تعالى طروء التردد بمعنى الشک و عدم تشخیص الخیار الافضل، و انما التردد هنا بمعنى تعظیم الله تعالى للمؤمن و شرف منزلته عند الله؛ لانه لما جرت العادة أن یتردد من یعظم الشخص فی مساءته نحو الوالد و الصدیق و أن لا یتردد فی مساءة من لا یکرمه و لا یعظمه کالعدو و الحیة، بل إذا خطر بالبال مساءة أوقعها من غیر تردد، فصار التعدد لا یقع إلا فی موضع التعظیم و الاهتمام و عدمه لا یقع إلا فی مورد الإهانة. فحینئذ دل الحدیث على تعظیم الله تعالى للمؤمن و شرف منزلته عند الله، فعبر باللفظ المرکب عما یلزمه، و لیس مذکورا فی اللفظ إنما هو بالإرادة و القصد، فمعناه حینئذ منزلة عبدی المؤمن عندی عظیمة.

الجواب التفصيلي

ورد الحدیث القدسی و بتفاوت یسیر فی أکثر من مصدر من مصادر الحدیث الشیعیة و السنیة على السواء.[1] و کذلک ورد فی الکتب الفقهیة و الفلسفیة فضلا عن الکتب الحدیثیة و کتب الادعیة، و باسناد صحیحة و قد تلقى العلماء من الفریقین الروایة بالقبول و التصحیح.

بعد هذه المقدمة المختصرة نشرع فی تحلیل الروایة و بیان المراد منها، فقد ورد الحدیث فی کتاب الکافی عن الامام الصادق (ع) عن النبی الاکرم (ص) أنه قال: "قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا تَرَدَّدْتُ فِی شَیْ‏ءٍ أَنَا فَاعِلُهُ کَتَرَدُّدِی فِی مَوْتِ عَبْدِیَ الْمُؤْمِنِ إِنَّنِی لَأُحِبُّ لِقَاءَهُ وَ یَکْرَهُ الْمَوْتَ فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ وَ إِنَّهُ لَیَدْعُونِی فَأُجِیبُهُ وَ إِنَّهُ لَیَسْأَلُنِی فَأُعْطِیهِ وَ لَوْ لَمْ یَکُنْ فِی الدُّنْیَا إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ عَبِیدِی مُؤْمِنٌ لَاسْتَغْنَیْتُ بِهِ عَنْ جَمِیعِ خَلْقِی وَ لَجَعَلْتُ لَهُ مِنْ إِیمَانِهِ أُنْساً لَا یَسْتَوْحِشُ إِلَى أَحَدٍ".[2]

و قد أثیر الکثیر من التساؤلات حول هذا الحدیث القدسی و لکن السؤال الاهم یدور حول بیان المراد من تردد الباری تعالی و کیف نسب الله تعالى التردد الى نفسه؟

من البدیهی انه یستحیل على الباری تعالى طروء التردد بمعنى الشک و عدم تشخیص الخیار الافضل؛ و ذلک لان التردد إما أن ینشأ من الجهل بعاقبة الشیء و ما یؤول الیه الأمر، و قد یکون بسبب الخشیة من عروض مانع یمنع من اتمام الفعل، و من الواضح استحالة هذین الامرین على الباری تعالى، من هنا لابد من تأویل ظاهر الحدیث و ذکر الوجوه التی احتملها العلماء فی توجیه الحدیث، منها:

ما ذکره الفاضل المقداد فی کتابه "نضد القواعد الفقهیة" حیث قال: یوجد فی تأویل هذا الحدیث وجوه:

1 ما ذکرناه من أنه لما جرت العادة أن یتردد من یعظم الشخص فی مساءته نحو الوالد و الصدیق و أن لا یتردد فی مساءة من لا یکرمه و لا یعظمه کالعدو و الحیة، بل إذا خطر بالبال مساءة أوقعها من غیر تردد، فصار التعدد لا یقع إلا فی موضع التعظیم و الاهتمام و عدمه لا یقع إلا فی مورد الإهانة. فحینئذ دل الحدیث على تعظیم الله تعالى للمؤمن و شرف منزلته عند الله، فعبر باللفظ المرکب عما یلزمه، و لیس مذکورا فی اللفظ إنما هو بالإرادة و القصد، فمعناه حینئذ منزلة عبدی المؤمن عندی عظیمة.

2 ما ذکره بعض الفضلاء، و هو أن التردد إنما هو فی الأسباب، بمعنى أن الله تعالى یظهر للمؤمن أسبابا یغلب على ظنه دنو الوفاة، فیصیر مستعدا للآخرة استعدادا تاما، و ینشط للعمل، ثمَّ یظهر له أسبابا توجب البسط فی الأمل، فیشتغل بعمارة دنیاه بما لا بد منه. و لما کان ذلک بصورة التردد أطلق علیها ذلک استعارة، إذ کان العبد الذی هو متعلق تلک الأسباب بصورة التردد و أسند إلیه تعالى من حیث إنه فاعل للتردد فی العبد، و هو مأخوذ من کلام بعض القدماء الباحثین عن أسرار کلام الله تعالى، فالتردد فی اختلاف الأحوال لا فی مقدر الآجال.

3- إنه تعالى لا یزال یورد على المؤمن حالا بعد حال لیؤثر الموت فیقبضه مریدا له، و إیراد تلک الأحوال المراد بها غایاتها من غیر تعجیل، فالغایات من القادر على التعجیل یکون ترددا بالنسبة إلى قادریة المخلوقین، فهو بصورة التردد و لم یکن ثمَّ تردد، کما ورد فی قصة إبراهیم علیه السلام لما أراه ملک الموت، فکره قبض روحه فأخره حتى رأى شیخا یأکل و لعابه یسیل على لحیته، فاستشنع ذلک و طلب الموت. و کذا قیل عن موسى على نبینا و آله و علیه السلام.

4- إنه بصورة التردد، لتعارض تحتم الموت على العباد و کراهة مساءة المؤمن، و هو استعارة أیضا.

5- أن یکون على التقدیر و الفرض، أی لو کنت مترددا لترددت فی ذلک و هو مجاز.[3]

و قد ورد ما یقارب تلک الوجوه التأویلیة فی مرآة العقول للعلامة المجلسی و شرح الاربعین للشیخ البهائی.[4]

فاتضح من خلال ذلک أن التردد المذکور فی الحدیث لا یعنی الشک النابع من الجهل او الخشیة، قطعاً.



[1] مثل  اصول الکافی، باب الرضا بموهبة الایمان؛ وسایل الشیعة، باب عدم تحریم کراهة الموت؛ مرآت العقول؛ انوار البروق فی انواء الفروق، القرافی من علماء أهل سنت و....

[2] الکلینی، الکافی، ج2، ص 349، باب الرضا بموهبة الایمان و الصبر علی کل شیء؛ العلامة المجلسی، مرآة العقول، ج 9، ص 297.

[3] الفاضل المقداد، نضد القواعد الفقهیة على مذهب الإمامیة، المتن، ص: 71-72، نشر مکتبة المرعشی النجفی، الطبعة الاولى، 1403هـ.

[4] انظر: العلامة المجلسی، مرآت العقول، ج 9، ص 8-297؛ الشیخ البهائی، شرح الاربعین، ح 35.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...